اللجنة الثلاثية تنهي عملها وتؤكد: الكتل اعترضت على منهج ومعايير اختيار الوزراء الجدد

قناة العراق الان / بغداد

أكدت اللجنة الثلاثية المنبثقة عن التحالف الوطني، للمساعدة باختيار الكابينة الحكومية الجديدة، أن اعتراضات الكتل السياسية التي التقتها انصبت على منهج ومعايير اختيار الوزراء الجدد، مبينة أنها ستقدم تقريرها النهائي، اليوم الثلاثاء، إلى رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، بعد اللقاء مع حركة التغيير الكردية.

وقال عضو اللجنة، حميد معلة، في حديث إلى (قناة العراق الان)، إن “اللجنة تتولى مهمة الوساطة بين رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، والكتل السياسية واطلاعها على القائمة الوزارية الجديدة التي اختارها ومعرفة ردود أفعالها وتقديم مرشحيها”، مشيراً إلى أن “اللجنة التقت مع أغلب الكتل السياسية التي كانت ردودها في العموم ايجابية برغم أنها لم تخلو من بعض الملاحظات والاعتراضات”.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، كشف أمس الاثنين، (الـ28 من آذار الحالي)، عن تشكيل التحالف الوطني لجنة مُصغّرة للتفاوض مع الكتل السياسية، بشأن التغيير الوزاري المرتقب، لمساعدة العبادي في مشاوراته مع الكتل السياسية البرلمانية لتمرير التغيير الوزاري بنحو “انسيابي”، في حين أكد مصدر سياسي مطلع، في حديث إلى (قناة العراق الان)، أمس أيضاً، أن اللجنة المصغرة تضم الامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، والمتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي، حميد معلة، والقيادي في التحالف الوطني، فالح الفياض.

مجلس ديالى يرفض تهديدات قبيلة بني تميم ويصر على استجواب المحافظ

قناة العراق الان / ديالى

أعلن مجلس محافظة ديالى، اليوم الثلاثاء، رفضه “القاطع” لتهديدات قبيلة بني تميم أو تدخل الشخصيات الحزبية في عمله، فيما أكد أن عملية استجواب المحافظ “قائمة”.

وقال مقرر مجلس محافظة ديالى خضر العبيدي في حديث الى (قناة العراق الان)، إن “مجلس المحافظة يرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل في عمل المجلس من قبل أي شخص أو جهة”.

وأضاف العبيدي، أن “تصريح أحد شيوخ قبيلة بني تميم بأنه سيكون الرد قاسياً من قبل القبيلة في حال استجواب محافظ ديالى، مرفوض ولا نسمح لأية جهة عشائرية كانت أم حزبية بالتدخل في عمل مجلس المحافظة ودورة الرقابي”، مؤكداً  أن “عملية استجواب المحافظ قائمة وستجري بموعدها في الثالث من شهر نيسان المقبل”.

وكانت قبيلة بني تميم في ديالى، حذرت اليوم الثلاثاء (29 من آذار2016)، مجلس المحافظة من إقالة المحافظ مثنى التميمي، وهددت بـ”رد قاس” ضد كل عضو في المجلس وحله، فيما اتهم جهات بـ”تشويه سمعة التميمي والمساومة على دماء الشهداء من أجل مصالح شخصية”.

يذكر أن مجلس محافظة ديالى أعلن، في (24 من آذار 2016)، تأجيل جلسة استجواب المحافظ مثنى التميمي إلى بداية شهر نيسان المقبل، فيما لفت إلى وجود ضغوط تمارس على عدد من أعضاء المجلس لسحب تواقيعهم من طلب الاستجواب.

مجلس الديوانية يقاضي وزير الزراعة لـ”مخالفته” قانون نقل الصلاحيات للمحافظات

قناة العراق الان / الديوانية

أعلن مجلس محافظة الديوانية، اليوم الثلاثاء، عن تحريك دعاوى قضائية ضد وزير الزراعة تلبية لمطالب المهندسين الزراعيين والأطباء البيطرين، وفي حين هدد برفع دعاوى أخرى على وزراء “تجاوزوا” الصلاحيات والتعليمات، بينهم البلديات والإسكان والتعمير والتربية والصحة، كشف عن إصدار وزير البلديات أمرا بتعيين 40 موظفا في يوم عطلة وبكتاب “غير مصدر أو مؤرخ” يشكل “مخالفة متعمدة” للقرارات التي صوت عليها في مجلس الوزراء.

وقال رئيس مجلس محافظة الديوانية، جبير سلمان الجبوري، في حديث إلى (قناة العراق الان)، إن “المجلس خول ممثله القانوني رفع دعوى قضائية ضد وزير الزراعة، فلاح حسن زيدان، استجابة لمطالب المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين، الذين تظاهروا أمس الاثنين،(الـ28 من آذار 2016 الحالي)، وكانت الدعوى من ضمن مطالبهم”.

وأضاف الجبوري، أن “الممثل القانوني استكمل اليوم جميع الوثائق والقرارات التي تمنع الوزير من تعيين أي موظف بعد نقل الصلاحيات للمحافظات، وستسلم اللائحة إلى محكمة استئناف القادسية لإجراء المحاكمات الأصولية وفقاً للقانون”، مشيراً إلى “المجلس أقر توصية لتخصيص أراض زراعية تصلح لإقامة مشاريع استثمارية بمساحة تتراوح بين 40/50 دونماً ومنحها للمهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين لتنفيذ مشاريعهم الخاصة لدعم الاستثمار المحلي وتنشيط قطاع الزراعة ومعالجة ازمة التعينات في المحافظة”.

وذكر رئيس المجلس، أن “المجلس أوصى محافظ الديوانية الأسبوع الماضي، بإقامة دعاوى قضائية على وزراء الإسكان والتعمير والبلديات والأشغال العامة، والتربية والزراعة، للتلاعب بدرجات الحذف والاستحداث”، متوعدا “الوزراء المشمولين بنقل الصلاحيات الذين يخالفون القوانين والصلاحيات بإقامة دعاوى قضائية ضدهم لضمان حقوق أبناء المحافظة على وفق معاير تضعها حكومة الديوانية وليس الوزارات”.

وأكد الجبوري، أن “حقوق الديوانية مكفولة في القانون طالما كان نافذا، وإذا ما تم تجاوزه والتلاعب به فإننا لن نتمكن من الحصول على أي حق”، داعيا “الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومجلسي النواب والقضاء الأعلى، إلى حماية القانون وانصاف من يتعامل به بغض النظر عن النفوذ السياسي”.

من جهتها قالت رئيسة لجنة البلديات في مجلس محافظة الديوانية، بلسم العوادي، في حديث إلى (قناة العراق الان)، إن “وزارة البلديات أصدرت الأسبوع الماضي قرارا بتعيين 40 موظفا على الملاك الدائم في مديرياتها بالمحافظة خارج الضوابط والتعليمات، المستندة إلى المادة (12 رابعا)، من قانون موازنة عام 2016، والتي تشير إلى الزام الوزارات والمديريات غير المرتبطة بوزارات بإعلان الدرجات الوظيفية المستحدثة وتكون الأولوية للمتعاقدين وتحتسب مدة التعاقد لأغراض العلاوات والتقاعد”.

وتابعت العوادي، أن “الأمانة العامة لمجلس الوزراء اعتبرت من يتجاوز أوامر تعين العقود مخالفة للقانون لكن وزارة البلديات تعمدت المخالفة”، لافتة الى أن “قرار تعين الأربعين من الموظفين أصدر في يوم عطلة السبت الرسمية، كما انه لم يتضمن تسلسل صادر أو تاريخ اصدار عند وصوله الى المحافظة، وتم فيما بعد اصدار ذلك باتصال هاتفي، في مخالفة واضحة وصريحة وشبهة علنية في طريقة اصدار القرار”.

واستطردت رئيسة اللجنة، أن “المجلس صوت اليوم على قرار إلغاء تعينات وزارة البلديات، لمخالفته قرار نقل الصلاحيات إلى المحافظات ومن بينها ملف التعينات، وإعلان الدرجات الوظيفية المقررة، ليتنافس عليها المتعاقدين مع البلدية منذ أكثر من عشر سنوات للبعض منهم، والزام المحافظ بتشكيل لجنة خاصة لوضع الضوابط حضرا لعقود البلديات”، مبينة أن “القرار سينصف الاجراء اليوميين الذين لم يتسلموا مستحقاتهم منذ أربعة أشهر”.

وكان عشرات المهندسين الزراعيين والأطباء البيطريين في مدينة الديوانية، تظاهروا، أمس الاثنين، احتجاجاً على تعيين اختصاصات لا علاقة لها بعمل مديرية الزراعة وسيطرة بعض “الكتل والاحزاب السياسية على ذلك الملف”، وفيما أكد مجلس المحافظة أن تعيينات “الحذف والاستحداث” تستخدم من قبل الوزراء لإسكات بعض البرلمانيين، أشارت زراعة الديوانية الى أن قرار نقل الصلاحيات الى المحافظة لم يشمل موضوعة “التعيينات الدائمية”.

العامري: لا أثق بسياسات أميركا وعليها والأوربيون النظر للحشد الشعبي كقوة رسمية

قناة العراق الان/ بغداد

كشف الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، اليوم الثلاثاء، عن امتلاك السياسيين العراقيين كلهم تقريباً “ميليشيات مسلحة خاصة بهم”، عاداً أن الإصلاحات التي ينفذها رئيس الحكومة “كذبة”، وفي حين أكد أن الحشد الشعبي سيسهم بدور “أساس” بتحرير الموصل لكنه “لن يدخلها”، أعرب عن “عدم الثقة” بسياسات أميركا، وأمله بأن ينظر الأميركيون والأوربيون للحشد الشعبي كـ”قوة رسمية”.

جاء ذلك في لقاء للعامري، مع صحيفة الفاينانشيل تايمز FT :Financial Times البريطانية، وسط بغداد، نشر اليوم، وتابعته (المدى برس).

واستهل الأمين العام لمنظمة بدر، اللقاء بالدعوة الى “ترك الحديث عن السياسة لئلا يصاب السياسيون بالفزع”، مؤكداً على ضرورة “تحرر العراق من الإرهاب أولاً ثم التفرغ للحديث بالشؤون السياسة بعد ذلك”.

وقالت الصحيفة، إن “رسالة العامري كانت واضحة”، مبينة أن “نجم العامري بدأ يسطع، كبقية قادة مجاميع الحشد الشعبي، في بلد يعاني هشاشة البنية السياسية، وقد يسعى لتعزيز مكانته لاحقاً وفقاً لمنصبه”.

وأضافت الـFT، أن “رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، في الوقت الذي يحقق فيه تقدماً ملموساً في استعادة أراضي استولى عليها تنظيم داعش، فإنه يسعى بالوقت نفسه لتولي مسؤولية معالجة أزمات أخرى في البلاد من شأنها أن تمنح قادة الحشد الشعبي تقدماً على حساب النخبة السياسية المحاصرة، بعد أن أصبحوا أبطالاً ضمن الغالبية الشيعية في البلاد”.

وأوضحت الصحيفة، أن “قسماً من السياسيين العراقيين والدبلوماسيين الغربيين، يتخوفون من اجتماع قادة الحشد الشعبي سوياً لتشكيل كتلة سياسية يدخلون بعدها معترك السيطرة على المناصب”، لافتة إلى أن “المنتقدين يصرون على أن من شأن أي دور سياسي لقادة الحشد الشعبي، زيادة التوترات الطائفية في البلاد، لأن تحت إمرتهم قوات شيعية ضخمة”.

ورأت الفاينانشيل تايمز، أن “العامري ليس شخصاً جديداً على المشهد السياسي، إذ شغل منصب وزير للمدة من 2010 إلى 2014، لكنه اليوم برغم تبوئه لمنصب سياسي أدنى، وهو نائب بالبرلمان، فإنه يبدو بموقف أقوى من أي وقت سابق”.

وأصر العامري، في حديثه للصحيفة البريطانية، على أن “لدى أيّ قيادي سياسي عراقي تقريباً ميليشياته الخاصة، بغض النظر عن كونه سنياً أو شيعياً”.

وقال الأمين العام لمنظمة بدر، للصحيفة إنه “ليست هناك أية كتلة لا تمتلك قوة من الحشد خاصة بها”، مستدركاً “لكن ليست هناك قوة فعّالة مثل قوتنا، كما يراها الناس، وكذلك الحديث يدور حولنا”، في إشارة إلى قوات منظمة بدر.

وقالت الصحيفة، إن “بعض العراقيين يعتقدون أن تلك المجاميع المسلحة تريد صياغة موقع لها شبيه بقوة الحرس الثوري الإيراني، وهو قوة نخبة تضاهي الجيش”.

وذكرت الفاينانشيل تايمز، أن “خطة العبادي المقترحة للإصلاح، تتركز في سعيه لتشكيل حكومة تكنوقراط، لكنه لم يتمكن من تمريرها حتى الآن بسبب القيادات السياسية الأخرى”.

ونقلت الـFT، عن العامري قوله، إن “إصلاحات رئيس الحكومة، حيدر العبادي، عبارة عن خدعة، لأنها لن تساعد في انقاذ الاقتصاد العراقي الضعيف”.

وأصر الأمين العام لمنظمة بدر، على أن “الحشد الشعبي سيسهم في معركة استعادة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، من تنظيم داعش برغم اعتراضات قادة الجيش العراقي والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذين يخشون من تجاوزات قوات الميليشيات”.

وأكد العامري، للصحيفة البريطانية، أن “الحشد الشعبي سيسهم بدور أساس في معركة تحرير الموصل”، مبيناً أن “قوات الحشد لن تدخل الموصل لكنها ستعمل على ستراتيجية تتضمن عزل المدينة وتطويقها لفسح المجال للمقاتلين المحليين وقوات الجيش من دخولها”.

ورأى الأمين العام لمنظمة بدر، أن “الأميركيين والأوربيين لا يثقون بقوات الحشد الشعبي انطلاقاً من تمييزهم على أنهم من الشيعة”، لافتاً إلى أن “الأميركيين والأوربيين يصفون مسلحي داعش بالمقاتلين في حين يعدون قوات الحشد الشعبي التي تقاتل بموافقة الحكومة وبسلاحها ومواردها، ميليشيات، لأن عناصرها من الشيعة”.

وأكد العامري، على “عدم ثقته بسياسات أميركا لكنه يستثني من ذلك الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي انتقد في مقالة نشرت له مؤخراً، مواقف العربية السعودية”، عاداً أن “أوباما كان شجاعاً بموقفه”.

وتابع الأمين العام لمنظمة بدر، “لا اتفق مع سياسات أميركا، لكنها إذا اتخذت موقفاً صحيحاً أقر بذلك، وقد اتخذ الرئيس أوباما موقفاً صحيحاً”.

وذكرت الصحيفة، أن “القنصل الأميركي في البصرة، زار في وقت سابق من آذار الحالي، جرحى قوات الحشد الشعبي بالمحافظة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، وعد العامري ذلك مؤشراً ايجابياً من أميركا تجاه قوات الحشد”.

وأعرب العامري، عن أمله بأن “يكون هناك تغيير في المواقف تجاه قوات الحشد الشعبي، وأن ينظر الأميركيون لها كقوة رسمية”.

يذكر أن رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أكد، في (العشرين من شباط 2015)، على أن معارك تحرير نينوى ستشهد مشاركة الحشد الشعبي والعشائر والقطعات الأمنية كافة، مبيناً أن العملية ستكون بالتعاون مع إقليم كردستان.

الكتل السنية تسحب استقالتي وزيري التخطيط والزراعة

قناة العراق الان // بغداد

اعلن تحالف القوى العراقية، الثلاثاء، عن سحب استقالتي وزيري التخطيط والزراعة، عازيا سبب ذلك الى منع استغلالها والتعكز عليها لاقالتيهما من منصبيهما تحقيقاً لاهداف سياسية ولتغييب صوت التحالف.

وقال التحالف في بيان تلقت قناة العراق الان نسخة منه انه “قرر سحب إستقالة وزيريه التخطيط سلمان الجميلي والزراعة فلاح حسن زيدان”، عازيا السبب الى “الحيلولة دون استغلالها والتعكز عليها لاقالتيهما من منصبيهما تحقيقاً لاهداف سياسية ولتغييب صوت التحالف”.

واضاف التحالف انه “في الوقت الذي يُعرب عن ايمانه المُطلق بالاصلاح، فإنه متمسك بضرورة وجود اسباب واضحة ومقنعة لإقالة الوزراء وان لاتجري بصورة كيفية تنطوي على الاستهداف والمجاملة السياسية”، داعيا رئيس مجلس الوزراء الى “عدم استغلال وجود إستقالة قُدمت اليه بالمعنى التقليدي وانما بقيمتها السياسية والتعامل معها على انها خطوة تحث الآخرين على عدم التشبث بمناصبهم”.

وشدد التحالف انه “سيقوم من جانبه بتقييم وزرائه وفق معايير تخلو من المحاباة، وسيقدم قناعاته لرئيس مجلس الوزراء”، لافتا الى ان “اغفال دوره في التقييم واختيار البديل لايبقى للمشاركة السياسية معنى ولو حصل ذلك فانه سيفضل عندئذ البقاء في المعارضة”.

يذكر ان وزير الزراعة فلاح حسن زيدان قدم، في 26 اذار 2016، استقالته من منصبه الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري واعضاء الهيئة السياسية لإتحاد القوى.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من اعلان وزير التخطيط سلمان الجميلي، عن وضع استقالته تحت تصرف رئيس الوزراء حيدر العبادي، حيث عزا ذلك إلى منح العبادي فرصة للمضي بالإصلاحات دون الخضوع للضغوط.

معلومات خطيرة عن فريق بث الاشاعات للتسقيط

قناة العراق الان // خاص

علمت مصادر اعلامية من داخل نقابة الصحفيين العراقيين ان هناك فريق اعلامي متخصص من مقدمي برامج ومدونين يقودون حملة لبث الاشاعات والتسقيط السياسي عبر صفحات ومواقع وهمية واعلانات ممولة وبتمويل مفتوح من قبل ياسر صخيل المالكي نسيب رئيس الوزراء السابق وايضا رجل الاعمال والسياسي جمال الكربولي …

وتدار هذه الصفحات في منزل يقع بمنطقة العرصات وباشراف الاعلامي نبيل جاسم يساعده الاعلامي علي وجيه وعبر تاسيس عدد من الصفحات الوهمية لضرب الحكومة الحالية منها وكالة الغد بريس وصفحات اخرى وهمية بالتنسيق مع السفارة الامريكية عبر السلفي السابق الذي يدعي الدكتوراه هشام الهاشمي والذي كان احد سجناء بوكا عام ٢٠٠٧ ،

وكشف المصدر عن تخصيص اموال لتهكير عدد من الصفحات اخرها صفحة رئيس الوزراء وضرب عدد من السياسيين ورجال الاعمال وتلقي الاموال مقابل ابتزازهم بأموال والعمل على بث الاشاعات المحرضة للعنف والتي تساعد على الاقتتال الشيعي – الشيعي

عباس البياتي :تكليف الفياض بمهام حماية المنطقة الخضراء خطوة ايجابية وذكية

قناة العراق الان // خاص

قال القيادي في التحالف الوطني عباس البياتي ان تكليف فالح الفياض بمهمة حماية المنطقة الخضراء خطوة ذكية وايجابية على الطريق الصحيح لضبط الامن وفرض القانون وهيبة الدولة …

واضاف البياتي في تصريح خاص لقناة العراق الان …ان الفياض وباعتباره مستشار الامن الوطني فلديه الخبرة الكبيرة في التعامل مع الوضع الحالي وفرض هيبة الدولة والقانون وايقاف بعض التجاوزات التي حدثت خلال اليومين الماضيين وكشف البياتي في حديثه ان الفريق محمد رضا تم تكليفه بمهمة اخرى بعيدة عن حماية المنطقة الخضراء….!

العبادي يكمل تشكيلته “التكنوقراط” والجعفري والشهرستاني من ضمن الوزراء المعزولين

قناة العراق الان / بغداد:

كشف مصدر من داخل حزب الدعوة الاسلامية، اليوم الاثنين عن اعداد رئيس الوزراء حيدر العبادي كابينته الوزارية التكنوقراط منذ بضعة ايام وسيعرضها على جميع الكتل السياسية يوم غد الثلاثاء.

وقال المصدر ان “من عطل اعلان هذه التشكيلة هي ذات الكتل التي رفضت التنازل عن مناصبها الوزارية”، مبينا ان “التشكيلة تضم شخصيات من مختلف المكونات، وبعضها اسماء وردت في القائمة التي قدمها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر”.

واضاف ان “التشكيلة اكتملت، وسيتم تغيير جميع الوزراء بما فيهم وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ووزير التعليم العالي حسين الشهرستاني، اللذان انتقدا العبادي خلال جلسات التحالف الوطني الاخيرة في تعامله وادارته للحكومة طيلة الفترة الماضية”.

وتابع ان “العبادي سيعرض هذه القائمة على كتلة الاحرار ايضا، التي اصرت على منح البرلمان العبادي فترة زمنية امدها الخميس المقبل لاعلان تشكيلته الحكومية”، موضحا ان “كتلة الاحرار هددت الكتل النيابية بالمعتصمين في حال بقت على موقفها الرمادي مما يجري”.

وقال ان “رئيس البرلمان سليم الجبوري حاول منح العبادي فترة اسبوعين، بناء على مقترح دولة القانون لكن الاحرار انسحبوا من الجلسة وهددوا مرة اخرى بالمعتصمين”.

بالخريطة: كيف يستعد ابراهيم الجعفري للهرب في حال اقتحام الخضراء؟

قناة العراق الان  // خاص

أمر وزير الخارجية ابراهيم الجعفري فوج حمايته الشخصي بفتح بابٍ خلفيّ للقصر الذي يشغله في المنطقة الخضراء.

وأشار مصدرٌ إلى أن “الجعفري أمر الفوج بفتح باب خلفي يؤدي الى دجلة تحسباً من انهيار الوضع الأمني ودخول الصدريين للمنطقة الخضراء”.

ولفت المصدر إلى أن “قصر الجعفري الذي يسكن فيه قريبٌ جداً من النهر، ما استدعى فتح منفذ إضافيّ فيه”، مؤكداً إلى أنه “تمت الاستفادة من مرسى زوارق لم يكتمل بناؤه كان وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي قد أمر ببنائه، وتوقف البناء بعد تخوّف رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والذي يسكن في القصر القريب من الجعفري”.

هذا ويشغل وزير الخارجية الحالي، ورئيس الوزراء الأسبق قصرا تمتد مساحته على أكثر من ألفي متر، ويحتوي على قاعة للاحتفالات ومسبح كبير وحديقة عملاقة، وتشير المصادر إلى أن القصر كان لبنت الرئيس صدام حسين الصغرى (حلا).

وتوقع المصدر استعانة الجعفري بالنقل النهري بتوفير زوارق خاصة.

يُذكر أن المتظاهرين قد اعتصموا منذ اكثر من 10 أيام في باب المنطقة الخضراء، فيما قرر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الاعتصام داخل المنطقة الخضراء، وتحديدا في مدخل باب التشريع من جهة كرادة مريم.

من الجدير بالملاحظة ان قصر الجعفري أدناه هو المحوّط بالأحمر.

تفريغ اموال مصرفين داخل المنطقة الخضراء لاتهام المعتصمين بسرقتها في حال اقتحامهم لها

قناة العراق الان // خاص

كشف رئيس كتلة التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي ، اليوم الاحد ،عن تفريغ اموال مصرفين داخل المنطقة الخضراء لاتهام المعتصمين بسرقتها في حال اقتحامهم للمنطقة.
وقال الالوسي في تصريح صحفي ، ان ‘هناك مصرفين للبنك التجاري العراقي في المنطقة الخضراء تم تفريغ الاموال من قبل المدراء والعاملين فيهما لاتهام المعتصمين بسرقة تلك الاموال في حال اقتحام المنطقة الخضراء’.
وأضاف ، ان ‘العاملين في تلك المصارف يتمنون ان يدخل المعتصمون الى الخضراء لاتهام المتظاهرين والمعتصمين على انهم سرقوا تلك الاموال’ ، مبينا انه ‘ لا يحق لمدير المصرف ورئيس الوزراء ان يخلي المصارف من المال عازيا السبب الى انها اشارة لاسقاط الحكومة والدولة’.
ودعا الالوسي رئيس الوزراء حيدر العبادي الى ‘الانتباه مما يجري في تلك المصارف ‘ ، موضحا ان ‘ المصارف خاليه من الاموال بسبب حجة الخوف من المتظاهرين وهذا يعني اتهام واضح للمتظاهرين’.

 

قناة العراق الان