الجبهة التركمانية تكشف عن ثلاثة خيارات بشأن انتخابات كركوك

بغداد/العراق الان

اعلن النائب عن محافظة كركوك والقيادي في الجبهة التركمانية حسن توران، الاحد، عن ثلاثة خيارات بشأن انتخابات كركوك في قانون الانتخابات.

وقال توران في بيان ، ان “هناك ثلاثة خيارات ستكون مطروحة بشأن انتخابات كركوك”، مبينا ان “الخيار الاول هو النص الحكومي بما يضمن تدقيق سجل الناخبين وإدارة المشتركة وتقرير مصير كركوك من قبل مجلس النواب”.

واضاف ان “الخيار الثاني هو الخيار الكردي وهو الغاء خصوصية كركوك”، مشيراً الى ان “الخيار الثالث الذي هو الخيار التركماني والذي يتضمن تشريع قانون خاص”.

يذكر ان محافظة كركوك لم تشهد انتخابات منذ ٢٠٠٥ لمجلس المحافظة بسبب عدم التوافق على قانون الانتخابات الموحد بين مكوناتها، ولم تتفق الكتل السياسية ونوابها على قانون لاجراء الانتخابات بالمحافظة.

 

بأمر من الدكتور الهميم انطلاق الحملة الكبرى لتأهيل وتنظيف محافظة نينوى

بغداد/العراق الان

بأمر وتوجيه مباشر من قبل الشيخ الدكتور عبد اللطيف الهميم انطلقت الحملة الكبرى لتنظيف وإعادة تأهيل محافظة نينوى يوم السبت الموافق 18/11/2017 .
تضمنت الحملة تنظيف المحافظة من الأنقاض جراء العمليات العسكرية وفتح الطرق الرئيسية والفرعية وإعادة ترميم المعالم الأثرية والجوامع بالتنسيق مع القوات الأمنية والمجلس البلدي .
حيث باشرت الملاكات الهندسية في ديوان الوقف السني المتمثلة بأكثر من 40 عجلة من الآليات بالعمل في 5 مواقع لأحياء مختلفة بعمليات تنظيف وفتح الطرق تمهيدا لاستقبال العوائل النازحة من المدينة .

‎الزهيري …رجل في ميادين الفكر والسياسة والدين

عبد الكريم العيداني
‎مرةً كنتُ في النجف الأشرف، حين موضع الحوزة العلمية قرب مرقد الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام، وهناك كنتُ احدث رجل دين في منطقة الحويش وقد ارتدى عمامة بيضاء ناصعة، وينوء بحمل عدد من امهات الكتب، وعلى حين غرة سألتهُ بخبث: مالذي يجنيه رجل يفني عمره هنا، بين هذه الازقة الضيقة، وماذا ستمنحه هذه الدروس التي لا حد لتوقفها؟.
نظر الي محدثي بحنو ، واجابني بصوفية وزهد لا ادري : انها لذة لا يُدركها الا من عاشها يا ولدي.
‎من هذهِ اللحظة، وانا اعرف ان رجال الدين اولئك المنغمرين بفضاءات الدرس الديني والذائبين في اعماق النجف بعمائمهم، يمتلكون شيئًا لن ندركه، مالم نجرب مثلهم هذا النوع من الحياة، حيث المواظبة على الدرس من جهة، وشظف العيش من جهة، وقوة تحمل وصبر ومطاولة من جهة اخرى.
‎وعلى الرغم من ان الكثير من استاذة الحوزة وفضلائها يمتلكون مفاتيح الثروة والجاه والسلطة، الا انهم يرفضون ذلك بتجرد عجيب، وكأن اللذة التي حدثني عنها صاحبي تكمن هنا. من هولاء الذين عرفتهم ويمكن الحديث عن تجربتهم بتواصع واقتضاب لا منطقي، لكنه لضرورات الكتابة في الصحافة فقط، هو الشيخ عبد الحليم الزهيري.
‎فمن عرف الشيخ الزهيري عن كثب سيكتشف اي معدن من الرجال هو، والشيخ عبد الحليم بن الشيخ جواد كاظم الزهيري، من مواليد العام ١٩٥٥، عرفته حوزات النجف منذ بواكير صباه منتقلًا بين دروس اعاظم مراجعها وفضلائها، منكبًا  على الدرس، متفرغًا لشؤون البحث والمذاكرة، ومع نبوغ كان يحسد عليه منذ مطلع شبابه الا انه بقي الاكثر تواضعًا بين اقرانه بشهادة اساتذته ومن جايله واقترب منه.

‎ثقة المرجع ويده !

‎في النجف ثمة اعراف لا تتبدل ولا تتغير، ثابتة بثبات الحوزة ودروسها، فهناك في كل حلقة درس عند مرجع او استاذ ستجد هناك طالبًا يمتاز عن اقرانه بقوة الحضور وبكاريزما مميزة، وذهنية متقدة، مثل هولاء الطلبة سيتحولون فيما بعد الى مقربين من هذا الاستاذ او المرجع، وسيجدون تشجيعًا ودعمًا لهم ولقدراتهم، نظرا لثقة المرجع والاستاذ، ان هذا الطالب سيكون ذا شأن علمي في المستقبل، ومن هنا يكلف هذا الطالب او ذاك بمهام تعليمية مرة، واخرى لا تعليمية ايضاً.
‎ولعل من المهام التي يكلف بها هذا الطالب، هو التبليغ الديني، حيث يوفد الى تلك المدينة او تلك القصبة بل وحتى بعض الدول مكلفًا بالتبليغ الديني عن هذا المرجع او ذاك، كما عرفت  العلاقة بين النجف الاشرف وحوزتها العلمية ومرجعيتها الدينية العليا، والسلطات المتعاقبة في بغداد، سواءًا اكان في العهد الملكي او ما تلاه من العهود الجمهورية، ما خلا فترة حكم البعث الجائر، رجالًا من رجالات الحوزة الذين مثلوا حلقات وصل بين المرجعية من جهة والسلطات من جهة اخرى، او لنكن موضوعيين اكثر، مثل هولاء الرجال وجهات نظر المرجعية ونقلوها سلبًا اكانت او ايجابًا، واستمعوا لخطابات الساسة ونقلوها ايضًا للمرجعية الدينية.
‎هولاء الوسطاء الحكماء، ذوو البصيرة والعمق، وقوة الحضور وفاعلية الخطاب والتأثير، ظلوا بمحض ارادتهم بعيدين عن الاضواء، وقد منعهم زهدهم وثقلهم عن الادعاءات حتى ليكاد المرء لا يعرف تلك الادوار، حتى يبحث بعمق فيذهل من عظيم ما اداه هولاء الوسطاء الامناء، وكم كانت المسؤوليات التي تحملوها جسامًا وفي ظروف اشد سوداويةً وظلمًا من الآن، وامس. ولعلنا لن نبتعد عن ذكر الشيخ علي الشرقي والسيد محمد الصدر والسيد طالب الرفاعي والشهيد مهدي الحكيم والشيخ كاشف الغطاء والشيخ النعماني وغيرهم من رجالات الامانة والحضور الفاعل في المشهد المرجعي – السياسي.

الزهيري : مبلغ مواقف المرجعية وناقل مواقفها
ولعل مسيرة الشيخ المجاهد عبد الحليم الزهيري، مثال حي لدور ذلك الحوزوي الذي ينوء بحمل ثقل تلك العلاقة، وارثها التاريخي، وهو الذي بدأ مسيرته الحوزوية في مرجعية السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وتحمل اعباءًا قاسية في تلك المرحلة، فمرجعية الامام الصدر لم تك مرجعية فحسب، بل مزجت بين عملين في آن واحد، فمن جهة مهمة التبليغ الديني والارشاد، ومن جهة مهمة العمل الحزبي التنظيمي ايضًا، فكان الشيخ الزهيري احد الذين برعوا في الجمع بين العملين وتحمل من اجل ذلك اكلافًا عالية للغاية، لكنه لم يقف، ولم ترعبه قسوة البطش الصدامي ولا عسف الديكاتورية البغيضة.
وحين اضطر لمغادرة العراق، بعد اغتيال الامام الصدر، كان الزهيري على سابق عهده، مبلغًا للدين وناقلًا للهم السياسي المعارض، متحركًا في اكثر من ميدان وساحة، فيين مرجعيات قم وحوزاتها الدينية، وما بين سوريا ولبنان، تقلب الرجل ناقلًا ساحته العلمية والسياسية، وسيطًا في كل اشكاليات العمل السياسي الشاق في الحركة الاسلامية، فهو ثقة الدعاة من جهة، وثقة مرجعيات الدعوة المختلفة من جهة اخرى، فكان الرجل الثقة الذي ما ان يكلف بمهمة تبليغية او نقل رسالة حتى تجده هناك متحديًا الصعوبات، متجاوزًا المثبطات انذاك وما اكثرها.
ومن عرف الشيخ الزهيري سيعرف عنه، صفتين اخريتين، اولهما الصمت الحكيم الذي يتمتع به، وابتعاده عن الضوء مع عظم ما يقوم به، وجسامة ما يؤديه كما قلنا. فيما سيعرف عنه ذلك العشق للدرس الحوزوي والجو العملي الذي تضفيه حلقات الدرس التي ينطلق فيها لسانه الصامت بمطارحات ومناقشات علمية تفصح عن مكنة ادبية وحضور علمي مميز.
بعد ٢٠٠٣ عاد الشيخ الزهيري وهو احد قيادات حزب الدعوة التسعة الذين يناط بهم قرار الحزب ومسؤولياته، وهنا بدأ الشيخ دوره الجديد، فخلافًا لكل السياسيين لم يطرح الزهيري نفسه لمنصب ولم يتقدم لصف قيادي، بل بقي ذاته الرجل الذي شد رحاله نحو النجف ليبدأ علاقة حكمت عليها الدكتاتورية بالانقطاع المؤقت، ولكنه استطاع بقوة حضوره وعلاقاته المتشعبة مع المكان ومن فيه ان يصل ما انقطع ويعيد حركته التنظيمية، وعلاقته مع مرجعية النجف الاشرف التي وجدت في الشيخ الزهيري حلقة وصل امينة وملبية لطموحاتها في التواصل مع مفردات العمل السياسي الجديد.

المفكر النزيه

بعد كل ما تقدم وتلك المكانة الرفيعة التي يحسده عليها العدو ويغبطه عليها الصديق، لم يعرف للشيخ الزهيري اي اقتراب من عالم الادارة وملوثات السياسة التي ابتلي بها الكثيرون بل كان الرجل مشغولًا على الدوام بهمه الحركي، ومنداحًا في فضاءات الفكر الاسلامي، منشغلًا لمشاريعه التربوية والاخلاقية، فضلاً عن نشاطه الاسلامي وحضوره في التجمعات الاسلامية الكبرى كمؤتمر العالم الاسلامي وعضوية العديد من المنظمات الدولية للشؤون الاسلامية.
ومما يخفيه الزهيري عن اقرب الناس اليه ذلك الولع الشديد بالعمل الخيري والارشادي، ولعل رعايته المستمرة لواحدة من اكبر مبرات تعليم وتأهيل الايتام في العراق شاهد صغير، لكننا لن نبوح بأسم هذه المؤسسة دون اجازة منه.
بقي أمر عظيم لم نذكره عن هذا الرجل الطاعن في الولاء للوطن، أن أباه وعمه وأخاه هم ضحايا النظام البعثي، فقد أعدمهم صدام ، لا لجرم معاذ الله، انما لأنهم من حماة الدين، وخدمة الحسين، وعشاق الحرية ..

الصحة النيابية تستضيف حمود لمناقشة موازنة الصحة ودرجاتها الوظيفية

بغداد/العراق الان

استضافت لجنة الصحة النيابية، الأحد، وزيرة الصحة عديلة حمود، لبحث موازنة الوزارة وتعيينات الكوادر الطبية، فضلا عن مناقشة إعادة تأهيل المؤسسات الصحية في المناطق المحررة.

وقال رئيس اللجنة قتيبة الجبوري في حديث ، إن “لجنته استضافت، اليوم، وزيرة الصحة عديلة حمود وعدد من مدراء الوزارة لمناقشة موازنة الصحة لعام 20189 والتعيينات المركزية من الكوادر الطبية للعام القادم لغرض توفير الدرجات الوظيفية اللازمة وسد حاجة الوزارة من التعيينات”.

وأضاف الجبوري، “تم مناقشة موضوع تخصيص درجات لخرجي كليات العلوم من الأقسام العلمية التي يتعلق عملها ببعض الاختصاصات في الصحة”، مبينا أن “الاستضافة بحثت أيضا جهود الصحة في المناطق المحررة لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية في تلك المناطق وتجهيزها الكوادر اللازمة”.

وأشار الى أن اللجنة “باركت جهود الكوادر الطبية التي بذلت خلال الزيارة الأربعينية”.

يذكر أن لجنة الصحة النيابية تستضيف بين الحين والآخر وزيرة الصحة عديلة حمود لمناقشة واقع المؤسسات الصحية.

المحكمة الاتحادية تنظر غدا بسبع دعاوى بينها الطعن باستفتاء كردستان

بغداد/العراق الان

أعلنت المحكمة الاتحادية العليا، الأحد، أنها ستنظر غدا بسبع دعاوى بينها النظر بالطعن المقدم من قبل الحكومة بشأن عدم دستورية استفتاء كردستان.

وقال المتحدث الرسمي للمحكمة إياس الساموك في بيان، إن “المحكمة الاتحادية تعقد غداً جلسة للنظر في عدد من القضايا الدستورية المدرجة على جدول اعمالها”.

وأضاف الساموك، أن “جدول اعمال الجلسة سيتضمن النظر في اربع دعاوى للطعن بعدم دستورية الاستفتاء الجاري يوم 25/ 9/ 2017، في اقليم كردستان وبقية المناطق التي شملها وذلك بعدما جرى تبليغ الاطراف كافة بالموعد المحدد لنظر هذه الدعاوى وفق القانون”.

وأشار إلى، أن “المحكمة سوف تنظر في دعوى طلب الحكم بعدم دستورية نظام المراسم رقم (4) لسنة 2016، ودعوى عدم دستورية قرار مجلس النواب القاضي بإلغاء عضوية المدعي محمد ماشي الطائي، ودعوى بطلب الحكم بعدم دستورية اضافة نص في قانون اعفاء الشركات الاجنبية والمقاولين الثانويين الاجانب في عقود جولات التراخيص من الرسوم”.

 

العلاق يبحث مع وفد اممي توثيق انتهاكات داعش الارهابي في العراق

بغداد/العراق الان

بحث الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق اليوم الاحد ، مع مقررة الأمم المتحدة المعنية بالإعدام خارج إطار القانون اغنيس كالامارد سبل توثيق انتهاكات داعش الإرهابي بحق مكونات الشعب العراقي كافة، واهمية تعاون جميع الأطراف مع الحكومة العراقية في فضح انتهاكات وجرائم التنظيم الإرهابي.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي للأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق ، ان العلاق “اشاد خلال استقباله اغنيس، بجهود الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في العراق والدول الصديقة في إعادة الاستقرار للمدن المحررة وتوفير الاحتياجات للنازحين”.
وبين العلاق ، ان” الجانب الإنساني هو من اهم الجوانب التي حرصت الحكومة والسيد رئيس مجلس الوزراء عليها اثناء تحرير المناطق التي سيطر عليها داعش الإرهابي، وان الحكومة العراقية نجحت بإعادة الكثير من أبناء القرى ذات الأغلبية المسيحية في سهل نينوى رغم المخاوف التي كانت تنتابهم جراء ما حدث لهم من انتهاكات خلال فترة سيطرة داعش.
ورداً على سؤال حول التبليغ عن الافراد المنتمين لداعش الإرهابي وتوفير الحماية للمبلغين عن تلك الجماعات الإرهابية، أجاب السيد الأمين ان القضاء والأجهزة الأمنية كفيلة بحماية المبلغين والشهود عبر قوانين شرعها البرلمان العراقي والجهات القضائية لضمان توفير الامن لكافة أبناء العراق.
من جهتها أوضحت كالامارد ان” أبرز مهامها في العراق هي توثيق انتهاكات داعش الإرهابي بحق مكونات الشعب العراقي كافة ، واهمية تعاون جميع الأطراف مع الحكومة العراقية في فضح انتهاكات وجرائم التنظيم الإرهابي ” .
وبينت كالامارد ، انها بصدد إعداد تقارير مفصلة لرفعها الى الأمم المتحدة بهذا الصدد رغم التحديات التي تواجهها اثناء العمل، وأوضحت انه من المؤمل ، ان” تزور هي والفريق المكلف بهذه المهمة المدن المحررة للاطلاع ميدانياً على حجم الدمار والانتهاكات التي لحقت بتلك المدن واهلها.
وأوضحت كالامارد بان” المجتمع الدولي ركيزة أساسية في فضح انتهاكات تلك العصابات وجرائمهم وتسليم المدانين الى القضاء الدولي والمحاكم المختصة لضمان حقوق المتضررين جراء تلك الانتهاكات”.

 

حمودي: المجلس الأعلى يعمل على إعادة تعزيز وحدة التحالف الوطني

بغداد/العراق الان

أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي همام حمودي، اليوم السبت، أن المجلس يعمل على إعادة تعزيز وحدة التحالف الوطني، معتبراً أن المؤامرات التي استهدفت العراق وسوريا واليمن ولبنان “فشلت”.

وقال حمودي في كلمة ألقاها بمقر سرايا عاشوراء خلال الاحتفاء بتخريج دفعة جديدة، بحسب بيان لمكتبه، إن “مهمة الحشد الشعبي لم تنته بنهاية المعركة مع داعش”، واصفاً اياها بـ”الجهاد الأصغر”.

ودعا حمودي الحشد الى “التهيؤ الى الجهاد الأكبر المتمثل بمواجهة مخططات تمزيق وحدة العراق، وحرب الاشاعة، والفتن”.

وأشار حمودي إلى أن “الأعداء لا يريدون عراقاً قوياً منتصراً، لذلك فإن المؤامرات ستستمر، وهناك تحالفات دولية بدأت تظهر لاشعال المنطقة”، مؤكداً أن “داعش انتهى عسكرياً لكنه سينتقل الى العمل الأمني، وأن مهمة الحشد الشعبي حماية أمن المناطق المحررة، وتحمل مسؤوليات ثقافية وإنسانية والتصدي للاشاعات والفتن وحفظ وحدة العراق”.

وشدد أن “العراق كما انتصر في المعركة مع داعش وأفشل مخطط التقسيم بطريقة حكيمة، سينتصر على المؤامرات بقوة إرادة أبنائه وثباتهم وصدقهم وتضحياتهم ووعيهم”، منوهاً إلى أن “كل المؤامرات التي استهدفت العراق وسوريا واليمن ولبنان فشلت وستفشل”.

ونوه حمودي إلى أن “المجلس الأعلى يعمل حالياً من أجل إعادة تعزيز وحدة التحالف الوطني باعتباره التكتل الأكبر ومنع أي تصادم من أجل حفظ وحدة العراق، بجانب دعم الحشد ومكافأته وحفظ حقوق أبنائه وتأمين عوائلهم بمشروع سكني أسوة بالقوات المسلحة”.

 

رئاسة الجمهورية: العبادي يرفض إرسال فوجين من اللواء الرئاسي الى كركوك والطوز

بغداد/العراق الان

أعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية يوم السبت ان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة رفض مقترح ارسال فوجين من اللواء الرئاسي الى محافظة كركوك، وقضاء طوز خورماتو.

وأوضح المكتب في بيان كتب باللغة الكوردية اليوم، ان رفض ارسال الفوجين لم يصدر من رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بل من العبادي وذلك لعدم موافقة المكون التركماني.

وأضاف المكتب ان معصوم مستمر بالتواصل مع المسؤولين في محافظة كركوك لتخطي الوضع الحالي ومن اجل ارسال قوات الفوجين، مردفا بالقول ان تحريك أي قوات يتطلب امرا من القائد العام للقوات المسلحة.

ونزح الالاف من الكورد من كركوك، وباقي المناطق المتنازع عليها بعد اجتياحها من قبل القوات الاتحادية، وميليشيات الحشد الشعبي، وانسحاب قوات البيشمركة والامن الاسايش الى إقليم كوردستان.

وبحسب منظمات دولية، والفارين من كركوك والمتنازع عليها فان الميليشيات المسلحة ذات الغالبية الشيعية ارتكبت انتهاكات واعمال قتل وتدمير وحرق للمنازل والمحال التجارية للكورد في محاولة لتغيير ديمغرافية تلك المناطق بحسب مسؤولين كورد.

 

محافظ كركوك بالوكالة يؤكد على الحوار بين المكونات واعادة العوائل الفارة

بغداد/العراق الان

افاد المكتب الإعلامي لمحافظة كركوك بالوكالة راكان الجبوري يوم السبت ان الأخير بحث مع قيادات امنية في المحافظة سبل الأرتقاء بالوضع الأمني وخدمة سكان المحافظة.

جاء ذلك خلال زيارته الى , مقر جهاز مكافحة الأرهاب في كركوك والتقى قائد العمليات الخاصة الثانية اللواء الركن معن السعدي وعددا من الضباط في القيادة، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للمحافظ.

وبموضوع ذي صلة زار محافظ كركوك , قائد شرطة المحافظة العميد خطاب عمر عارف , وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع الامنية في كركوك والجهود التي تبذل بالتنسيق مع القوات الامنية والأستخبارية لتحقيق الأستقرار وخدمة مواطني كركوك .

كما وزار محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري تكية الشيخ فؤاد الحنطاوي .

وأشار المحافظ حسب البيان “اهمية التواصل والحوار والتنسيق بين جميع مكونات كركوك بما يحقق الأستقرار التام ويدعم جهود الأجهزه الأمنية والخدمية في مهامها لخدمة المواطنيين في ضوء النجاحات التي تحققت في تحرير قضاء الحويجة والنواحي التابعة لها وتطبيق خطة فرض القانون”.

وتابع البيان ان المحافظ “اكد استمرار جهود ادارة كركوك في اعادة النازحين للمناطق المحرره واهمية عوده العوائل التي غادرت كركوك الشهر الماضي”.

 

الحكمة النيابية: زواج القاصرات قانون رصين لا يرتبط بداعش

بغداد/العراق الان

اكد النائب عن تيار الحكمة النيابية حبيب الطرفي، ان قانون الحوال الشخصية وبالتحديد زواج القاصرات رصين جدا، فيما بين انه لا يرتبط بداعش اطلاقا.

وقال الطرفي في تصريح ان “الزوبعة التي خلقت ضد هذا القانون هي اكبر منه بكثير لانه رصين ولا توجد فيه ثغرات كبيرة واقل ما يقال بحقه انه قانون انتخابي لاحتوائه على جوانب اخرى كثيرة”، لافتا الى انه “لايرتبط بقوانين داعش باي شكل من الاشكال”.

واضاف ان “الغرض من هذا القانون هو ضبط القضية بضوابط وشروط حسب القانون اضافة الى انه ليس اجباري وانما اختياري اي من حق الشخص العمل به او تجنبه كما هو الحال في باقي القوانين في الدستور العراقي”.

 

قناة العراق الان