افتتاحية جريدة الحقيقة يُخطئون.. وندفع الثمن .. أغنية (شوكي خذاني) أنموذجاً !

فالح حسون الدراجي

قبل أيام، اتصل بي الصديق جبار فرحان رئيس جمعية الشعراء الشعبيين في العراق، مستفهماً مني، عما إذا كانت أغنية (شوكي خذاني) للفنانة الرائعة سيتا هاكوبيان، من كلماتي؟
فقلت له دون تردد: لا طبعاً !!
قال: لكن تايتل الأغنية على شاشة قناة العراقية يظهرها من كلماتك والحان الفنان الراحل طارق الشبلي!
فضحكت، وقلت: مستحيل!
قال: وهل تعرف أن مؤلف الأغنية الحقيقي هو صديقك وزميلك الشاعر البصري مهدي عبود السوداني؟
قلت له: أعرف ذلك، وأتذكر أني أجريت مقابلة إذاعية طويلة مع الفنانة سيتا قبل أقل من عشرين عاماً، بثت من إذاعة العراق الحر في (براغ)، استعرضت فيها مع الفنانة سيتا بيدر، حصادها الغنائي الزاهر، وقد كانت أغنية (شوكي خذاني) من ضمن هذا الإرث الجميل الذي تركته للأجيال المحبة للجمال والإبداع والغناء العراقي الباهر، وقد مررنا بالحب على اسم الشاعر الكبير مهدي عبود السوداني ضمن كوكبة الأسماء الشعرية واللحنية التي سقت موهبة (هاكوبيان) بأعذب الألحان وأروع النصوص..
ثم قلت لصديقي جبار فرحان:
إذا كان إنتاج هذه الأغنية قد تم خلال هذه السنوات، فربما يكون أحد الشباب في قناة العراقية قد توهم واعتقد أن الأغنية من كلماتي، بعدما وجد أن النسخة الأصلية لا تحمل تايتلاً للأسماء !
لكني بقيت مستغرباً ومتسائلاً مع صديقي فرحان، عن السِّر الذي يدفع هؤلاء الشباب الى وضع اسمي على تايتل الأغنية، وأنا لم أكتبها، أو أدّعي يوماً بها، بل ولم أسمعها منذ سنوات بعيدة، والأهم من ذلك، هو كيف تذكر هؤلاء الشباب اسمي وأنا لم أدخل مبنى شبكة الإعلام منذ عشر سنوات تقريباً؟
لذا فإن في الأمر سِّراً ما..!
ولمعرفة ذلك، قمت على الفور بالإتصال بالصديق مهدي عبود السوداني، لأعتذر له عن هذا الإشكال الذي لا علمَ لي فيه، ولا ذنب ..
وطبعاً فقد وجدت صديقي (أبا صلاح) كما عرفته منذ أكثر من اربعين عاماً، ذلك الإنسان الودود الدافئ، والهادئ، والشاعر الذي يقطر رقة وشاعرية، فأخجلني بنقائه ومودته، ولهفته لسماع صوتي بعد كل هذه السنوات من البعد والغياب، والأهم، أن أبا صلاح أفرحني بتفهمه للموقف، وحين أخبرته عن نيتي الكتابة عن الموضوع، رفض بشدة وقال: (آني وياك واحد أبو حسون)، وأكمل بالقول: ثم هل أنت بحاجة الى مثل هذه الأغنية، وأنت الذي كتبت مئات الأغاني الجميلة بأصوات كبار المطربين؟!
فشكرته على ذلك، لكني أصررت على توضيح الحقيقة، فهذا الأمر قد يبدو للجمهور المتلقي بسيطاً وعادياً لا يستحق التوضيح، لكن الموضوع مهم جداً بالنسبة للشاعر، ولكل من يشتغل في الحقل الإبداعي، فهو جهد فني وبدني وعقلي، وحق من حقوق المبدع، وكتابة نص من قبل شاعر حقيقي مثل مهدي عبود السوداني تتطلب الكثير من المتطلبات الذهنية والنفسية والعاطفية بل وحتى الأسرية أيضاً.. لذا فإن وضع اسمه على منتوجه الإبداعي أبسط الحقوق التي يستحقها المبدع .
كل هذا وأنا لم أزل معتقداً أن الأغنية قد أنتجت خلال هذه الفترة، وأن ثمة خطأً أو التباساً قد حدث لدى أحد الشباب (الجدد) في قناة العراقية الفضائية، لكني فوجئت أمس، حين شاهدت الأغنية في مبنى الجريدة، مع الشاعر والزميل العزيز عدنان الفضلي، وقد ظهر في تايتل الأغنية أنها أنتجت العام 1977 من قبل (تلفزيون بغداد) !!
إذن، فإن الأغنية قد أنتجت من قبل تلفزيون بغداد العام 1977، أكرر العام 1977، أي في الزمن الذي لم أكن فيه أستطيع الدخول الى مبنى الإذاعة والتلفزيون قط، فقد كنت مع عدد من الزملاء الشعراء والملحنين، من المغضوب عليهم حكومياً، وهذا يعني براءتي التامة من أي إشكال أو سوء ظن، أو فهم خاطئ قد يأتي جرّاء ذلك ..
ولا أخفي عليكم، فقد فرحت كثيراً عندما وجدت أن انتاج الأغنية قد تم من قبل (تلفزيون بغداد) وليس من قبل قناة العراقية وشبكة الإعلام، وقبل 45 عاماً وليس الآن، وأسباب فرحي عديدة ذلك، اولها (بياض وجهي) أمام صديقي الشاعر مهدي السوداني وبقية الشعراء، وثانياً، كنت أخشى أن تكون في الأمر مؤامرة شخصية ضدي، يقف خلفها بعض الحاقدين، من خلال وضع اسمي على تايتل أغنيات أخرى، لتخريب علاقتي مع بعض الزملاء الشعراء، ولتسقيطي وتشويهي، كما فعلوا مرة حين وضعوا اسمي على تايتل أغنية (صدامية)، لم أستطع التخلص من إثمها حتى الآن، رغم أن مؤلفها الحقيقي (رحل الى جوار ربه قبل فترة وجيزة، رحمه الله) قد بعث توضيحاً قبل عشر سنوات تقريباً، الى موقع (صوت العراق)، معلناً فيه أن الأغنية المقصودة من كلماته وألحانه ولا علاقة لفالح حسون الدراجي بها، وللتأكد من ذلك قام الأستاذ أنور عبد الرحمن مدير موقع صوت العراق شخصياً، بالإتصال بالشاعر والملحن المقصود مستفسراً عن صحة الإدّعاء، فأكد له الشاعر والملحن وقتها صحة الإيضاح.. علماً أن الأستاذ أنور عبد الرحمن حي يرزق – أطال الله في عمره – .
إذن، كانت سعادتي كبيرة بسطوع هذه الحقيقة، فلا أحلى من الحقيقة، رغم أن فيها خيطاً مراً لا يشعر به إلّا من ذاق مرارة الظلم والشك والإتهام الباطل !

افتتاحية جريدة الحقيقة شكراً سيد مقتدى .. !

فالح حسون الدراجي

في البدء، أود أن أعترف – وهذا ليس عيباً – أني أتحاشى كثيراً الكتابة عن السيد مقتدى الصدر، سواءً بالمدح أو النقد، وذلك درءاً لسوء الظن لا سمح الله، وسوء الظن الذي أتحاشاه قد يأتي من أنصار السيد، وخصومه معاً، فأنصار السيد مقتدى يحبونه ويطيعونه ويُجِلّون مكانته وقدره بشكل استثنائي، ويؤيدون مواقفه مهما كانت، ولا يتقبلون أية إشارة قد يرونها سلبية تجاه قائدهم، ولا أعتقد أن قائداً يعمل في الحقل السياسي العراقي، قد حظي بمثل ما يحظى به (أبو هاشم) من حب وتأييد لدى جمهوره وأنصاره، وفي هذا نعمة ونقمة حسب وجهة نظري!
أما خصوم (السيد)، فهم للأسف لا يرضون عن أية مبادرة أو فعالية، حتى لو كانت (إيجابية) يقوم بها الرجل، فهم ينظرون بعين الريبة والشك الى أي عمل، أو مبادرة (إيجابية) تنطلق من جبهة السيد مقتدى، أو من عموم تياره السياسي.. وهذا برأيي خطأ، بل هو نقمة ليس فيها نعمة للعراق والعراقيين !
وبناءً على هاتين الرؤيتين المتشددتين من قبل أنصار وخصوم السيد مقتدى، واللتيين لا تقبلان أية قراءة أخرى، أو رأياً ثالثاً، أجد نفسي مضطراً على الدوام لتحاشي المرور والتعرض لمبادرات السيد، رغم أن أكثرها يستحق المرور به سواء كنت مؤيداً لها أو منتقداً لبعضها،
لكني أمس، وأمام مبادرة السيد مقتدى الصدر – الوطنية والإنسانية – تخليت عن قراري الخاص بشأن (تحاشي الكتابة عنه)، وقررت خوض لُجة هذا البحر، والسباحة ضد التيار – طبعاً تيار البحر، مو التيار الصدري – ! فأبرئ ذمتي أمام الوطن، مهما كانت النتائج، ومهما كان رأيي بسياسة (السيد) وبخطه السياسي أو غير السياسي، وأن أكتب مقالي اليوم عن هذه المبادرة الرائعة التي كنت أنتظرها من السيد (فقط)، وليس من غيره ..
إن المبادرة التي قام بها مقتدى الصدر والخاصة بتلقيه اللقاح المضاد لكوفيد 19 (كورونا)، قد تبدو بسيطة وعادية لدى الآخرين، ولا تستحق مقالة افتتاحية، أو الإشادة أو حتى الذكر، باعتبارها – كما يرى البعض – عملاً طبيعياً يقوم به مواطن، أو شخص مسؤول، يقي نفسه، ويحمي مقربيه من شرور فايروس قاتل.. وإن ثمة الملايين غير (السيد) قد قاموا بتلقي اللقاح ذاته، فهل سنكتب افتتاحيات عن هذه الملايين أيضاً؟!
ويُعتقد أن جميع هذه الأسئلة صحيحة ومنطقية، وما قام به السيد أمر طبيعي لا يستحق هذا الإهتمام فعلاً.. خاصة وأن عملية التلقيح كلها لم تأخذ من وقت سماحته أكثر من ثوانٍ معدودة، فالرجل ذهب الى العيادة الخاصة، وتلقى اللقاح وانتهى الأمر !
أتوقف هنا معترضاً، ومقاطعاً أصحاب هذا الرأي، وأقول: إن الأمر لم ينته عند هذا الحد، بل بالعكس، فقد بدأ الأمر من نهايته.. بمعنى أن تلقي السيد (إبرة اللقاح)، ومغادرته العيادة، ونشر فيديو قصير يظهره متلقياً اللقاح، هو برأيي بداية العمل الكبير الذي سيحصل في الشارع الصدري، والذي ترجم الى فعل حقيقي تمثل بوقوف طوابير تضم مئات الآلآف من أبناء التيار الصدري وهم ينتظرون دورهم في تلقي اللقاح المضاد لفايروس (كورونا)، الأمر الذي لفت أنظار المواطنين العراقيين الآخرين – أقصد غير الجمهور الصدري – مما دفعهم الى أن يقوموا هم أيضاً بتلقي اللقاح، مادام السيد قد تلقى (بيده الكريمة) هذا اللقاح ، فضلاً عن تأثر الناس البسطاء بالمثل الشعبي الشهير (حشرٌ مع الناس عيد ).. وهكذا ذهب أكثر من مليون عراقي الى مواقع تلقي اللقاح بدون دعاية، ودون أن تصرف الدولة درهماً واحداً، وبطبيعة الحال، فإن نتائج هذه الثواني القليلة التي صرفها ( السيد ) من وقته على تلقي اللقاح، قد حققت وستحقق فائدة ونتائج عظيمة، ما كانت ستتحقق قطعاً لو لم يقم السيد شخصياً بمبادرته هذه، فجمهور التيار الصدري كما ذكرت في أول المقال، عاشق لاسم مقتدى ومطيع لشخصه ومقلد لكل مايقوم به وما يفعله، فما بالك في هذه الفعالية الإنسانية والوطنية الكبيرة، التي دعا اليها السيد بشكل غير مباشر، من خلال تسجيل فيديو لتلقيه اللقاح، وبثه، والدعاية له.
هنا تظهر مكانة القادة وتأثيرهم في الشارع، وأظن أن أي قائد سياسي عراقي اليوم – غير مقتدى الصدر طبعاً – لن يستطيع أن يحثّ، أو يبعث مئة شخص نحو عيادات التلقيح، حتى لو بُحّ صوته في النداء والمناشدة لأتباعه..
سأضرب لكم مثلاً بسيطاً في تأثير وتأثر السياسة بالصحة وبالعكس أيضاً.. فتهاون المخبول ترامب في معالجة جائحة كورونا أمريكياً، بل إن ترامب أطلق تصريحات عديدة يكذب فيها (رواية) هذا الفايروس، ولا يصدق وجوده أصلاً، فكانت النتيجة موت مليون مواطن أمريكي بسبب هذا الفايروس، حتى أن الأمريكيين صاروا يتساقطون وهم يمشون في الشوارع – وقد رأيت ذلك بأمّ عينَي – ، فاستغل بايدن هذا الغباء الترامبوي، واشتغل عليه انتخابياً، ونجح فيه، فهزم ترامب هزيمة نكراء.. وطبعاً فإن بايدن لم ينسَ السبب الرئيسي لفوزه في الإنتخابات، فعمل بكل ما في وسعه لمكافحة كورونا، مستخدماً كل الوسائل لمواجهته والقضاء عليه، وأولى هذه الوسائل، إشاعة اللقاح وتوفيره والحثّ على تلقيه.
ولأن الأمريكيين يعرفون أهمية لقاح كورونا، وخطورة عدم الذهاب الى العيادات وتناوله، تراهم ملتزمين بدقة بمواعيد تلقيه.. بحيث تمكن حوالي 200 مليون مواطن أمريكي من تلقي العلاج خلال فترة وجيزة..
فنجح بايدن في تحقيق الهدف المنشود، وانخفضت الإصابات بالفايروس بنسبة كبيرة جداً في أمريكا، بحيث باتت جائحة كورونا على أبواب مغادرة الولايات المتحدة بشكل تام ونهائي، والفضل يعود للرئيس بايدن.
وهنا تظهر أهمية القرار السياسي في حماية البلاد والشعب من المصائب.. لذلك فعلها السيد وقام بالتلقيح شخصياً، بعدما وجد أن الناس يتخوفون من تلقي اللقاح ، او ربما لا يعترفون بجدواه اصلا.وهكذا نجحت الفكرة، وتحقق الهدف.. فشكراً للسيد مقتدى ..

التجارة. .. شركة المعارض العراقية تتابع اجراءات المشاركة في المعارض المقامة خارج العراق

اعلنت وزارة التجارة ان الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية تتابع اجراءات المشاركة في المعارض المقامة خارج العراق
اكد ذلك مدير عام الشركة الاستاذ سرمد طه سعيد واضاف ان الشركة تتابع اجراءات المشاركة في معرض اكسبو ٢٠٢١ في دبي
مضيفاً انه تم كذلك متابعة اجراءات المشاركة في الدورة (٦٢) لمعرض دمشق الدولي ٢٠٢١ كما تم متابعة اجراءات المشاركة في الدورة (٩٠) لمعرض ازمير الدولي لعام ٢٠٢١

مشيراً ان شركته تدرس ايضاً امكانية المشاركة في في القرية العالمية دبي الموسم السادس والعشرون خلال شهر تشرين الاول من العام الجاري بالاضافة الى امكانية المشاركة في معرض اوساكا اكسبو في اليابان ومعرض الصين الدولي للاستيراد

لافتاً الى ان المشاركة في هذه المعارض تمثل نقطة التقاء رئيسية للعالم لتبادل الابتكارات والأفكار والحلول للقضايا العالمية ذات الصلة بالاقتصاد والتطورات المستدامة من أجل مستقبل أفضل على المستويين المحلي والعالمي كما تعد فرصة عظيمة لتسليط الضوء على الثقافة الغنية للعراق ومشاركتها مع العالم كله ، حيث يشتهر العراق دائما بتأريخه الغني وثقافته وهندسته المعمارية.

افتتاحية جريدة الحقيقة إعدام فالح أكرم فهمي وعُقدة صدام (العائلية) !

فالح حسون الدراجي
ستمر بعد أيام معدودة، الذكرى الثانية والثلاثون لإعدام النجم الرياضي اللامع فالح أكرم فهمي من قبل نظام صدام الدكتاتوري، بسبب مواقفه الوطنية المعروفة، ورفضه الظلم، والاستبداد، في حين كانت تهمة (القذف والتهجم على رئيس الجمهورية) هي التهمة الرسمية التي حوكم بها الشهيد البطل في محكمة الثورة من قبل المجرم عواد البندر، الذي أصدر قراراً بحكم العميد الركن قوات خاصة فالح أكرم فهمي بالإعدام شنقاً، لقيامه بشتم الطاغية صدام أمام عدد من الضباط، وحسب الشريط الذي احتوى تسجيلاً بصوت الشهيد فالح مع شهادة مؤيدة لأحد الضباط الحاضرين في تلك الواقعة!. لقد كانت محاكمة الشهيد فالح أكرم فهمي، صورة ناطقة عن مستوى النظام الدكتاتوري المتدني، و(هزالة) قضائه الخاص.
ويذكر هنا أحد الحاضرين في تلك المحاكمة، فيقول: إنه لم يرَ في حياته محاكمة هزيلة مثل محاكمة هذا البطل، إذ انها لم تستغرق أكثر من عشر دقائق فقط، ليطلق بعدها البندر حكمه الظالم، المُعدّ، والمقرر له سلفاً من قبل المجرم حسين كامل، الذي كان يشغل منصب مدير جهاز الأمن الخاص آنذاك، وهو الجهاز الذي اعتقل الشهيد فالح، وأعد وأنجز بنفسه ملف تحقيقه الظالم!
والشهيد فالح، الذي هو نجل مؤسس الحركة الأولمبية في العراق أكرم فهمي، مارس الرياضة منذ صغره، وأصبح نجم نادي الأعظمية الأول لسنوات، ثم التحق بالكلية العسكرية، وتخرج منها ضابطاً، ليصل الى رتبة لواء (استحقاقا)، لكن النظام الصدامي لم يمنحه هذا الاستحقاق التراتبي.. والشهيد فالح، واحد من أبطال العراق اللامعين بألعاب القوى، وكرة السلة.. وبطل العرب في ركضة 200 متر، وفي ركضة البريد، وركضة الموانع أيضاً، وهو بطل العراق في الوثب العريض في خمسينيات القرن الماضي، لكنه استقر في الستينيات على لعبة كرة السلة، ليصبح (كابتن) منتخب العراق بهذه اللعبة.
كما شغل منصب مدير التدريب البدني والعاب الجيش. علماً أن الشهيد فالح، نال شرف رئاسة الوفد العراقي في دورة الالعاب الاولمبية العام 1960 وشارك في دورة لوس انجلس الأولمبية العام 1984، وشارك أيضاً في أغلب الدورات العربية، فكان مفخرة في جميع المشاركات الرياضية.
دعوني هنا أنقل لكم بعض ما كتبه رفيق معاناته في الاعتقال والمحاكمة عبدالسلام صالح، حيث قال: (لقد كان العميد الركن فالح أكرم فهمي، شخصية عسكرية ورياضية مرموقة، يمتاز بدماثة الخلق، والتفاني في العمل، والإخلاص للوطن، وامتازت علاقته بأقرانه بالشفافية والصدق دوماً، فكان جريئاً بطروحاته في زمن الخوف من النظام.. لقد عاش الشهيد فالح مهموما بالوطن، وعاشقا للحرية، ومدافعا عن الإنسان أينما كان، لذلك دفع حياته ثمناً لكلمة حق وضمير متيقظ.. .
فامتدت يد السلطة الدموية لتقتلع الشجرة المثمرة من مقر عمله. وبعد ذلك بأيام معدودة، تم اعتقالي، لأرافقه في رحلة التعذيب، كما رافقته في الحياة، ولأتجرع معه كأس الألم.
وبعد رحلة تعذيب مميتة، كنا نتبادل فيها الصرخات بين زنزانتي وزنزانته 23 و24 ليبقى صدى صراخه ذكرى أليمة، مازالت في قلبي دفينة. في تلك الأثناء، فقدنا الزمن وتفاصيله، ولم نكن نعرف اليوم والساعة، ولا الليل والنهار بفعل الضوء الساطع، الذي علق أعلى الزنزانة اللعينة. وبعد أيام من التعذيب المميت، فوجئت بجلاوزة النظام يقتادونني معصوب العينين بقوة إلى إحدى غرف التحقيق، وهناك رفعوا الغطاء عن عيني لأرى نفسي مباشرة أمام المقبور حسين كامل، وبعض معاونيه، ممن هم أسوأ منه خلقا وقِيماً، وقد سبقني إلى هناك العميد الركن فالح أكرم فهمي.. فكنا أنا وإياه في حالة جسدية منهكة تماما، بفعل الدماء الغزيرة التي كانت تصب من أجسادنا الخاوية..)!
والسؤال هنا: لماذا أعدم صدام حسين، الرياضي فالح أكرم فهمي، لمجرد أنه انتقد النظام السياسي، أو ربما تعرض لشخصه بكلمة قاسية، بينما نجد صدام نفسه قد عفا عن أشخاص قالوا فيه اكثر مما قاله فالح فهمي، أو على الأقل لم يصدر بحقهم أحكاماً بالإعدام، وهذا الأمر لا يعني أن صدام شخص رحيم، وطيب (وخوش آدمي) يعفو عن الآخرين، إنما لأن هؤلاء الأشخاص (الذين عفا عنهم صدام)، ليسوا ذا أهمية اعتبارية لديه، ولا يشكلون هاجساً سيكولوجيا له، بينما الحال يختلف مع أبناء العوائل الكبيرة، والمحترمة.. فهذه العوائل، وأبناؤها يشكلون لصدام قضية معينة.. فهو كما معروف يتحسس كثيراً من أبناء العوائل المعتبرة والمحترمة، ويحقد عليهم. لذلك تجده ينتظر مثل هذه الفرصة بلهفة لتلبية نداء الحقد الشخصي المزروع في صدره منذ الطفولة. وبما أن فالح أكرم فهمي واحد من أبناء الأسر العراقية المحترمة – فهو نجل اكرم فهمي مؤسس الحركة الأولمبية في العراق كما ذكرنا- وابن عم الشخصية النضالية الوطنية المرموقة الدكتور رائد فهمي – سكرتير الحزب الشيوعي العراقي، وزير العلوم والتكنولوجيا السابق- وسليل عائلة كبيرة مكتنزة بالشخصيات العراقية الباهرة، فقد كان من الطبيعي أن يطيح به صدام، ويوجع قلب هذه الأسرة البغدادية، ويذلها – فأوجعها فعلاً ولكن.. حاشا أن يذلها الملعون- وهو الأمر نفسه الذي مارسه صدام مع الكثير من أبناء الأسر والعشائر الكبيرة الأخرى.. وهنا يكمن برأيي بيت الفرس. فالمشكلة لم تكن بما قاله الشهيد فالح بحق صدام من انتقاد، إنما المشكلة تكمن في شخص صدام نفسه، وهي مشكلة نفسية، عائلية، تربوية، لم يستطع صدام التخلص منها، منذ أن قام بمنع بث أغنية (يا صبحة هاتي الصينية)، للمطرب موفق بهجت.

اعلان صادر عن الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية تعلن الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية العراقية الى جميع الشركات والمصانع الموردة للعراق عن اصدارها قائمة بالمواد المشمولة ببرنامج تسجيل المصانع والشركات الموردة للعراق المرافقة ربطا ليتسنى لهم تسجيل شركاتهم ومصانعهم وحسب التوقيتات الزمنية المبينة في القائمة .

النجمة ايناس طالب تريند الدراما العراقية

في رمضان 2021 لاحظنا عودة موفقة ومجيدة لممثلي الخط الاول في الدراما العراقية فعودة النجمة المتألقة ايناس طالب والفنان الكبير مقداد عبد الرضا في مسلسل “الهروب” كان له الوقع الكبير والنكهة الرمضانية المميزة
الهروب عمل كبير ومهم وضع اسمه على خارطة الدراما العراقية استطاع ان يكون في المقدمة واضعا جميع الاعمال الاخرى خلف ظهره مثل عمل “العدلين” ومسلسل “بروانة” الذي كان منتظر من قبل الجمهور لفترة طويلة.
النجمة ايناس طالب تالقت في الهروب واستطاعت ان تكون تريند الدراما العراقية متفوقة على جميلة الشاشة العراقية هند كامل، التي اعادت لنا الحنين للماضي الفني الجميل بالاشتراك مع زهور حسين وعادل عباس في مسلسل ام بديلة.
وكذلك استطاعت من تجاوز اسيا كمال في مسلسل “طيبة”

ايناس طالب ….نجمة كبيرة عودت جمهورها على ان يكون التالق في اي عمل تشارك فيه لذلك استحقت ان تكون تريند الدراما العراقية

قناة العراق الان