أرشيف التصنيف: ملفات خاصة

صولاغ خسروي وعبر مؤسسات اعلامية مموله من قبله يشن حملة تضليل مشوهة ضد احد رجال الاعمال الذي رفض ابتزازه

قناة العراق الان // خاص

اكدت مصادر اعلامية عن رفض رجل الاعمال عصام الاسدي الرضوخ لابتزازات يقوم بها صولاغ خسروي القيادي في المجلس الاعلى وزير النقل من خلال مؤسسات اعلامية تابعة له وممولة من قبله يشن من خلالها حملات تضليل واضحة ضد بعض الشخصيات السياسية وبعض رجال الاعمال من بينهم عصام الاسدي . …

واضافت المصادر في حديثها لقناة العراق الان ان رجل الاعمال عصام الاسدي رفض الانصياع للابتزازات التي يقوم بها باقر صولاغ الذي حاول مرات عدة ابتزاز الاسدي بسبب توجيهات من بعض الاشخاص من خارج العراق الذين يرتبطون بعلاقات مشبوهة مع اولاد صولاغ فقام الاخير بحملة ضد الاسدي وبعض رجال الاعمال الاخرين من الذين يقوم بابتزازهم ويرفضون الانصياه لتلك الابتزازات وفق خطة والية مبرمجة تصل الى صولاغ عن طريق اولاده الذين دخلوا في عدد من الصفقات وبعض العقود وحصلو على عمولات مالية كبيرة مستخدمين اسم المجلس الاعلى عنوة ومستغلين وجود والدهم باقر صولاغ في السلطة وعلى هرم وزارة النقل ونوهت بعض المصادر الاعلامية ان باقر صولاغ جبر وزير النقل هو الممول الشخصي لموقع (( سومر نيوز المزيف )) الذي يشن من خلاله حملات تضليل ضد عدد من رجال الاعمال من بين هؤلاء عصام الاسدي كونه صاحب عدة شركات واقام عدد من اكبر المشاريع الخدمية في العراق كما لديه العديد من الشركات التجارية التي تورد للعراق مايحتاجه من مواد ولكونه يعمل لوحده دون اي شركاء او جهات او واجهات حزبية اقدم صولاغ على خطوة ابتزازه لكن الاسدي رفض الامر جملة وتفصيلا مثلما رفض الامر كذلك رجال اعمال اخرين واكدت بعض المصادر الى ان الفساد المستشري في وزارة النقل التي يديرها ابناء صولاغ اصبح واضحا للعيان لدى غالبية العراقيين لذلك بدا السيد عمار الحكيم حالة من التذمر وعدم الرضا على صولاغ الذي راح يشوه سمعة المجلس الاعلى من خلال صفقات الفساد الواضحة والمعروفة للجميع في وزارة النقل وخاصة في صفقات الطائرات وتاكسي بغداد او كما يعرف (( تاكسي المطار )) وشركة فلاي بغداد والقائمة تطول من صفقات الفساد والرشاوى والعمولات وابرام العقود مقابل كومشنات يقبضها اولاد صولاغ خارج العراق هذا وتشن مواقع الكترونية ممولة من قبل صولاغ واولاده من بينها (( سومر نيوز المزيف )) هذه الحملات ذات التضليل الواضح والاخبار المفبركة ضد عدد من رجال الاعمال وبعض الشخصيات السياسية التي رفضت الرضوخ لعمليات ابتزازهم ومن بين هؤلاء رجل الاعمال عصام الاسدي الذي لايزال يلتزم الصمت حتى هذه اللحظة . يذكر ان باقر صولاغ عرف بفساده واحتياله في عمليات التزوير والنصب والابتزاز بهدف الاستيلاء على املاك المواطنين في مناطق بغداد منها الجادرية وعرصات الهندية والكرادة بشقيها خارج وداخل ، وعرف عن صولاغ واولاده كذلك بخبرتهم اللصوصية التي مكنتهم من ان يوفقوا رؤوس الفاسدين بالحلال مقابل تسهيلات مصرفية وكومشنات يضعونها في حساباتهم الخاصة خارج العراق

تقرير بريطاني يكشف عن وجود 31 ألف امرأة حامل داخل صفوف داعش

قناة العراق الان / متابعة

كشف تقرير بريطاني، صدر مؤخرا، عن وجود اكثر من 31 الف امرأة حامل داخل صفوف داعش الارهابية, وهي عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين.

واضاف التقرير، أن “داعش يرى الأطفال كمقاتلين أكثر جسارة وفتكا من مقاتليه الكبار، وأنه بدلا من محاولة تغيير فكر المقاتلين لتبني الفكر الأصولي، فعقول هؤلاء الأطفال صفحة بيضاء الآن ويمكن تلقينهم مبادئ العنف منذ مولدهم، ولكي يجعل من الوحشية أمرا مستساغا، يعمل التنظيم على تشجيع ممارسات مثل تشجيع الأطفال على لعب كرة القدم برؤوس أدمية مقطوعة”.

واشار التقرير البريطاني الى أن “الأطفال يتعلمون من مناهج داعش بالغة القسوة، وينظم الكبار لهم تدريبات على التطرف، منها إطلاق الرصاص، وفنون القتال واستخدام مختلف الأسلحة، و يطلق على الفتيات داخل التنظيم اسم «لألي دولة الخلافة»، وجميعهم منقبات، وينحصر دورهن على شؤون البيت، ويجرى تعليمهن رعاية الزوج”.

من جهتها أفادت نيكيتا مالك، كبيرة الباحثين في مؤسسة كويليام بأنه “يجري الآن وبشكل منظم صناعة للجيل الجديد من المتشددين”، مضيفة أن “حقيقة حمل 31 ألف امرأة داخل التنظيم تشير الى ان الأمر ليس عشوائيا بأي حال من الأحوال فما يحدث هو عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين”.

وأضافت مالك أن “النتائج المهمة التي توصلنا لها بشأن سبب إيجاد جيش كهذا هو أن عقول الأطفال صفحة بيضاء تماما، فهم يفتقدون للقدرات الإدراكية وللقدرة على اتخاذ القرار، ولذا يسهل استقطابهم باعتبارهم خامة سهلة يمكن تشكيلها لفعل أي شيء”.

وأشار التقرير الذي نشرت جزءًا منه صحيفة «الغارديان» إلى أن “داعش يفتتح ما يشبه الجناح الجديد يخضع فيه هؤلاء الأطفال لتحفيظ يومي لعقائده وقواعده، معتبرًا هؤلاء بمثابة (ورقة بيضاء نقية) ونسخة أفضل بكثير من المقاتلين الحاليين في صفوف التنظيم لأن هؤلاء الأطفال تربوا منذ صغرهم وتشربوا أفكار التنظيم منذ نعومة أظافرهم، وبالتالي يتوقع أن يتحولوا إلى نسخ محصنة من عناصر داعش أقلها على صعيد الأفكار المتطرفة”.

مرصد: وفاة أشخاص في الفلوجة بسبب حصار داعش والمدينة بحاجة لمساعدات عاجلة

قناة العراق الان / بغداد

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، غربي العراق، تعيش منذ أسابيع وضعاً إنسانياً صعباً بسبب شح في الغذاء في ظل الحصار المفروض عليهم من قبل تنظيم داعش الارهابي الذي يحاول إستخدامهم دروعاً بشرية.

وذكر المرصد في بيان له تلقت قناة العراق الان نسخة منه، ان “مدينة الفلوجة وهي أكثر المدن في محافظة الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش تعيش حصاراً كبيراً منذ أشهر، حيث منع التنظيم العوائل من الخروج إلى مدناً أكثر أمناً، وإستخدمهم دروعاً بشرية، مما تسبب بوفاة 15 شخصاً خلال الفترة من الرابع والعشرين من كانون الثاني / يناير 2016، حتى الثلاثين من ذات الشهر”.

وقالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، ان “هناك ما يقارب الـ100 ألف مدني محاصر الآن في مدينة الفلوجة، وهو ما يضع إحتمالات تعرضهم لخطر كبير من العمليات العسكرية في المدينة، أو تعرضهم للقتل والتعذيب من قبل عناصر التنظيم المتطرف”.

وأضاف ان “الاطفال وكبار السن، يعيشون أوضاعاً صعبة جداً، بسبب عدم توفر الغذاء والدواء وأبسط متطلبات العيش، مما يستدعي وقفة جادة من قبل الحكومة العراقية وأصدقائها في المجتمع الدولي لمساعدة المدنيين على تجاوز محنتهم التي يمرون بها”.

وقال محمد الحلبوسي، أحد سكان مدينة الفلوجة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “بعض المدنيين أصبحوا يأكلون الزرع غير الصالح للإستخدام البشري، وهناك من يطبخ الرز فقط ويقدمه للأطفال، كل شيء بدأ ينفد، والاطفال يعانون من شح الحليب”.

وتحدث سكان محليون من مدينة الفلوجة الى المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “الوضع الذي نعيشه الآن صعب جداً، نحن لا نريد أن نكون مثل مدينة مضايا السورية، كل ما نحتاجه الغذاء وإطعام الأطفال وتوفير الدواء لهم، تنظيم داعش يُريد أن يقتلنا جوعاً”.

وفي مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان، قالت النائبة عن محافظة الانبار، عضو لجنة المهجرين في مجلس النواب العراقي، لقاء وردي، إن “مدينة الفلوجة تعيش اوضاع إنسانية صعبة، ولا يوجد تحرك حكومي لإيصال المساعدات للعوائل المتضررة”.

وأضافت وردي “هناك خطورة كبيرة على المدنيين الموجودين داخل المدينة الآن، خاصة وأن هناك مرضى وكبار في السن لم يتمكنوا من الخروج إلا بعد موافقة عناصر تنظيم داعش الذي يمنع خروج أي شخص من المدينة”.

وقال جمال الفلوجي، الطبيب في مستشفى الفلوجة عبر اتصال هاتفي مع إن “أطفالا ونساء ورجالا من كبار السن فارقوا الحياة في المستشفى بسبب نقص المواد الغذائية والطبية، وأن هذه الوفيات جاءت لدى كبار السن للذين يعانون من الأمراض المزمنة”.

وأضاف الطبيب أن “المجاعة التي يعانيها سكان مدينة الفلوجة وضواحيها أدت إلى إصابة هؤلاء الأطفال بأمراض عديدة لم نتمكن من إسعافهم جراء الحصار المفروض”، واصفا معاناة سكان الفلوجة بـ “الإبادة البشرية”.

وأخبر طبيب آخر من داخل مدينة الفلوجة، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، عن وفاة 15 مدنياً خلال خمسة أيام بسبب شح الدواء والغذاء في المدينة، وأن أغلب المتوفين هم من كبار السن، الذين يعانون من أمراض مزمنة”.

وحذر المرصد من خطورة عدم الاستجابة للنداءات، التي تُطلق بشأن مدينة الفلوجة، التي قد تنتج مجزرة كبيرة يقوم بها تنظيم داعش بسبب الحصار الذي يفرضه على المدنيين هناك، ما لم تسرع الجهات المعنية بالمساعدة لفك الحصار عنها.

ودعا المرصد العراقي لحقوق الانسان، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمنظمات الدولية، الى أخذ دورها الانساني لمساعدة المدنيين، الذين يرزحون تحت وطأت القتال ومساعدة الاطفال الذين يعانون من نقص في الغذاء والدواء.

وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن “الحصار لفئة معينة من السكان وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل ممنهج ومنع الغذاء عنهم بغية إبادتهم، يعتبر جريمة ضد الإنسانية وتدخل في الاختصاص الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ويعتبر من أخطر الجرائم على المستوى القانوني الدولي”

معصوم يكشف المستور ويروي تفاصيل المفاوضات الكردية مع صدام

قناة العراق الان / متابعة

 كشف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، عن لقائه برئيس النظام السابق صدام حسين بمقهى في القاهرة، والمرة الأخرى التي التقى فيها معصوم صدام، كانت بعد مفاوضات لأكثر من سنة بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحكومة العراقية في 1984.

وقال معصوم في حديث مع صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن، واطلعت عليه “قناة العراق الان”، “كنتُ مع الطالباني وفريدون عبدالقادر وعمر عبدالعزيز، وبدأ مام جلال بالتعريف بنا، بدأ صدام يتكلم عن عظمة العراق وأهمية تاريخ العراق ونبوخذ نصر والسومريين والآشوريين. تكلم عن كل هذه الأمور ما يقارب 20 دقيقة، وفي النهاية بدأت الكلام عمّا أنجز من الاتفاقية العراقية الكردية، وما لم ينجز ونقاط الاختلاف، وتكلم الزملاء الآخرون كل واحد في ناحية من النواحي، لكن مام جلال لم يتكلم تقريباً. في النهاية قال صدام حسين جملته “حتى إذا لم نتفق نحن مستمرون في التزاماتنا تجاهكم”.

واضاف معصوم، ان “في أحد أيام الزيارة، لم يكن هنالك اجتماع كانت الساعة 12 والنصف ظهراً، أخبرونا فجأة بوجود اجتماع في القيادة القومية، ولم يكن لدينا أي علم بالموضوع وفي الساعة الواحدة والنصف وصلنا إلى المكان المحدد، فإذا بنا نفاجأ بطرح موضوع كركوك، بغية إحراجنا، حيث لم نكن مهيئين لهذا الاجتماع، ومثل هذه الاجتماعات تكون طويلة وتستمر لساعات ما يعرّضنا للتعب والإرهاق، وقد تمرر علينا بعض الأمور المهمة التي تهم قضية كركوك”.

وتابع تم “طرح مشروع التطبيع في كركوك بعد مناقشات على كل المواد، وكانت النقطة الأولى هي رفع الحظر عن إطلاق الأسماء الكردية على المحال التجارية والأحياء السكنية، والثانية رفع الحظر عن سكن الأكراد وإعادة بناء دور سكنية للمواطنين، وتم التوقيع على الاتفاقية حوالي الساعة 5 حين انتهى الاجتماع وعدنا إلى الفندق وكنا في غاية التعب، ولكن شعرنا بانتصار كبير”.

واشار معصوم الى اننا “تفاجئنا بخبر من مدير مكتب علي حسن مجيد بوجود خطأ في طبع الاتفاقية وطالبنا بإعادة كل نسخها لتصحيحها والتوقيع عليها من جديد، لكننا أخبرناهم أن نسخة الاتفاقية أرسلناها إلى السيد جلال الطالباني، وأن سائقاً كان ينتظرنا في باب الفندق لنقلها، بعد ذلك عرفنا أن صدام حسين رفض الاتفاقية وأمرهم بالرجوع عنها، وفي الحقيقة قمنا بإرسال الاتفاقية إلى السيد جلال الطالباني صباح اليوم التالي”.

واوضح ان “المفاوضات بدأت بالفعل بين صدام حسين والاقليم بعد الغزو العراقي للكويت واحداث 1991، وكان الرئيس الطالباني هو رئيس الوفد وأنا لم أشارك فيه، وفي الجولة الثانية شارك السيد بارزاني وشاركت أنا ممثلاً الاتحاد الوطني الكردستاني، وعلى هذا الأساس بدأ الحوار مع الحكومة العراقية، كنت ألاحظ أنه عندما تكون الأجواء داخل الحوار إيجابية كنا نرى طارق عزيز يتشدد، خصوصاً عندما نبدأ صوغ ما دار في هذه الجلسات، وعندما يرى الأجواء متوترة كان يجاملنا كثيراً، وهذا ما كنا لا نفهمه أحياناً، وفسرنا الأمر بأن طارق عزيز، في قرارة نفسه، لا يريد أن نصل إلى اتفاق، حتى لا يقوى مركز صدام، وبالنتيجة فشلنا لسببين، الأول أن صيغة البيان كانت تتضمن إدانة للدول التي شاركت في إخراج العراق من الكويت، ولم نكن موافقين على هذا الأمر، والثاني تضمّن البيان مديحاً كثيراً لصدام، واقترحت أن يقرأ الرئيس شخصياً هذا البيان لتعديله، فقال طارق عزيز: (أنا أفهم ما المقصود)، فلم تتم الاتفاقية أيضاً على طلبنا بطرح قضية كركوك، وقالوا إنه لا يمكن بحث هذا الموضوع، بينما لدينا منذ سنة 1984 ورقة موقّعة من الطرفين باسم التطبيع في كركوك”، معترفا ان “الوفد حين خروجه من الاجتماع سمع ألفاظا قاسية استخدمها حسين كامل”.

واوضح معصوم “قد عدت إلى كردستان قبل الهجوم الأميركي، حينها كنت عضواً في المكتب السياسي في الاتحاد الوطني، وكان الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر هو من تسلم مسؤولية إدارة الأوضاع في العراق، وكان يعمل على تشكيل حكومة انتقالية موقتة، وطلب من السيدين بارزاني والطالباني أن يكونا في بغداد، للمساعدة، لكن مسألة تشكيل مجلس الحكم وضم شخصيات إليه كانت معقّدة، وجرى جدل حول حضور أو شعبية هذه الشخصية أو تلك. فوجئنا لاحقاً بقرار الأميركيين اعتبار وجودهم في العراق احتلالاً، وكانت مفاجأة غير سارة وغير مقبولة لدى الأطراف العراقية المختلفة، كما كانت لدينا فكرة بأن نبعث وفداً إلى أميركا لإعادة النظر في هذا القرار، لكن جاء بول بريمر وقتذاك، وكان يتصرف كديك منفوخ، وحدثت مواجهات معه”.

هذه الوثائق التي نشرتها الاستخبارات الأمريكية والتي كانت سببا لتبرير غزو العراق

قناة العراق الان / متابعة

 قبل ثلاثة عشر عاما، خلصت اجهزة الاستخبارات في وثيقة سرية من 93 صفحة التي استخدمت لتبرير غزو العراق أنها تفتقر إلى “معلومات محددة” حول “العديد من الجوانب الأساسية” للاسلحة الرئيس العراقي صدام حسين للدمار الشامل البرامج (أسلحة الدمار الشامل).

ولكن هذا ليس ما قاله كبار المسؤولين في إدارة بوش خلال حملة لبيع الحرب للجمهور الأميركي. هؤلاء المسؤولين، نقلا عن وثيقة سرية نفسها، وأكد مع عدم اليقين ان العراق بنشاط الأسلحة النووية، إخفاء واسعة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الترسانة، وتشكل تهديدا مباشرا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي.

اختتم المؤتمر في نهاية المطاف أن إدارة بوش قد “المبالغة” تحذيرات إزاء التهديد العراقي، وأن ادعاءات الإدارة الأمريكية حول برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل “ليست مدعومة بتقارير موثوقة للمخابرات.” إلا أن التقارير الاستخباراتية الأساسية – الواردة في ما يسمى تقديرات الاستخبارات الوطنية (NIE) التي تم استخدامها لتبرير الغزو – ظلت يكتنفها الغموض حتى الآن.

أصدرت وكالة المخابرات المركزية على نسخة من التقرير الاستخباراتي في عام 2004 استجابة لطلب حرية المعلومات قانون (قانون حرية المعلومات)، ولكن حجب جميع تقريبا منه، مستشهدا تهديدا للأمن القومي. ثم في العام الماضي، جون Greenewald، الذي يعمل الأسود المدفن، مركزا لتبادل الوثائق الحكومية السرية، طلب من وكالة المخابرات المركزية لنلقي نظرة أخرى على التقرير الاستخباراتي أكتوبر 2002 لتحديد ما إذا كان يمكن رفع السرية عنها أي أجزاء إضافية منه.

ردت وكالة لGreenewald هذا كانون الثاني الماضي وفرت له مع نسخة جديدة من الاستخبارات القومية، التي شارك حصريا مع نائب أخبار، أن يعيد غالبية الاستخبارات العراقية قبل الحرب التي استعصت المؤرخين والصحفيين ومنتقدي الحرب لأكثر من عقد. (سبق الكشف عن بعض أجزاء حجب سابقا من تقييم الاستخبارات القومية في تقارير الكونغرس).

“حقيقة أن تقييم الاستخبارات القومية خلص إلى أن هناك دون ربطة عنق التشغيلي بين صدام والقاعدة لم يقابل هذا التقييم ينذر بالخطر”.

للمرة الأولى، يمكن للجمهور الآن قراءة الوثيقة وكالة المخابرات المركزية صيغت على عجل [PDF أدناه] التي يقودها حزب المؤتمر لتمرير قرار مشترك يجيز استخدام القوة العسكرية في العراق، حرب مكلفة أطلقت 20 مارس 2003 التي كانت مبنية على “نزع سلاح “العراق لها (غير موجودة) أسلحة الدمار الشامل، الإطاحة بصدام حسين، و” تحرير “الشعب العراقي.

وقال تقرير صادر عن وتمولها الحكومة فكرية مؤسسة راند في ديسمبر الماضي بعنوان “الغمامة، الأخطاء والحروب” تقييم الاستخبارات القومية “الواردة عدة التصفيات التي أسقطت …. وذهب نسخة من مسودة التقرير في سلسلة الاستخبارات القيادة، تم علاج الاستنتاجات على نحو متزايد بشكل نهائي “.

مثال على ذلك: وفقا للتقييم الاستخبارات القومية رفعت عنها السرية حديثا، خلصت اجهزة الاستخبارات ان العراق “ربما قد تم تجديده ل[] لقاح مصنع لإنتاج” لتصنيع الأسلحة البيولوجية “ولكن نحن غير قادرين على تحديد ما إذا كان [الأسلحة البيولوجية] بحث وكيل قد استؤنفت. ” وقال التقرير الاستخباراتي أيضا لم يكن لديك حسين “مادة كافية” لتصنيع أي أسلحة نووية و “المعلومات التي لدينا على موظفي النووي العراقي لا ينسجم مع جهد متماسك لإعادة برنامج للأسلحة النووية.”

ولكن في 7 أكتوبر 2002 خطاب في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، ثم الرئيس جورج دبليو بوش قال ببساطة العراق، “ينتج ويعالج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية” و “الأدلة تشير إلى أن العراق يعيد بناء برنامج للاسلحة النووية.”

واحدة من أكثر أجزاء كبيرة من التقرير الاستخباراتي كشف للمرة الأولى هو الجزء المتعلق الروابط العراق المزعوم لتنظيم القاعدة. في سبتمبر 2002، وادعى بعد ذلك وزير الدفاع دونالد رامسفيلد كان الولايات المتحدة أدلة على “الرصاص” ربط نظام صدام حسين إلى جماعة إرهابية.

“لدينا أدلة دامغة على وجود في العراق من أعضاء تنظيم القاعدة، بما في ذلك بعض التي كانت في بغداد” وقال رامسفيلد. “لدينا ما نعتبره تقارير موثوق بها للغاية من الاتصالات رفيعة المستوى التي تعود عقد من الزمن، وممكن بالمواد الكيميائية والتدريب عامل بيولوجي”.

لكن التقرير الاستخباراتي قال استند معلوماتها عن علاقة العمل بين القاعدة والعراق على “مصادر مختلفة الموثوقية” – مثل المنشقين العراقيين – وأنه لم يكن من الواضح على الإطلاق أن صدام حسين كان على علم حتى من العلاقة، وإذا كان في الواقع هناك كانت واحدة.

“، كما هو الحال مع الكثير من المعلومات عن العلاقة الشاملة، وتفاصيل عن التدريب والدعم في المرتبة الثانية مباشرة” قال التقرير. “إن وجود مسلحي القاعدة في العراق يطرح العديد من الأسئلة. ونحن لا نعرف إلى أي مدى قد تكون متواطئة بغداد بنشاط في هذا استخدام أراضيها لملاذ آمن والعبور.”

يوفر NIE رفعت عنها السرية من التفاصيل حول مصادر بعض المعلومات الاستخباراتية المشتبه بشأن مزاعم العراق تدرب عناصر تنظيم القاعدة على نشر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية – مصادر مثل الحرب على الارهاب المحتجزين الذين تحولوا إلى وكالة الاستخبارات المركزية سجون المواقع السوداء، وغيرهم من الذين تم تسليمهم الى اجهزة مخابرات اجنبية وتعرض للتعذيب. وخلص التحقيق الكونغرس في وقت لاحق إلى المعلومات الاستخباراتية قبل الحرب العراق أن أجهزة الاستخبارات تقوم مزاعمها حول التدريب الكيميائية والبيولوجية في العراق، وقدمت لتنظيم القاعدة على مصدر واحد.

“المعتقل ابن الشيخ الليبي -، وقد أخبرنا أن العراق قدم الكيميائية غير محددة أو التدريب على الأسلحة البيولوجية لاثنين من أعضاء كتائب Qai’ida التي تبدأ في ديسمبر كانون الاول 2000 – الذي كان مسؤولية كبيرة للتدريب”، كما يقول التقرير الاستخباراتي. “وقد ادعى انه، مع ذلك، أن العراق لم ترسل أي مادة كيميائية، بيولوجية، أو المواد النووية – أو أي المدربين – لتنظيم القاعدة في أفغانستان”

وكان الليبي أمير معسكر تدريب خلدان في أفغانستان، التي أغلقت حركة طالبان قبل 11/9 لالليبي رفض تسليم السيطرة على أسامة بن لادن.

في ديسمبر الماضي، أصدرت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ملخصا التي رفعت عنها السرية ما يسمى تقرير التعذيب على برنامج وكالة الاستخبارات المركزية “الاستجواب المعزز”. ذكرت حاشية التي الليبي، وهو مواطن ليبي، “ذكرت في حين [حجب] حضانة ان العراق كان دعم القاعدة وتقديم المساعدة مع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.”

“[كولن] باول في خطابه أمام الأمم المتحدة، وكان يستخدم كمبرر لغزو العراق عام 2003، واستشهد بعض من هذه المعلومات من قبل وزير”، وقال التقرير التعذيب في مجلس الشيوخ. “أنكر ابن الشيخ الليبي المطالبة بعد ان صدر لحجز السي آي إيه في فبراير [حجب] 2003، مدعيا أنه تعرض للتعذيب من قبل [حجب]، وقال لهم إلا ما هو تقييم يريدون سماعه.”

يقال الليبي انتحر في سجن ليبي في عام 2009، بعد حوالي شهر التقى المحققون حقوق الإنسان معه.

تقييم الاستخبارات القومية وغني عن القول أن “أيا من [حجب] أعضاء القاعدة استولي عليه خلال بعد أن تم تدريب [حرب أفغانستان] تقرير في العراق أو من قبل مدربين عراقيين في أماكن أخرى، ولكن نظرا مصلحة تنظيم القاعدة على مدى السنوات في مجال التدريب والخبرة من مصادر خارجية، ونحن لا نستبعد تقارير عن مثل هذا التدريب بشكل كامل “.

وقال كل شيء، هذه هي اللغة الأكثر الدامغة في التقرير الاستخباراتي حول الروابط حسين لتنظيم القاعدة: على الرغم من أن الرئيس العراقي “لم تؤيد جدول تنظيم القاعدة في العام، وكان المشبوهة من الحركات الإسلامية بشكل عام، ويبدو أنه لم يكن نفورا لبعض الاتصالات مع منظمة “.

يشير التقرير الاستخباراتي أن وكالة المخابرات المركزية كانت مصادر داخل وسائل الإعلام لإثبات تفاصيل عن لقاءات بين تنظيم القاعدة وكبار المسؤولين في الحكومة العراقية التي عقدت خلال 1990s و 2002 – ولكن بعضهم لا موثوق للغاية. “، ويشهد عشرات اجتماعات إضافية مباشرة أو غير مباشرة عن طريق مصادر سرية ثم اضغط على أقل موثوقية خلال نفس الفترة”، كما يقول التقرير الاستخباراتي.

وأشار تقرير راند، وقال “حقيقة أن تقييم الاستخبارات القومية خلص إلى أن هناك دون ربطة عنق التشغيلي بين صدام والقاعدة لم يقابل هذا التقييم ينذر بالخطر.”

كما يعيد تقييم الاستخبارات القومية قطعة لم تكن معروفة سابقا آخر من “الذكاء”: اقتراح بأن العراق كان ربما وراء الحروف الذي تغلب عليه اسهم مع الجمرة الخبيثة أرسلت إلى وكالات الأنباء والشيوخ توم داشل وباتريك ليهي بعد أسبوع من هجمات 11/9. وقتلت الهجمات خمسة أشخاص ومرض 17 آخرين.

وقال التقرير الاستخباراتي “مماثلة للجراثيم الجافة المستخدمة في الرسائل، وليس لدينا معلومات استخباراتية تربط العراق إلى سقوط هجمات عام 2001 على الولايات المتحدة، ولكن العراق لديه القدرة على إنتاج أبواغ بكتيريا الجمرة الخبيثة – – العامل المسبب لمرض الجمرة الخبيثة” . “والجراثيم الموجودة في الرسائل داشل ويهي وتنقيته للغاية، وربما تتطلب مستوى عال من المهارة والخبرة في العمل مع الجراثيم البكتيرية. العلماء العراقيين يمكن أن يكون مثل هذه الخبرة،” على الرغم من أن عينات من عامل بيولوجي العراق كان معروفا أن تستخدم “لم تكن نقية مثل جراثيم الجمرة الخبيثة في الرسائل.” ومنشط الجمرة الخبيثة

بول بيلار وهو محلل وكالة المخابرات المركزية المخضرم السابق للشرق الأوسط الذي كان مسؤولا عن تنسيق التقييمات الاستخباراتية حول العراق، قال نائب صحفي أن “المطالبات الأسلحة البيولوجية والاستخبارات القومية” استند إلى مصادر غير موثوقة مثل أحمد الجلبي، الرئيس السابق ل المؤتمر الوطني العراقي، وهي جماعة المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة.

“كان هناك شكوك نقدية كافية حول بعض المواد المصدر،” يقول الآن عن NIE unredacted. واضاف “اعتقد انه يجب ان يكون اللاأدرية التي أعرب عنها في الأحكام الرئيسية. كان يمكن أن يكون ورقة أفضل لو صيغت بعناية أكبر في هذا النوع من الاتجاه.”

ولكن عمود، وأضاف الآن أستاذا زائرا في جامعة جورج تاون أن إدارة بوش قد قدمت بالفعل قرار الذهاب إلى الحرب في العراق، وبالتالي فإن تقييم الاستخبارات القومية “لم يؤثر [على] القرار”. وأضاف دعامة أنه قيل مساعدي الكونغرس أن فقط نصف دزينة من أعضاء مجلس الشيوخ وعدد قليل من أعضاء مجلس النواب قراءة الماضي ملخص من خمس صفحات والاستخبارات القومية.

وقال ديفيد كاي، مفتش اسلحة العراق السابق الذي يرأس أيضا مجموعة مسح العراق، فرونت لاين أن أجهزة الاستخبارات قام “ضعيفا” على تقييم الاستخبارات القومية “، وربما أسوأ من حديث ال NIE، يفسر جزئيا من قبل الضغط، ولكن الأهم من ذلك يفسر عدم وجود معلومات لديهم. وكان محاولة لطرد نحو استنتاج السياسة حيث المعلومات ببساطة لا يعتمد عليه “.

الجزء الأكثر إثارة للجدل في الاستخبارات القومية، التي تم التقاطها بصرف النظر مئات المرات على مدى العقد الماضي، وقد فضحت تماما، كان يعود إلى القسم حول محاولات العراق للحصول على أنابيب الألومنيوم. ادعت إدارة بوش أن هذا دليل على أن العراق كان يسعى سلاح نووي.

وقال مستشار الأمن القومي كوندوليزا رايس في ذلك الوقت على شبكة سي أن أنابيب “هي فقط حقا مناسبة لبرامج الأسلحة النووية والبرامج أجهزة الطرد المركزي،” وأننا “لا نريد دليل دامغ على أن يكون سحابة الفطر”.

حجب إصدار تقييم الاستخبارات القومية الذي صدر في عام 2004 قسم أنابيب الألومنيوم في مجملها. لكن تقييم رفعت عنها السرية حديثا unredacts أغلبية منه، ويدل على أن المجتمع الاستخبارات كان متأكدا لماذا “صدام مهتم شخصيا في شراء أنابيب الألومنيوم.” اختتمت وزارة الطاقة الأميركية أن أبعاد أنابيب الألومنيوم كانت “متسقة مع التطبيقات إلى محركات الصواريخ” و “هذا هو الاستخدام النهائي على الأرجح.” اختلف مكتب وزارة الخارجية للاستخبارات والبحوث أيضا مع تأكيدات أجهزة الاستخبارات أن العراق أعاد بناء برنامجها للاسلحة النووية.

لم المكون من 25 صفحة ملخص وكالة الاستخبارات المركزية غير سرية من تقييم الاستخبارات القومية الذي صدر في 2002 لا يحتوي على الدولة أو المعارضة أقسام الطاقة.

“، وبصرف النظر عن التأثر رغبات واضعي السياسات، كان هناك العديد من الأسباب الأخرى التي الاستخبارات القومية كانت معيبة” خلصت دراسة راند. “الأدلة على مختبرات متنقلة البيولوجية، وشراء خام اليورانيوم من النيجر، ووسائل إيصالها دون طيار-هوائية سيلة لأسلحة الدمار الشامل كافة ثبت أن تكون كاذبة. فقد أنتج في عجلة من امرنا، وكان الذكاء البشري نادرة وغير موثوق بها. في حين أن العديد من الأدلة مشكوك فيها ، وكان حجم الأدلة مشكوك فيه من أثر في جعل التقرير الاستخباراتي أكثر إقناعا ولا تحمد عقباها. القضية الأساسية أن صدام يملك أسلحة دمار شامل يبدو أكثر قبولا للمحللين من حالة البديلة التي كان قد دمرت لهم. والمحللين يعرفون أن صدام كان له تاريخ وغالبا ما ينظر إلى الخداع، وذلك دليل على امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل كما الخداع “.

ووفقا لأحدث الأرقام التي جمعتها العراق باحصاء الضحايا حتى الآن قتل أكثر من 200،000 مدني عراقي قتلوا، على الرغم من أن مصادر أخرى تقول المصابين من ضعفي. وقتل أكثر من 4000 جنديا أمريكيا في العراق، وعشرات الآلاف من أصيبوا والمشوهين. وكلفت الحرب دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 800 بليون $.

وقال أوباما في مقابلة مع مؤسس نائب شين سميث كان صعود الدولة الإسلامية نتيجة مباشرة لغزو كارثية.

“ISIL هو ثمرة مباشرة لتنظيم القاعدة في العراق التي انبثقت من غزونا”، وقال أوباما. “أي مثال من العواقب غير المقصودة. ما هو السبب في أننا ينبغي أن تهدف عموما قبل أن تبادل لاطلاق النار.”

النائلي ينفي وثائق رئيس مجلس الديوانية المقال والاخير يؤكد صحتها

الديوانية / قناة العراق الان

 نفى رئيس كتلة (أبناء الديوانية)، بمحلس محافظة الديوانية، فيصل حسان النائلي، اليوم الثلاثاء، الوثائق التي كشفها رئيس المجلس المقال الى وسائل الاعلام ومن بينها تقرير ديوان الرقابة المالية، وفيما اشار الى ان بعض اعضاء المحافظة حاولوا استغلال التظاهرات التي تشهدها البلاد في تسقيط الآخرين وازاحة المنافسين، أكد رئيس مجلس المحافظة المقال كاظم عبادي الجبوري، صحتها، معززا إياها بوثائق جديدة تظهر تلاعبا في تواريخ ومحاضر الجلسات التي تم تقديمها الى المحاكم المختصة لتضليلها.

وقال فيصل حسان النائلي، في حديث الى (قناة العراق الان)، إن “المشاكل السياسية أصبحت حالة اعتيادية في جميع مجالس المحافظات وقد تكون الديوانية اقلها مشاكل، بسبب قانون الانتخابات السابقة الذي افرز هذه الحكومات، التي غاب عنها توازن القوى السياسية”، لافتاً الى ان “التظاهرات التي شهدتها الديوانية وعدة مدن أخرى جعلت بعض الأعضاء يعزفون على وتر يناغم الشارع ورغبة الجمهور، في محاولة لكسب رضاه، والوقوف على أبواب المحاكم لرفع الدعاوى القضائية على هذا العضو وذاك لتشكيل قوة ضاغطة على المجلس وأعضائه، ونشر وثائق مخالفة للحقائق”.

وأضاف رئيس الكتلة، أن “الوثائق التي نشرها رئيس المجلس المنتهية عضويته كاظم عبادي، كان من الاجدر ان تذهب الى الجهات الإدارية والتحقيقية المختصة، ومنها النزاهة والرقابة المالية والمفتش العام ومحاكم التحقيق هو ما يؤكد عدم صحتها”، مشيرا الى أن “المجلس كان مجبرا على التصويت لإنهاء عضوية كاظم عبادي، بسبب الخلل في الأداء الحكومي وعدم التزامه بجلسات المجلس وغياباته الموثقة بكتب رسمية، على الرغم من محاولاتنا ودعواتنا الى الالتزام والاستجابة دون جدوى”.

وأوضح النائلي، أن “كتلة كاظم الجبوري، (الديوانية اولاً)، في جلستها بمنزل المحافظ السابق عمار المدني مارست ضغوطا على الأعضاء للتوقيع على اقالة رئيس المجلس الشرعي جبير الجبوري”، معتبرا أن “ما حصل حينها غير مقبول ويعد نسفا للقانون والنظام الداخلي للمجلس”، مشدداً أن “قرار الإقالة يجب ان يسبق باستجواب رسمي، وجلسة استماع ويترك الخيار الى أعضاء المجلس بالموافقة بعد الاقتناع على الأجوبة بالاقالة او رفضها، وهذا ما لم يتم ويعد مخالفة واضحة وصريحة للقانون، ومن حق المتضرر اللجوء الى القضاء خلال المدة القانونية للطعن بالقرار.

بدوره، عد الرئيس المنتهية عضويته كاظم عبادي الجبوري، في حديث الى (قناة العراق الان)، أن “قرار محكمة القضاء الاداري المتضمن رد الدعوى شكلا في 16 شباط الماضي، كان مجحفا بحقي لأني لم أقدم الدعوى بسبب الإقالة انما لإنهاء عضويتي التي لا تتحقق الا بثلاثة أشياء (الموت، إصرار العضو على طلب الاستقالة، او تكرار الغيابات، ضمن المادة سادسة ثالثا أولا من قانون 21 لسنة 2008 المعدل”.

وأوضح الجبوري، أن “القانون منح العضو حق الطعن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ القرار، على ان تبت المحكمة الإدارية على القرار خلال ثلاثين يوما”، عاداً “قرار تخويل رئيس المجلس الحالي بـ”غير الشرعي كونه اتخذ في جلسات الليالي، بشراء الذمم والتهديد وتوزيع المغانم”.

وأكد الجبوري، أن “الختم الذي صادق على احد القرارات قديم جدا ولم يسبق لمقررية المجلس ان أصدرت كتابا او قرارا منذ تأسيسها، لتصدر وثيقة استجوابي وامتناعي عن التوقيع امام شاهدين من أعضاء المجلس هما فيصل النائلي وحسين جاهل البديري، في حادثة ليس لها أي وجود وادعو جميع أعضاء المجلس امام أي جهة تحقيقية او قضائية لتاكيد حدوث مثل هذا الامر”، مشيراً الى ان “محكمة تحقيق الديوانية عادلة وستنصف الجميع وستظهر لابناء المحافظة جميع الوثائق المزورة التي ضللت بها المحكمة الإدارية”.

وكانت (قناة العراق الان) نشرت في (التاسع من شباط 2015)، تحت عنوان “تزوير” الوثائق لـ”إسقاط الخصوم” في مجلس محافظة الديوانية، تحقيقا ورد فيه، اتهام رئيس مجلس محافظة الديوانية السابق، اليوم الثلاثاء، رئيس المجلس الحالي بـ”تزوير” محاضر الجلسات و”التلاعب” بتواريخ عقدها، واكد أن جلسة استجوابه “مزعومة ولا وجود لها إلا في محاضر مزورة”، فيما كشفت نسخة من تقرير ديوان الرقابة المالية حصلت عليها (المدى برس) توقيع الرئيس الحالي للمجلس على قرار بالرغم من تمتعه بإجازة مرضية، وعدم حضوره تلك الجلسة التي أدارها نائبه بدلا منه، خلال مدة طلب استجوابه من قبل بعض الأعضاء.

مدير عام مصرف الرافدين يتعمد عرقلة انشاء مستشفى لغاية في نفسه

ليطلع شعبنا على اعداء الاعمار والبناء.. على الرغم من مرور عامين من الزمن ورغم حصول الموافقات الاصولية ..يتعمد مدير عام مصرف الرافدين عرقلة انشاء مستشفى لغاية في نفسه !!
بغداد / قناة العراق الان
يبدو ان البعض من المسؤولين في الوزارات والدوائر الحكومية لا شغل لهم ولا مشغلة سوى عرقلة حركة الاعمار والبناء والتطور في العراق ومع الاسف ان هؤلاء يستغلون مواقعهم الوظيفية ويتصرفون وفق امزجتهم دون مراعاة مصلحة الشعب والوطن .
فقد كشف صاحب شركة صرح المشاريع للمقاولات في تصريح صحفي انه ومنذ سنتين تقريبا يحاول الحصول على قرض من مصرف الرافدين وبواقع (15) مليار دينار لغرض انشاء مستشفى سعة (50) سريرا في بغداد على ارض ملك صرف الا ان مدير عام مصرف الرافدين وكالة ومديرة شعبة القروض الداخلية في المصرف يقومان بالعرقلة؛ رغم استحصال موافقة وزيري المالية السابق علي الشكري والحالي هوشيار زيباري ورغم موافقة رئيس الوزراء السابق .
واضاف صاحب الشركة ان الضمانات التي قدمها للمصرف بواقع 200% وهي عبارة عن عقارات ملك صرف اضافة الى وجود قرارين صادرين من مجلس ادارة مصرف الرافدين توصي بمنح شركته القرض .
ونحن بدورنا نسأل السيد مدير عام مصرف الرافدين : ايجوز ذلك ايها المسؤول وهل يحق لك شرعا وقانونا ان تعرقل بناء مستشفى نحن احوج اليها في هذه الظروف العصيبة ؟ وماذا ستقول للشعب ولله يوم القيامة وانت تعرقل بناء مشروع طبي يوفر العلاج لعباد الله وتعرف جيدا ان مئات العراقيين يشدون الرحال الى الخارج للحصول على العلاج … اتق الله يا مدير عام مصرف الرافدين وتذكر ان من يعرقل بناء مستشفى انما يعرقل تقدم العراق نحو الافضل .. بقي ان نذّكر بقول رئيس الوزراء حيدر العبادي (من يعرقل عملية الاستثمار في البلاد، يقترف جريمة لا تقل عن جرائم داعش) .
وفي الختام نهمس في آذن السيد مدير عام مصرف الرافدين ونقول له : عليك بمتابعة اعمالك وعندنا كلام خطير سنقوله في وقت لاحق  .

مصادر سياسية تكشف عن رسائل بعثها ” خامنئي ” للقادة العراقيين من عواقب محاكمة المالكي بتهم فساد

بغداد ــ قناة العراق الان

كشفت مصادر سياسية ، يوم الاثنين ، ان المرشد الايراني علي خامنئي حذر في رسائل بعثه الى بعض القادة السياسيين العراقيين من عواقب تعريض رئيس الوزراء السابق نوري المالكي للمحاكمة بتهم فساد.

واوضحت المصادر في تصريح لصحيفة السياسة الكويتية ، ان من ان من بين القضايا التي يرجح ان يحاكم بسببها المالكي قضية سقوط الموصل ومجزرة سبايكر اضافة الى قضية العسكرين الوهميين الذين سجلوا في صفوف القوات المسلحة في عهده .

واشارات المصادر الى ان المرجعية الدينية في النجف ابلغت رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن عليه أن يتصرف بموضوع محاربة الفساد والإصلاحات من دون أي تدخل من قبل أحد في إشارة ضمنية الى التدخل الإيراني.

 

بالوثيقة .. القضاء يدين مدير مكتب عدنان الأسدي بالسجن أكثر من ٢٥ سنة

بغداد ــ قناة العراق الان

حصلت “قناة العراق الان” على وثيقة صادرة من وزارة الداخلية توضح فيها الأحكام القضائية التي عوقب بها مدير مكتب وكيل وزارة الداخلية السابق عدنان الأسدي.

وتشير الوثيقة إلى أن اللواء المتقاعد (عدي سمير حليم امين) الذي كان يدير مكتب الأسدي عندما كان وكيلا لوزارة الداخلية، قد أدين بجرائم عديدة كانت عقوبتها احكاماً قضائية بالسجن تصل إلى اكثر من ٢٥ عاماً. …غير أن جميع هذه الأحكام قد صدرت بشكل غيابي بسبب هروب المدان إلى خارج البلاد.

وبحسب مصدر في وزارة الداخلية تحدثت إليه “قناة العراق الان” فأن اللواء عدي وصل إلى هذه الرتبة في وزارة الداخلية بشكل غير قانوني كون اقرانه ما زالوا في رتبة نقيب، غير أن لعلاقته الوطيدة مع وكيل الوزارة اسلابق عدنان الاسدي عبر مراحل في الترفيع بشكل غير قانوني.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه؛ أن اللواء عدي كان يقوم بإنجاز الأعمال التي يكلفه بها الأسدي، وكان بوابة لتمرير جميع الصفقات التي تعود بالفائدة على الأسدي.

وأكد المصدر؛ أن اللواء عدي اذا ما تم احضاره واخضاعه للتحقيق بشكل حقيقي فأن الكثير من الملفات التي سيتم كشفها من خلاله وجميع هذه الملفات تدين الوكيل السابق عدنان الأسدي.

وأشار إلى ان الأسدي كونه قيادياً في حزب الدعوة وتمتع بالحصانة البرلمانية بعد أن استقال من منصبه كوكيل لوزارة الداخلية لكان الأن تحت طائلة القانون ويواجه احكاماً عديدة بالسجن كالتي صدرت على اللواء عدي.

ولفت المصدر إلى أن الأسدي كان يقول للمقربين منه أو الضباط الذين يطالبهم بإنجاز صفقات وزارة الداخلية بأن هذه الصفقات تذهب لصالح حزب الدعوة وتمويله في الانتخابات التشريعية ومجالس المحافظات.

وأكد أن عدم ملاحقة الأسدي قضائياً كان جزءاً من صفقة ائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة في تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء، لذا أن العبادي اصدر أمراً بتعيين الأسدي مستشاراً أمنياً قبل أن يقوم بترديد القسم في مجلس النواب ويعود ليشغل معقده البرلماني.

وجاء في الوثيقة التي حصلت عليها “قناة العراق الان ” ما يلي:

استنادا على ما جاء بقرار محكمة قوى الامن الداخلي/ المنطقة الثانية ذي العدد 40/ ج/ 2016 في 31/ 1/ 2016 المتضمن الحكم الغيابي على المدان اللواء المتقاعد (عدي سمير حليم امين) المنسوب الى المديرية العامة لادارة الموارد البشرية/ قسم سؤون الضباط بالاتي:-

السجن لمدة (عشر سنوات) استناد لاحكام المادة (289) ق.ع رقم 111 لسنة 1969 المعدل

السجن لمدة (عشر سنوات) استناد لاحكام المادة (289) ق.ع وبدلانة المادة (298) رقم 111 لسنة 1969 المعدل

تنفيذ العقوبة الاشد المشار اليه بالفقرة (2) اعلاه استناد لاحكام المادة 142 ق.ع رقم 111 لسنة 1969 المعدل

الحبس لمدة (خمس سنوات وشهر) استناد لاحكام المادة (315) ق.ع رقم 111 لسنة 1969 المعدل

الحبس لمدة (سنة واحدة) استناد لاحكام المادة (335) ق.ع رقم 111 لسنة 1969 المعدل

تنفيذ العقوبات المشار اليها في الفقرات اعلاه بالتعاقب استنادا لاحكام المادة 143/ ب ق.ع رقم 111 لسنة 1969

طرده من الخدمة كعقوبة تبعية استنادا لاحكام المادة (41/ اولا/ أ) من ق.ع.د رقم 41 لسنة 2008

اعطاء الموظفين العموميين صلاحية القبض على المجرم اينما وجد لتنفيذ الحكم الصادر بحقه استنادا لاحكام المادة (69/ ثانيا) ق.ع.أ.د رقم 17 لسنة 2008

الزام الموطنين بالاخبار عن محل اختفاء المجرم استنادا لاحكام المادة (69/ ثالثا) من ق.أ.د رقم 17 لسنة 2008

حجز اموال المجرم المذكورة اعلاه المنقولة استنادا لاحكام المادة (69/ رابعا) من ق.أ.د رقم 17 لسنة 2008

الشبوط يقيل رئيس تحرير صحيفة الصباح بسبب مساندته “اعتصام الخضراء”

بغداد ــ قناة العراق الان

أنهى مدير عام شبكة الإعلام العراقي عقد رئيس تحرير صحيفة الصباح الرسمية عبد المنعم الأعسم، بعد قيام الأخير بكتابة منشور على صفحة في موقع التواصل الاجتماعي يؤيد فيها الحراك الاحتجاجي واعتصام المتظاهرين أمام المنطقة الخضراء.

وقال الأعسم في منشور على صفحته في فيسبوك “اعتبارا من هذا اليوم 20/آذار لم تعد لي علاقة بجريدة (الصباح) كرئيس للتحرير.. فقد اصدر رئيس شبكة الاعلام السيد محمد عبدالجبار الشبوط قرارا بانهاء عقدي وتسليم ادارة الجريدة الى نائب رئيس التحرير”.

وأضاف رئيس تحرير صحيفة الصباح المقال أن “مسؤولي شبكة الاعلام لم يضمّنوا قرار انهاء عملي بكلمة شكر، ولو مجاملة، لما انجزته من عمل لا ينكر، وللصفحة البيضاء النزيهة التي تركتها على طاولتي”، مردفاً ان “اخلاقي ومهنيتي لا تسمحان لي بان اكون في موضع رد الفعل من خارج ضوابطهما”.

وفي الاثناء؛ افاد مصدر في شبكة الإعلام العراقي لـ”قناة العراق الان” بأن رئيس تحرير صحيفة الصباح عبد المنعم الأعسم قد انتهى عقده في السادس من آذار الحالي، ولم يتم انهاء عقده كما يدعي.

وأضاف المصدر؛ أن مجلس الأمناء في شبكة الإعلام العراقي قرر عدم تجديد عقده لوجود ملاحظات عديدة على أدائه وطريقة إدارته للصحيفة.