أرشيف التصنيف: مقالات

جهاد ابو بيدر…بيرق من بيارق الاعلام الاردني الحبيب

سعد الاوسي

جهاد ابو بيدر…. الصديق الصحفي الاردني عرفتك منذ سنين طويلة لم تتخاذل يوما عن دعم قضية اي عربي على ارض الهواشم….. وانا كصحفي عراقي كنت شاهدا على كثير من مواقفك لدعم قضايا العراقيين في الأردن الحبيب ودعمهم إعلاميا ودعم زملائك صحفيي العراق والقتال الشرس من اجل حمايتهم لانهم يكشفون فساد الطبقة الحاكمة.. اردني فلسطيني وعراقي عربي هكذا كنت لم تتوقف دوما عن الحديث لنا عن قضية فلسطين والتركيز على ان تبقى هذه القضية هي قضية العرب الأولى.. استغربت وانا اتابع الهجوم عليك بطريقة لا يتصورها عقل وصراحة استغربت وصدمت حتى حين قرأت ان عائلتك لم تسلم من هذا الهجوم الشرس.. لماذا…كل ذلك يحدث ؟!
لماذا نتفنن في كسر الأقلام التي تدافع عنا لمجرد الشك او لمجرد خطأ.. لماذا نقوم بوضعهم على مقصلة الإعدام بدلا من ان نضعهم على منصة الاعلام.. قرأت انك اعتزلت مهنة المتاعب بعد ما جرى معك.. هذا قرار لا يتخذه الا الشجعان حينما يعتبرون ان رأي الجماهير هو الاهم وهو الفيصل.. فأنت كنت تكتب من اجل الجماهير وانت تعتزل الان ايضا من اجل الجماهير ولكن هذا الجمهور بعد غيابك سيرى مدى الظلم الذي تعرضت له.. لا تيأس هذا قدرنا في هذا الوطن حتى الحرف او الكلمة نحاسب عليها بالرصاص بدلا من الورد.. دمت اخا وصاحبا…. وستبقى كما انت

السيوف لا يثلمها عواء الكلاب

سعد الاوسي

ربما توهم بعض الذين البستهم فوضى الخراب بعد 2003 ثوب الاعلام ليستروا به عري سيرهم الطالحة وتواريخهم المطعونة، وانهم اصبحوا بذلك اولي قوة وبأس شديد يملكون ان يضعوا على وهج الشمس غربال كذب اسود ليكسفوا نورها وهي اعظم مما يتخرصون.

الاعلام شرف مهنة وضمير كلمة وشجاعة موقف ومروءة صوت ، فاذا دنّس اعتاب هذه المهنة العظيمة ادعياء كذبة جهلة ودجالون اوغاد مبتزون، فليس لاحد مهما تحامل في الباطل ان يضع ارجاس هؤلاء الانجاس على كتف (صاحبة الجلالة) العليّة بل على رداءة وسوء الزمن الذي فتح ابوابها المقدسة على مصاريعها ليلجها هؤلاء وامثالهم من قمامة الزمن الردئ.
ولعل اسوأ مافي هذا الأسوأ ان يتسع رداء العهر الاعلامي الجديد ليخبئ تحت ابطه عددا من الساقطات اللواتي تعطن تواريخهن الشخصية بعفن متكلس قديم لايزول مهما حاولن فركه وحكّه، في ظل اعتلال القوانين واختلال الموازين ، ومعونة عدد من الزاحفين التافهين صعاليك المهنة المستعدين لغسل تواريخهن القميئة بشواربهم مقابل نظرة او لمسة او لحسة او قبلة وذلك اهون مايعطين.
لنراهن بين ليلة وضحاها وقد صرن سيدات مجتمع يتحركن بغطاء الاعلام وتفتح لهن مغالق المؤسسات والوزارات ، ثم حين تحلو اللعبة وتتطور ينتقلن الى دور التهديد والوعيد والابتزاز تحت ذريعة وعنوان النقد والرصد والمحاسبة باسم وسطوة السلطة الرابعة وهي منهم براء.
مناسبة حديثي هذا ماوصل الى سمعي من انّ بعض هؤلاء الساقطات الساترات عوراتهن بورقة توت الاعلام، تناصبن رجال وزارة الدفاع وكبار ضباطها العداء منذ فترة، و تتهمنهم بكل الاباطيل وتحاولن تلويث اسمائهم المعمدة بدماء وغبار المعارك المصيرية ، وهن واسلافهن ادنى من ان تصل الى كعب بسطال احدهم في الوطنية والفداء والنزاهة وعفة اليد وطهارة النفس، ليس لشئ سوى لأنهن وجدن منهم ابوابا مغلقة بوجه عهرهن ووساطاتهن الباطلة، متوهمات ان المثل الشعبي الذي يقول (اذا اردت ان تهين رجلا حسيبا نسيبا جليلا نبيلا فسلًط عليه عاهرة ) يمكن ان يجدي معهم ويخيفهم !!!!!.
وزارة الدفاع وقادتها من الضباط المهنيين الابطال الذين شهدت لهم ساحات المعارك اكبر بكثير من ان يصبحوا مادة لمقدمة برامج ساقطة تداعب مشاهديها بفتحة قميص عند الصدر تتسع يوما بعد يوم، ولا بصعلوكة تافهة لاتحسن الكتابة والاملاء حتى بمستوى طلبة السادس الابتدائي، ولاتعرف من حديث العلم والفهم سوى ثرثرة الجهلة وبربرة التافهين ولاتمام كفاءة سوى عينين زرقاوين وردفين راقصين.
هل يعقل ان تصبح اهم المؤسسات السيادية كرة تتلاعب بها الساقطات ؟!
وكيف نريد من هذا الجيش ان يحمي البلد ونحن لانعرف كيف نحمي اسماء قادته من بضعة تافهات ؟؟؟؟!!!
سأكفر بحرية الاعلام اذا كان ثمنها هذه الفوضى الهوجاء، حيث يكون ضابط مهني بطل مثل وزير الدفاع الفريق الركن جمعة عناد الذي قطع دابر الدواعش واستأصل شأفتهم حتى ممن هم اقرباؤه وذوو رحمه من اجل كرامة وطنه وسلامة شعبه،وجرح في معارك النصر على الدواعش ان يكون مادة طعن وتشهير وتسقيط اعلامي تتلاعب بها ساقطة ليس لديها شرف تخسره ولا حسب ونسب تحفظه.
وسأكفر بالديمقراطية التي تجعل واحدة من شراميط الدرجة الثالثة تحاول النيل من قامة ضابط عراقي باسل مثل الفريق مهند وتوت الذي يشهد له تاريخ حافل مجيد باعلى المفاخر حين دفع هو وعائلته عام 1991 ثمناً باهضاً وصل حدّ محو بيوتهم جميعا عن الارض بسبب شرف وشجاعة موقفه يوم كان الجميع صامتين.
العراق الذي نحلم ببنائه واعادة هيبته ومكانته من جديد يجب ان يوقّر رجالاته ويحترم مكانتهم ويقدر تضحياتهم وبخاصة رجال الجيش وقادته، لانهم الاعمدة الصلبة التي سيقوم عليهم البناء الجديد والموازين الدقيقة التي ستوزن بها معايير الوطنية، ولايجوز لنا في فوضى النقد والتقويم ان نحرق الأخضر بسعر اليابس، لاننا لن نحصد بعد ذلك الا الخراب، الخراب الذي تصبح فيه الساقطات عنوان الشرف ومعيار النزاهة .

عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي يكتب عن إنتفاضة تشرين وذكرى إنطلاقها

الإنتفاضة إستذكار أم إستمرار؟

الدكتور جاسم الحلفي

أيام قليلة تفصلنا عن ذكرى إنطلاقة التظاهرات في ١/١٠/٢٠١٩، وأسابيع معدودة عن ذكرى تحولها الى إنتفاضة شعبية عارمة في ٢٥ تشرين الاول العام الفائت. السؤال هو: هل سيكون هذان التاريخان مناسبة لإستذكار الأنتفاضة أم لإستمرارها وتجديد عنفوانها؟

وتبرز هنا أسئلة أخرى تتعلق بأسباب إندلاع الانتفاضة وبحصيلتها، مع جردة  دقيقة لظروفها المحيطة ومفاعيلها المحركة والتحديات التي تواجهها والمخاطر المحيطة بها.

قد لا نختلف كثيرا بشأن أسباب إندلاع الانتفاضة، والتي يمكن تلخيصها تحت أربعة عناوين أساسية. أولها يركز على الاوضاع المعيشية، وهي المحرك الأساس والفاعل الأهم في دفع الشباب للإحتجاج، وأمامنا المطالبات حتى اليوم بفرص عمل وبتثبيت أصحاب العقود والأجور اليومية. تلك الاحتجاجات دامت أشهرا قبل الانتفاضة، وكان العاطلون أهم قوة محركة لها، وقد قدموا الشهداء والضحايا. وحين نتفحص المشهد اليوم نلاحظ تردي الوضع المعيشي وليس تحسنه، نتيجة الازمة المالية والنقدية وتفاعل الازمة الاقتصادية، وتلكؤ الحكومة في طرح خطة تجديد إقتصادي، تخلص البلاد من الاقتصاد الريعي، وتوفر فرص عمل وتحدُّ من نسب البطالة بين الشباب خاصة.

اما العنوان الثاني فهو إنفلات الوضع الأمني، وعجز الحكومة عن ضبطه، حيث استمرار خطف الناشطين وتغييبهم وترويعهم، حتى تمدد الشعور بان اللادولة اقوى من الدولة. كذلك بقاء مطلب ضبط السلاح شاخصا ومعه الحد من إنتشاره، ومنع وجود المليشيات وتجريم أنشطتها، ومحاكمة أصحاب قرار قتل المنتفضين ومن رسموا خطة القمع الممنهج. اما حملات التفتيش عن السلاح فقد اخذت طابعا استعراضيا غير مُجدٍ.

كما يظل عنوان مكافحة الفساد متعثرا، فالاعتقالات الأخيرة ركزت على الخط الثالث والرابع من الفاسدين، ورغم الترحيب بها فانها لم تطل رموز الفساد، وان ما رشح من التحقيقات أكد الأدلاء بإعترافات مهمة تخص كبار طغمة الحكم.

اما العنوان الأهم وهو الإصلاح السياسي، فلا يزال اسير صراعات المتنفذين، ولم تسجل خطوة نحو تنفيذ مطلب الانتخابات المبكرة الرامي الى إزاحة الفاسدين والقتلة والفاشلين، باستثناء الاعلان عن يوم الانتخابات، وبقيت مسألة تشريع قانوني الانتخابات والمحكمة الاتحادية قائمة ، مع التلاعب الخطير بصياغة الاول، بما يلغى ضمنا العمل بقانون الأحزاب، وترك الباب مشرعا  لمشاركة الأحزاب ذات الاذرع المسلحة في الانتخابات.

مما تقدم يتبّين ان شروط استمرار الانتفاضة ما زالت قائمة. فأسباب اندلاعها لم تُعالج، بل واستجدت عوامل اضافية كما سبق القول. لكن هناك من يرى أن وجود الأسباب لا يؤدي بالضرورة الى تجدد الانتفاضة، فهناك تأثيرات جائحة كورونا، وإختراق حركة الاحتجاج من قبل أحزاب السلطة، والإحباط والانقسامات بالساحات، ودور مستشاري الحكومة و”ناشطيهم” الساعين حثيثا الى كسر الاحتجاج، والملوّحين بالوعود الكاذبة والمناصب والتعيينات عبر خطاب مداهن وخطير، واستغلال مواقعهم  لتنظيم حزب خاص بهم بالاستفادة من قربهم من صاحب القرار.

ومع متابعة تحرك المحتجين، وتحشدهم للاحتجاج، يمكن توقع ان تشهد الأيام المذكورة إستذكارات مؤثرة للبطولات النادرة والتضحيات الجسام، ولنكران الذات العالي والتضامن الإنساني والاهداف الوطنية الكبرى، ولصور المتشحين براية العراق دون سواها، ولدور الشباب والحركة النسوية المقدامة.

لكن الفعل لن يتوقف عند حدود الاحتفاء بالبطولات ومشاهدها وصورها، بل سيكون الاستذكار عامل تحريك للاحتجاج كفعل كفاحي ولاستمراره، باعتباره الأداة الأساسية بيد الشعب لرد ظلم طغمة الفساد، ووسيلة تعبير المحرومين عن تطلعهم الى العيش الكريم.

ويقينا أن الاحتجاج سيستمر ما إستمر الجور والظلم والحرمان.

#رجل أعمال عراقي تفرش له باريس بساطاً أحمر ..وفِي داخل العراق لا تقدير حكومي له ولأمثاله البنائين !

بقلم :- سمير عبيد
#درس مهم جدا :-
بلا شك أن شركات رجال الاعمال ليست جمعيات خيرية بالمطلق . بل أن من أسسها يُريد ربحاً من وراءها. وهذا حق مشروع لرجال الاعمال في جميع انحاء العالم . ولكن من واجبات الحكومات توفير البيئة الآمنة للعمل والبناء والاستثمار لتنبثق عّن ذلك الجمعيات الخيرية والمعامل والمصانع الصغيرة التي تستوعب العاطلين عّن العمل .
فالحكومات الذكية والتي يديرها رجال دولة محترفين تحرص على بناء الجسور مع رجال الاعمال ولا تستعديهم ابدا لأسنادها في تحقيق البرامج الحكومية التي تعد الشعب بتحقيقها ، والتي تعتمد على البناء والاعمار والاستثمار. والدولة التي لا تكسب رجال اعمالها الحقيقيين وتسكت عّن ماكينة تشويههم فهي دولة لا تقاد من قبل رجالات دولة ابدا. لأن رجال الاعمال هم الواجهة الحضارية والمدنية الجديدة لصورة البلد والشعب امام العالم ..وهم صلة الوصل مع الشركات الاقليمية والدولية ( فالشركات الرصينة ورجال الاعمال المحترفين هم بمثابة سفارات وبعثات للبلد ) ….
وان التعامل البدائي وغير المنصف من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة مع رجال الاعمال المحترفين والموثوق بهم هم وشركاتهم وشركائهم هو الذي كان سببا بانحدار الاعمار والاستثمار وبانهيار النظرة المحلية والدولية لرجال الاعمال العراقيين. فكان سببا بتقهقر الاعمار والاستثمار في العراق. وبالتالي توسع دائرة البطالة والتراجع في مستوى البناء ومستوى الاعمار والاصلاح .فتراكمت المشاكل .فباتت تهدد كيان الدولة والمجتمع !!. والسبب غياب الخطط الاستراتيحية للدولة وغياب مجلس الاعمار الحقيقي في العراق، وفسح المجال للطارئين في مجال البناء والاعمار والاستثمار ليكونوا في الصدارة وعلى حساب المخضرمين وذوي الخبرة من رجال الاعمال العراقيين وخبراء الاستثمار والاعمار في العراق !.
———
#من هو رجل الاعمال الذي رفض الخروج من العراق وسارع لتجميل وجه بغداد !؟
واليوم نتحدث عّن رجل اعمال عراقي محترف ورصين في عمله ومشاريعه. ومن الرافضين للأستثمار خارج العراق.لا بل من الرافضين مغادرة العراق وحتى في زمن انتشار الموت والقتل الطائفي وارهاب القاعدة وداعش ..الخ رفض مغادرة العراق والبقاء ليبني .فلم يغادر العراق، بل أشترك لوجستيا بدعم الحرب ضد الأرهاب ومن ماله الخاص ولديه مقوله يرددها ( الذي يُريد أن يكبر فليكبر في وطنه وبين أهله ويكون كل زوده وجهده لوطنه واهله) وجسدّها رجل الاعمال العراقي (الحاج عصام الاسدي) قولا وفعلا وعلى أرض الواقع !!وحرص على سمعة ممتازة داخل الوطن العربي والاقليم وحتى داخل سوق الشركات الاوربية وعلى سبيل المثال :-

•فعندما قدمت الشركات الفرنسية الكبرى نحو العراق في زمن الحكومة العراقية السابقة لدراسة السوق العراقية. فأن اول من طالبت بحضوره هو رجل الاعمال العراقي عصام الأسدي لسمعته الجيدة ورصانته في التعامل والعمل… وعندما دعي الى باريس فيما بعد فُرش له البساط الأحمر وعرضت عليه الشركات الفرنسية التعاون معها لسمعته الجيدة والرصينة . ..وهذا ليس قليلا. وفِي دول اخرى تحتضن حكوماتها هكذا رجل اعمال وتحافظ عليه وتغرقه بالنياشين والتشجيع… ولكن في العراق يتعرض المخلص والناجح الى التسقيط والتخوين والتشويه والحكومات العراقية تتفرج على تسقيط خبراء وشرفاء وكفاءات العراق ومنهم رجال الاعمال الناجحين وتبريز اسماء وصور الفاشلين منهم !!!.ومن هؤلاء الذين تعرضوا لحملات التشويه والتسقيط والقذف هو الحاج عصام الأسدي مع الاسف الشديد ومن جيوش الكترونية تابعة لخطوط في الدولة والميدان السياسي .
——
#تعالوا معي لنُجرد بعض مافعله الحاج عصام الاسدي للعراق !!.
أولا:-
فلولا الحاج عصام الاسدي لشُلّت بغداد ولأسقطت الحكومة حينها و لأنتقلت المظاهرات العارمة التي كانت في البصرة قبل سنوات قليلة بسبب شحة المياه …ومن عطلها هو انجاز وتشغيل( مشروع ماء الرصافة ) وجعله ضمن الخدمة عام ٢٠١٦ والذي منع انفجار بغداد بالمظاهرات وتهديد الحكومة والسلم الاهلي تماما !. وكان ذلك بجهود الحاج عصام وشركته وشركائه !.

#نقطة نظام :-
مشكلة الشعب العراقي ينسى بسرعة . ومشكلة الحكومات العراقية وعندما تتجاوز الازمة سين والازمة صاد وهكذا لا تعود وتبحث عّن اسباب ورجال عبور الازمات بسلام لتُكرمهم وتنصفهم وتسلط الأضواء عليهم.. بل تسكت عّن حملات رجال الاعمال الطارئين والفاشلين على رجال الاعمال المحترفين والناجحين من خلال شراء ذمم بعض الصحفيين والاقلام والالسنة الماجورة !فالحكومات العراقية لا تحتضن المخلصين للعراق ولا تحميهم !

ثانيا :-
لولا الحاج عصام الاسدي لبقي العراق فقيرا في موضوع الفنادق الجيدة والمؤهلة لاستقبال ضيوف العراق واحتضان المهرجانات والندوات والمؤتمرات الدولية والمحلية …فبجهد جهيد من الحاج عصام الاسدي تم ترميم وصيانة الفنادق وجعلها من الدرجة الاولى وفئة خمس نجوم ومنها فندق بابل الذي كان مهلهلا ومدمرا وبائسا

ثالثا:-
ولولا الحاج عصام الاسدي لبقيت عائلات بغداد واطفالها سجناء البيوت الضيقة ولبقيت بغداد بائسة بعد تدمير الحروب لها وموجات الارهاب ضدها ، وتقاعس الحكومات عّن ترميمها ..فمدينة العاب السندباد وراءه الحاج عصام الاسدي فهو الذي صنع بسمه لاهالي بغداد !

رابعا:-
كان العراق سوقا رائجا لشركات الكويت والخليج ودوّل اخرى في موضوع مياه الشرب. ولولا الحاج عصام الاسدي لبقي العراق للآن سوقاً رائجاً لمنتجات شركات المياه الخليجية والايرانية وغيرها ..فقرر ان تكون هناك ماركة مياه عراقية تملأ طاولات مؤسسات الدولة ومؤتمراتها وتملأ اسواق العراق وباسعار نصف اسعار الشركات الكويتية فأنتج مياه ( كوافينا / ولؤلؤة ) لتكون ايقونة عراقية يفخر بها العراقيين !

خامسا:
كان العراق مستودع لشركات محلية تبحث عّن الربح فقط ( تركية وايرانية وخليجية واردنية وسورية ) تصدر المشروبات الغازية الى العراق والعراقيين وهي غير امينة … قرر الحاج عصام الاسدي ان يُنقذ العراقيين من مشروبات دون المواصفات وصبغية فقط فقرر تأسيس ( شركة بيبسي كولا العراقية ) وتكون ماركة عراقية وللبيت العراقي والسوق العراقي ..بحيث اعترفت بمنتوجها شركة البيبسي العالمية من حيث جودتها ورزانتها واعطتها تخويلا بانها ( الاولى في الشرق الاوسط وافريقيا ) الم يكن هذا انجاز عراقي …؟ وباستطاعته ان يغش ويتاجر مادام العراق بلا كونترول ولكنه رفض ذلك فجاء بتقييم دولي فوجه ضربة قوية لشركات الدول التي كانت تسرطن بالعراقيين وتمارس الغش !.

#هل تعرفون ماذا أسس الحاج عصام الاسدي من وراء شركة البيبسي كولا العراقية !؟

١-شغل فيها الفنيين والعاطلين عّن العمل واستفادت من وراء ذلك 75 ألف نسمة بشهادة سوق العمل العراقي !.
٢- فتح من جراء ذلك خط رعاية الايتام ، والعائلات الفقيرة ، ومعالجة الفقراء والمحرومين في العلاج والعمليات الجراحية .وفتح اعتماد مالي لدعم دراسة بعض الوحيدين لاهاليهم من ذوي الشهداءفي الجامعات

٣- وهناك سجل في شركاته لدعم حوالي ١٦ ألف أسرة عراقية في جميع انحاء العراق بمبالغ مالية لكي تستطيع العيش بكرامة !.

٤- عند حدوث جائحة كورونا قرر الحاج عصام الاسدي تقديم ( عشرات الآلاف ) من السلات العذائية لبيوت الفقراء وذوي الدخل المحدود في بغداد وبعض المحافظات ..وقامت سيارات الشركة الخاصة بتوزيع تلك المساعدات على المحافظات وداخل بغداد ولحد بيوت المحتاجين !

#والسؤال الكبير هو :-

١-لماذا لا يُحتضن هكذا رجال اعمال وهكذا كفاءات انسانية ووطنية وتجيد اعمار العراق وتكون في المقدمة ولها حصانة من الدولة والحكومات لانها رأس مال مهم !؟

٢-لماذا “تغلس” الحكومات والاجهزة الامنية عّن الحملات التسقيطية والتشويه لسمعة الحاج الاسدي وامثاله الناجحين في العراق !؟

# وبالامس صدمنا وجود اسم الحاج عصام الاسدي ضمن قوائم الجيوش الالكترونية والتي باتت معروفة الانتماء والتمويل .. بأنه متهم بالفساد ( وهل الاسدي مسؤول بالدولة كي يُتهم بالفساد؟ ) ..لماذا تسكت الحكومة على هكذا فوضى وتدمير الى المجتمع والكفاءات وفِي هذا الوقت بالذات ؟ ولمصلحة من تشويه الناس الناجحين والمعروفين !؟

سمير عبيد
٢٣ ايلول ٢٠٢٠

الكاظمي “يسرق” المواطن الكردي من حكومة الإقليم!

فالح حسون الدراجي

إفتتاحية جريدة الحقيقة:

لن أتحدث هنا عما حققته زيارة رئيس الوزراء الإتحادي مصطفى الكاظمي الى إقليم كردستان من أهداف مهمة، كما سأتجاوز الحديث عن الأهداف او النقاط الكبيرة التي لم تتحقق في هذه الزيارة، والتي كنا نأمل تحقيقها، فقد تركت هذا الأمر الى مقال تفصيلي آخر، سأستعين فيه بما يمكن أن يردنا من الأرقام الدقيقة.

لكني سأتحدث في هذا المقال عن نقطة واحدة فحسب، وهذه النقطة عندي أهم من كل واردات النفط التي لم تسلمها حكومة الإقليم، وأغلى من كل مدخولات المنافذ الحدودية في كردستان، بل وأهم من الشراكة، والمصالح السياسية كلها.

إن الذي تحقق -ونعترف بأن الفضل يعود فيه الى الكاظمي نفسه – عبر خروجه من مكاتب المسؤولين الكرد المغلقة، والمضي الى فضاءات كردستان الشعبية والإجتماعية، والذهاب الى أبعد من ذلك، حيث التقى عدداً من المتظاهرين والمحتجين في السليمانية، وزار عوائل كردية من ذوي ضحايا الأنفال، وتناول الطعام مع الكرد في مواعينهم وأوانيهم البسيطة، والأهم من كل ذلك أن الرجل لم (يمثل) في هذه المشاهد قط، إنما كان حقيقياً، وصادقاً، ومخلصاً لنفسه، وعواطفه، كما كانت جميع المشاهد والصور واقعية نابضة بالحياة والصدق والسلام، لذلك منحه المواطن الكردي البسيط ثقته دون تفكير، وكلنا نعرف أن المواطن الكردي سيعطي حتى حياته لمن يثق به، ويبدو أن هذا المواطن البسيط قد وثق بالكاظمي، بل وتفاعل معه.

وفي المقابل نجد ان الكاظمي كان هو الآخر مطمئناً، ومتسالماً مع الناس والبيئة ومع نفسه كذلك. لذلك كانت علامات الطمأنينة واضحة في كل كلمة أو حركة او إشارة صدرت منه، حتى أنه تخلى بعض الأحيان عن الزي الرسمي، وعن الكمامة ايضاً، حيث ظهر مرات عدة بقميص سبورت، ولعل الصور التي أظهرته مع العوائل الكردية وأحاديثه مع المواطنين، ولقاءاته مع المسؤولين -لاسيما في السليمانية- أعطت للجميع إنطباعاً واحداً: أن كاظمي نجح في (سرقة ) المواطن الكردي (سرقة شريفة ومشروعة) من أسلاك المشروع الإنفصالي لصالح المشروع العراقي الوطني، والأهم أنه نجح في كسب قلب المواطن الكردي وليس معدته نحو عاصمة بلاده ووطنه الحقيقي، كما نجح الكاظمي بشكل تلقائي وطبيعي – بدون تخطيط- في إلفات نظر المواطن الكردي البسيط الى ان هذا الرجل الذي جاءه اليوم الى بيته، هو رئيس وزراء بلاده الحقيقي، وإن جميع ما يراهم من المسؤولين في مدنه الكردية، إنما هم محافظون او وكلاء محافظين في الحكومة التي يرأسها هذا الشاب الذي يجلس معه الان، ويأكل وإياه في صحن واحد، إذاً فهذا هو رئيس وزراء بلاده، وليس غيره !

إن هذا برأيي أفضل ما تحقق في زيارة الكاظمي الى كردستان!

إفتتاحية جريدة الحقيقة الكاظمي، صديقي فحسب

فالح حسون الدراجي

خلال اليومين الماضيين هوجمت بمنشورين متناقضين، الأول ينسبني كاتبه بالعمل مستشاراً، أو موظفاً في مكتب السيد مصطفى الكاظمي رئيس الحكومة العراقية، والأدهى من ذلك – وهنا رباط الفرس – إن صاحب المنشور قد ذكر بأن القوى السياسية الشيعية (الولائية) إشترطت على الكاظمي إبعاد وتغيير عدد من المستشارين في مكتبه، من بينهم كاظم السهلاني وفالح حسون الدراجي ومشرق عباس واحمد ملا طلال !
وهكذا أصبحت برأي كاتب المنشور مستشاراً لدى الكاظمي، بحيث تشترط القوى الشيعية إبعادي!
وفي اليوم الثاني، هبت الأقلام (الحشدية والولائية والوطنية) الشريفة تدافع عني، وعن مواقفي المعروفة أزاء الحشد، ومن بينها قلما الزميلين العزيزين أحمد عبد السادة وهادي جلو ..
وهنا تغيرت مواقف (الجماعة)، وإنقلب سحرهم على ساحرهم، فأطلقوا ضدي هذه المرة، منشوراً، يتهمني بمهاجمة السيد الكاظمي، والسبب أن رئيس الوزراء قطع (رزقي)، ورفض منحي منصباً في مكتبه أو في الدولة!
وهنا وقفت متحيراً أزاء المنشورين، فأنا حقاً لا أعرف ماذا يريد الشخصان اللذان كتبا هذين المنشورين المتناقضين- ويقال حسب المعلومات غير المؤكدة التي وصلتني أن كاتب المنشورين شخص واحد، كان يعمل ضابط مخابرات في نظام صدام -وسأتفرغ له بعد أن أتأكد من ذلك خلال هذين اليومين-
المهم أن المنشورين متناقضان، فأحدهما يتهمني بالعمل في مكتب الكاظمي، والآخر يتهمني بمهاجمة الكاظمي، لأنه لم يعطني منصباً في مكتبه !
وقبل أن تلتبس الأمور على القارئ الكريم، أود أن أذكر بشكل مختصر علاقتي بالكاظمي، ورأيي بما نشر :
لقد تعرفت على الزميل والصديق مصطفى الكاظمي قبل عشرين عاماً أو أكثر بقليل، عندما عملنا سوية في جريدة المؤتمر التابعة للمعارضة العراقية آنذاك، والتي يشرف عليها بشكل غير مباشر الدكتور أحمد الجلبي رحمه الله، ويرأس تحريرها الأستاذ حسن العلوي أطال الله في عمره، وبعد سقوط النظام مضى كل منا في طريقه الخاص، ولم نعد نتواصل أنا وزميلي الكاظمي.
لكن، وبشكل مفاجئ، كنت قبل حوالي خمس او ست سنوات مدعواً لتناول الغداء عند الصديق الفريق قاسم عطا في مكتبه بجهاز المخابرات، وكان الفريق عطا قد أغراني بمشاهدة مكتب برزان التكريتي، وبطعام (طبخ بيت) يجلبه عطا من بيته.
وبعد الغداء قال لي الفريق عطا، إن ثمة شخصاً يريد رؤيتك، وسحبني من يدي وذهبنا الى غرفة قريبة من مكتبه، وإذا بي أرى زميلي وصديقي مصطفى الكاظمي جالساً خلف مكتب فيها، فنهض الرجل وعانقني، ثم جلسنا لدقائق معدودة وغادرت، وقد علمت منه بانه قد نسًب للعمل في جهاز المخابرات، ولم يكن وقتها قد عين رئيساً بعد، ومنذ ذلك الوقت حتى هذه اللحظة لم تنقطع العلاقة بينا، خاصة وأنا من الأشخاص الذين يقدرون الصداقة ويحترمونها !
ولما بدأت بوادر ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء كنت من أكثر الناس تحمساً لهذا الترشيح، فهو صديقي الذي أعتز بصداقته، لذلك كتبت في الجريدة والوكالة التي أرأس إدارتهما الكثير من الموضوعات التي تدعم هذا الترشيح، وعدا صداقتنا فهناك أسباب عديدة تدفعنا لدعم ترشيحه منها :أن حكومة السيد عبد المهدي لفظت أنفاسها الأخيرة، وبقاؤها لن يكون أفضل من بقاء جثة متفسخة، ولأن الكاظمي شاب مثقف، قريب من الشارع، ومن نبض المحتجين، فضلاً عن الدور الذي يمكن ان يلعبه في إطفاء التوترات في المنطقة، من خلال علاقته بأمريكا وإيران، وأغلب العواصم الإقليمية، ما يخدم العراق وقضيته الوطنية والاقتصادية.
وحين أصبح الكاظمي رئيساً للوزراء، إتصلت به مباركا ومهنئاً، فأراد مني المجيء الى العراق ومساعدته في هذا الحمل الثقيل الذي سيقع على كتفيه – وقد كنت وقتها ولم أزل في امريكا -لكني أعتذرت له بإحترام جم وقلت له بالنص: ” أنا شاعر، بل أنا عصفور، ومكاني هو الحدائق، أطير من شجرة وأحط على أخرى بحرية، ولا أحب الإلتزام بالدوام والمكاتب والإجتماعات” .
فضحك الرجل وقال ساعتها: ” تعال وآنا ازرع لك كم شجرة تحط عليهن”
وإنتهى الموضوع، ولم نتحدث به مرة أخرى.
وطيلة وجوده في موقع رئاسة الوزراء -ويمكن سؤاله فهو حي يرزق-لم أطلب منه في يوم ما موقعاً أو منصباً أو وظيفة لي، أو لأبنائي، أو لأخوتي أو لأبنائهم، وأغلبهم خريجون وعاطلون عن العمل، كما لم أكلفه بأي شغلة أو مهمة خاصة لأحد، سوى نقل جثمان احد الادباء العراقين المتوفين في تركيا، ومساعدة شاعر عراقي كبير أصيب بالمرض الخبيث.

هل أختلفت مع الكاظمي؟

نعم إختلفت معه منذ الأيام الأولى، خصوصاً حول إختياره لبعض الوزراء الفاشلين، وقد كتبت حلقات بعنوان (الوزراء الفاشلين في حكومة الكاظمي)، وحين عاتبني أحد العاملين في مكتبه الخاص على النشر -وقد عاتبني بحكم الصداقة التي بيننا، وليس لغير ذلك – قلت أنا صحفي ومهنتي النشر “ما أبيع لبن” كما رفضت وإختلفت مع الكاظمي في الكثير من المواقف السياسية والحكومية، حالي حال أي مواطن، او صحفي آخر، له رأي، وموقف مختلف، وكنت ولم أزل أكتب عنه إيجاباً وسلباً، فأنا أريد له النجاح، والنقد السليم الصحيح هو أحدى دعامات النجاح للحكم، ولا أكشف سراً لو قلت بإني قطعت إتصالاتي بالسيد الكاظمي لفترات عديدة، خاصة وإن الرجل لديه الكثير من المسؤوليات والأعمال الحكومية الخطيرة، وغير متفرغ لي !
لذلك فإني حين أنشر آراءي الرافضة أو المتحفظة على بعض قراراته، فهذا لا يعني هجوماً عليه،لاسيما وفهو إعلامي ومتحضر، ويعرف لعبة الديمقراطية أكثر من غيره.
ختاماً أود ان أقول نقطة مهمة هي:
إن الحشد قضية وطنية عامة، وهو بالنسبة لي قضية مبدأ وموقف أخلاقي لايمكن ولا يجوز الخلاف أو الإختلاف حوله، أما الصداقة فهي قضية شخصية بين صديقين إثنين، والعلاقة بينهما قابلة للخلاف والإختلاف معاً.
والكاظمي صديقي فحسب .

في ذكرى الطف الخالدة : لماذا كتب شعراء شيوعيون عن الحسين اجمل قصائدهم ؟

وليد الطائي

ساعات قليلة وتبدأ الحياة بارتداء الحزن ثوباً لها، حيثُ سيسجل مداد التاريخ حدثاً غيًر مجرى العالم، وحادثة ابقت الضمير البشري متوجعاً، حيث سيكون العاشر من محرم من العام 61 للهجرة، اكثر الأحداث ألماً، وأكثر الايام التي تذرف فيه البشرية الدموع في طقس جماعي، وحزن ازلي بقي في وجدان الانسانية، ولذا كانت بلاد ما بين النهرين، اكثر البلدان التصاقاً بهذا الحدث وهذه الواقعة.

لقد شكلت واقعة كربلاء المفجعة، واحدة من اكثر الايقونات المعنوية حضوراً في أدب هذه البلاد وثقافتها، حتى يومنا الحاضر، ولم يتوقف الأدباء والشعراء جيلاً بعد أخر، يمدون خيالهم لذلك المعين الصافي، وينهلون من رمزية الواقعة، ووهج الثورة الحسينية ما يشكل وعياً متقدماً للأمة.

لعل كثير من الدراسات والبحوث كتبت عن ارتباط الأدب العراقي بحادثة كربلاء، وكيف ان الحسين يحضر بشدة في وجدان الشاعر العراقي على وجه التحديد، كلما أراد ان يعبر عن قضايا الانسان المحاصر بالأوجاع والظلم والفواجع.

في عصرنا الحديث هذا كان الحسين، اكثر القضايا حضوراً في وجدان شعراء النهضة والحداثة في البلاد، حتى مع كون اغلب الأسماء الشعرية العراقية، ذات توجهات مدنية – يسارية، لكنها كانت تستحضر  الحسين كلما حدثتنا عن كرامة الأنسان وحقه في البحث عن سلطة العدالة المنشودة.

فهذا شاعر الثورة الدائمة، امير شعراء عصره، ورسول اليسارية النقي، مظفر النواب يكتب في رائعته عن الحسين:

فضّةٌ من صلاة تعم الدخول

والحمائم أسراب نور تلوذ بريحانة

أترعتها ينابيع مكة أعذبُ

ما تستطيع

ولست أبالغ أنك وحيُ تواصل بعد الرسول

ومن المسك أجنحة وفضاء تـأتى

أعلو ويمسكني،

ويجذبني أن ترابك هيهات يُعلى عليه

وبعض التراب سماء تنير العقول

وليس ذا ذهب ما أقبّل

بل حيث قبّل جدك من وجنتيك

وفاض حليب البتول

لم يزل همماً للقتال ترابك

أسمع هول السيوف

ووجهك ينير الضريح

ويوشك ضريحك أن ينبلج عنك

أراك بكل المرايا على صهوة من ضياء

وتخرج منها فأذهل أنك أكثر منا حياة

ألست الحسين بن علي وفاطمة !

لماذا الذهول

قد تعلمت منك ثباتي

وقوة حزني وحيداً

فكم كنت يوم الطفوف وحيداً

ولم يكن أشمخ منك وأنت تدوس عليك الخيول.

فيما لا يستطيع شاعر بحجم وشعرية الراحل الكبير عريان السيد خلف، ان يتجاوز بشعره الحادث المركزي في الضمير الشعري الشعبي، حيث يقف عند الطف بقصيدته الشهيرة ( شريف الدم) والتي نقتطف منها :

معذورة الدموع عليك ماتنشف

معذورة الكلوب تهيم ليكم شوك

وتتعفر جباه الناس باارض الطف

اجيال وعصور تعاكبت وازمان

ودمك ياشربف الدم بعد ماجف

ياول رفض لمصافح العفنيين

وياول نعم للموت من يهتف

يااشرف اسم سماك جدك بيه

يااعظم بدر شع بالسمه وشرف

يالموتك خلاص من الظلم والحيف

وكبرك باب كعبة وكبتك مصحف

يبن ذاك المغيث الغوث جيت انخاك

اريدك بالشديدة وياي تتلطف

مثجل بالهموم لحد كطاع النياط

واطول الوسيعة على الكلب تكصف

يبن حيدر علي المادنك بصفين

يا حيد الطفوف ونعم ما خلف

انا بروحي الجروح تنوح منها جروح

وانت بحالتي يا ابن الزجية اعرف..

وهذا شاعر يساري اخر، معروف في اغترابه الطويل، لا يجد بين مفرادته العذبة سوى ان يستحضر الحسين في ضميره الشعري، حيث يرى بخياله الجامح، في مولد الحسين، عيداً لميلاد أمة جديد، ونهوضاً لقيم خالدة، يقول فالح حسون الدراجي في قصيدته التي قرأها بجسارة وتحدِ في جامع الزهراء بمدينة الثورة “مدينة الصدر حالياً” في مطلع تسعينات القرن الماضي :

الليلة عيد وخلِّي كلنه نحتفي … اسنين ماشفنه الفرح وأعياده

اذا مو بحسين بيمن نحتفي … وياهو يسوَه النحتفي بميلاده

حسين كَمرة ، والكَمر ما ينطفي .. وشعلته لآخر زمن وكَاده

حُبَه ثابت بالكَلب مايختفي … وجمره يلسع غصباً اعله أرماده

لكنه سرعان ما يذهب باتجاه العاطفة الاهم في ذكرى الحسين (عليه السلام)، حيث حضرت بين ثنايا ابياته المبتشرة واقعة الطف الدامية، فواصل قصيدته بهذا النحو:

ويوم طاح حسين في أرض الطفِ ، ألله مَد ايدَه لحسين أوساده

الرسول اغتاظ واحتد النبي … وبالسماء أتعطلت العبادة

حتى جبريل اختنكَ من البجي … يالهواشم طاح عين إكَلاده

دمعة طفرت من أبو اليمَّه علي .. وضلع من الزهرة شكَ أضماده

القضية اتهون لو بس ياعلي … عالحسين الطاهر وأولاده

لاتزال اسيوف تذبح ياعلي … بالحسين وشيعته وأحفاده

فيما يوثق شاعر الشجن والكلمة العذبة المعبرة، الشاعر الراحل، وهو تقدمي معروف، كاظم اسماعيل الكاطع، بلغته الكثيفة حادثة الطف، موظفاً فيها انتفاضة العزة والكرامة والأباء التي قادها الشعب العراقي في اذار 1991، حيث يقول الكاطع:

يكول

كلهن سولفتهن لو بعد منهن

شد عيني بعصابه

واخذني مغمض اندلهن

واندل وين مضمومات

واعرف ليش دافنهن

مثل شايب خلص عمره

وبقه بعود الصبه يدندن

انه كلما الوذ بهالتقيه واضحك اويه الناس

دمعاتي علي تفتن

شفت قصر الاماره ويم عبيد الله

تلاگه المستحيل اهناك والممكن

الجسد عالگاع….والراس بطشت… والجامع يأذن

وصدى ذيچ الشتايم من حرب صفين

من فوگ المنابر وأذني تسمعهن

ومن طبرة علي … الفجر بالمحراب

الجن من الانس معزيات

والنجمات دمّن باللطم خدهن

ودخان المخيم بعد جواه نار

ومن طبع الجروح التعتك تخزن

كل ما نسأل التاريخ… ياهو اليستحي منهن

يدفن راسه بچفوفه

يكول هواي بچّني وسجلهن ضاع

ومضيّع دفاترهن

عدا ذيچ الاجساد الطاهره الظلت ثلث تيام

ومن ذاك النزف

صار التراب بكربلاء ليّن

عدا چفوف الگمر عباس

ما ذب رايته واچفوف اديه ذبهن

عدا سوط الشمر حرّك ثنايا حسين

مدري شجاوبنه وبالعجل مدهن

عدا عيون الفواطم من مشت للشام

عين اعله التراب …

وعين تربي الجسد والدهن

عدا السجاد فوگ النوگ

واديه من السلاسل ظل ينّث دمهن

ومعرسين والزفهم طلع جناز

ومعرسات والحنه بعدهي بطرف اصابعهن

واگبور النجف … والغرّبوا بالليل

والگصّن گصايبهن

ونعوش الاطفال التنحمل … مو فوگ سيارات

چن رب السمه …. ببساط شايلهن

..

عدا اطلوگ الحوامل بالشته … بالواحد وتسعين

گبل ايّامهن والقصف جيّبهن

كل ما نسأل التاريخ

ياهو التستحي منهن؟

يگول هواي بچّني وبچه وياي الانس والجن

هدوم حسين لسه مبللات بدم

على حبال الشمس بيده النبي شرهن

أهم الأسباب المحتملة للإصابة بفايروس كورونا المستجد للعاملين في المكاتب.

بقلم الدكتور جاسب لطيف علي الحجامي
٢٧/٨/٢٠٢٠

يسألني الكثيرون من الإخوان الذين أصابهم الفايروس عن كيفية إصابتهم و هم يتبعون كل طرق الوقاية منه من ارتداء الكمامة و تعقيم اليدين و عدم الاختلاط و هم يعملون في مكاتب الدوائر او الشركات او المحلات الخاصة، و هنا أشير لبعض الأسباب المحتملة للاصابة و كيفية التعامل معها:
١- اذا كانت السيارة يقودها غيرك فعقم يدك بعد مسك مقبض السيارة.
٢- من الاسباب المهمة لنقل العدوى هو مقابض ابواب الغرف و المكاتب، عقم يدك بعد مسكها.
٣- اجعل مسافة بينك و بين من تستقبلهم في المكتب على الاقل مترين و اشترط عليهم ارتداء الكمامة و لا تصافحهم.
٤- اذا كنت ممن يتعاملون مع البريد و هو سبب مهم لانتقال الفايروس فيجب ان تتعامل معه بحذر، الكتب التي تتحمل التأجيل اجلها ثلاثة او اربعة ايام و حسب الاهمية ، و الكتب المستعجلة وقعها و عقم يديك و قلمك بعدها.
٥- عقم هاتفك بين الحين و الآخر برطوبة تعقيم يديك او بقطعة قماش او كلينكس بعد ترطيبها بالكحول.
٦- اذا كان الحمام مشتركًا فعقم يديك بعد استخدامه.
٧- اذا كان هناك من يساعدك في حمل الحقيبة الشخصية او حقيبة البريد فعقم يديك بعد استعمالها او مسك مقبضها.
٨- اوقف كل انواع الضيافة المقدمة للضيوف و بإمكانك الاقتصار على تقديم الحلوى( الچكليت) بنفسك و لا فائدة من إستعمال الاواني ذات الاستعمال الواحد( الدسبوزبل) فسلامة الضيف اهم من تقديم الضيافة له.
٩- بإمكانك تحضير الشاي او القهوة بنفسك كأن تكون بإستعمال الغلاية الكهربائية او جهاز تحضير القهوة، و حتى الاواني اغسلها بنفسك مهما علا شأنك فصحتك اهم.
١٠- لا توجد فائدة ذات قيمة لارتداء الكفوف من قبل من يقدمون الضيافة.
١١- لا داعي لرش المعقمات عليك قبل دخول الدار او خلع الملابس في مكان خاص ثم غسلها و تعقيمها و بإمكانك الاكتفاء بتعقيم اليدين عند الدخول.

هذه أهم الاسباب المحتملة للاصابة و طرق الوقاية منها و هي سهلة و يسيرة و عافانا الله و إياكم.

الكاظمي……اللغز الذي حيّرهم……!!

كتب….سعد الاوسي

تارةً يقولون انه تسمم من طعام أكله….. !!!!!
واخرى يقولون ان صحته سيئة جدا…… !!!!
وثالثة يقولون انه سيطاح به في البرلمان….. !!!
ورابعة يدعون فيها انه سيجري اغتياله (خاب فألهم وحماه الله)

وخامسة تقول : انه لن ينجح في مهمته….!!
وسادسة وسابعة وعاشرة والف ……!!

والرجل ماضٍ بعزم من حديد وارادة ثابتة في قيادة الدولة وملاحقة الفاسدين وتضييق الخناق على السارقين، وترتيب الشأن السياسي المخرّب في العراق.
العراق الذي صار في عهد سياسيي الصدفة والدمج يُتقاذف من يد لص الى يد قاتل الى يد غبي الى يد عميل ، حتى تهدّم كل شئ في حاضره وكل امل في مستقبله.
وليس في الآفاق الا مصطفى الكاظمي امل العراقيين الاخير الذي ان لم يتحقق فسيكون بعده الطوفان والثورة الشعبية العارمة التي لن تبقي ولن تذر
فا ايها السياسيون الفاسدون اصحاب مراكز القوى ومحركو الدولة العميقة :
لا تقفوا في طريقه ولا تضعوا العصي في دولاب مساره ولا تعرقلوا خطوات اصلاحه ، لان العراقيين لن يسكتوا هذه المرة على وأد املهم بالتغيير والخلاص الذي يحمله مصطفى الكاظمي لحاضرهم ومستقبل ابنائهم.
وسيطيحون بكم جميعا اذا ضيعتم فرصتهم بالغد الاجمل.

خسارة برشلونة وسفالة قنوات ( بي إن سبورت ) !

فالح حسون الدراجي
الرياضة فوز وخسارة، هكذا كانت، وهكذا ستبقى الى الأبد.
وبطبيعة الحال فإن في الرياضة -غير الفوز والخسارة- مساحات قيمية وأخلاقية وتربوية، وحتى ترفيهية واسعة، وهذه المساحات تتقاسم كيان الرياضة، مثلما تتقاسم أعضاء الجسم كيان الإنسان.
الجميع يعلم أن التنافسات الرياضية تفرز نتائج وأرقاماً بعضها يكون متوقعاً وطبيعياً، والبعض الآخر قد يكون مفاجئاً وربما صادماً، كما حصل في نتيجة مباراة أمس التي جمعت فريقي برشلونة وبايرن ميونخ، إذ لم يكن احد يتوقع أن تخسر البرشا بسبعة أهداف، مثلما لم يكن أحد يتوقع ان تهزم البرازيل بين جمهورها وعلى ملعبها أمام المانيا بسبعة اهداف في شبه نهائي كأس العالم 2014 .
لقد كانت جماهير كرة القدم في كل دول العالم تترقب أمس مباراة برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني للترشح الى الدور نصف النهائي لأبطال أوروبا، وكانت العيون ترنو الى ملعب (النور) في العاصمة البرتغالية (لشبونة)، لتتابع هذه الملحمة الكروية الكبيرة، وطبعاً فإن لا أحد فيهم كان يتوقع مثل هذه النتيجة العجيبة..
ولكن هذه هي كرة القدم، وهذه أحوالها، وأهوالها. فمهما كان الأمر غريباً وسريالياً يصبح في دنيا الرياضة طبيعياً، لكن الأمر غير الطبيعي في مباراة أمس هو ما ظهر على وجوه ومفردات وكاميرات وتحليلات وتعليقات قنوات بي إن سبورت “الرياضية” القطرية. فهذه القنوات ظهرت أمس على حقيقتها، رغم كل المساحيق التي عبأت بها وجوه مذيعيها.
ولا يخفى على أحد أن القاصي والداني من أبناء الأسرة الكروية العالمية عرف الان نتيجة هذه المباراة، كما تعرف على أغلب تفاصيل ما حدث من دراما مؤلمة، واجزم أن جمهور نادي برشلونة لم يحزن لوحده على ما حصل من ألم أمس، بل حزن لأجله الكثير من الجمهور الكروي في العالم، بما في ذلك بعض جمهور النادي المنافس لبرشلونة -وأقصد جمهور ريال مدريد- إذ ليس من المروءة أن يهان فريق عظيم مثل فريق برشلونة، وهناك من يفرح لهذه الإهانة، ولا من المفيد لأحد من جمهور الكرة في قارات العالم السبع، أن يتعرض فريق رائع وممتع يضم الساحر ميسي وباقة من اللاعبين الفنانين، الى هذه النتيجة القاسية، وهناك من يسعد لذلك.
نعم إن الخسارة ثقيلة جداً، حتى أن (بيكيه) قال بعد المباراة: إنها عار ما بعده عار !
وكي أكون عادلاً أقول:
إنها خسارة مستحقة لبرشلونة دون شك، فهو لم يكن في مستوى المباراة، كما يمكن ان يقال عنه أكثر من هذا الكلام!
ولكن هل تجوز الشماتة بفريق تعرض لفجيعة ومصاب أليم – نعم هي فجيعة ومصاب أليم- وإذا إفترضنا أن جمهوراً معيناً قد فرح بهذه الخسارة، وطرب لها، وربما شمت أيضاً، ولكن هل يحق لشبكة رياضية، لديها الملايين من المشتركين في شتى أنحاء العالم، يدفعون لها إشتراكات مالية كبيرة، وبينهم ملايين المشتركين الذين يعشقون نادي برشلونة، أقول هل يحق لهذه الشبكة أن تجرح احاسيس هؤلاء الملايين.. ؟والسؤال الأهم:
أليس من الواجب عليها، وهي التي تستفيد وتربح منهم ملايين الدولارات ان تحترم مشاعرهم، أليس لهذه الملايين البرشلونية حق احترام مشاعرها لا أن تتعرض الى الغمز واللمز بل والطعن المعلن في ساعة مصيبتها وليس بعد؟
وإذا كانت شبكة قنوات آلبي إن سبورت قد تخلت عن القيم والأخلاق والحياء، فقد كان عليها ان تراعي جمهور البرشا من أجل اشتراكاتهم على الأقل، والتي بدونها لما حصلت هذه الشبكة على ما حصلت عليه؟!
إني اتحدث هنا مع شبكة آلبي إن سبورت بلغة (البزنس)وليس باللغة الإنسانية، أو الأخلاقية أو الرياضية،لأن أرجوزات الخليفي لا يفهمون غير لغة المال والبزنس.
نعم، لقد تجاوز العاملون في قنوات بي إن سبورت القطرية امس كل مألوف، وكشفوا بغباء عن وجوههم القبيحة، فظهروا بعد المباراة فرحين مهللين شامتين دون أي مبرر، خاصةً وإن الفائز فريق ألماني، والخاسر فريق إسباني، ولا شيء من الطحين سيدخل في كيس الخليفي، إن فاز برشلونة أو خسر، غير أن هناك عقدة وشعوراً دونياً يشعر به الصغار دائماً أزاء الكبار !
أما وقد ظهر العاملون في قنوات هذه الشبكة، بالصورة المخزية والغريبة التي ظهروا بها أمس بعد المباراة، وهم يتضاحكون كالسكارى، ويتغالبون كالقرود فيما بينهم من أجل الإستحواذ على أطول وقت يتمكنون فيه إلحاق الإهانة بميسي وزملائه، فهو أمر يدعو للعجب، بل والدهشة !
تصوروا إن أحدهم – المصري هيثم فاروق – دخل الأستوديو
راقصاً، وكأنه يحضر عرس أخته، حتى أن زميله – وهو قرد مثله – أسمه محمد كيدان، فضحه علناً وأمام المشاهدين!
لقد كانت قنوات بي إن سبورت سيئة أمس، وقد لفت مذيعوها ومحللوها أنظار الجميع بصراخهم وفرحهم وسعادتهم وشماتتهم، بل وصفاقتهم أيضاً دون ان يحتسبوا لمشاعر واحاسيس ملايين المكلومين.
ودون ان يفكروا أن ثمة جمهوراً واسعاً أصيب أمس، وإن ملايين محبة فجعت ليلة أمس، وقد كان المفروض – على الأقل – الظهور بالمظهر المحايد، ولا أقول المظهر الحزين.
إن قناة رياضية لديها ملايين المشتركين الذين يحبون نادي برشلونة، ومثلهم يحبون ريال مدريد، وأقل منهم يحبون مانشستر يونايتد، وبقية الأندية الأخرى، يفترض بها ان تحترم مشاعر جماهير هذه الأندية، لا أن يدخل مذيعوها يتراقصون كالقرود أمام جمهور مفجوع بخسارة مذلة لفريقه.
أتذكر إني كنت في البرازيل عام 2014، وكان معي وقتها الزميل الإعلامي الرياضي الكبير حسام حسن، وإبني، الذي كان يحب منتخب ألمانيا حباً جما، وكان يحمل معه علم ألمانيا، وحين انتهت المباراة شبه النهائية لكأس العالم بفوز ألمانيا على البرازيل بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، كان إبني سعيداً جداً، لكن فرحه وسعادته توقفتا، بل وطوى العلم الألماني ووضعه في حقيبته الصغيرة عندما سجل الألمان هدفهم السابع، وحين سألته عن سبب ذلك، قال لي:
( البرازيل فريق عظيم بابا، ولا يستحقون مثل هذه الخسارة المذلة)!
لقد كان هذا الشعور الطيب لفتى شاب، أراد أن يبدي احترامه للجمهور البرازيلي المكسور، وهو يراه يبكي وينهار في الشوارع وجعاً وحزناً على هذه الخسارة المذلة، فلماذا لا تحترم قنوات ناصر الخليفي مشاعر عشرات الملايين من عشاق برشلونة، ولماذا يدخل مذيعوها ومحللوها يتراقصون كالقرود ؟
كان الله في عون النجم محمد أبو تريكة، الذي كان لوحده في عرس الواوية أمس موجوعاً لخسارة وإهانة فريق بحجم فريق برشلونة !