التيار الصدري: اعتصام الصدر هو تصدٍّ مباشر للضغط على الحكومة لتنفيذ الإصلاحات

قناة العراق الان /بغداد

اكدت الهيئة السياسية للتيار الصدري، اليوم الاحد، ان اعتصام زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بمفرده في خيمة بالمنطقة الخضراء، ياتي للتصدي  بشكل مباشر من قبله وتوجيه مسارات الاعتصام والضغط على الحكومة لتنفيذ الاصلاحات، وفيما اشارت الى ان الصدر اعتمد حركة الاعتصام وتوجيه الجماهير نحو التظاهر بعد انسحابه من اجتماع  “كربلاء”، اكدت ان التيار الصدري دخل على خط المواجهة بعدما اصاب القوى المدنية “التعب ومحاولات لتقويض جهودها”.

وقال المتحدث باسم الهيئة السياسية للتيار الصدري، جواد الجبوري، في حديث الى قناة العراق الان، إن “دخول مقتدى الصدر الى المنطقة الخضراء والاعتصام داخل خيمة بمفرده فيها، يأتي للتصدي بشكل مباشر للتظاهرات وحركة الاعتصام وقيادة تلك الحركة بشكل ديمقراطي وسلمي”، مؤكداً ان “الصدر خرج لطلب الاصلاح ودعوة القوى السياسية في المضي نحو هذ العملية المؤسساتية”.

وأضاف الجبوري، ان “التظاهرات التي انطلقت منذ شهر اب من العام الماضي ولغاية الايام القليلة الماضية لم تشهد اي تحرك من قبل الحكومة العراقية والتحالف الوطني بما يتناسب مع حجم ووزن ذلك الحراك”، مبيناً ان “اجتماع كربلاء الذي جمع الصدر وقادة التحالف الوطني كشف عن اختلاف وانقسام في منهجية مشروع الاصلاح بين القوى المجتمعة وهو ما دعا الصدر الى الانسحاب والدعوة الى استمرار التظاهرات والاعتصام امام المنطة الخضراء”.

واشار الجبوري، الى أن “الهيئة السياسية للتيار الصدري علقت اي اجتماع لها مع التحالف الوطني مستقبلاً لكون لاجدوى من مواصلة الاجتماعات بتضييع الوقت وتسوييف المطالب الشعبية”.

ولفت الجبوري، الى أن “حركة التظاهرات التي يشهدها الشارع العراقي، ووقفات الاعتصام امام الخضراء لا يمكن نسبها الى التيار الصدري فقط، فهنالك قوى مدنية اشتركت في بدء واطلاق تلك التظاهرات منذ العام الماضي ولربما قد اصابها التعب او تعرضت لبعض المحاولات من الجهات السياسية لتقويض جهودها وهو ما استدعى دخول التيار الصدري على خط المعركة”.

وأكد المتحدث باسم الهيئة السياسية للتيار الصدري، ان “مشروع الاصلاح الوطني للصدر لايوتقف او ينتهي عند تشكيل كابينة وزارية من مرشحين تكنوقراط، بل ان الامر يشتمل على اجراءات اوسع تتمثل بالقضاء على الفساد وانهاء العمل بالوكالات في وزارات الدولة والبناء المؤسساتي الصحيح للدولة العراقية”.

مصدر: العشرات من “حزب الدعوة” يتخفون بين المعتصمين بزي “الاتحادية”

قناة العراق الان // خاص

كشف مصدر  امني، عن مشاركة العشرات من اتباع حزب الدعوة، في ساحة الاعتصام، امس الجمعة، بعد ان دخلوا اليها، مرتدين زي الشرطة الاتحادية.

وقال المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، ومنصبه لأسباب امنية، لـ”قناة العراق الان”، إن “5 (منشآت = باصات نقل) محملة بالعشرات من الشباب التابعين لحزب الدعوة الاسلامية، قادمين من منطقة طويريج بكربلاء، وصلوا مساء الخميس الماضي، إلى مقر الدعم اللوجستي لقيادة الشرطة الاتحادية قرب ساحة النسور في بغداد”.

وأضاف “وبعد وصولهم قاموا بارتداء الزي العسكري الخاص بالاتحادية، ليدخلوا بعدها بين المعتصمين باللباس العسكري، امس الجمعة”، دون ان يكشف عن اسباب وجود اتباع الدعوة في الاعتصامات.

ويكمل المصدر حديثه بالقول “اما قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، فقد زود كل فرقة من الاتحادية داخل بغداد بـ٢٠٠ الف إطلاقة، ووجه بخزن الوقود والأرزاق الجافة”.

وخلال الايام الاربعة الماضية، أمر جودت بسحب الفرقة الثالثة من ديالى الى منطقة البيجية، وسحب اللواء الالي المدرع الثاني من منطقة الفتحة قاطع بيجي الى معسكر الصقر، اضافة إلى سحب أفواج من الرد السريع لبغداد، ومقرهم الحالي هو قاعدة الصقر بمقر لواء الدعم اللوجستي ضمن قيادة الاتحادية ببغداد، وفقا للمصدر.

وأشار، إلى أن “خبرا شاع بين قوات الاتحادية بأن الفريق جودت اعطى وعدا للعبادي بفك الاعتصامات، الا ان الامر لم يتم تأكيده بعد”.

قناة العراق الان // خاص

حذر عراقيون من خطورة الأوضاع في بلدهم في حال لم ينفذ العبادي حزمة الإصلاحات وإعلان حكومة التكنوقراط التي طالبه بها مقتدى الصدر، وحدد لها اليوم السبت كموعد نهائي.. فيما أكد محتجون أن التصعيد هو المتوقع خلال الأيام المقبلة، حيث سيتحول الاعتصام إلى عصيان مدني.

بغداد: اعرب مواطنون عراقيون لـ “قناة العراق الان” عن قلقهم مما سيحدث اذا لم ينفذ العبادي مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المتمثلة في اعلانه عن “حزمة اصلاحات مرضية” للعراقيين، تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، لاسيما انه قد هدد بالتصعيد اذا لم يتم ذلك.  واشاروا الى ان الامور ماضية الى التعقيد، لان مهلة اليوم الواحد لا تكفي، خاصة مع عدم تعاون الكتل السياسية مع العبادي، الذي لا يزال حائرا في مهمته الصعبة، مشددين على ان الصدر لن يتوانى عن تنفيذ وعيده، متوقعين ان يكون الاجراء المقبل هو اعلان العصيان المدني، وغلق مداخل المنطقة الخضراء، وعدم السماح للمسؤولين الحكومين بمغادرتها.

العصيان المدني اولًا  قال شاكر فاهم، محتج، ان العبادي سيكون في وضع محرج، ان لم ينفذ المطالب، اعتقد ان الوضع سيكون خطيرا، وسيتحول الى نوع من التحدي بين السيد مقتدى الصدر والعبادي، وهذا التحدي لن يكون إلا أزمة حقيقية، لانني من خلال تواجدي في مكان الاعتصامات، اسمع ان الخطوة المقبلة ستكون العصيان المدني اولًا، حيث سيطلب السيد الصدر من الموظفين والطلاب ذلك، كما ان المعتصمين قرب المنطقة الخضراء سيكون لهم واجب غلق الطرق المؤدية الى المنطقة الخضراء، ومعنى هذا عدم السماح لهم بالخروج منها. اضاف: سيكون العبادي في وضع حرج، لان السيد الصدر لن يتوانى عن تنفيذ ما هدد به، فيما العبادي غير القادر على ادارة دفة الامور، لن يفعل شيئا، لذلك ستكون التطورات خطيرة. سندخل الخضراء

من جانبه اكد محمد نوري، محتج، ان المعتصمين ينتظرون اشارة من الصدر لإجراء ما يناسب الواقع، وقال: ارى ان الحكومة تقوم بالتسويف والاعتماد على عامل الوقت، وانها لا ترى ضررا من اعتصام الجماهير، ولا تظاهراتها، لان العبادي لا يزال يصم اذنيه عن مطالب الجماهير، وهذا الخطأ الكبير الذي سيقع فيه العبادي، لانه يكابر ومستشاريه من حزب الدعوة يعتبرون تنفيذ المطالب خضوعا شخصيا للسيد مقتدى. اضاف: نحن هنا باقون، وكلنا رهن اشارة السيد مقتدى، اذا ما ارادنا ان ندخل الخضراء سندخلها، خاصة اذا ما شعرنا ان العبادي وحزبه يضحكون علينا، ولكنني اعتقد ان الاحتجاجات تبقى سلمية، ولكن الاجراءات ستكون صعبة، واعتقد ان الخطوة المقبلة سيكون التصعيد فيها، وربما لا تحمد عقباه، لذلك اتمنى ان يتحرك العبادي، ويعلن اصلاحاته، حتى لو بشكل جزئي. الوضع خطير جدا

من جهته اكد هيثم المحمداوي، عضو بارز في المعتصمين، ان الوضع ان لم تنفذ المطالب سيكون الوضع خطيرا جدا، وقال: “توقع في حالة عدم تنفيذ المطالب الشعبية التي تبناها السيد الصدر ان يلجا الى اعلان العصيان المدني او ان يلجأ المعتصمون الى غلق ابواب المنطقة الخضراء وسجن السياسيين فيها”.   اضاف: “لا اعتقد ان العبادي سيلجأ الى المرجعية مثلًا او ايران من اجل ثني الصدر عن التصعيد او تنفيذ تهديداته، فأنا اعرف ان المرجعية الرشيدة تخلت عنه وعن السياسيين جميعًا، ولا اعتقد ان ايران ستتدخل”. وتابع: لا اخفي.. ان الوضع خطير جدا، والمصيبة ان العبادي ومن معه يتجاهلون ان الصدر لا يتراجع في قراراته، وانه سيفعلها، ونحن كمتظاهرين ومعتصمين، نتمنى ان لاتدوم مدة الاعتصام اطول، وان يكون العبادي اكثر اريحية، ويؤدي ما عليه، ورغم هذا فـ”الرأي للسيد ونحن معه”.

اما الكاتب احمد عبد السادة فاعتبر ما يحدث شد حبل شيعي!.، وقال: مهلة اليوم التي منحها الصدر للعبادي لإجراء تغيير وزاري “شامل”، تؤكد أن لعبة شد الحبل الشيعية – الشيعية وصلت إلى الذروة، ودخلت في حلبة سياسية ضيقة، وضعت طرفي الصراع في موقف محرج، وفي زاوية حادة لن يتم الخروج منها إلا بإهدار الكرامة السياسية لأحد الطرفين!!، ولا أعتقد أن أي طرف من الطرفين سيرضى بسهولة بأن يظهر أمام جمهوره منكسرا ومنسحبا وفاقدا للهيبة!!.  واضاف: المرحلة الآن هي مرحلة تكسير عظام شيعية متبادلة، ويبدو أن كل الأطراف السياسية الأخرى اختارت الجلوس على مقاعد المتفرجين، وهو ما يفسر غياب الأصوات الكردية والسنية عن حلبة الصراع، وكأن معركة الإصلاح هي معركة شيعية فقط!!. وتابع: في خضم الدربكة السياسية التي صنعها الصدر في منطقة الجزاء الشيعية عاد صوت المالكي من جديد بضوء أخضر من العبادي بالتأكيد، فما الذي يفعله العبادي “الضعيف” عندما يطبق الحصار الصدري حوله غير الاستعانة بالأخ الأكبر ورئيسه الحزبي، الذي يعتبر العدو السياسي التقليدي للصدريين؟. وختم بالقول: السؤال هنا هو من الذي سينهي لعبة شد الحبل الشيعية الحادة تلك، ويرفع الحرج عن الجميع؟. باعتقادي أن مفتاح الجواب والحل لا يوجد إلا عند شخصين فقط هما: السيستاني وخامنئي.

لا تصويت على الوزراء الى ذلك استبعدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون إبتسام الهلالي التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة في جلسة مجلس النواب المقرر انعقادها اليوم السبت، وقالت: يعتزم رئيس الوزراء حيدر العبادي طرح كابينته الوزارية الجديدة في جلسة مجلس النواب التي ستُعقد (السبت) بسبب ضغوط الكتل السياسية عليه لتنفيذ برنامجه الإصلاحي، الذي أعلن عنه مسبقاً”، خاصة الضغوط التي تمارس من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتطبيق الحزمة الأخيرة. اضافت: استبعد التصويت على الوزراء الجدد خلال الجلسة بسبب عدم اكتمال أسماء الوزراء لدى العبادي، والذين سيكلفهم بشغل الحقائب الوزارية في حكومته الجديدة. يذكر ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، منح يوم امس (الجمعة) رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مهلة حتى اليوم السبت للاعلان عن “حزمة اصلاحات مرضية” للعراقيين تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، مهددا بالتصعيد اذا لم يتم ذلك. وقال الصدر في كلمة تلاها نيابة عنه الشيخ اسعد الناصري، في خطبة الجمعة امام انصاره المعتصمين في المنطقة الخضراء في وسط بغداد، “على رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يخرج يوم غد السبت باصلاحات جديدة مقنعة للشعب نحو حكومة تكنوقراط بوزراء جدد مرضين للشعب، لا للكتل التي تتصارع من اجل بقائها”. وتابع مهددا “اذا لم يعلن العبادي السبت عن حزمة اصلاحات مرضية للشعب العراقي، فسوف تكون لنا وقفة اخرى نعلنها غدا، ولن نكتفي بالاعتصام امام المنطقة الخضراء”.

بان يطالب العراق بالسيطرة على السلاح وتحقيق المصالحة

قناة العراق الان // بغداد

دعا رئيس الوزراء العراقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمنظمات المالية الدولية الى دعم بلاده لتجاوز ما وصفها بالمحنة المالية التي يمر بها فيما طالب الامين العام الحكومة العراقية الى حصر السلاح بيد الدولة وتطبيق حقوق الانسان وتحقيق المصالحة الوطنية.

قال العبادي خلال مؤتمر صحافي مشترك في بغداد اليوم مع كي مون ومع جيم يونغ كيك رئيس البنك الدولي واحمد محمد علي المدني رئيس البنك الاسلامي للتنمية ان بلاده تواصل الاصلاحات ومكافحة الفساد ومواجهة تنظيم داعش الذي قال انه لايشكل تهديدا للعراق وحده وانما للعالم بأجمعه.

واشار الى ان العراق يمر بمحنة مالية صعبة نتيجة نفقات الحرب ضد الارهاب والانخفاض الحاد في اسعار النفط.

وشدد العبادي بالقول “نحتاج الى وقوف المنظمات المالية الدولية معنا من اجل تجاوز المحنة المالية التي نعانيها ووقوف المجتمع الدولي معنا لتجاوز الازمات التي نمر بها”.

واتهم العبادي دولا قال انها عربية واسلامية بالسماح بدخول الارهابيين عبر اراضيها الى العراق وسوريا.

وردا على سؤال حول موعد اعلانه التغيير الوزاري المنتظر فقد اوضح العبادي انه سيستكمل الاسبوع الحالي مشاوراته مع الكتل السياسية للاتفاق على الصيغة النهائية لهذا التغيير وعلى الاجراءات الاخرى لمكافحة الفساد.

ومن جهته اشار بان كي مون الى ان هذه زيارته الثامنة للعراق وانه مندهش للنجاحات التي يحققها ضد تنظيم داعش .

واوضح انه ناقش مع العبادي الاوضاع السياسية والامنية والاقتصادية في العراق.

وقال ان اصطحابه لرئيسي البنكين الدولي والاسلامي يؤكد التضامن الدولي مع العراق لمواجهة التحديات التي يمر بها من اجل احلال السلام وتحقيق الاصلاحات والمصالحة الوطنية.

ودعا شركاء العراق الدوليين الى تقديم الدعم للعراق في معركته الحالية بالتنسيق مع حكومته المركزية مع الحفاظ على وحدته وسيادته.

واشار الى ان داعش قد عرض العراقيين كلهم لجرائمه وخاصة الاقليات منهم مستهدفا محو حضارتهم موضحا ان هناك حاليا 3 الاف ايزيدية بقبضة داعش يعاملهن كأماء اضافة الى 10 ملايين عراقي بحاجة لمساعدات انسانية اضافة الى 3 ملايين ومائة الف نازح داخلي ومقتل 7 الاف عراقي العام الماضي نتيجة العنف والارهاب، مشددا بالقول ان جميع هذه التحديات يجب مواجهتها باحترام حقوق الانسان وتطبيق القوانين بعدالة وبسط سلطة الدولة على السلاح.

وقال ان تحقيق العدالة امر استراتيجي في محاربة داعش الذي استغل تهميش بعض المكونات لارتكاب جرائمه.

واضاف بان كي مون ان العراق يواجه حاليا مشاكل وتحديات اقتصادية عديدة بسبب الفساد وانخفاض اسعار النفط مؤكدا استعداد المجتمع الدولي لمساعدته مستدركا بالقول “لكن على العراق تنفيذ مشاريع اصلاحية لاعادة البلاد الى اوضاعها الطبيعية وتحقيق العدالة الاجتماعية وحصر السلاح بيد الدولة”.

اما رئيس البنك الدولي للتنمية جيم يونغ كيك فقد اشار الى ان الوفد الاممي جاء الى بغداد للمساعدة في مواجهة المشاكل التي تواجهها البلاد والمساعدة في تنفيذ الاصلاحات التي ينفذها العبادي، مؤكدا الحاجة الى تكثيف الجهود لمحاربة الفساد معلنا عن تقديم 250 مليون دولار الى العراق من اجل اعادة الاستقرار الى المناطق المحررة من داعش واعادة النازحين اليها.

ومن جهته قال رئيس البنك الاسلامي للتنمية احمد محمد علي المدني ان البنك يحشد جهوده لدعم دول المنطقة وفي مقدمتها العراق لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها.

واكد استعداد البنك لمساعدة العراق على اعادة واعمار وتأهيل المناطق المحررة واشار الى ضرورة عقد مؤتمر دولي تنسيقي من اجل تنفيذ هذا الهدف.

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون و جيم يونغ كيك رئيس البنك الدولي واحمد محمد علي رئيس البنك الاسلامي للتنمية وصلوا اليوم الى بغداد في زيارة رسمية تستغرق ساعات عدة.

وفي وقت سابق اليوم دعا وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال اجتماعه به في بغداد الى العمل من اجل تنظيم مؤتمر بشأن إعادة إعمار البنى التحتيّة للمناطق المُحرَّرة من اجل عودة النازحين لمناطق سكناهم وحث المجتمع الدوليَّ على توحيد الجهود ضدَّ الاٍرهاب وتجفيف منابعه.

كم طالب الأمم المتحدة ودول العالم بتقديم المساعدة وعلاج المصابين جراء القصف الكيماويِّ الذي طال قرية تازة، مُشدِّداً على ضرورة توفير المزيد من الدعم والمساعدات للنازحين الذين بلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين شخص يعيشون أوضاعاً إنسانيّة صعبة تتطلب وقفة حقيقيّة من الأسرة الدولية.

من جانبه أكـَّد الأمين العامّ للأمم المتحدة استمرار الدعم الأمميِّ للعراق في حربه ضدَّ الإرهاب ودعم النازحين مُشيداً بالجهود الكبيرة التي يُحققها العراق في دحر عصابات داعش.

وقد بحث الجعفري مع الوفد الاممي سير العملية السياسيّة في العراق والتقدّم الأمنيّ المتحقق في الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيّة والأوضاع الإنسانيّة للعوائل النازحة والدعم الأمميّ والأزمة الاقتصاديّة التي يمرّ بها العراق.

 

الموسوي: البرلمان لن يصوت على مرشحي العبادي ما لم يكونوا تكنوقراط مستقلين

قناة العراق الان // بغداد

أكد النائب عن التحالفِ الوطني مناضل الموسوي ، أنَ مجلسَ النواب ، لن يصوت على مرشحي رئيس ِالوزراء حيدر العبادي ، للكابينةِ الوزارية الجديدة ، إذا لم يكونوا من التكنوقراط المستقلين.

وقال الموسوي إنَ مجلسَ النواب ، ينتظر ُالاصلاحات ، وهو عازمٌ على اقرارِها ،، لكن موافقة ُ المجلس ، تعتمدُ على طبيعةِ الاسماء ، التي سيطرحُها العبادي ،، فإن كانت من التكنوقراط المستقلين ، فسيتم التصوتُ عليها ، بوصفِها مطلبا برلمانيا وشعبيا ،، وأما اذا كانت غير مستقلة ، ومن غير التكنوقراط ، فلن يتم التصويتُ عليها.

مسؤولون امريكيون: مشاركة المارينز في العمليات العسكرية بمخمور هو توسع للدور الامريكي في العراق

قناة العراق الان // متابعة

عد مسؤولون أميركيون مشاركة قوات المارينز في العمليات العسكرية في مخمور جنوب الموصل، توسعاً في دور واشنطن العسكري في العراق.

وقال مسؤول عسكري امريكي رفيع ان الدور القتالي الأميركي في العراق ضد داعش بدأ يتوسع أكثر من خلال قيام قوات المارينز العاملة في قاعدة صغيرة في مخمور بمساندة القوات العراقية في العمليات العسكرية من خلال تقديم إسناد عسكري ومدفعي،،، مبينا ان قوات المارينز قدمت دعمها بالقصف المدفعي استجابة لطلب من الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن القادة العسكريين الأميركان لا يعدون ذلك توسعا في المهمة القتالية للجانب الأميركي، بل توسع في مهمة الإسناد المقدم للقوات العراقية

تسريبات: رئيس الوزراء امام ثلاث خيارات اسهلهم صعب التحقيق

مع اقتراب المهلة التي حددها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لرئيس الوزراء حيدر العبادي، لتنفيذ التغيير الوزاري، والتي ستنتهي في الثامن والعشرين من شهر آذار الجاري، وفي ظل استمرار اعتصام الالاف من المتظاهرين امام ابواب المنطقة الخضراء وسط بغداد، لم يتبقى امام العبادي سوى خيارات محدودة جداً.

حيث اشارت تسريبات قريبة جدا من مراكز صنع القرار السياسي بان هذه الاعتصامات جعلت العبادي امام ثلاثة سيناريوهات للذهاب بالعراق الى بر الامان، مضيفا ان هذه السيناريوهات تتلخص بالقيام بتغييرٍ جزئي من خلال استبدال بعض الوزراء، والثاني الذهابُ الى تغييرٍ شامل لجميع الكابينة الحكومية، والثالث وهو الاصعب،وهو انسحابُ العبادي من حزب الدعوة الاسلامية والقيام بالاصلاحات بدعم سياسي عام، فيما لم توضح المصادر اي التسريبات اقرب الى تفكير رئيس الوزراء في الوقت الحالي. – See

دولة القانون تتهم الجبوري بـ”محاباة” نواب و”غض النظر” عن غياباتهم

قناة الاعراق الان // بغداد

اتهم ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت، البرلمان، بعدم المصداقية والتناقض في تبيان نصاب الحضور الرسمي للجلسات وعدد النواب المتغيبين الذين تنشر اسماؤهم على الموقع الرسمي للبرلمان.

وقالت النائبة عن دولة القانون هدى سجاد، في مؤتمر صحفي عقدته في مجلس النواب، وحضرته “قناة الاعراق الان”، ان “هناك عدم مصداقية وتناقض بين نصاب الحضور للجلسات وعدد النواب المتغيبين الذين تنشر اسماؤهم على الموقع الرسمي للبرلمان”، مبينة ان “اية مقارنة حسابية بسيطة تثبت وجود فارق كبير لا يقل عن 65 نائبا لا تعرف اسماؤهم ومصيرهم لدى انعقاد الجلسات”.

واضافت سجاد ان “الجبوري ذكر اليوم ان المتغيبين هم 5 نواب فقط واعتبر محمود المشهداني لكونه رئيس برلمان سابق ومتقاعد، لا تنطبق عليه اجراءات قانون الحضور والغياب عن الجلسات”.

وبينت ان “النظام الداخلي يشدد على ان الحضور في اللجان يكون اسوة بالحضور في الجلسات، اي ان المتغيب عن حضور اجتماعات اللجان النيابية تنطبق عليه الاجراءات نفسها عن الجلسة وهي قطع الراتب والتغيب”.

ورأت ان “من الاجدر على البرلمان وهو الجهة التي منحت تفويض الاصلاح ان يصلح مافي داخل لجانه في الاقل”.

وطالبت بتطبيق المادة 18 من النظام الداخلي لمجلس النواب التي تنص على ان “ينشر اسماء النواب الحضور والغياب وعدم الاكتفاء باسماء الغياب ليعرف الشارع من هم الحضور والمتغيبين فعلا”.

التحالف الكردستاني: العبادي لم يشركنا باللجنة الوزارية ولن نقدم مرشحينا إلا إذا تغيرت الحكومة بالكامل

قناة العراق الان  / بغداد

أكد النائب عن التحالف الكردستاني اريز عبد الله، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يشرك التحالف باللجنة الوزارية المشكلة لاختيار الوزراء، وفيما شدد أن الكرد لن يقدموا أي مرشح للوزارات إلا في حال تغيرت الحكومة بالكامل، اشار إلى أن التحالف سيتمسك بوزرائه عسك ذلك، عد أن الوزراء الكرد “أصحاب خبرة وكفاءة”.

وقال اريز عبد الله في حديث (قناة العراق الان)، إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لم يشركنا باللجنة التي شكلها لاختيار الوزراء”، مبينا أن “الكرد لم يقدموا اي مرشحين كوننا لا نعرف سبب تغيير الوزراء”.

وعد عبد الله، أن “الوزراء الكرد قاموا بواجبهم بشكل جيد وهم أصحاب خبرة وكفاءة وتجربة”، مؤكدا أن “الكرد لن يقدموا اي مرشح إلا في حال تغيرت الحكومة بأكملها، وبخلافه فسنبقى مصرين على بقاء وزرائنا”.

وكان مصدر سياسي مطلع كشف، اليوم السبت، أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قرر تأجيل عرض تشكيلة حكومة التكنوقراط لمدة يومين، فيما عزا السبب إلى تأخر بعض الكتل السياسية في تقديم مرشحيها عن الموعد المحدد اليوم السبت.

وكانت النائبة عن  التحالف الكردستاني الا طالباني أكدت، في (20 شباط 2016)، أن كتلتها وبعض الكتل السياسية صارحت رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بعدم إمكانية منحه تفويضا لإجراء تغيير وزاري، وفيما أكدت “أننا لم نلمس” آليات العبادي لمواجهة الأزمة المالية، عدت مناقشته للوضع الاقتصادي في البرلمان “متأخرة”.

العبادي: التغيير الوزاري هذا الاسبوع وهو جزء صغير من الاصلاح

قناة العراق الان / بغداد

اعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي ان التغيير الخاص بكابينته الوزارية سيقدم الاسبوع الجاري.

وقال العبادي في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة، “خلال هذا الاسبوع سيكون هناك تغييرا وزاريا، وهو جزء صغير من الاصلاح، الذي يعتمد على رئيس الحكومة والكتل السياسية”.

واضاف ان نظام العراق برلماني، وعلى مجلس النواب التعاطي مع التغييرات الخاصة بهذا الصدد.

قناة العراق الان