التحالف الكردستاني: العبادي لم يشركنا باللجنة الوزارية ولن نقدم مرشحينا إلا إذا تغيرت الحكومة بالكامل

قناة العراق الان  / بغداد

أكد النائب عن التحالف الكردستاني اريز عبد الله، اليوم السبت، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لم يشرك التحالف باللجنة الوزارية المشكلة لاختيار الوزراء، وفيما شدد أن الكرد لن يقدموا أي مرشح للوزارات إلا في حال تغيرت الحكومة بالكامل، اشار إلى أن التحالف سيتمسك بوزرائه عسك ذلك، عد أن الوزراء الكرد “أصحاب خبرة وكفاءة”.

وقال اريز عبد الله في حديث (قناة العراق الان)، إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لم يشركنا باللجنة التي شكلها لاختيار الوزراء”، مبينا أن “الكرد لم يقدموا اي مرشحين كوننا لا نعرف سبب تغيير الوزراء”.

وعد عبد الله، أن “الوزراء الكرد قاموا بواجبهم بشكل جيد وهم أصحاب خبرة وكفاءة وتجربة”، مؤكدا أن “الكرد لن يقدموا اي مرشح إلا في حال تغيرت الحكومة بأكملها، وبخلافه فسنبقى مصرين على بقاء وزرائنا”.

وكان مصدر سياسي مطلع كشف، اليوم السبت، أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قرر تأجيل عرض تشكيلة حكومة التكنوقراط لمدة يومين، فيما عزا السبب إلى تأخر بعض الكتل السياسية في تقديم مرشحيها عن الموعد المحدد اليوم السبت.

وكانت النائبة عن  التحالف الكردستاني الا طالباني أكدت، في (20 شباط 2016)، أن كتلتها وبعض الكتل السياسية صارحت رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بعدم إمكانية منحه تفويضا لإجراء تغيير وزاري، وفيما أكدت “أننا لم نلمس” آليات العبادي لمواجهة الأزمة المالية، عدت مناقشته للوضع الاقتصادي في البرلمان “متأخرة”.

العبادي: التغيير الوزاري هذا الاسبوع وهو جزء صغير من الاصلاح

قناة العراق الان / بغداد

اعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي ان التغيير الخاص بكابينته الوزارية سيقدم الاسبوع الجاري.

وقال العبادي في مؤتمر صحفي مشترك مع الامين العام للامم المتحدة، “خلال هذا الاسبوع سيكون هناك تغييرا وزاريا، وهو جزء صغير من الاصلاح، الذي يعتمد على رئيس الحكومة والكتل السياسية”.

واضاف ان نظام العراق برلماني، وعلى مجلس النواب التعاطي مع التغييرات الخاصة بهذا الصدد.

داعش يرتكب جرائم ابادة جماعية بحق المدنيين في الفلوجة

قناة العراق الان // بغداد

قال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق فاضل الغراوي ، ان “تنظيم “داعش” يرتكب جرائم ابادة جماعية بحق المدنيين في الفلوجة في محافظة الانبار بشكل ممنهج من خلال اتخاذهم كمتاريس ودروع بشرية”.

وذكر الغراوي في بيان له ، ان “الاف الاطفال والعوائل مازالوا محاصرين في الفلوجة في وضع مأساوي ينذر بكارثة انسانية في ظل الحصار ونقص المواد الغذائية وارتفاع اسعارها وعدم وجود الادوية والعلاجات وانعدام حليب الاطفال وتوقف كافة الموسسات الخدمية والصحية ومنع عناصر داعش المدنيين من الخروج من المدينة وقتل العديد من العوائل التي حاولت الخروج”.

ودعا الغراوي “القوات الامنية الى فتح ممرات آمنة لاخراج المدنيين من المدينة وتسهيل تقديم المساعدات ونقلهم الى معسكرات ايواء في الحبانية او الخالدية كما ندعو قواتنا الجوية وقوات التحالف الدولي الى انشاء ممر جوي لايصال المساعدات للمدنيين المحاصرين”

الصدر .. الساعات المقبلة نحدد موقفنا بشان المشهد السياسي

قناة العر اق الان // بغداد

اكد مكتب الصدر في بغداد ، اليوم السبت ، ان جميع معتصمينا على درجة من الانضباط ولاوجود لأي شخص يحاول بث البلبلة في صفوفنا، مشيرا الى اننا ننتظر ماسيفرزه المشهد السياسي خلال الساعات المقبلة لتحديد موقفنا في حالة عجز العبادي عن تقديم حكومته الجديدة.

وقال مدير مكتب الصدر ابراهيم الجابري في تصريح صحفي ، إن ‘جميع معتصمينا امام بوابات الخضراء على درجة عالية من الانضباط العالي’، نافيا ‘وجود عناصر تحاول بث البلبلة في الاعتصامات’.

واضاف الجابري ، أن ‘في الوقت الذي نحرص فيه على الانضباط فأننا نؤكد جاهزيتنا لتلبية اي نداء يخرج به زعيم التيار مقتدى الصدر’.

واكد أننا ‘مستمرون باعتصامنا وننتظر ماسيفرزه المشهد السياسي خلال الساعات المقبلة’، مبينا أنه ‘حتى في حال عدم تقديم رئيس الوزراء حيدر العبادي لحكومة التكنوقراط فاننا لن نفعل اي شيء مالم تكون هناك اوامر من قبل الصدر’.

 

صولاغ خسروي وعبر مؤسسات اعلامية مموله من قبله يشن حملة تضليل مشوهة ضد احد رجال الاعمال الذي رفض ابتزازه

قناة العراق الان // خاص

اكدت مصادر اعلامية عن رفض رجل الاعمال عصام الاسدي الرضوخ لابتزازات يقوم بها صولاغ خسروي القيادي في المجلس الاعلى وزير النقل من خلال مؤسسات اعلامية تابعة له وممولة من قبله يشن من خلالها حملات تضليل واضحة ضد بعض الشخصيات السياسية وبعض رجال الاعمال من بينهم عصام الاسدي . …

واضافت المصادر في حديثها لقناة العراق الان ان رجل الاعمال عصام الاسدي رفض الانصياع للابتزازات التي يقوم بها باقر صولاغ الذي حاول مرات عدة ابتزاز الاسدي بسبب توجيهات من بعض الاشخاص من خارج العراق الذين يرتبطون بعلاقات مشبوهة مع اولاد صولاغ فقام الاخير بحملة ضد الاسدي وبعض رجال الاعمال الاخرين من الذين يقوم بابتزازهم ويرفضون الانصياه لتلك الابتزازات وفق خطة والية مبرمجة تصل الى صولاغ عن طريق اولاده الذين دخلوا في عدد من الصفقات وبعض العقود وحصلو على عمولات مالية كبيرة مستخدمين اسم المجلس الاعلى عنوة ومستغلين وجود والدهم باقر صولاغ في السلطة وعلى هرم وزارة النقل ونوهت بعض المصادر الاعلامية ان باقر صولاغ جبر وزير النقل هو الممول الشخصي لموقع (( سومر نيوز المزيف )) الذي يشن من خلاله حملات تضليل ضد عدد من رجال الاعمال من بين هؤلاء عصام الاسدي كونه صاحب عدة شركات واقام عدد من اكبر المشاريع الخدمية في العراق كما لديه العديد من الشركات التجارية التي تورد للعراق مايحتاجه من مواد ولكونه يعمل لوحده دون اي شركاء او جهات او واجهات حزبية اقدم صولاغ على خطوة ابتزازه لكن الاسدي رفض الامر جملة وتفصيلا مثلما رفض الامر كذلك رجال اعمال اخرين واكدت بعض المصادر الى ان الفساد المستشري في وزارة النقل التي يديرها ابناء صولاغ اصبح واضحا للعيان لدى غالبية العراقيين لذلك بدا السيد عمار الحكيم حالة من التذمر وعدم الرضا على صولاغ الذي راح يشوه سمعة المجلس الاعلى من خلال صفقات الفساد الواضحة والمعروفة للجميع في وزارة النقل وخاصة في صفقات الطائرات وتاكسي بغداد او كما يعرف (( تاكسي المطار )) وشركة فلاي بغداد والقائمة تطول من صفقات الفساد والرشاوى والعمولات وابرام العقود مقابل كومشنات يقبضها اولاد صولاغ خارج العراق هذا وتشن مواقع الكترونية ممولة من قبل صولاغ واولاده من بينها (( سومر نيوز المزيف )) هذه الحملات ذات التضليل الواضح والاخبار المفبركة ضد عدد من رجال الاعمال وبعض الشخصيات السياسية التي رفضت الرضوخ لعمليات ابتزازهم ومن بين هؤلاء رجل الاعمال عصام الاسدي الذي لايزال يلتزم الصمت حتى هذه اللحظة . يذكر ان باقر صولاغ عرف بفساده واحتياله في عمليات التزوير والنصب والابتزاز بهدف الاستيلاء على املاك المواطنين في مناطق بغداد منها الجادرية وعرصات الهندية والكرادة بشقيها خارج وداخل ، وعرف عن صولاغ واولاده كذلك بخبرتهم اللصوصية التي مكنتهم من ان يوفقوا رؤوس الفاسدين بالحلال مقابل تسهيلات مصرفية وكومشنات يضعونها في حساباتهم الخاصة خارج العراق

تقرير بريطاني يكشف عن وجود 31 ألف امرأة حامل داخل صفوف داعش

قناة العراق الان / متابعة

كشف تقرير بريطاني، صدر مؤخرا، عن وجود اكثر من 31 الف امرأة حامل داخل صفوف داعش الارهابية, وهي عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين.

واضاف التقرير، أن “داعش يرى الأطفال كمقاتلين أكثر جسارة وفتكا من مقاتليه الكبار، وأنه بدلا من محاولة تغيير فكر المقاتلين لتبني الفكر الأصولي، فعقول هؤلاء الأطفال صفحة بيضاء الآن ويمكن تلقينهم مبادئ العنف منذ مولدهم، ولكي يجعل من الوحشية أمرا مستساغا، يعمل التنظيم على تشجيع ممارسات مثل تشجيع الأطفال على لعب كرة القدم برؤوس أدمية مقطوعة”.

واشار التقرير البريطاني الى أن “الأطفال يتعلمون من مناهج داعش بالغة القسوة، وينظم الكبار لهم تدريبات على التطرف، منها إطلاق الرصاص، وفنون القتال واستخدام مختلف الأسلحة، و يطلق على الفتيات داخل التنظيم اسم «لألي دولة الخلافة»، وجميعهم منقبات، وينحصر دورهن على شؤون البيت، ويجرى تعليمهن رعاية الزوج”.

من جهتها أفادت نيكيتا مالك، كبيرة الباحثين في مؤسسة كويليام بأنه “يجري الآن وبشكل منظم صناعة للجيل الجديد من المتشددين”، مضيفة أن “حقيقة حمل 31 ألف امرأة داخل التنظيم تشير الى ان الأمر ليس عشوائيا بأي حال من الأحوال فما يحدث هو عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين”.

وأضافت مالك أن “النتائج المهمة التي توصلنا لها بشأن سبب إيجاد جيش كهذا هو أن عقول الأطفال صفحة بيضاء تماما، فهم يفتقدون للقدرات الإدراكية وللقدرة على اتخاذ القرار، ولذا يسهل استقطابهم باعتبارهم خامة سهلة يمكن تشكيلها لفعل أي شيء”.

وأشار التقرير الذي نشرت جزءًا منه صحيفة «الغارديان» إلى أن “داعش يفتتح ما يشبه الجناح الجديد يخضع فيه هؤلاء الأطفال لتحفيظ يومي لعقائده وقواعده، معتبرًا هؤلاء بمثابة (ورقة بيضاء نقية) ونسخة أفضل بكثير من المقاتلين الحاليين في صفوف التنظيم لأن هؤلاء الأطفال تربوا منذ صغرهم وتشربوا أفكار التنظيم منذ نعومة أظافرهم، وبالتالي يتوقع أن يتحولوا إلى نسخ محصنة من عناصر داعش أقلها على صعيد الأفكار المتطرفة”.

مرصد: وفاة أشخاص في الفلوجة بسبب حصار داعش والمدينة بحاجة لمساعدات عاجلة

قناة العراق الان / بغداد

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، غربي العراق، تعيش منذ أسابيع وضعاً إنسانياً صعباً بسبب شح في الغذاء في ظل الحصار المفروض عليهم من قبل تنظيم داعش الارهابي الذي يحاول إستخدامهم دروعاً بشرية.

وذكر المرصد في بيان له تلقت قناة العراق الان نسخة منه، ان “مدينة الفلوجة وهي أكثر المدن في محافظة الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش تعيش حصاراً كبيراً منذ أشهر، حيث منع التنظيم العوائل من الخروج إلى مدناً أكثر أمناً، وإستخدمهم دروعاً بشرية، مما تسبب بوفاة 15 شخصاً خلال الفترة من الرابع والعشرين من كانون الثاني / يناير 2016، حتى الثلاثين من ذات الشهر”.

وقالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، ان “هناك ما يقارب الـ100 ألف مدني محاصر الآن في مدينة الفلوجة، وهو ما يضع إحتمالات تعرضهم لخطر كبير من العمليات العسكرية في المدينة، أو تعرضهم للقتل والتعذيب من قبل عناصر التنظيم المتطرف”.

وأضاف ان “الاطفال وكبار السن، يعيشون أوضاعاً صعبة جداً، بسبب عدم توفر الغذاء والدواء وأبسط متطلبات العيش، مما يستدعي وقفة جادة من قبل الحكومة العراقية وأصدقائها في المجتمع الدولي لمساعدة المدنيين على تجاوز محنتهم التي يمرون بها”.

وقال محمد الحلبوسي، أحد سكان مدينة الفلوجة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “بعض المدنيين أصبحوا يأكلون الزرع غير الصالح للإستخدام البشري، وهناك من يطبخ الرز فقط ويقدمه للأطفال، كل شيء بدأ ينفد، والاطفال يعانون من شح الحليب”.

وتحدث سكان محليون من مدينة الفلوجة الى المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “الوضع الذي نعيشه الآن صعب جداً، نحن لا نريد أن نكون مثل مدينة مضايا السورية، كل ما نحتاجه الغذاء وإطعام الأطفال وتوفير الدواء لهم، تنظيم داعش يُريد أن يقتلنا جوعاً”.

وفي مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان، قالت النائبة عن محافظة الانبار، عضو لجنة المهجرين في مجلس النواب العراقي، لقاء وردي، إن “مدينة الفلوجة تعيش اوضاع إنسانية صعبة، ولا يوجد تحرك حكومي لإيصال المساعدات للعوائل المتضررة”.

وأضافت وردي “هناك خطورة كبيرة على المدنيين الموجودين داخل المدينة الآن، خاصة وأن هناك مرضى وكبار في السن لم يتمكنوا من الخروج إلا بعد موافقة عناصر تنظيم داعش الذي يمنع خروج أي شخص من المدينة”.

وقال جمال الفلوجي، الطبيب في مستشفى الفلوجة عبر اتصال هاتفي مع إن “أطفالا ونساء ورجالا من كبار السن فارقوا الحياة في المستشفى بسبب نقص المواد الغذائية والطبية، وأن هذه الوفيات جاءت لدى كبار السن للذين يعانون من الأمراض المزمنة”.

وأضاف الطبيب أن “المجاعة التي يعانيها سكان مدينة الفلوجة وضواحيها أدت إلى إصابة هؤلاء الأطفال بأمراض عديدة لم نتمكن من إسعافهم جراء الحصار المفروض”، واصفا معاناة سكان الفلوجة بـ “الإبادة البشرية”.

وأخبر طبيب آخر من داخل مدينة الفلوجة، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، عن وفاة 15 مدنياً خلال خمسة أيام بسبب شح الدواء والغذاء في المدينة، وأن أغلب المتوفين هم من كبار السن، الذين يعانون من أمراض مزمنة”.

وحذر المرصد من خطورة عدم الاستجابة للنداءات، التي تُطلق بشأن مدينة الفلوجة، التي قد تنتج مجزرة كبيرة يقوم بها تنظيم داعش بسبب الحصار الذي يفرضه على المدنيين هناك، ما لم تسرع الجهات المعنية بالمساعدة لفك الحصار عنها.

ودعا المرصد العراقي لحقوق الانسان، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمنظمات الدولية، الى أخذ دورها الانساني لمساعدة المدنيين، الذين يرزحون تحت وطأت القتال ومساعدة الاطفال الذين يعانون من نقص في الغذاء والدواء.

وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن “الحصار لفئة معينة من السكان وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل ممنهج ومنع الغذاء عنهم بغية إبادتهم، يعتبر جريمة ضد الإنسانية وتدخل في الاختصاص الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ويعتبر من أخطر الجرائم على المستوى القانوني الدولي”

فيلق الحشد الشعبي حصن العراق الامين

عمار الجابري

كيف لا وقد سطر ابناء الحشد الشعبي اروع البطولات في ساحات القتال، رجال حملوا ارواحهم فوق صدورهم من أجل بلدهم العراق عندما تعرض للهجمة الشرسة من قبل اذناب الخليج زمرة داعش الاجرامية.

ما جعلني اكتب عنواني اعلاه بعد التطورات الكبيرة التي حدثت في الوضع العراقي وخصوصاً انتصارات الحشد الشعبي في الكثير من المواقع والمعارك وابرزها تصديه لهجمة دواعش السياسة في العراق، فبعد ان كسر شوكة الطاعنين في الداخل برز اسم الحشد الشعبيتلك المؤسسة العسكرية العراقية النظامية رقماً صعباً حيث انتفضت دول الخليج المأزومة للحد من انتصارات الحشد الشعبي في العراق ومن أجل الثأر من انكسار وانهزام الجناح السياسي الداخلي لداعش في العراق عمدت دول “الخريف الشرفي” الى التصدي لهذه القوة العظمى وبادرت بمحاربة الحشد الشعبي عن طريق جعله منظمة ارهابية وقوات تريد تغيير ديموغرافية المدن في العراق والعديد من التسميات “القذرة” المنبثقة من اعماق فكرهم الهدام اللاهث وراء الدولار الاميركي.

مع كل هذه الجبهات التي تخوض بها قوات الحشد الشعبي المعارك الطاحنة ففي جبهات القتال وجبهات السياسة الداخلية والاقليمية وحتى الدولية حيث بات اسم الحشد الشعبي يشكل تخوف كبير للعديد من دول المنطقة، من الاولى بنا كعراقيين وخصوصاً السياسيين الشيعة الاصطفاف خلف هذه القوى العظمى من اجل اعطائها قوة اكثر وثبات في الموقف وتطويرها لتكون فيلق للحشد الشعبي يظاهي فيلق القدس او ما استحدث مؤخراً “درع الجزيرة”  ليكون قوة عراقية اصيلة هدفها الدفاع عن ارض العراق وبكافة اطيافه ومكوناته مثله كمثل باقي القوات العسكرية الرسمية في دول المنطقة.. فمن واجب العراقيين كافة ان يقدموا الدعم الحقيقي لهذه القوة التي باتت ترعب من تجرأ على العراق وتدخل فيه اموره وشأنه الداخلي وشعر بخوفه منه وهو جالس في بلاده.. سؤالي للمتصدين للعمل السياسي في العراق  لما لا تتحدوا وتتعاهدوا على حماية هذه القوة وتطويرها وجعلها السند الاول للجيش العراقي والقوات الامنية؟؟ ليكون الحشد “فيلق الحشد الشعبي” بمثابة الحصن الامين للعراق الذي من خلاله تحويل العراق الى دولة قوية ذات سيادة محصنة من التدخلات الخارجية .. لما لا يكون مؤسسة عسكرية تمتلك الاسلحة المتطورة لحماية ارض العراق.

نداء لكل السياسيين العراقيين الشرفاء تمسكوا بالحشد فهو خير الامة واملها ومصدر استقرارها وتحريرها وكفى مهاترات ومناكفات وكفاكم من اطلاق المسميات الخبيثة تجاه الحشد الشعبي.

معصوم يكشف المستور ويروي تفاصيل المفاوضات الكردية مع صدام

قناة العراق الان / متابعة

 كشف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، عن لقائه برئيس النظام السابق صدام حسين بمقهى في القاهرة، والمرة الأخرى التي التقى فيها معصوم صدام، كانت بعد مفاوضات لأكثر من سنة بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحكومة العراقية في 1984.

وقال معصوم في حديث مع صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن، واطلعت عليه “قناة العراق الان”، “كنتُ مع الطالباني وفريدون عبدالقادر وعمر عبدالعزيز، وبدأ مام جلال بالتعريف بنا، بدأ صدام يتكلم عن عظمة العراق وأهمية تاريخ العراق ونبوخذ نصر والسومريين والآشوريين. تكلم عن كل هذه الأمور ما يقارب 20 دقيقة، وفي النهاية بدأت الكلام عمّا أنجز من الاتفاقية العراقية الكردية، وما لم ينجز ونقاط الاختلاف، وتكلم الزملاء الآخرون كل واحد في ناحية من النواحي، لكن مام جلال لم يتكلم تقريباً. في النهاية قال صدام حسين جملته “حتى إذا لم نتفق نحن مستمرون في التزاماتنا تجاهكم”.

واضاف معصوم، ان “في أحد أيام الزيارة، لم يكن هنالك اجتماع كانت الساعة 12 والنصف ظهراً، أخبرونا فجأة بوجود اجتماع في القيادة القومية، ولم يكن لدينا أي علم بالموضوع وفي الساعة الواحدة والنصف وصلنا إلى المكان المحدد، فإذا بنا نفاجأ بطرح موضوع كركوك، بغية إحراجنا، حيث لم نكن مهيئين لهذا الاجتماع، ومثل هذه الاجتماعات تكون طويلة وتستمر لساعات ما يعرّضنا للتعب والإرهاق، وقد تمرر علينا بعض الأمور المهمة التي تهم قضية كركوك”.

وتابع تم “طرح مشروع التطبيع في كركوك بعد مناقشات على كل المواد، وكانت النقطة الأولى هي رفع الحظر عن إطلاق الأسماء الكردية على المحال التجارية والأحياء السكنية، والثانية رفع الحظر عن سكن الأكراد وإعادة بناء دور سكنية للمواطنين، وتم التوقيع على الاتفاقية حوالي الساعة 5 حين انتهى الاجتماع وعدنا إلى الفندق وكنا في غاية التعب، ولكن شعرنا بانتصار كبير”.

واشار معصوم الى اننا “تفاجئنا بخبر من مدير مكتب علي حسن مجيد بوجود خطأ في طبع الاتفاقية وطالبنا بإعادة كل نسخها لتصحيحها والتوقيع عليها من جديد، لكننا أخبرناهم أن نسخة الاتفاقية أرسلناها إلى السيد جلال الطالباني، وأن سائقاً كان ينتظرنا في باب الفندق لنقلها، بعد ذلك عرفنا أن صدام حسين رفض الاتفاقية وأمرهم بالرجوع عنها، وفي الحقيقة قمنا بإرسال الاتفاقية إلى السيد جلال الطالباني صباح اليوم التالي”.

واوضح ان “المفاوضات بدأت بالفعل بين صدام حسين والاقليم بعد الغزو العراقي للكويت واحداث 1991، وكان الرئيس الطالباني هو رئيس الوفد وأنا لم أشارك فيه، وفي الجولة الثانية شارك السيد بارزاني وشاركت أنا ممثلاً الاتحاد الوطني الكردستاني، وعلى هذا الأساس بدأ الحوار مع الحكومة العراقية، كنت ألاحظ أنه عندما تكون الأجواء داخل الحوار إيجابية كنا نرى طارق عزيز يتشدد، خصوصاً عندما نبدأ صوغ ما دار في هذه الجلسات، وعندما يرى الأجواء متوترة كان يجاملنا كثيراً، وهذا ما كنا لا نفهمه أحياناً، وفسرنا الأمر بأن طارق عزيز، في قرارة نفسه، لا يريد أن نصل إلى اتفاق، حتى لا يقوى مركز صدام، وبالنتيجة فشلنا لسببين، الأول أن صيغة البيان كانت تتضمن إدانة للدول التي شاركت في إخراج العراق من الكويت، ولم نكن موافقين على هذا الأمر، والثاني تضمّن البيان مديحاً كثيراً لصدام، واقترحت أن يقرأ الرئيس شخصياً هذا البيان لتعديله، فقال طارق عزيز: (أنا أفهم ما المقصود)، فلم تتم الاتفاقية أيضاً على طلبنا بطرح قضية كركوك، وقالوا إنه لا يمكن بحث هذا الموضوع، بينما لدينا منذ سنة 1984 ورقة موقّعة من الطرفين باسم التطبيع في كركوك”، معترفا ان “الوفد حين خروجه من الاجتماع سمع ألفاظا قاسية استخدمها حسين كامل”.

واوضح معصوم “قد عدت إلى كردستان قبل الهجوم الأميركي، حينها كنت عضواً في المكتب السياسي في الاتحاد الوطني، وكان الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر هو من تسلم مسؤولية إدارة الأوضاع في العراق، وكان يعمل على تشكيل حكومة انتقالية موقتة، وطلب من السيدين بارزاني والطالباني أن يكونا في بغداد، للمساعدة، لكن مسألة تشكيل مجلس الحكم وضم شخصيات إليه كانت معقّدة، وجرى جدل حول حضور أو شعبية هذه الشخصية أو تلك. فوجئنا لاحقاً بقرار الأميركيين اعتبار وجودهم في العراق احتلالاً، وكانت مفاجأة غير سارة وغير مقبولة لدى الأطراف العراقية المختلفة، كما كانت لدينا فكرة بأن نبعث وفداً إلى أميركا لإعادة النظر في هذا القرار، لكن جاء بول بريمر وقتذاك، وكان يتصرف كديك منفوخ، وحدثت مواجهات معه”.

صحيفة تكشف عن زج “فصائل صغيرة” من القوات الأمريكية بمعركة تحرير الموصل

قناة العراق الان / متابعة

كشفت صحيفة أميركية عن سعي الولايات المتحدة زج فصائل صغيرة من قواتها مع القوات العراقية بمستوى فرقة ولواء خلال تقدمها لتحرير الموصل،فيما عدت أن ذلك يأتي في إطار الجهود الرامية لتسريع المعركة ضد “داعش”.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع “البنتاغون” وفقاً لما نقلته صحيفة ذي هيل The Hill الأميركية، وتابعتها “قناة العراق الان”، إن “القادة العسكريين الأميركيين المتواجدين في العراق يعكفون على وضع مسودة خطة عسكرية جديدة يمكن من خلالها إقحام مجموعة من القوات الأميركية، بمعدل 15 جندياً لكل لواء عراقي يتقدم أكثر من الموصل، مع تأسيس مقر للعمليات استعدادا للمعركة المرتقبة”، مشيرين إلى أن “تلك المجاميع ستكون بمنأى عن العمليات القتالية لكنها ستكون قريبة منها”.

واضافت الصحيفة نقلا عن قادة عسكريين عراقيين ، إن “معركة الموصل تقتضي تحريك ما بين ثمانية إلى 12 لواءً، ما يقتضي قرابة مشاركة 180 جندي أميركي معها في الزحف نحو الموصل “.

وذكر مسؤولون أميركيون، أن تلك “الفصائل من القوات الأميركية ستعمل مع قادة الألوية العراقية لإرسال أوامر بشن غارات جوية وتوفير المعلومات الاستخبارية والدعم اللوجستي والتكتيكي مع الإسناد الناري”، عادين أن “عمل القوات الأميركية على هذا المستوى يساعد الجيش العراقي بنحو كبير في معركته”.

وقال العقيد المتقاعد  بيتر مانسور، الذي يترأس حاليا قسم التاريخ العسكري في جامعة ولاية أوهايو الأميركية، في حديث للصحيفة، لقد “سمعت دعوات موجهة للقوات الأميركية بمرافقة القوات العراقية عند مستوى كتيبة أو أقل من ذلك”.

وأضاف مانسور، أن “مشاركة القوات الأميركية بهذا المستوى من خلال التدريب وتقديم المشورة والمساعدة للفرق والألوية العراقية تعتبر خطوة مهمة جداً”، معرباً عن اعتقاده أن تلك “المجموعات لن تذهب أبعد من ذلك”.

من جانبه قال السفير الأميركي السابق لدى العراق، جيمس جيفري، إن “مقرات القوات العراقية، على مستوى الفرقة أو اللواء، قد تكون على مسافة قريبة من أرض المعركة”.

لكن مسؤول في البنتاغون، أكد أن “الخطة ما تزال بمراحلها الأولية طالما أن معركة الموصل لم تحن بعد”.

إلى ذلك استبعد السفير الأميركي السابق جيفري، أن “يوافق الرئيس باراك أوباما، على اقحام عناصر من القوات الأميركية لمناطق قريبا جداً من أرض المعركة”، في حين تحدث وزير الدفاع كارتر، بنحو أكثر صراحة عن رأيه ورغبة الرئيس أيضا عما “يمكن تقديمه لتعجيل المعركة ضد داعش”، فيماويتوقع خبراء ومسؤولون أن “معركة الموصل ستكون أصعب كثيراً من معركة استرجاع الرمادي”.

وكان العقيد مانسورفي وقت سابق ،إن “الرمادي تعتبر قرية بالمقارنة مع الموصل، لهذا السبب فإن معركة الموصل ستكون صعبة وتشكل تحدياً كبيراً دون أدنى شك”.

وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، جدد في وقت سابق، عزم القوات المسلحة على تحرير مدينة  الموصل، مؤكدا ان تلك القوات تتحشد وتتجه لتحريرها ، وهي واثقة من الانتصار في معركتها لتطهير كامل محافظة نينوى من رجس الارهاب، وفيما طالب روسيا بمزيد من التعاون العسكري والاستخباراتي، اشار الى ان ما اقترفته عصابات «داعش» الارهابية في مدينة تازة، لن يمر من دون عقاب.

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ حزيران 2014 ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.+

 

قناة العراق الان