زلزال تركيا يحصد 21 قتيلاً.. والعشرات تحت الأنقاض

هزّ زلزال قوي شرق تركيا، مساء الجمعة، ما أسفر عن مقتل العشرات وانهيار مبانٍ قرب مركز الزلزال، الذي شعر به الناس أيضاً في عدة دول مجاورة.

وأعلنت هيئة إدارة الكوارث والطوارئ بتركيا السبت ارتفاع عدد ضحايا زلزال ألازيغ إلى 21 قتيلا. وأضافت أن نحو 1030 شخصاً أصيبوا ونقلوا إلى مستشفيات بالمنطقة، في حين يجري البحث عن عشرات المفقودين تحت الركام.

30 شخصاً تحت الأنقاض

إلى ذلك، أعلن وزير الصحة التركي أن هناك ما يقارب 30 شخصا تحت الأنقاض ما يرشح ارتفاع عدد وفيات الزلزال.

وكان مركز رصد الزلازل الأورومتوسطي أعلن سابقاً أن الزلزال الذي بلغت شدته 6.8 درجة وقع في إقليم ألازيغ على بعد قرابة 550 كيلومتراً إلى الشرق من العاصمة أنقرة. ووقعت عشرات الهزات الارتدادية بعده.

من جهته، صرح وزير الصحة، فخر الدين قوجه، بعد توجهه إلى المنطقة مع وزراء آخرين للإشراف على عملية الإنقاذ، بأن 13 شخصاً لقوا حتفهم في ألازيغ وخمسة آخرين في إقليم ملطية المجاور.

بدوره، قال وزير الداخلية، سليمان صويلو، إن أفراد الطوارئ يبحثون عن 30 شخصاً تحت الأنقاض وإن أكثر من 500 شخص أصيبوا.

 

إلى ذلك وصف صويلو الزلزال بأنه حدث “من المستوى الثالث” طبقاً لخطة استجابة البلاد لحالات الطوارئ. ويعني هذا احتياج مساعدات على المستوى القومي وليس على المستوى الدولي.

من جانبهم، حذر مسؤولو هيئة إدارة الكوارث والطوارئ الناس من العودة إلى المباني المتضررة، بسبب احتمال حدوث مزيد من التوابع. وقالت الهيئة إنه يجري إرسال أسرة وأغطية وخيام للمنطقة، حيث تهبط درجات الحرارة خلال الليل لأقل من الصفر.

وأفادت وسائل إعلام رسمية في كل من سوريا وإيران أن السكان شعروا بالزلزال في البلدين. وأوردت وسائل إعلام محلية لبنانية أن السكان في مدينتي بيروت وطرابلس شعروا أيضاً به.

 

يشار إلى أن لتركيا تاريخاً من الزلازل القوية. ففي أغسطس/آب 1999، لقي أكثر من 17 ألف شخص حتفهم عندما وقع زلزال شدته 7.6 درجة في مدينة إزميت غرب البلاد على بعد 90 كيلومتراً جنوب شرقي إسطنبول. كما شرد حوالي 500 ألف شخص.

وفي عام 2011، وقع زلزال بمدينة فان وبلدة إرجيس شرق البلاد على بعد نحو 100 كيلومتر إلى الشمال، مما أسفر عن مقتل 523 شخصاً.

استقرار اسعار صرف الدولار في الاسواق المحلية

أستقرت أسعار صرف الدولار , اليوم السبت , في بورصة الكفاح والاسواق المحلية.

وسجلت أسعار بورصة الكفاح _ بغداد 121.600 دينار لكل 100 دولار.

أسعار البيع والشراء في محلات الصيرفة:

سعر بيع الدولار = 122.000 دينار.

سعر شراء الدولار = 121.000 دينار.

سؤال الى شاكر الزاملي رئيس هيئة استثمار بغداد : اين الدفع ….عند ابنك علي ام ابن اختك علاء…….؟!

الاستثمار في بغداد لن يرى النور مادام رئيس الهيئة للاستثمار فيها شاكر الزاملي هو وعصابته التي ركائزها ابنه علي وابن اخته علاء….!
اذ سعر الاجازة حسب المشروع ولايتم توقيع اي كتاب في هيئة استثمار بغداد الا بعد الدفع ….الى هنا وليست هناك مشكلة…..!
المشكلة ان اللصوص والعصابة اختلفوا على طريقة الاستلام …..!
اذ ابن شاكر (( علي )) يقول الدفع (( يمي )) وعلاء ابن شقيقة شاكر يقول (( لالالا الدفع يمي ))…..!
فاحتار المستثمرون ……(( وين يدفعون ))…….!
ممكن تتصافون (( علي )) و (( علاء )) بيناتكم حتى تمشي معاملات المستثمرين…….؟!

اين الحكومة ….؟!
اين البرلمان………….؟!
اين هيئة النزاهة…………؟!

تشييع امر لواء 52 بحضور رئيس ائتلاف دولة القانون

الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يشارك في تشييع جثمان امر لواء ٢٥ ( قوات الشهيد الصدر الاول ) المجاهد الفريق كريم عبد الخضر الغزي ( ابو جاسم الناصري ) الذي وصل اليوم الجمعة بعد ان وافاه الأجل اول امس في العاصمة اللبنانية بيروت بعد صراع مع المرض .

انالله وانا اليه راجعون

بعد أن بلغ التسعين، من هو القادم بعد السيستاني .. أهو الفياض، أم النجفي -وهما الأعلمان- أم الحكيم، وهو الأشجع والعراقي الوحيد فيهم؟

يُرجح المراقبون لتاريخ الحوزة الشيعية في العراق ألا تكون الأمور هينة عندما يحين الوقت لاختيار المرجع الأعلى المقبل للشيعة الإثني عشرية في العراق والعالم، الذي يزيد عددهم على 200 مليون مسلم، وذلك بالرغم من الإرث الطويل لها في تثبيت قواعد السلوك الخاصة بالاختيار، التي تنصّبُ على “الأعلم والأشجع والأكثر إخلاصاً وقدرة على الاجتهاد”.

مشهدٌ يزداد تعقيداً مع تدفق وتسارع الأحداث التي يشهدها العراق الملتهب، الذي أقحم المرجعية عنوةً في خضم إقليم غير متوافق أبداً في عصر النفط والطاقة وتشابك مصالح العالم على أرضه. ووسط بيئة مشتعلة منذ زمن بعيد.

النجف حيث يرقد الامام علي

تتخذ المرجعية من النجف المدينة المقدسة لوجود مرقد الامام  علي بن أبي طالب، الذي يعدُ إمام الشيعة الأول. ولطالما وجدت المرجعية نفسها أمام معادلة التوازن لأن تكون الناصح الأمين في المواقف السياسية من دون الانسحاب منها كلياً.

كما أكد رئيسها علي السيستاني الذي شهد أحداثاً جساماً، منذ سقوط نظام صدام حسين في أبريل (نيسان) عام 2003، وتعرضه أخيراً لكسر أثناء وضوئه وخضوعه للعلاج في مدينة النجف من طاقم طبي عراقي.

من البديل؟

حادث السيستاني الأخير فتح الباب أمام مناقشة من هو البديل لرئاسة هذه المؤسسة المهمة؟ خصوصاً أن رئيسها بلغ العقد التاسع من عمره (منحه الله الصحة) فالغالبية العظمى من العراقيين يصفون الرجل بصمام الأمان لوأده الفتن الطائفية التي كانت ولا تزال أداة فعالة لأطراف الإسلام السياسي في العراق وخارجه، وكان السيستاني يسعى إلى منع الصِدام والحؤول دون الحرب الأهلية التي جرّت إيران وأحزاب السلطة المجتمع لأوامرها لمصالح مكشوفة.

المراجع الثلاثة القريبة

ثلاثة مراجع كبار حول السيستاني، هم إسحاق الفياض (أفغاني الأصل) وبشير النجفي (باكستاني الأصل) ومحمد سعيد الحكيم (عراقي)، وهو الأشجع – وكلهم يحملون صفة آية الله -، واتخذوا من النجف مقاماً ومستقراً تقرباً لمرقد علي بن أبي طالب أولاً، وللدرس في الحوزة النجفية التي تغص بآلاف طلبة الحوزة الشيعية التي يؤمها الآلاف منهم سنوياً، إذ ازدادت أعدادهم بشكل كبير بعيد سقوط النظام السابق، وتوسع شواغل تلك الجامعة الدينية والخدمات التي تقدمها وملايين الزائرين إليها طيلة العام لزيارته وكربلاء اللصيقة بها حيث مرقد شهداء كربلاء الإمام الحسين بن علي سبط الرسول الأعظم وأخيه العباس نجل علي رضي الله عنهم أجمعين.

هذا الواقع الذي تعيشه النجف يمثل تطوراً استثنائياً له نتيجة مدخلات ومخرجات متسارعة في حياة هذه المدينة المنقسمة بين عروبتها وعالميتها فهي من جانب مدينة عراقية تحكم بقوانين الدولة العراقية، ومن جانب آخر تطورت مرجعيتها لتكون لكل المسلمين الشيعة في العالم، لاسيما الدولة المجاورة إيران ذات المشروع الإسلامي التي تعادل ما يقرب أربع مرات مساحة العراق ومرتين بعدد السكان، وتشترك مع العراق بحدود تبلغ 1300 كيلو متر، وخاضت حرباً ضروساً مع العراق لثماني سنوات 1980- 1988، ولديها مرجعية خاصة بها، ومشروعاً شيعياً يُحكم بنظام (ولاية الفقيه) المختلف كلياً عما يؤمن به العراقيون وأتباع مرجعيتهم.

هذه وسواها تُعقّد مشهد اختيار المرجع الأعلى مستقبلاً، فالعرب يرغبون – برغم إجلالهم وتقديرهم للمرجع السيستاني- بعودة المرجعية إلى محمد سعيد الحكيم، سبط المرجع محسن الحكيم الذي توفاه الله في سبعينيات القرن الماضي. وثمة من يجد أن نظام المرجعية يتوافق مع شرط الأعلمية المتمثل في بشير النجفي وإسحاق الفياض، المؤهلين أيضاً لهذا الترشح.

لكن ما يزيد الأمور تشابكاً، ماكنة الدعاية التي تثيرها الأحزاب الشيعية أمثال حزب الدعوة الإسلامي الذي له مراجع من نسيجه السياسي، على غرار كاظم الحائري (إيراني الأصل)، ومحمود الشاهرودي (إيراني) وكلاهما من مؤسسي حزب الدعوة، ولكنهما يتبعان ولاية الفقيه التي لا تتماشى والمرجعية العراقية في النجف التي اتخذت من أسلوب النأي بالمرجعية من السياسة، وتكريس حالة الديمومة بالعلم والبحث المعرفي واعتماد التبليغ نمطاً لإدارة التواصل مع شيعة العالم، معتمدين على منهج الإمام جعفر الصادق الحفيد الرابع للأمام علي بن أبي طالب، الذي يقول، (والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه، فكيف وهم يروني خائفاً وجلاً أستعيذ بالله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم. وأشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله، وما معي براءة من الله، إن أطلعته رحمني وإن عصيته عذبني عذاباً شديداً أو أشد عذابه”.

وهذا يجب ُولاية الفقيه التي أطلقها الخميني عام 1979 ورفضتها مرجعية النجف التي تؤمن بلا شرعية إعلان الدولة في فترة الغياب، فكيف تأسست هذه المرجعية؟ ولماذا انتقلت من بغداد إلى النجف؟

بواكير تأسيس المرجعية

تأسست المرجعية الدينية الشيعية في بغداد في منطقة عكبري، أحد أمصار العاصمة العباسية على يد الشيخ العربي المفيد المعروف بابن المعلم عام 413 هجرية، وكانت مدرسة علم تدرس صروف المذهب الشيعي وأصوله واجتهاداته بعد أن طغت مدرسة الرأي والاجتهاد على مدرسة الانتظار للإمام الغائب وتخطي نظرية الإمامة الدينية لأهل البيت التي سادت قروناً. وجاء توافق ذلك التأسيس في فترة تلت وفاة السفراء الأربعة للإمام محمد المهدي آخر الأئمة المعصومين لدى الشيعة الأمامية الذي غاب في عام 329 هجرية التي يطلقون عليها (الغيبة الكبرى)، وينتظر الشيعة الإمامية تعجيل فرجه بالظهور لينشر العدل بين الناس في آخر الزمان، فبعد انقضاء عهد السفراء الأربعة الذين أمنوا التواصل بينهم وبين الإمام المهدي ابن الحسن العسكري، الإمام الحادي عشر للشيعة الأمامية، ليبدأ دور مراجع الدين في تثبيت الأحكام الدينية والفتاوى الشرعية من قبل العلماء الثقاة الذين تصدوا للمرجعية ممن يبلغون رسالة الإمام المهدي حسب التقليد الإمامي.

انتقال المرجعية إلى النجف

وبعد وفاة الشيخ المفيد انتقلت المرجعية الدينية إلى النجف اللصيقة بالكوفة التي أوعز ببنائها الخليفة عمر بن الخطاب 16 للهجرة وقبلها بسنتين بناء البصرة، لتكون أول المدن العربية التي يبنيها المسلمون العرب، وزادت قيمة الكوفة حين انتقل إليها الخليفة الرابع علي بن أبي طالب ليحيلها إلى عاصمة الخلافة الإسلامية، مبتعدا ً عن الفتنة الكبرى التي حدثت إثر مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان، وإذ ذاك زادت قيمة النجف والكوفة وتحولت إلى مركز تجاري وبيتاً للعلم والاجتهاد الفقهي، فقد أعاد تأسيسها عام 447 هجرية العالم محمد بن الحسن الطوسي الملقب بـ”شيخ الطائفة” بعد فتنة وصراع بين البويهين أتباع الشيعة الزيدية والسلاجقة الشافعيين الأشعرية، بهدف سحب المراجع الدينية المتعلمة بعيداً عن الفتن بين هؤلاء وأولئك، ومن إدراك بأن السياسة طارئة والديانة ثابتة كما يقول أحد الباحثين العراقيين، حتى استحالت النجف إلى مركز علمي، وجامعة للفقه الأمامي الذي يدرس إرث واجتهاد الأئمة من آل البيت الإثني عشرية، وتحولت إلى مزار للعالم الإسلامي يفد إليها الدارسون للمذهب الشيعي.

حوزة إيران في القرن العشرين

وبعد أكثر من ثمانية قرون ونصف القرن قامت حوزة قم في إيران بتاريخ 1937 على يد عبد الكريم الحائري، وتولى أكثر من خمسين مرجعاً منزلة كبار المراجع الشيعية ، آخرهم علي السيستاني، على أن يقيم المرجع الديني الأعلى في النجف التي نالت مجدها وقيمتها من وجود مقام وضريح علي، وكانت الحوزة الدينية إحدى علاماتها المميزة كجامعة تدرس الفقه والآداب العربية، ومن أهم مراجعها الذين ذاع صيتهم في العراق والعالم الاسلامي خمسين مرجعاً شكلت الأحداث الجسام التي واجهتهم تحديا لقدراتهم المعرفية، ولاستقلالية قرارهم السياسي المبني على فكر حوزوي مستقل.

الحوزة مركز الفكر وليس السياسة

ولم تكن الحوزة المدرسة الدينية مركز نزاع فكري أو طائفي في زمن مؤسسها الشيخ المفيد والشيخ المرتضى، إلا بعد النزاع المذهبي في زمن السلاجقة والبويهيين الذين تقاتلا على مدّ النفوذ في العراق، لاسيما إثر دخول الأعاجم فيها من غير العرب الذين أذكوا الروح الطائفية وحولوا تلك المؤسسة البحثية رويداً رويدا إلى مؤسسة سياسية بامتياز.

وبالرغم من تأسيس حوزات أخرى في العالم الاسلامي ظلت حوزة النجف علامة مشرقة لدراسة علوم اللغة والآداب العربية ومركزا فكريا ومعرفيا، واحتلت مكانة في كونها خرّجت فطاحل الشعراء والكتاب والمحققين العرب والأعاجم ممن درسوا فيها.

لم تكن هناك نية لمؤسسيها وعلمائها أن تتحول إلى مركز للصراع السياسي بل أرادوها في مرحلة لاحقة أن تكون بمثابة الأزهر الذي أسسه الفاطميون لاحقاً منارة للعلم في المشرق العربي لتدريس أصول الدين وفق الرؤية المعروفة، ولولا المكانة التي تمثلها تلك المرجعية والعواصف الهوجاء والصراع الذي شهدته خلال ما يقرب من ألف عام لما تمكنت من التواصل.

وكانت معايير اختيار المراجع غير مقيدة بجغرافيا السكن والأصول القومية والطائفية، فقد تنوعت مناشئ كبار المراجع على أرومات متباينة عربية وأعجمية تبعاً لمعايير ثلاثة عند القبول والترشح والتكليف تلخص بـالأعلمية، والتقليد، والاحتياط بأن ينحو طريق الحيطة في جميع أعماله.

تحديات المرجعية

تباينت التحديات التي جابهت حوزة النجف وزعامتها من نواح عديدة خلال عشرة عقود خلت، على رأسها اختلاف الرؤية بين أن تكون مؤسسة فكرية علمية تنحو منحى التدريس والتبليغ الديني بفكرها المعروف أو يكون لها دور تنويري سياسي لإيقاظ المجتمع وتبني أزماته والتصدي لمفاسده التي يعانيها العامة، فقد لعبت دورا ً سياسياً منذ مطلع القرن الماضي، وأسست بشكل وآخر منظمات سياسية وسرية لاسيما في العراق، ودعمت الحركات الدستورية كما في إيران.

الثورة الايرانية.. مفترق طرق

وزاد ذلك الدور بعد الثورة الإيرانية الخمينية التي أسست الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي واجهت رفضاً لتلك التسمية التي أطلقها السيد الخميني من قبل المرجع شريعتمداري، كما يؤكد الباحث إياد جمال الدين. فثورة إيران عمدت إلى تحويل المرجعية والطائفة إلى مشروع دولة تتعارض مع تحريم الفقهاء الأمامية للعمل السياسي وإقامة الدولة في عصر الغيبة لقرون طويلة الزمن حسب نظرية الانتظار للإمام الغائب) وفق المفكر الشيعي أحمد الكاتب الذي يرى أن ولاية الفقيه التي نادى بها السيد الخميني تفرض على الناس الإيمان بأن ولاية الفقهاء تأتي من الله عز وجل تماماً كولاية الرسول والأئمة من آل البيت وأنها ولاية دينية إلهية، على حد قوله في كتابه الحكومة الإسلامية.

مرجعية السيستاني

ولا تقر المرجعية الشيعية في النجف ممثلة بالمرجع الأعلى علي السيستاني بفكرة ولاية الفقيه التي تقرها إيران – الخميني وخامنئي من بعده – رغم أنها لا تقتصر على أفضلية الفقيه العالم على الجاهل أو المتقي على الفاسق الظالم ولكنها تبرز معنى “الفقيه” هل هو الفقيه بالأحكام الشرعية من الصلاة والصوم والحج وما شابه؟ أم هو المتخصص والخبير في الإدارة والسياسة والاقتصاد مما تحتاج إليه إدارة الدولة الحديثة؟ تكمن المشكلة كذلك في الشرعية الدستورية كما يرد المفكر أحمد الكاتب في كتاب “التشيع السياسي والتشيع الديني”.

الخلافات بين المراجع

من هنا تبرز قيمة الخلاف بين المراجع الذين يعيشون اليوم في خضم الصراع السياسي الذي يجعل المرجعية عموما ًفي موقف لا تحسد عليه، حين تتقاطع النيران بين البلدان من حولها، كما تقاطعت إبان الحرب العراقية – الإيرانية بين خطابين وماكنتين تخطت العمل العسكري إلى صراع الوجود وراح ضحيته كبار العلماء ممن اشتغلوا بالسياسة من أنظمة تقاتل بعضها، ولكن هناك من رجحوا التقية والانصراف لعلوم الدين على العمل السياسي،  كما عمد إليها بعض المراجع كالخوئي وخلفه علي السيستاني، الذي فضّل الاعتكاف للعلم والبحث والفقه، وليس للسياسة متبعا فتاوى الإمام جعفر الصادق الذي كان يدعو عالم الدين ألا يمارس السياسة وهي نوع من خلاص من تهلكة الدنيا وشراء الآخرة.

الاحتجاجات الشعبية ونصائح السيستاني

السيستاني الذي آثر النأي بالنفس وعدم زج المرجعية بالعمل السياسي، اضطرته الظروف التي شهدها العراق أخيراً إلى التدخل كل يوم جمعة من أجل إبلاغ الناس بحقيقة موقفه من حكومة فاسدة تقتل المحتجين من دون رحمة ورفع عنها الدعم والرعاية حتى سقوطها، لكنه اكتفى بالنصح وعدم التدخل المباشر، ويتخوف الكثيرون من غيابه بعد إصابته الأخيرة كونه صمام الأمان للمجتمع العراقي الذي يعاني كماشتين تتمثلان في النفوذ الإيراني من جهة والفساد الذي ترعاه الميليشيات التي تعتمد أسلوب التقليد المتبع في ولاية الفقيه.

هل تدخر المرجعية مرشحها؟

توالت المراجع على زعامة المرجعية الشيعية في النجف خلال قرن من الزمان، سيطروا خلاله على عقول وقلوب شيعة العراق والعالم، والمرجعية كمؤسسة بلغ عمرها ما يقرب من ألف عام فإنها دوماً ما تختزن البدائل الكفء لإشغال المنصب، فهناك المراجع الثلاثة المؤهلين لزعامة المرجعية بعد عمر طويل للسيستاني إلا أن التحدي يكمن في مسألتين، الأولى تقارب أعمارهم مع عمر السيستاني فجلهم بين العقد الثامن والتاسع من العمر، والمسألة الثانية تباين وجهات النظر الحاد بفعل تناقض عمل الأحزاب ومخرجاتها والاتهامات الكبيرة فيما بينها والمال السياسي الذي أدرك أصحابه وأحزابه بأن موقع المرجع الأعلى تعدى الأطر التقليدية في زمن يسيطر فيه رجل الشارع على رجل السياسة، على حد وصف العالم المصري حامد ربيع، إضافة إلى متغير خطير وهو تسلم الأغلبية الشيعية الحكم في العراق الذي تطلعوا إليه منذ 1400 عام، وهذا يمنحهم مقدرات دولة يلجأ فيها الساسة إلى الحماية من إيران التي تلوح دوماً بأنها الدولة الراعية لشيعة العالم، وهذه مغالطة أثبتت الأحداث الأخيرة في العراق سقوطها المدوي.

النائب الجسور يوسف الكلابي يفجر قنبلة من العيار الثقيل في سجلات حكومة عبد المهدي المستقيلة

فجر النائب الشجاع والوطني المعروف، يوسف الكلابي ما يمكن تسميته اعلامياً بالقنبلة من العيار الثقيل عن أخر عقود حكومة عبد المهدي المستقيلة، والذي يرتبط بطبيعة الحال بملف النفط العراقي، حيث مررت هذه الحكومة اخطر الصفقات على الاطلاق، كاشفاً عن تمرير الجولة الخامسة من عقود التراخيص النفطية من قبل هذا المجلس المستقيل مستغلاً انشغال الشعب العراقي بالتظاهر السلمي من إجل اجراء اصلاحات جذرية تطال الفساد ورموزه.

فقد حذر يوسف الكلابي من قيام مجلس الوزراء بتصديق جولة التراخيص النفطية الخامسة مستغلا مظاهرات الشارع العراقي .

وقال الكلابي في تصريح صحفي ان “مجلس الوزراء ووزير الكهرباء نيابة عن المجلس الوزاري للطاقة ورغم عدم صلاحيتهم يستغلون انشغال الشعب بالمظاهرات حيث اقدموا على كارثة تصديق الجولة الخامسة للتراخيص النفطية والتي يشوبها الف علامة استفهام، وفيها ملف فساد نقوم بالتحقق فيه” .

وأشار الى ان ذلك جرى “في جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء ٢١ كانون الثاني٢٠٢٠ الثولم يعلن عن الموضوع ابدا “.

وأضاف “نحن في لجنة النزاهة لدينا لجنة فرعية بخصوص جولات التراخيص اثبتت وجود كوارث وهدر يقدر بأكثر من ٣٥ مليار دولار”.

من جهة اخرى فقد نبه مراقبون من (إلحاق ضرر باموال العراق في حال عدم الموافقة على جولات التراخيص، وأشاروا الى ان المجلس كان مضطرا لذلك لتلافي وقوع البلد بغرامات وفوائد قد تنتج بسبب التأخير ).

ومن الحدير بالذكر أن النائب يوسف الكلابي واحد من أبرز  وأهم النواب الذين اثبتوا جدارةً فائقة وواضحة في موضوعات التصدي لملفات الفساد، ومن الذين واجهوا وما زالوا يواجهون اشرس معركة مع الشركات والجهات التي تريد الاستحواذ على النفط العراقي، وهو الثروة الوحيدة بيد هذا الشعب المظلوم والصابر، لكن الكلابي ومعه ثلة من النواب الشجعان يخوضون اليوم بحق معركة اصلاحية تحت قبة مجلس النواب من اجل افشال المساعي الخبيثة.

نعم فقد عرفنا الكلابي مقاتلاً شرساً في صفوف الحشد الشعبي ضد دواعش الارهاب، ونراه اليوم يخوض اكثر المعارك ضراوةً ضد دواعش الفساد، كما وصفت ذلك المرجعية العليا، فشكراً لكل نائب وطني غيور يعمل بجد لخدمة العراق.

القاضي فائق زيدان : الجهل بصلاحيات القضاء أبرز التحديات التي نواجهها

أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، أن عدم فهم صلاحيات ومهام القضاء في العراق يعد من أبرز التحديات لهذه السلطة، محذرا من ضعف ثقة العراقيين بالمؤسسة القضائية جراء ذلك.
وقال زيدان، في بيان ….. على هامش احياء “يوم القضاء العراقي” إن “أهم التحديات التي يواجهها القضاء بصدد ممارسة المهام القضائية الموكلة اليه هو عدم معرفة البعض بالدور المرسوم للقضاء بموجب الدستور والقانون”.
ولفت رئيس مجلس القضاء الأعلى الى أن “عدم معرفة البعض لطبيعة عمل القضاء والادوات التي يعمل بموجبها والتي تستند على الادلة التي تقدم في كل دعوى هو السبب الذي يدفع هذا البعض إلى توجيه النقد أو احياناً كيل التهم غير الصحيحة للقضاء”.
وتابع أن “البعض يطلب من القضاء القيام بمهام ليست من اختصاصه أساساً وانما من اختصاص السلطات الاخرى بموجب الدستور والقانون”، مشيرا إلى أن “سوء الفهم والترويج له بخصوص طبيعة عمل القضاء يؤدي بلا شك إلى ضعف ثقة المواطن بالقضاء ومؤدى ذلك هدم اهم مؤسسة من مؤسسات الدولة التي يفترض ان يحرص الجميع على سلامتها”.
ودعا رئيس مجلس القضاء الأعلى “الجميع إلى عدم إطلاق التصريحات غير الصحيحة التي لا تستند إلى الواقع”، كما دعا إلى “تعزيز ثقة المواطن بالقضاء والقانون عبر احترام مبادئ الدستور التي تؤكد على استقلال القضاء ولا شك ان ثمرة ذلك هو بناء دولة القانون التي نسعى اليها جميعاً”.
وأكد أن “القضاء سيؤدي باستمرار المهام الموكلة اليه بكل امانة واخلاص بعيداً عن اي اعتبار غير دستوري أو غير قانوني”، كما أكد “استمرار القضاء في القيام بمهامه الوطنية في حماية حقوق الدولة والمواطن على حد سواء ومكافحة جرائم الفساد والارهاب بوتيرة متصاعدة”.

حزب الدعوة الإسلامية يدعو الجماهير العراقية إلى المشاركة الفاعلة في التظاهرة المليونية لإخراج القوات الأمريكية من العراق

بسم الله الرحمن الرحيم
(( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ))

ندعو ابناء القوى الاسلامية والوطنية وعموم ابناء شعبنا العراقي الكريم للمشاركة في تظاهرة الغد المليونية التي هي بحق رسالة عراقية شعبية تعلن عن لسان العراقيين رغبتهم بالاستقلال وحفظ سيادة العراق من اي تواجد لقواعد عسكرية للقوات الامريكية وغيرها التي لم يعد لها اي مبرر شرعي على الارض العراقية بعد طلب الحكومة وتصويت مجلس النواب على خروجها ..
ان مشاركة العراقيين الواعية بكل مكوناتهم وانتماءاتهم دليل واضح وجلي على وحدة الموقف العراقي ووحدة الاهداف ووحدة الوطن ..

حزب الدعوة الاسلامية
المكتب السياسي
٢٦ / جمادى الأولى/ ١٤٤١
٢٣ / ١ / ٢٠٢٠

بالوثائق.. القضاء يخاطب رئيس الجمهورية لالغاء مرسوم صدر بسبب معلومات غير صحيحة

وثائق صادرة من مجلس رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان تتضمن مخاطبة رئيس الجمهورية برهم صالح لالغاء مرسوم صدر بسبب معلومات غير صحيحة من رئيس المحكمة الاتحادية.

وتناولت الوثائق قرار سابق بتعيين القاضي المتقاعد من محكمة التمييز الاتحادية محمد رجب الكبيسي عضوا اصليا في المحكمة الاتحادية، معتبرة اياه تجاوزا من رئيس المحكمة الاتحادية.

قناة العراق الان