أرشيف التصنيف: ملفات خاصة

هذه سيناريوهات تحرير الموصل

قناة العراق الان // خاص

في حزيران/يونيو 2014، بدأ تنظيم داعش هجوما كبيرا انطلاقا من مناطق تخضع لسيطرته في شمال شرق سورية، سيطر خلاله على الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وبقيت المدينة، منذ ذلك الحين، خارج سيطرة بغداد، لكن القوات العراقية بدأت الخميس عملية عسكرية لاستعادتها من قبضة داعش.

ويتوقع خبراء أمنيون أن تعرف العملية صعوبات، لكنهم يؤكدون في المقابل قدرة الجيش العراقي مدعوما بطائرات التحالف الدولي على طرد مقاتلي التنظيم المتشدد من الموصل.

أبرز السيناريوهات

يقول الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف إن إخراج داعش من الموصل يحتمل سيناريوهات “مؤكدة وأخرى متوقعة”.

ومن السيناريوهات المؤكدة يوضح أبو رغيف، أن “عملية تحرير الموصل ستبدأ بعمليات قصف ممنهج لتمهيد الطريق أمام القوات العراقية”.

ويتوقع الخبير الأمني أن تبدأ عملية استعادة بعض المناطق التي لا تزال تحت قبضة داعش، ومناطق أخرى يتواجد فيها المتشددون، قبل بدء تحرير الموصل.

ويضيف أن “القصف سيكون مكثفا لفترة تتراوح من 25 إلى 30 يوما”، مشيرا إلى أن بغداد “ستحاول تقريب زعماء العشائر السنية في الموصل واستقطاب الشباب أيضا”.​

ويتوقع الخبير الأمني وليد الزبيدي، من جهته، أن “يتم تحرير الموصل إما بانسحاب التنظيم، كما حصل في بيجي ومناطق في محيط بغداد، أو بطريقة القصف المكثف كما حدث في الرمادي”.

لكن الزبيدي يتحدث عن “صعوبات في الموصل بسبب كثافتها السكانية (حوالي مليوني شخص). بالإضافة إلى كون المدينة مترامية الأطراف، والطرق المؤدية إليها تقع في مناطق يسيطر عليها داعش”.

وتابع: “إذا استخدم التنظيم المتشدد أسلوب السيارات المفخخة والانغماسيين ستكون الخسائر كبيرة”.

حماية المدنيين

وتتخوف بعض منظمات حقوق الإنسان من سقوط مدنيين في معركة الموصل، بسبب الكثافة السكانية الكبيرة، وصعوبة تحرير المدينة من دون الاعتماد على القصف.

ويرفض أبو رغيف المبالغة في هذه المخاوف، قائلا إن “العراق لديه تجارب سابقة. الطائرات ستلقي منشورات تطلب من المواطنين الابتعاد عن الأماكن التي سيتم قصفها”.

ويضيف أن “القوات العراقية ستعمل على توفير ممرات وطرق آمنة للمدنيين، وبعد التيقن من خروجهم سيتم ضرب أهداف التنظيم”.

ويؤكد رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي على هذا الرأي، موضحا أن “القوات العراقية ستعطي الأولوية لسلامة المدنيين، وتركز على أهداف داعش بناء على المعلومات التي تتوصل بها”.

ويرى مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية خالد العرداوي أن “قضية سقوط المدنيين لا يمكن أن يزعم أي مسؤول أنها لن تحصل”، لكنه يؤكد أن “عملية تحرير الموصل سيكون فيها فتح ممرات آمنة للأبرياء”.

ويشدد العرداوي على أن “العمليات التي تنفذ يجب أن تكون نوعية ودقيقة، لأن داعش يتخذ المدنيين دروعا بشرية، وهذا يقتضي الحذر الكبير”.

أهمية الموصل

يقول أبو رغيف إن الموصل “مهمة جدا، حيث ترتبط بمحافظات عدة، منها صلاح الدين والأنبار وكركوك”. ويضيف أن السيطرة عليها من قبل داعش “أدت إلى إلحاق ضرر بالتبادل التجاري بين تركيا والعراق، فالمدينة مهمة جدا من الناحية الاقتصادية للعراق”.

ويشير العرداوي إلى أن “داعش يحتاج المدينة كمورد مادي وبشري، فهي صلة وصل مع معقله في سورية (الرقة)، وترتبط بمناطق أخرى يسيطر عليها في الداخل العراقي”.

العامري: لا أثق بسياسات أميركا وعليها والأوربيون النظر للحشد الشعبي كقوة رسمية

قناة العراق الان/ بغداد

كشف الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، اليوم الثلاثاء، عن امتلاك السياسيين العراقيين كلهم تقريباً “ميليشيات مسلحة خاصة بهم”، عاداً أن الإصلاحات التي ينفذها رئيس الحكومة “كذبة”، وفي حين أكد أن الحشد الشعبي سيسهم بدور “أساس” بتحرير الموصل لكنه “لن يدخلها”، أعرب عن “عدم الثقة” بسياسات أميركا، وأمله بأن ينظر الأميركيون والأوربيون للحشد الشعبي كـ”قوة رسمية”.

جاء ذلك في لقاء للعامري، مع صحيفة الفاينانشيل تايمز FT :Financial Times البريطانية، وسط بغداد، نشر اليوم، وتابعته (المدى برس).

واستهل الأمين العام لمنظمة بدر، اللقاء بالدعوة الى “ترك الحديث عن السياسة لئلا يصاب السياسيون بالفزع”، مؤكداً على ضرورة “تحرر العراق من الإرهاب أولاً ثم التفرغ للحديث بالشؤون السياسة بعد ذلك”.

وقالت الصحيفة، إن “رسالة العامري كانت واضحة”، مبينة أن “نجم العامري بدأ يسطع، كبقية قادة مجاميع الحشد الشعبي، في بلد يعاني هشاشة البنية السياسية، وقد يسعى لتعزيز مكانته لاحقاً وفقاً لمنصبه”.

وأضافت الـFT، أن “رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، في الوقت الذي يحقق فيه تقدماً ملموساً في استعادة أراضي استولى عليها تنظيم داعش، فإنه يسعى بالوقت نفسه لتولي مسؤولية معالجة أزمات أخرى في البلاد من شأنها أن تمنح قادة الحشد الشعبي تقدماً على حساب النخبة السياسية المحاصرة، بعد أن أصبحوا أبطالاً ضمن الغالبية الشيعية في البلاد”.

وأوضحت الصحيفة، أن “قسماً من السياسيين العراقيين والدبلوماسيين الغربيين، يتخوفون من اجتماع قادة الحشد الشعبي سوياً لتشكيل كتلة سياسية يدخلون بعدها معترك السيطرة على المناصب”، لافتة إلى أن “المنتقدين يصرون على أن من شأن أي دور سياسي لقادة الحشد الشعبي، زيادة التوترات الطائفية في البلاد، لأن تحت إمرتهم قوات شيعية ضخمة”.

ورأت الفاينانشيل تايمز، أن “العامري ليس شخصاً جديداً على المشهد السياسي، إذ شغل منصب وزير للمدة من 2010 إلى 2014، لكنه اليوم برغم تبوئه لمنصب سياسي أدنى، وهو نائب بالبرلمان، فإنه يبدو بموقف أقوى من أي وقت سابق”.

وأصر العامري، في حديثه للصحيفة البريطانية، على أن “لدى أيّ قيادي سياسي عراقي تقريباً ميليشياته الخاصة، بغض النظر عن كونه سنياً أو شيعياً”.

وقال الأمين العام لمنظمة بدر، للصحيفة إنه “ليست هناك أية كتلة لا تمتلك قوة من الحشد خاصة بها”، مستدركاً “لكن ليست هناك قوة فعّالة مثل قوتنا، كما يراها الناس، وكذلك الحديث يدور حولنا”، في إشارة إلى قوات منظمة بدر.

وقالت الصحيفة، إن “بعض العراقيين يعتقدون أن تلك المجاميع المسلحة تريد صياغة موقع لها شبيه بقوة الحرس الثوري الإيراني، وهو قوة نخبة تضاهي الجيش”.

وذكرت الفاينانشيل تايمز، أن “خطة العبادي المقترحة للإصلاح، تتركز في سعيه لتشكيل حكومة تكنوقراط، لكنه لم يتمكن من تمريرها حتى الآن بسبب القيادات السياسية الأخرى”.

ونقلت الـFT، عن العامري قوله، إن “إصلاحات رئيس الحكومة، حيدر العبادي، عبارة عن خدعة، لأنها لن تساعد في انقاذ الاقتصاد العراقي الضعيف”.

وأصر الأمين العام لمنظمة بدر، على أن “الحشد الشعبي سيسهم في معركة استعادة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، من تنظيم داعش برغم اعتراضات قادة الجيش العراقي والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، الذين يخشون من تجاوزات قوات الميليشيات”.

وأكد العامري، للصحيفة البريطانية، أن “الحشد الشعبي سيسهم بدور أساس في معركة تحرير الموصل”، مبيناً أن “قوات الحشد لن تدخل الموصل لكنها ستعمل على ستراتيجية تتضمن عزل المدينة وتطويقها لفسح المجال للمقاتلين المحليين وقوات الجيش من دخولها”.

ورأى الأمين العام لمنظمة بدر، أن “الأميركيين والأوربيين لا يثقون بقوات الحشد الشعبي انطلاقاً من تمييزهم على أنهم من الشيعة”، لافتاً إلى أن “الأميركيين والأوربيين يصفون مسلحي داعش بالمقاتلين في حين يعدون قوات الحشد الشعبي التي تقاتل بموافقة الحكومة وبسلاحها ومواردها، ميليشيات، لأن عناصرها من الشيعة”.

وأكد العامري، على “عدم ثقته بسياسات أميركا لكنه يستثني من ذلك الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الذي انتقد في مقالة نشرت له مؤخراً، مواقف العربية السعودية”، عاداً أن “أوباما كان شجاعاً بموقفه”.

وتابع الأمين العام لمنظمة بدر، “لا اتفق مع سياسات أميركا، لكنها إذا اتخذت موقفاً صحيحاً أقر بذلك، وقد اتخذ الرئيس أوباما موقفاً صحيحاً”.

وذكرت الصحيفة، أن “القنصل الأميركي في البصرة، زار في وقت سابق من آذار الحالي، جرحى قوات الحشد الشعبي بالمحافظة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، وعد العامري ذلك مؤشراً ايجابياً من أميركا تجاه قوات الحشد”.

وأعرب العامري، عن أمله بأن “يكون هناك تغيير في المواقف تجاه قوات الحشد الشعبي، وأن ينظر الأميركيون لها كقوة رسمية”.

يذكر أن رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أكد، في (العشرين من شباط 2015)، على أن معارك تحرير نينوى ستشهد مشاركة الحشد الشعبي والعشائر والقطعات الأمنية كافة، مبيناً أن العملية ستكون بالتعاون مع إقليم كردستان.

دولة القانون: إعلان الطوارئ مشروط بموافقة معصوم . . واستبدال العبادي متوقع

قناة العراق الان // خاص

فجّر وزير النفط المستقيل والقيادي في المجلس الأعلى عادل عبدالمهدي، مفاجأة من العيار الثقيل، عندما كشف الغطاء عن محاولات تجري “خلف الكواليس” لتجميد الدستور.

وقال عبدالمهدي، في مقالة له، إن “مسؤولا رفيع المستوى قال لي: إنه التقى احد كبار المسؤولين المعنيين بشأن التغييرات الوزارية.. وقال له محدثي ماذا انتم فاعلون؟ أجابه المسؤول المعني بان الرأي الذي تقرر مؤخراً هو الذهاب الى التغيير الشامل”.
واضاف السياسي العراقي المخضرم “أشكل عليه محدثي بان ذلك سيتطلب استقالة الحكومة بمجملها وموافقة مجلس النواب.. فرد عليه المسؤول المعني، نعم المشكلة هي في مجلس النواب.. فسأله محدثي ماذا انتم فاعلون؟ فجاءت الإجابة، هناك تفكير بحل مجلس النواب.. فأشكل عليه محدثي بأن الدستور لا يسمح بذلك.. فجاء الرد :هناك مادة تسمح بذلك.. فأشكل عليه محدثي ان هذه المادة سبق أن طرحت ورفضت.. فأجابه المسؤول المعني إذن لابد من تجميد الدستور”.

وأشار عبد المهدي الى انه كان قد سمع بمثل هذا الكلام من مصادر أخرى. واضاف قائلا “لكن أن أسمعه على هذا المستوى المباشر والرفيع، شيء آخر…”.

ويؤكد علي لفتة، نائب رئيس كتلة بدر البرلمانية لـ(قناة العراق الان)، ان “مقترح حل البرلمان كان من قبل رئيس اللجنة الحكومية المكلفة بالتعديل الوزاري النائب مهدي الحافظ، فيما لو فشل العبادي بمساعيه لتغيير الحكومة”.

ولم يرشح من اعضاء اللجنة الوزارية سوى اسم النائب مهدي الحافظ الى جانب اسمين من الاكاديميين، فيما يجري تعتيم كبير على بقية اعضاء اللجنة، وسط شكوى القوى السياسية من “غموضها”.

واضاف النائب علي لفتة ان “خيار حل البرلمان قد تم رفضه حين طرحه الحافظ، لان هذا الاجراء ليس من صلاحيات الحكومة ويحتاج الى موافقة رئيس الجمهورية”.

في هذه الاثناء، دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم ائتلافه “المواطن”، الى الانتباه الى الدعوات التي تستهدف البرلمان.

وقالت كتلة المواطن، في بيان صحفي اطلعت عليه (قناة العراق الان) امس، إن “الحكيم أكد خلال اجتماعه مع كتلة المواطن النيابية على اهمية ان ينهض البرلمان بمسؤولياته التشريعية والرقابية”.

 ودعا الحكيم كتلة المواطن الى “التواصل مع باقي الكتل وتنسيق المواقف والانتباه الى الدعوات التي تريد ان تستهدف البرلمان كونه السلطة التي تمنح باقي السلطات الشرعية”.

الى ذلك، يؤكد النائب فائق الشيخ علي، عضو كتلة التحالف المدني، ان “محاولات تجميد الدستور وحل البرلمان ستُدخل البلاد في مرحلة العبث واللادولة”.

ورأى الشيخ علي ان “حزب الدعوة سيكون المستفيد الاول من تجميد الدستور ،لانه سيضمن له الاستمرار في السلطة منذ 2003”.

ومن المتوقع ان تستمر الحكومة الحالية، التي يترأسها عضو في حزب الدعوة، كحكومة تصريف اعمال، فيما لو تم اعلان “حالة الطوارئ”.

ويؤكد عضو كتلة التحالف المدني “تجميد الدستور بلا فائدة للآخرين والمعتصمين لانه سيُبقي على الحكومة الحالية”.

ويحذر الشيخ علي من ان “تجميد الدستور سيلغي دور التشريع والمراقبة ويعطل اغلب القوانين المحترمة التي يستعد البرلمان لتشريعها مثل العفو العام الذي وصل الى مراحل نهائية”. ودعا الى “البدء بشكل جدي بتعديل الدستور بدلا من محاولة تعطيله”.

وتعليقاً على هذه التسريبات، يؤكد النائب محمد الصيهود، في تصريح لـ(قناة العراق الان)، ان “انفراد اي جهة في فرض ارادتها على بقية الكتل سيزيد الازمة في البلاد”.

وكان الصيهود يعلق على تهديد الصدر لمن يعارض الاصلاحات التي دعا لها تحت قبة البرلمان.

وقال زعيم التيار الصدر، في كلمة ألقاها نيابة عنه احد مساعديه قرب بوابات المنطقة الخضراء الجمعة الماضية، ان مَن لن يصوت على “الاصلاحات المنطقية سوف “يكون عبرة لمن اعتبر وبالاسماء وبالخط العريض”.

ويعول النائب الصيهود على “العقلاء في التيار الصدري، في انهم مدركون لخطورة اقتحام المنطقة الخضراء”. لكنه قلل في الوقت ذاته من اللجوء الى هذا الخيار.

وبشأن دعوات تجميد الدستور وحل البرلمان، يرى النائب محمد الصيهود ان “رئيس الوزراء غير قادر على حل البرلمان او تجميد الدستور”، مشيرا الى “وجود اجندات اجنبية تقف وراء تلك الفكرة”. ووصف “المعولين على اعلان حالة الطوارئ بالواهمين”.

وبشأن الخيارات المتوقعة بعد انتهاء مهلة الصدر واستمرار الخلافات بين الكتل السياسية حول الاصلاحات الحكومية، يتوقع الصيهود ان “السيناريو الاقرب هو استبدال العبادي بشخص آخر”.

قناة العراق الان // خاص

حذر عراقيون من خطورة الأوضاع في بلدهم في حال لم ينفذ العبادي حزمة الإصلاحات وإعلان حكومة التكنوقراط التي طالبه بها مقتدى الصدر، وحدد لها اليوم السبت كموعد نهائي.. فيما أكد محتجون أن التصعيد هو المتوقع خلال الأيام المقبلة، حيث سيتحول الاعتصام إلى عصيان مدني.

بغداد: اعرب مواطنون عراقيون لـ “قناة العراق الان” عن قلقهم مما سيحدث اذا لم ينفذ العبادي مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر المتمثلة في اعلانه عن “حزمة اصلاحات مرضية” للعراقيين، تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، لاسيما انه قد هدد بالتصعيد اذا لم يتم ذلك.  واشاروا الى ان الامور ماضية الى التعقيد، لان مهلة اليوم الواحد لا تكفي، خاصة مع عدم تعاون الكتل السياسية مع العبادي، الذي لا يزال حائرا في مهمته الصعبة، مشددين على ان الصدر لن يتوانى عن تنفيذ وعيده، متوقعين ان يكون الاجراء المقبل هو اعلان العصيان المدني، وغلق مداخل المنطقة الخضراء، وعدم السماح للمسؤولين الحكومين بمغادرتها.

العصيان المدني اولًا  قال شاكر فاهم، محتج، ان العبادي سيكون في وضع محرج، ان لم ينفذ المطالب، اعتقد ان الوضع سيكون خطيرا، وسيتحول الى نوع من التحدي بين السيد مقتدى الصدر والعبادي، وهذا التحدي لن يكون إلا أزمة حقيقية، لانني من خلال تواجدي في مكان الاعتصامات، اسمع ان الخطوة المقبلة ستكون العصيان المدني اولًا، حيث سيطلب السيد الصدر من الموظفين والطلاب ذلك، كما ان المعتصمين قرب المنطقة الخضراء سيكون لهم واجب غلق الطرق المؤدية الى المنطقة الخضراء، ومعنى هذا عدم السماح لهم بالخروج منها. اضاف: سيكون العبادي في وضع حرج، لان السيد الصدر لن يتوانى عن تنفيذ ما هدد به، فيما العبادي غير القادر على ادارة دفة الامور، لن يفعل شيئا، لذلك ستكون التطورات خطيرة. سندخل الخضراء

من جانبه اكد محمد نوري، محتج، ان المعتصمين ينتظرون اشارة من الصدر لإجراء ما يناسب الواقع، وقال: ارى ان الحكومة تقوم بالتسويف والاعتماد على عامل الوقت، وانها لا ترى ضررا من اعتصام الجماهير، ولا تظاهراتها، لان العبادي لا يزال يصم اذنيه عن مطالب الجماهير، وهذا الخطأ الكبير الذي سيقع فيه العبادي، لانه يكابر ومستشاريه من حزب الدعوة يعتبرون تنفيذ المطالب خضوعا شخصيا للسيد مقتدى. اضاف: نحن هنا باقون، وكلنا رهن اشارة السيد مقتدى، اذا ما ارادنا ان ندخل الخضراء سندخلها، خاصة اذا ما شعرنا ان العبادي وحزبه يضحكون علينا، ولكنني اعتقد ان الاحتجاجات تبقى سلمية، ولكن الاجراءات ستكون صعبة، واعتقد ان الخطوة المقبلة سيكون التصعيد فيها، وربما لا تحمد عقباه، لذلك اتمنى ان يتحرك العبادي، ويعلن اصلاحاته، حتى لو بشكل جزئي. الوضع خطير جدا

من جهته اكد هيثم المحمداوي، عضو بارز في المعتصمين، ان الوضع ان لم تنفذ المطالب سيكون الوضع خطيرا جدا، وقال: “توقع في حالة عدم تنفيذ المطالب الشعبية التي تبناها السيد الصدر ان يلجا الى اعلان العصيان المدني او ان يلجأ المعتصمون الى غلق ابواب المنطقة الخضراء وسجن السياسيين فيها”.   اضاف: “لا اعتقد ان العبادي سيلجأ الى المرجعية مثلًا او ايران من اجل ثني الصدر عن التصعيد او تنفيذ تهديداته، فأنا اعرف ان المرجعية الرشيدة تخلت عنه وعن السياسيين جميعًا، ولا اعتقد ان ايران ستتدخل”. وتابع: لا اخفي.. ان الوضع خطير جدا، والمصيبة ان العبادي ومن معه يتجاهلون ان الصدر لا يتراجع في قراراته، وانه سيفعلها، ونحن كمتظاهرين ومعتصمين، نتمنى ان لاتدوم مدة الاعتصام اطول، وان يكون العبادي اكثر اريحية، ويؤدي ما عليه، ورغم هذا فـ”الرأي للسيد ونحن معه”.

اما الكاتب احمد عبد السادة فاعتبر ما يحدث شد حبل شيعي!.، وقال: مهلة اليوم التي منحها الصدر للعبادي لإجراء تغيير وزاري “شامل”، تؤكد أن لعبة شد الحبل الشيعية – الشيعية وصلت إلى الذروة، ودخلت في حلبة سياسية ضيقة، وضعت طرفي الصراع في موقف محرج، وفي زاوية حادة لن يتم الخروج منها إلا بإهدار الكرامة السياسية لأحد الطرفين!!، ولا أعتقد أن أي طرف من الطرفين سيرضى بسهولة بأن يظهر أمام جمهوره منكسرا ومنسحبا وفاقدا للهيبة!!.  واضاف: المرحلة الآن هي مرحلة تكسير عظام شيعية متبادلة، ويبدو أن كل الأطراف السياسية الأخرى اختارت الجلوس على مقاعد المتفرجين، وهو ما يفسر غياب الأصوات الكردية والسنية عن حلبة الصراع، وكأن معركة الإصلاح هي معركة شيعية فقط!!. وتابع: في خضم الدربكة السياسية التي صنعها الصدر في منطقة الجزاء الشيعية عاد صوت المالكي من جديد بضوء أخضر من العبادي بالتأكيد، فما الذي يفعله العبادي “الضعيف” عندما يطبق الحصار الصدري حوله غير الاستعانة بالأخ الأكبر ورئيسه الحزبي، الذي يعتبر العدو السياسي التقليدي للصدريين؟. وختم بالقول: السؤال هنا هو من الذي سينهي لعبة شد الحبل الشيعية الحادة تلك، ويرفع الحرج عن الجميع؟. باعتقادي أن مفتاح الجواب والحل لا يوجد إلا عند شخصين فقط هما: السيستاني وخامنئي.

لا تصويت على الوزراء الى ذلك استبعدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون إبتسام الهلالي التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة في جلسة مجلس النواب المقرر انعقادها اليوم السبت، وقالت: يعتزم رئيس الوزراء حيدر العبادي طرح كابينته الوزارية الجديدة في جلسة مجلس النواب التي ستُعقد (السبت) بسبب ضغوط الكتل السياسية عليه لتنفيذ برنامجه الإصلاحي، الذي أعلن عنه مسبقاً”، خاصة الضغوط التي تمارس من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتطبيق الحزمة الأخيرة. اضافت: استبعد التصويت على الوزراء الجدد خلال الجلسة بسبب عدم اكتمال أسماء الوزراء لدى العبادي، والذين سيكلفهم بشغل الحقائب الوزارية في حكومته الجديدة. يذكر ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، منح يوم امس (الجمعة) رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مهلة حتى اليوم السبت للاعلان عن “حزمة اصلاحات مرضية” للعراقيين تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، مهددا بالتصعيد اذا لم يتم ذلك. وقال الصدر في كلمة تلاها نيابة عنه الشيخ اسعد الناصري، في خطبة الجمعة امام انصاره المعتصمين في المنطقة الخضراء في وسط بغداد، “على رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يخرج يوم غد السبت باصلاحات جديدة مقنعة للشعب نحو حكومة تكنوقراط بوزراء جدد مرضين للشعب، لا للكتل التي تتصارع من اجل بقائها”. وتابع مهددا “اذا لم يعلن العبادي السبت عن حزمة اصلاحات مرضية للشعب العراقي، فسوف تكون لنا وقفة اخرى نعلنها غدا، ولن نكتفي بالاعتصام امام المنطقة الخضراء”.

صولاغ خسروي وعبر مؤسسات اعلامية مموله من قبله يشن حملة تضليل مشوهة ضد احد رجال الاعمال الذي رفض ابتزازه

قناة العراق الان // خاص

اكدت مصادر اعلامية عن رفض رجل الاعمال عصام الاسدي الرضوخ لابتزازات يقوم بها صولاغ خسروي القيادي في المجلس الاعلى وزير النقل من خلال مؤسسات اعلامية تابعة له وممولة من قبله يشن من خلالها حملات تضليل واضحة ضد بعض الشخصيات السياسية وبعض رجال الاعمال من بينهم عصام الاسدي . …

واضافت المصادر في حديثها لقناة العراق الان ان رجل الاعمال عصام الاسدي رفض الانصياع للابتزازات التي يقوم بها باقر صولاغ الذي حاول مرات عدة ابتزاز الاسدي بسبب توجيهات من بعض الاشخاص من خارج العراق الذين يرتبطون بعلاقات مشبوهة مع اولاد صولاغ فقام الاخير بحملة ضد الاسدي وبعض رجال الاعمال الاخرين من الذين يقوم بابتزازهم ويرفضون الانصياه لتلك الابتزازات وفق خطة والية مبرمجة تصل الى صولاغ عن طريق اولاده الذين دخلوا في عدد من الصفقات وبعض العقود وحصلو على عمولات مالية كبيرة مستخدمين اسم المجلس الاعلى عنوة ومستغلين وجود والدهم باقر صولاغ في السلطة وعلى هرم وزارة النقل ونوهت بعض المصادر الاعلامية ان باقر صولاغ جبر وزير النقل هو الممول الشخصي لموقع (( سومر نيوز المزيف )) الذي يشن من خلاله حملات تضليل ضد عدد من رجال الاعمال من بين هؤلاء عصام الاسدي كونه صاحب عدة شركات واقام عدد من اكبر المشاريع الخدمية في العراق كما لديه العديد من الشركات التجارية التي تورد للعراق مايحتاجه من مواد ولكونه يعمل لوحده دون اي شركاء او جهات او واجهات حزبية اقدم صولاغ على خطوة ابتزازه لكن الاسدي رفض الامر جملة وتفصيلا مثلما رفض الامر كذلك رجال اعمال اخرين واكدت بعض المصادر الى ان الفساد المستشري في وزارة النقل التي يديرها ابناء صولاغ اصبح واضحا للعيان لدى غالبية العراقيين لذلك بدا السيد عمار الحكيم حالة من التذمر وعدم الرضا على صولاغ الذي راح يشوه سمعة المجلس الاعلى من خلال صفقات الفساد الواضحة والمعروفة للجميع في وزارة النقل وخاصة في صفقات الطائرات وتاكسي بغداد او كما يعرف (( تاكسي المطار )) وشركة فلاي بغداد والقائمة تطول من صفقات الفساد والرشاوى والعمولات وابرام العقود مقابل كومشنات يقبضها اولاد صولاغ خارج العراق هذا وتشن مواقع الكترونية ممولة من قبل صولاغ واولاده من بينها (( سومر نيوز المزيف )) هذه الحملات ذات التضليل الواضح والاخبار المفبركة ضد عدد من رجال الاعمال وبعض الشخصيات السياسية التي رفضت الرضوخ لعمليات ابتزازهم ومن بين هؤلاء رجل الاعمال عصام الاسدي الذي لايزال يلتزم الصمت حتى هذه اللحظة . يذكر ان باقر صولاغ عرف بفساده واحتياله في عمليات التزوير والنصب والابتزاز بهدف الاستيلاء على املاك المواطنين في مناطق بغداد منها الجادرية وعرصات الهندية والكرادة بشقيها خارج وداخل ، وعرف عن صولاغ واولاده كذلك بخبرتهم اللصوصية التي مكنتهم من ان يوفقوا رؤوس الفاسدين بالحلال مقابل تسهيلات مصرفية وكومشنات يضعونها في حساباتهم الخاصة خارج العراق

تقرير بريطاني يكشف عن وجود 31 ألف امرأة حامل داخل صفوف داعش

قناة العراق الان / متابعة

كشف تقرير بريطاني، صدر مؤخرا، عن وجود اكثر من 31 الف امرأة حامل داخل صفوف داعش الارهابية, وهي عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين.

واضاف التقرير، أن “داعش يرى الأطفال كمقاتلين أكثر جسارة وفتكا من مقاتليه الكبار، وأنه بدلا من محاولة تغيير فكر المقاتلين لتبني الفكر الأصولي، فعقول هؤلاء الأطفال صفحة بيضاء الآن ويمكن تلقينهم مبادئ العنف منذ مولدهم، ولكي يجعل من الوحشية أمرا مستساغا، يعمل التنظيم على تشجيع ممارسات مثل تشجيع الأطفال على لعب كرة القدم برؤوس أدمية مقطوعة”.

واشار التقرير البريطاني الى أن “الأطفال يتعلمون من مناهج داعش بالغة القسوة، وينظم الكبار لهم تدريبات على التطرف، منها إطلاق الرصاص، وفنون القتال واستخدام مختلف الأسلحة، و يطلق على الفتيات داخل التنظيم اسم «لألي دولة الخلافة»، وجميعهم منقبات، وينحصر دورهن على شؤون البيت، ويجرى تعليمهن رعاية الزوج”.

من جهتها أفادت نيكيتا مالك، كبيرة الباحثين في مؤسسة كويليام بأنه “يجري الآن وبشكل منظم صناعة للجيل الجديد من المتشددين”، مضيفة أن “حقيقة حمل 31 ألف امرأة داخل التنظيم تشير الى ان الأمر ليس عشوائيا بأي حال من الأحوال فما يحدث هو عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين”.

وأضافت مالك أن “النتائج المهمة التي توصلنا لها بشأن سبب إيجاد جيش كهذا هو أن عقول الأطفال صفحة بيضاء تماما، فهم يفتقدون للقدرات الإدراكية وللقدرة على اتخاذ القرار، ولذا يسهل استقطابهم باعتبارهم خامة سهلة يمكن تشكيلها لفعل أي شيء”.

وأشار التقرير الذي نشرت جزءًا منه صحيفة «الغارديان» إلى أن “داعش يفتتح ما يشبه الجناح الجديد يخضع فيه هؤلاء الأطفال لتحفيظ يومي لعقائده وقواعده، معتبرًا هؤلاء بمثابة (ورقة بيضاء نقية) ونسخة أفضل بكثير من المقاتلين الحاليين في صفوف التنظيم لأن هؤلاء الأطفال تربوا منذ صغرهم وتشربوا أفكار التنظيم منذ نعومة أظافرهم، وبالتالي يتوقع أن يتحولوا إلى نسخ محصنة من عناصر داعش أقلها على صعيد الأفكار المتطرفة”.

مرصد: وفاة أشخاص في الفلوجة بسبب حصار داعش والمدينة بحاجة لمساعدات عاجلة

قناة العراق الان / بغداد

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، غربي العراق، تعيش منذ أسابيع وضعاً إنسانياً صعباً بسبب شح في الغذاء في ظل الحصار المفروض عليهم من قبل تنظيم داعش الارهابي الذي يحاول إستخدامهم دروعاً بشرية.

وذكر المرصد في بيان له تلقت قناة العراق الان نسخة منه، ان “مدينة الفلوجة وهي أكثر المدن في محافظة الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش تعيش حصاراً كبيراً منذ أشهر، حيث منع التنظيم العوائل من الخروج إلى مدناً أكثر أمناً، وإستخدمهم دروعاً بشرية، مما تسبب بوفاة 15 شخصاً خلال الفترة من الرابع والعشرين من كانون الثاني / يناير 2016، حتى الثلاثين من ذات الشهر”.

وقالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، ان “هناك ما يقارب الـ100 ألف مدني محاصر الآن في مدينة الفلوجة، وهو ما يضع إحتمالات تعرضهم لخطر كبير من العمليات العسكرية في المدينة، أو تعرضهم للقتل والتعذيب من قبل عناصر التنظيم المتطرف”.

وأضاف ان “الاطفال وكبار السن، يعيشون أوضاعاً صعبة جداً، بسبب عدم توفر الغذاء والدواء وأبسط متطلبات العيش، مما يستدعي وقفة جادة من قبل الحكومة العراقية وأصدقائها في المجتمع الدولي لمساعدة المدنيين على تجاوز محنتهم التي يمرون بها”.

وقال محمد الحلبوسي، أحد سكان مدينة الفلوجة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “بعض المدنيين أصبحوا يأكلون الزرع غير الصالح للإستخدام البشري، وهناك من يطبخ الرز فقط ويقدمه للأطفال، كل شيء بدأ ينفد، والاطفال يعانون من شح الحليب”.

وتحدث سكان محليون من مدينة الفلوجة الى المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “الوضع الذي نعيشه الآن صعب جداً، نحن لا نريد أن نكون مثل مدينة مضايا السورية، كل ما نحتاجه الغذاء وإطعام الأطفال وتوفير الدواء لهم، تنظيم داعش يُريد أن يقتلنا جوعاً”.

وفي مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان، قالت النائبة عن محافظة الانبار، عضو لجنة المهجرين في مجلس النواب العراقي، لقاء وردي، إن “مدينة الفلوجة تعيش اوضاع إنسانية صعبة، ولا يوجد تحرك حكومي لإيصال المساعدات للعوائل المتضررة”.

وأضافت وردي “هناك خطورة كبيرة على المدنيين الموجودين داخل المدينة الآن، خاصة وأن هناك مرضى وكبار في السن لم يتمكنوا من الخروج إلا بعد موافقة عناصر تنظيم داعش الذي يمنع خروج أي شخص من المدينة”.

وقال جمال الفلوجي، الطبيب في مستشفى الفلوجة عبر اتصال هاتفي مع إن “أطفالا ونساء ورجالا من كبار السن فارقوا الحياة في المستشفى بسبب نقص المواد الغذائية والطبية، وأن هذه الوفيات جاءت لدى كبار السن للذين يعانون من الأمراض المزمنة”.

وأضاف الطبيب أن “المجاعة التي يعانيها سكان مدينة الفلوجة وضواحيها أدت إلى إصابة هؤلاء الأطفال بأمراض عديدة لم نتمكن من إسعافهم جراء الحصار المفروض”، واصفا معاناة سكان الفلوجة بـ “الإبادة البشرية”.

وأخبر طبيب آخر من داخل مدينة الفلوجة، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، عن وفاة 15 مدنياً خلال خمسة أيام بسبب شح الدواء والغذاء في المدينة، وأن أغلب المتوفين هم من كبار السن، الذين يعانون من أمراض مزمنة”.

وحذر المرصد من خطورة عدم الاستجابة للنداءات، التي تُطلق بشأن مدينة الفلوجة، التي قد تنتج مجزرة كبيرة يقوم بها تنظيم داعش بسبب الحصار الذي يفرضه على المدنيين هناك، ما لم تسرع الجهات المعنية بالمساعدة لفك الحصار عنها.

ودعا المرصد العراقي لحقوق الانسان، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمنظمات الدولية، الى أخذ دورها الانساني لمساعدة المدنيين، الذين يرزحون تحت وطأت القتال ومساعدة الاطفال الذين يعانون من نقص في الغذاء والدواء.

وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن “الحصار لفئة معينة من السكان وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل ممنهج ومنع الغذاء عنهم بغية إبادتهم، يعتبر جريمة ضد الإنسانية وتدخل في الاختصاص الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ويعتبر من أخطر الجرائم على المستوى القانوني الدولي”

معصوم يكشف المستور ويروي تفاصيل المفاوضات الكردية مع صدام

قناة العراق الان / متابعة

 كشف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، عن لقائه برئيس النظام السابق صدام حسين بمقهى في القاهرة، والمرة الأخرى التي التقى فيها معصوم صدام، كانت بعد مفاوضات لأكثر من سنة بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحكومة العراقية في 1984.

وقال معصوم في حديث مع صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن، واطلعت عليه “قناة العراق الان”، “كنتُ مع الطالباني وفريدون عبدالقادر وعمر عبدالعزيز، وبدأ مام جلال بالتعريف بنا، بدأ صدام يتكلم عن عظمة العراق وأهمية تاريخ العراق ونبوخذ نصر والسومريين والآشوريين. تكلم عن كل هذه الأمور ما يقارب 20 دقيقة، وفي النهاية بدأت الكلام عمّا أنجز من الاتفاقية العراقية الكردية، وما لم ينجز ونقاط الاختلاف، وتكلم الزملاء الآخرون كل واحد في ناحية من النواحي، لكن مام جلال لم يتكلم تقريباً. في النهاية قال صدام حسين جملته “حتى إذا لم نتفق نحن مستمرون في التزاماتنا تجاهكم”.

واضاف معصوم، ان “في أحد أيام الزيارة، لم يكن هنالك اجتماع كانت الساعة 12 والنصف ظهراً، أخبرونا فجأة بوجود اجتماع في القيادة القومية، ولم يكن لدينا أي علم بالموضوع وفي الساعة الواحدة والنصف وصلنا إلى المكان المحدد، فإذا بنا نفاجأ بطرح موضوع كركوك، بغية إحراجنا، حيث لم نكن مهيئين لهذا الاجتماع، ومثل هذه الاجتماعات تكون طويلة وتستمر لساعات ما يعرّضنا للتعب والإرهاق، وقد تمرر علينا بعض الأمور المهمة التي تهم قضية كركوك”.

وتابع تم “طرح مشروع التطبيع في كركوك بعد مناقشات على كل المواد، وكانت النقطة الأولى هي رفع الحظر عن إطلاق الأسماء الكردية على المحال التجارية والأحياء السكنية، والثانية رفع الحظر عن سكن الأكراد وإعادة بناء دور سكنية للمواطنين، وتم التوقيع على الاتفاقية حوالي الساعة 5 حين انتهى الاجتماع وعدنا إلى الفندق وكنا في غاية التعب، ولكن شعرنا بانتصار كبير”.

واشار معصوم الى اننا “تفاجئنا بخبر من مدير مكتب علي حسن مجيد بوجود خطأ في طبع الاتفاقية وطالبنا بإعادة كل نسخها لتصحيحها والتوقيع عليها من جديد، لكننا أخبرناهم أن نسخة الاتفاقية أرسلناها إلى السيد جلال الطالباني، وأن سائقاً كان ينتظرنا في باب الفندق لنقلها، بعد ذلك عرفنا أن صدام حسين رفض الاتفاقية وأمرهم بالرجوع عنها، وفي الحقيقة قمنا بإرسال الاتفاقية إلى السيد جلال الطالباني صباح اليوم التالي”.

واوضح ان “المفاوضات بدأت بالفعل بين صدام حسين والاقليم بعد الغزو العراقي للكويت واحداث 1991، وكان الرئيس الطالباني هو رئيس الوفد وأنا لم أشارك فيه، وفي الجولة الثانية شارك السيد بارزاني وشاركت أنا ممثلاً الاتحاد الوطني الكردستاني، وعلى هذا الأساس بدأ الحوار مع الحكومة العراقية، كنت ألاحظ أنه عندما تكون الأجواء داخل الحوار إيجابية كنا نرى طارق عزيز يتشدد، خصوصاً عندما نبدأ صوغ ما دار في هذه الجلسات، وعندما يرى الأجواء متوترة كان يجاملنا كثيراً، وهذا ما كنا لا نفهمه أحياناً، وفسرنا الأمر بأن طارق عزيز، في قرارة نفسه، لا يريد أن نصل إلى اتفاق، حتى لا يقوى مركز صدام، وبالنتيجة فشلنا لسببين، الأول أن صيغة البيان كانت تتضمن إدانة للدول التي شاركت في إخراج العراق من الكويت، ولم نكن موافقين على هذا الأمر، والثاني تضمّن البيان مديحاً كثيراً لصدام، واقترحت أن يقرأ الرئيس شخصياً هذا البيان لتعديله، فقال طارق عزيز: (أنا أفهم ما المقصود)، فلم تتم الاتفاقية أيضاً على طلبنا بطرح قضية كركوك، وقالوا إنه لا يمكن بحث هذا الموضوع، بينما لدينا منذ سنة 1984 ورقة موقّعة من الطرفين باسم التطبيع في كركوك”، معترفا ان “الوفد حين خروجه من الاجتماع سمع ألفاظا قاسية استخدمها حسين كامل”.

واوضح معصوم “قد عدت إلى كردستان قبل الهجوم الأميركي، حينها كنت عضواً في المكتب السياسي في الاتحاد الوطني، وكان الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر هو من تسلم مسؤولية إدارة الأوضاع في العراق، وكان يعمل على تشكيل حكومة انتقالية موقتة، وطلب من السيدين بارزاني والطالباني أن يكونا في بغداد، للمساعدة، لكن مسألة تشكيل مجلس الحكم وضم شخصيات إليه كانت معقّدة، وجرى جدل حول حضور أو شعبية هذه الشخصية أو تلك. فوجئنا لاحقاً بقرار الأميركيين اعتبار وجودهم في العراق احتلالاً، وكانت مفاجأة غير سارة وغير مقبولة لدى الأطراف العراقية المختلفة، كما كانت لدينا فكرة بأن نبعث وفداً إلى أميركا لإعادة النظر في هذا القرار، لكن جاء بول بريمر وقتذاك، وكان يتصرف كديك منفوخ، وحدثت مواجهات معه”.

هذه الوثائق التي نشرتها الاستخبارات الأمريكية والتي كانت سببا لتبرير غزو العراق

قناة العراق الان / متابعة

 قبل ثلاثة عشر عاما، خلصت اجهزة الاستخبارات في وثيقة سرية من 93 صفحة التي استخدمت لتبرير غزو العراق أنها تفتقر إلى “معلومات محددة” حول “العديد من الجوانب الأساسية” للاسلحة الرئيس العراقي صدام حسين للدمار الشامل البرامج (أسلحة الدمار الشامل).

ولكن هذا ليس ما قاله كبار المسؤولين في إدارة بوش خلال حملة لبيع الحرب للجمهور الأميركي. هؤلاء المسؤولين، نقلا عن وثيقة سرية نفسها، وأكد مع عدم اليقين ان العراق بنشاط الأسلحة النووية، إخفاء واسعة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الترسانة، وتشكل تهديدا مباشرا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي.

اختتم المؤتمر في نهاية المطاف أن إدارة بوش قد “المبالغة” تحذيرات إزاء التهديد العراقي، وأن ادعاءات الإدارة الأمريكية حول برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل “ليست مدعومة بتقارير موثوقة للمخابرات.” إلا أن التقارير الاستخباراتية الأساسية – الواردة في ما يسمى تقديرات الاستخبارات الوطنية (NIE) التي تم استخدامها لتبرير الغزو – ظلت يكتنفها الغموض حتى الآن.

أصدرت وكالة المخابرات المركزية على نسخة من التقرير الاستخباراتي في عام 2004 استجابة لطلب حرية المعلومات قانون (قانون حرية المعلومات)، ولكن حجب جميع تقريبا منه، مستشهدا تهديدا للأمن القومي. ثم في العام الماضي، جون Greenewald، الذي يعمل الأسود المدفن، مركزا لتبادل الوثائق الحكومية السرية، طلب من وكالة المخابرات المركزية لنلقي نظرة أخرى على التقرير الاستخباراتي أكتوبر 2002 لتحديد ما إذا كان يمكن رفع السرية عنها أي أجزاء إضافية منه.

ردت وكالة لGreenewald هذا كانون الثاني الماضي وفرت له مع نسخة جديدة من الاستخبارات القومية، التي شارك حصريا مع نائب أخبار، أن يعيد غالبية الاستخبارات العراقية قبل الحرب التي استعصت المؤرخين والصحفيين ومنتقدي الحرب لأكثر من عقد. (سبق الكشف عن بعض أجزاء حجب سابقا من تقييم الاستخبارات القومية في تقارير الكونغرس).

“حقيقة أن تقييم الاستخبارات القومية خلص إلى أن هناك دون ربطة عنق التشغيلي بين صدام والقاعدة لم يقابل هذا التقييم ينذر بالخطر”.

للمرة الأولى، يمكن للجمهور الآن قراءة الوثيقة وكالة المخابرات المركزية صيغت على عجل [PDF أدناه] التي يقودها حزب المؤتمر لتمرير قرار مشترك يجيز استخدام القوة العسكرية في العراق، حرب مكلفة أطلقت 20 مارس 2003 التي كانت مبنية على “نزع سلاح “العراق لها (غير موجودة) أسلحة الدمار الشامل، الإطاحة بصدام حسين، و” تحرير “الشعب العراقي.

وقال تقرير صادر عن وتمولها الحكومة فكرية مؤسسة راند في ديسمبر الماضي بعنوان “الغمامة، الأخطاء والحروب” تقييم الاستخبارات القومية “الواردة عدة التصفيات التي أسقطت …. وذهب نسخة من مسودة التقرير في سلسلة الاستخبارات القيادة، تم علاج الاستنتاجات على نحو متزايد بشكل نهائي “.

مثال على ذلك: وفقا للتقييم الاستخبارات القومية رفعت عنها السرية حديثا، خلصت اجهزة الاستخبارات ان العراق “ربما قد تم تجديده ل[] لقاح مصنع لإنتاج” لتصنيع الأسلحة البيولوجية “ولكن نحن غير قادرين على تحديد ما إذا كان [الأسلحة البيولوجية] بحث وكيل قد استؤنفت. ” وقال التقرير الاستخباراتي أيضا لم يكن لديك حسين “مادة كافية” لتصنيع أي أسلحة نووية و “المعلومات التي لدينا على موظفي النووي العراقي لا ينسجم مع جهد متماسك لإعادة برنامج للأسلحة النووية.”

ولكن في 7 أكتوبر 2002 خطاب في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، ثم الرئيس جورج دبليو بوش قال ببساطة العراق، “ينتج ويعالج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية” و “الأدلة تشير إلى أن العراق يعيد بناء برنامج للاسلحة النووية.”

واحدة من أكثر أجزاء كبيرة من التقرير الاستخباراتي كشف للمرة الأولى هو الجزء المتعلق الروابط العراق المزعوم لتنظيم القاعدة. في سبتمبر 2002، وادعى بعد ذلك وزير الدفاع دونالد رامسفيلد كان الولايات المتحدة أدلة على “الرصاص” ربط نظام صدام حسين إلى جماعة إرهابية.

“لدينا أدلة دامغة على وجود في العراق من أعضاء تنظيم القاعدة، بما في ذلك بعض التي كانت في بغداد” وقال رامسفيلد. “لدينا ما نعتبره تقارير موثوق بها للغاية من الاتصالات رفيعة المستوى التي تعود عقد من الزمن، وممكن بالمواد الكيميائية والتدريب عامل بيولوجي”.

لكن التقرير الاستخباراتي قال استند معلوماتها عن علاقة العمل بين القاعدة والعراق على “مصادر مختلفة الموثوقية” – مثل المنشقين العراقيين – وأنه لم يكن من الواضح على الإطلاق أن صدام حسين كان على علم حتى من العلاقة، وإذا كان في الواقع هناك كانت واحدة.

“، كما هو الحال مع الكثير من المعلومات عن العلاقة الشاملة، وتفاصيل عن التدريب والدعم في المرتبة الثانية مباشرة” قال التقرير. “إن وجود مسلحي القاعدة في العراق يطرح العديد من الأسئلة. ونحن لا نعرف إلى أي مدى قد تكون متواطئة بغداد بنشاط في هذا استخدام أراضيها لملاذ آمن والعبور.”

يوفر NIE رفعت عنها السرية من التفاصيل حول مصادر بعض المعلومات الاستخباراتية المشتبه بشأن مزاعم العراق تدرب عناصر تنظيم القاعدة على نشر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية – مصادر مثل الحرب على الارهاب المحتجزين الذين تحولوا إلى وكالة الاستخبارات المركزية سجون المواقع السوداء، وغيرهم من الذين تم تسليمهم الى اجهزة مخابرات اجنبية وتعرض للتعذيب. وخلص التحقيق الكونغرس في وقت لاحق إلى المعلومات الاستخباراتية قبل الحرب العراق أن أجهزة الاستخبارات تقوم مزاعمها حول التدريب الكيميائية والبيولوجية في العراق، وقدمت لتنظيم القاعدة على مصدر واحد.

“المعتقل ابن الشيخ الليبي -، وقد أخبرنا أن العراق قدم الكيميائية غير محددة أو التدريب على الأسلحة البيولوجية لاثنين من أعضاء كتائب Qai’ida التي تبدأ في ديسمبر كانون الاول 2000 – الذي كان مسؤولية كبيرة للتدريب”، كما يقول التقرير الاستخباراتي. “وقد ادعى انه، مع ذلك، أن العراق لم ترسل أي مادة كيميائية، بيولوجية، أو المواد النووية – أو أي المدربين – لتنظيم القاعدة في أفغانستان”

وكان الليبي أمير معسكر تدريب خلدان في أفغانستان، التي أغلقت حركة طالبان قبل 11/9 لالليبي رفض تسليم السيطرة على أسامة بن لادن.

في ديسمبر الماضي، أصدرت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ملخصا التي رفعت عنها السرية ما يسمى تقرير التعذيب على برنامج وكالة الاستخبارات المركزية “الاستجواب المعزز”. ذكرت حاشية التي الليبي، وهو مواطن ليبي، “ذكرت في حين [حجب] حضانة ان العراق كان دعم القاعدة وتقديم المساعدة مع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.”

“[كولن] باول في خطابه أمام الأمم المتحدة، وكان يستخدم كمبرر لغزو العراق عام 2003، واستشهد بعض من هذه المعلومات من قبل وزير”، وقال التقرير التعذيب في مجلس الشيوخ. “أنكر ابن الشيخ الليبي المطالبة بعد ان صدر لحجز السي آي إيه في فبراير [حجب] 2003، مدعيا أنه تعرض للتعذيب من قبل [حجب]، وقال لهم إلا ما هو تقييم يريدون سماعه.”

يقال الليبي انتحر في سجن ليبي في عام 2009، بعد حوالي شهر التقى المحققون حقوق الإنسان معه.

تقييم الاستخبارات القومية وغني عن القول أن “أيا من [حجب] أعضاء القاعدة استولي عليه خلال بعد أن تم تدريب [حرب أفغانستان] تقرير في العراق أو من قبل مدربين عراقيين في أماكن أخرى، ولكن نظرا مصلحة تنظيم القاعدة على مدى السنوات في مجال التدريب والخبرة من مصادر خارجية، ونحن لا نستبعد تقارير عن مثل هذا التدريب بشكل كامل “.

وقال كل شيء، هذه هي اللغة الأكثر الدامغة في التقرير الاستخباراتي حول الروابط حسين لتنظيم القاعدة: على الرغم من أن الرئيس العراقي “لم تؤيد جدول تنظيم القاعدة في العام، وكان المشبوهة من الحركات الإسلامية بشكل عام، ويبدو أنه لم يكن نفورا لبعض الاتصالات مع منظمة “.

يشير التقرير الاستخباراتي أن وكالة المخابرات المركزية كانت مصادر داخل وسائل الإعلام لإثبات تفاصيل عن لقاءات بين تنظيم القاعدة وكبار المسؤولين في الحكومة العراقية التي عقدت خلال 1990s و 2002 – ولكن بعضهم لا موثوق للغاية. “، ويشهد عشرات اجتماعات إضافية مباشرة أو غير مباشرة عن طريق مصادر سرية ثم اضغط على أقل موثوقية خلال نفس الفترة”، كما يقول التقرير الاستخباراتي.

وأشار تقرير راند، وقال “حقيقة أن تقييم الاستخبارات القومية خلص إلى أن هناك دون ربطة عنق التشغيلي بين صدام والقاعدة لم يقابل هذا التقييم ينذر بالخطر.”

كما يعيد تقييم الاستخبارات القومية قطعة لم تكن معروفة سابقا آخر من “الذكاء”: اقتراح بأن العراق كان ربما وراء الحروف الذي تغلب عليه اسهم مع الجمرة الخبيثة أرسلت إلى وكالات الأنباء والشيوخ توم داشل وباتريك ليهي بعد أسبوع من هجمات 11/9. وقتلت الهجمات خمسة أشخاص ومرض 17 آخرين.

وقال التقرير الاستخباراتي “مماثلة للجراثيم الجافة المستخدمة في الرسائل، وليس لدينا معلومات استخباراتية تربط العراق إلى سقوط هجمات عام 2001 على الولايات المتحدة، ولكن العراق لديه القدرة على إنتاج أبواغ بكتيريا الجمرة الخبيثة – – العامل المسبب لمرض الجمرة الخبيثة” . “والجراثيم الموجودة في الرسائل داشل ويهي وتنقيته للغاية، وربما تتطلب مستوى عال من المهارة والخبرة في العمل مع الجراثيم البكتيرية. العلماء العراقيين يمكن أن يكون مثل هذه الخبرة،” على الرغم من أن عينات من عامل بيولوجي العراق كان معروفا أن تستخدم “لم تكن نقية مثل جراثيم الجمرة الخبيثة في الرسائل.” ومنشط الجمرة الخبيثة

بول بيلار وهو محلل وكالة المخابرات المركزية المخضرم السابق للشرق الأوسط الذي كان مسؤولا عن تنسيق التقييمات الاستخباراتية حول العراق، قال نائب صحفي أن “المطالبات الأسلحة البيولوجية والاستخبارات القومية” استند إلى مصادر غير موثوقة مثل أحمد الجلبي، الرئيس السابق ل المؤتمر الوطني العراقي، وهي جماعة المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة.

“كان هناك شكوك نقدية كافية حول بعض المواد المصدر،” يقول الآن عن NIE unredacted. واضاف “اعتقد انه يجب ان يكون اللاأدرية التي أعرب عنها في الأحكام الرئيسية. كان يمكن أن يكون ورقة أفضل لو صيغت بعناية أكبر في هذا النوع من الاتجاه.”

ولكن عمود، وأضاف الآن أستاذا زائرا في جامعة جورج تاون أن إدارة بوش قد قدمت بالفعل قرار الذهاب إلى الحرب في العراق، وبالتالي فإن تقييم الاستخبارات القومية “لم يؤثر [على] القرار”. وأضاف دعامة أنه قيل مساعدي الكونغرس أن فقط نصف دزينة من أعضاء مجلس الشيوخ وعدد قليل من أعضاء مجلس النواب قراءة الماضي ملخص من خمس صفحات والاستخبارات القومية.

وقال ديفيد كاي، مفتش اسلحة العراق السابق الذي يرأس أيضا مجموعة مسح العراق، فرونت لاين أن أجهزة الاستخبارات قام “ضعيفا” على تقييم الاستخبارات القومية “، وربما أسوأ من حديث ال NIE، يفسر جزئيا من قبل الضغط، ولكن الأهم من ذلك يفسر عدم وجود معلومات لديهم. وكان محاولة لطرد نحو استنتاج السياسة حيث المعلومات ببساطة لا يعتمد عليه “.

الجزء الأكثر إثارة للجدل في الاستخبارات القومية، التي تم التقاطها بصرف النظر مئات المرات على مدى العقد الماضي، وقد فضحت تماما، كان يعود إلى القسم حول محاولات العراق للحصول على أنابيب الألومنيوم. ادعت إدارة بوش أن هذا دليل على أن العراق كان يسعى سلاح نووي.

وقال مستشار الأمن القومي كوندوليزا رايس في ذلك الوقت على شبكة سي أن أنابيب “هي فقط حقا مناسبة لبرامج الأسلحة النووية والبرامج أجهزة الطرد المركزي،” وأننا “لا نريد دليل دامغ على أن يكون سحابة الفطر”.

حجب إصدار تقييم الاستخبارات القومية الذي صدر في عام 2004 قسم أنابيب الألومنيوم في مجملها. لكن تقييم رفعت عنها السرية حديثا unredacts أغلبية منه، ويدل على أن المجتمع الاستخبارات كان متأكدا لماذا “صدام مهتم شخصيا في شراء أنابيب الألومنيوم.” اختتمت وزارة الطاقة الأميركية أن أبعاد أنابيب الألومنيوم كانت “متسقة مع التطبيقات إلى محركات الصواريخ” و “هذا هو الاستخدام النهائي على الأرجح.” اختلف مكتب وزارة الخارجية للاستخبارات والبحوث أيضا مع تأكيدات أجهزة الاستخبارات أن العراق أعاد بناء برنامجها للاسلحة النووية.

لم المكون من 25 صفحة ملخص وكالة الاستخبارات المركزية غير سرية من تقييم الاستخبارات القومية الذي صدر في 2002 لا يحتوي على الدولة أو المعارضة أقسام الطاقة.

“، وبصرف النظر عن التأثر رغبات واضعي السياسات، كان هناك العديد من الأسباب الأخرى التي الاستخبارات القومية كانت معيبة” خلصت دراسة راند. “الأدلة على مختبرات متنقلة البيولوجية، وشراء خام اليورانيوم من النيجر، ووسائل إيصالها دون طيار-هوائية سيلة لأسلحة الدمار الشامل كافة ثبت أن تكون كاذبة. فقد أنتج في عجلة من امرنا، وكان الذكاء البشري نادرة وغير موثوق بها. في حين أن العديد من الأدلة مشكوك فيها ، وكان حجم الأدلة مشكوك فيه من أثر في جعل التقرير الاستخباراتي أكثر إقناعا ولا تحمد عقباها. القضية الأساسية أن صدام يملك أسلحة دمار شامل يبدو أكثر قبولا للمحللين من حالة البديلة التي كان قد دمرت لهم. والمحللين يعرفون أن صدام كان له تاريخ وغالبا ما ينظر إلى الخداع، وذلك دليل على امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل كما الخداع “.

ووفقا لأحدث الأرقام التي جمعتها العراق باحصاء الضحايا حتى الآن قتل أكثر من 200،000 مدني عراقي قتلوا، على الرغم من أن مصادر أخرى تقول المصابين من ضعفي. وقتل أكثر من 4000 جنديا أمريكيا في العراق، وعشرات الآلاف من أصيبوا والمشوهين. وكلفت الحرب دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 800 بليون $.

وقال أوباما في مقابلة مع مؤسس نائب شين سميث كان صعود الدولة الإسلامية نتيجة مباشرة لغزو كارثية.

“ISIL هو ثمرة مباشرة لتنظيم القاعدة في العراق التي انبثقت من غزونا”، وقال أوباما. “أي مثال من العواقب غير المقصودة. ما هو السبب في أننا ينبغي أن تهدف عموما قبل أن تبادل لاطلاق النار.”

النائلي ينفي وثائق رئيس مجلس الديوانية المقال والاخير يؤكد صحتها

الديوانية / قناة العراق الان

 نفى رئيس كتلة (أبناء الديوانية)، بمحلس محافظة الديوانية، فيصل حسان النائلي، اليوم الثلاثاء، الوثائق التي كشفها رئيس المجلس المقال الى وسائل الاعلام ومن بينها تقرير ديوان الرقابة المالية، وفيما اشار الى ان بعض اعضاء المحافظة حاولوا استغلال التظاهرات التي تشهدها البلاد في تسقيط الآخرين وازاحة المنافسين، أكد رئيس مجلس المحافظة المقال كاظم عبادي الجبوري، صحتها، معززا إياها بوثائق جديدة تظهر تلاعبا في تواريخ ومحاضر الجلسات التي تم تقديمها الى المحاكم المختصة لتضليلها.

وقال فيصل حسان النائلي، في حديث الى (قناة العراق الان)، إن “المشاكل السياسية أصبحت حالة اعتيادية في جميع مجالس المحافظات وقد تكون الديوانية اقلها مشاكل، بسبب قانون الانتخابات السابقة الذي افرز هذه الحكومات، التي غاب عنها توازن القوى السياسية”، لافتاً الى ان “التظاهرات التي شهدتها الديوانية وعدة مدن أخرى جعلت بعض الأعضاء يعزفون على وتر يناغم الشارع ورغبة الجمهور، في محاولة لكسب رضاه، والوقوف على أبواب المحاكم لرفع الدعاوى القضائية على هذا العضو وذاك لتشكيل قوة ضاغطة على المجلس وأعضائه، ونشر وثائق مخالفة للحقائق”.

وأضاف رئيس الكتلة، أن “الوثائق التي نشرها رئيس المجلس المنتهية عضويته كاظم عبادي، كان من الاجدر ان تذهب الى الجهات الإدارية والتحقيقية المختصة، ومنها النزاهة والرقابة المالية والمفتش العام ومحاكم التحقيق هو ما يؤكد عدم صحتها”، مشيرا الى أن “المجلس كان مجبرا على التصويت لإنهاء عضوية كاظم عبادي، بسبب الخلل في الأداء الحكومي وعدم التزامه بجلسات المجلس وغياباته الموثقة بكتب رسمية، على الرغم من محاولاتنا ودعواتنا الى الالتزام والاستجابة دون جدوى”.

وأوضح النائلي، أن “كتلة كاظم الجبوري، (الديوانية اولاً)، في جلستها بمنزل المحافظ السابق عمار المدني مارست ضغوطا على الأعضاء للتوقيع على اقالة رئيس المجلس الشرعي جبير الجبوري”، معتبرا أن “ما حصل حينها غير مقبول ويعد نسفا للقانون والنظام الداخلي للمجلس”، مشدداً أن “قرار الإقالة يجب ان يسبق باستجواب رسمي، وجلسة استماع ويترك الخيار الى أعضاء المجلس بالموافقة بعد الاقتناع على الأجوبة بالاقالة او رفضها، وهذا ما لم يتم ويعد مخالفة واضحة وصريحة للقانون، ومن حق المتضرر اللجوء الى القضاء خلال المدة القانونية للطعن بالقرار.

بدوره، عد الرئيس المنتهية عضويته كاظم عبادي الجبوري، في حديث الى (قناة العراق الان)، أن “قرار محكمة القضاء الاداري المتضمن رد الدعوى شكلا في 16 شباط الماضي، كان مجحفا بحقي لأني لم أقدم الدعوى بسبب الإقالة انما لإنهاء عضويتي التي لا تتحقق الا بثلاثة أشياء (الموت، إصرار العضو على طلب الاستقالة، او تكرار الغيابات، ضمن المادة سادسة ثالثا أولا من قانون 21 لسنة 2008 المعدل”.

وأوضح الجبوري، أن “القانون منح العضو حق الطعن خلال خمسة عشر يوما من تاريخ القرار، على ان تبت المحكمة الإدارية على القرار خلال ثلاثين يوما”، عاداً “قرار تخويل رئيس المجلس الحالي بـ”غير الشرعي كونه اتخذ في جلسات الليالي، بشراء الذمم والتهديد وتوزيع المغانم”.

وأكد الجبوري، أن “الختم الذي صادق على احد القرارات قديم جدا ولم يسبق لمقررية المجلس ان أصدرت كتابا او قرارا منذ تأسيسها، لتصدر وثيقة استجوابي وامتناعي عن التوقيع امام شاهدين من أعضاء المجلس هما فيصل النائلي وحسين جاهل البديري، في حادثة ليس لها أي وجود وادعو جميع أعضاء المجلس امام أي جهة تحقيقية او قضائية لتاكيد حدوث مثل هذا الامر”، مشيراً الى ان “محكمة تحقيق الديوانية عادلة وستنصف الجميع وستظهر لابناء المحافظة جميع الوثائق المزورة التي ضللت بها المحكمة الإدارية”.

وكانت (قناة العراق الان) نشرت في (التاسع من شباط 2015)، تحت عنوان “تزوير” الوثائق لـ”إسقاط الخصوم” في مجلس محافظة الديوانية، تحقيقا ورد فيه، اتهام رئيس مجلس محافظة الديوانية السابق، اليوم الثلاثاء، رئيس المجلس الحالي بـ”تزوير” محاضر الجلسات و”التلاعب” بتواريخ عقدها، واكد أن جلسة استجوابه “مزعومة ولا وجود لها إلا في محاضر مزورة”، فيما كشفت نسخة من تقرير ديوان الرقابة المالية حصلت عليها (المدى برس) توقيع الرئيس الحالي للمجلس على قرار بالرغم من تمتعه بإجازة مرضية، وعدم حضوره تلك الجلسة التي أدارها نائبه بدلا منه، خلال مدة طلب استجوابه من قبل بعض الأعضاء.