أرشيف التصنيف: مقالات

محمد الحلبوسي .. راسخ في ثبات الرجولة ودهاء السياسة

جيهان الطائي
يتوالى منقذو الشعوب، تباعا في ذاكرتي.. عبر التاريخ.. بدءاً من موسى مرورا بغاندي وليس إنتهاءً بجيفارا، ملحقة بهم محمد الحلبوسي؛ بإعتباره قدر أمة ومنقذ شعب!
محمد ريكان حديد علي الحلبوسي.. القائد السني الشاب.. الـ… مناط به إنتشال المجتمع، بسنته وشيعته ودياناته وقومياته كافة، من الانتماءات الفئوية المتشظية حد ذهاب الريح والتبدد في الهباء؛ للإنصهار.. إيجابا.. في الولاء الوطني، صانع حضارة الروح ورفاه المادة.. توازنا.
قائد شاب.. أنجبته الأنبار، في العام 1981؛ كي ينقذ العراقيين، بفئاتهم الراسخة في الإيمان بالله والولاء للوطن.. بارا بالمحسنين شديدا على من شاء التلاعب بمقدرات العراق.
بانت على المهندس محمد الحلبوسي، ملامح القيادة، منذ إنتخابه نائبا.. مرورا بعمله محافظا للانبار، وليس إنتهاءً برئاسته مجلس النواب العراقي.
أصغر وأقوى رئيس مجلس نواب، إستطاع تأطير المرحلة بإقتدار أصيل، راسخ في ثبات الرجولة ودهاء السياسة، لا يخرج عن تقوى علي.. عليه السلام، وهما يواجهان مرحلة ملتبسة في العراق.
قال سلفه أبو الحسنين: “لو لا التقوى لكنت أدهى العرب” ومع التقوى تمكن الحلبوسي الشاب من ان يكون أدهى العرب؛ إقتداءً بداحي باب خيبر.
المهندس الشاب.. القائد السياسي.. هيبة عمامه ومنقذ الشعب.. ميزان التشريعات والفقه القانوني الرصين محمد الحلبوسي، أصبح رمزا عراقيا، منذ وطأت قدماه الارض.. تحت قبة مجلس النواب، متخليا عن إستحقاقه النيابي، لصالح أهله عندما إنتدبوه محافظا، بعد إقرار الجميع بجدارته في العمل الاداري محافظاً قبل البرلمان.
أقوى من قدره، رجل في عنفوان الفتوة، تمكن من سحب السنة، الى منطقته الوطنية، التي تتقدم حال الطائفة، التي خضعت لإملاءات بأشخاص مفروضين على المذاهب الاربعة، اما محمد الحلبوسي، فنابع من أنبار السنة ليفيض.. خيرا.. على العراق كله.
عمّر الانبار، عندما كان محافظا لها، وسيعمر العراق كله عندما إختارته الإرادة الوطنية الخالصة، رئيسا لمجلس النواب.
توالت النجاحات في حياة العراقيين، حيثما حل الحلبوسي وإرتحل، وهو بهذا العمر المبكر، ماذا سيكون عليه العراق، بعد عشر سنوات، من تقدم محمد في الأداء السياسي.. ميدانيا، وهو يهندس مشاريع ويشرع قوانين ويحبك دراما دستور يكفل وطنية الشعب، خالصة الولاء.
المستقبل للعراق، ما دام شبابه بهذه التطلعات الناضجة مبكرا تسبق قدرها وعيا فائق الخبرات، يختزل مجلدات مكتنزة بالعلوم ودهورا تمور بالاحداث، كلها تتحول الى إشارات في عقلية محمد الحلبوسي، في ما مضى من عمله..نائبا ومحافظا ورئيس برلمان، يجالس الملوك والرؤساء بصفته حارس بوابة المستقبل، وممثلا عن الاجيال المقبلة، وحاملا بشرى السعادة للأجيال الغابرة، قبل أن يأفل العراق.. ينقذه

الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب …

بقلم جمال الطالقاني

اعود للكتابة لاتناول ما قام به السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي على اثر التحديات التي بثت مؤخرا حول جثث وضحايا جرف الصخر والتي حاولت ان تزرع الفتنة بين اطياف الشعب الذي عانى من تداعيات الطائفية وذاق مرارتها خلال الاعوام التي تلت احتلال العراق وبخطواته السريعة والجدية من اجل وأد الفتنة بمهدها والتي حاول البعض ممن يعزفون على وترها النشاز ..!!
الواقع والمرحلة التي يمر بها العراق لم تعد تسمح بالتباطؤ والبحث عن مخارج الاستعصاء الراهن وان عملية تأخير أتخاذ القرارات الملحة والجريئة وبشكل سريع هو الذي يخدم المصلحة الوطنية العليا للبلد واستقراره وهو من شأنه يصحح الخلل القائم في البنيان ويبث الروح في الحياة السياسية التي نتمنى ان تتمحور وتتقولب في عملية بناء العراق واستقراره امنيا وأقتصاديا لكي تأخذ مؤسسات الدولة دورها الذي يصب في خدمة المواطن واستقراره ذهنيا ليساهم وبشكل جدي في عملية البناء وأزدهاره … ولكي يكتمل المناخ السياسي الوطني السليم الذي يسد أي ثغرة يسعى له الارهابيون ويستغلها البعض وللاسف ممن يشاركون بالعملية السياسية إلى النفاذ منها للتخريب الشامل وزرع الفتنة …!!!

أن التحديات الأمنية والمخاطر الاقتصادية والاجتماعية التي باتت تضرب وتهدد العراق وواقعه قد خلق حالة من العجز والشلل نتيجة العجز السياسي الحكيم .. انعكست سلبا على حياة العراقيين في الداخل .. وأسأت وأضرت لصورة بلدهم في الخارج .. بل وأثارت في نفوسهم أسئلة كثيرة حول حاضرهم ومستقبلهم المعتم ..!!

كما لا يخفى على الجميع ما يتعرض له الاقتصاد الوطني من استهداف وضغوط كبيرة أدت الى تراجع حاد في جميع قطاعاته المنتجة التي تسهم في عملية النمو والاستقرار وشللها بالكامل … والتي نشأت نتيجة ضغوط الوضع السياسي الداخلي المضطرب .. ناهيك عن التطورات الاقليمية التي حرمت العراق من أسواق عديدة وألقت عليه عبئا هائلا نتيجة احتلال مدنه من قبل المجاميع الارهابية التي عاثت بالارض فسادا وأفسادا .. والذي تم تحريرها بسواعد وتضحيات رجاله الابطال بمختلف صنوفهم وبصور تلاحميه وبطولية شهدت ثورة تكاتفية عكست أروع نماذج التكاتف والتلاحم الشعبي …

ولكل ما اسلفنا وما تطرقنا له من وضع صعب وفي ظل وجود تحديات اصعب لا يلغيان الحاجة الملحة إلى توفير الاجواء الملائمة لتعزيز الواقع الاقتصادي وتحفيز نموه ومحاربة الفساد بكافة صوره كالرشوة والاختلاس والابتزاز والاستغلال الذي اصاب عصبه وبات يخنق نموه الاقتصادي ويقوض سيادة القانون ويبدد المواهب والموارد الثمينة .. ومثل هذه الأجواء لا يؤمنها سوى استقرار حقيقي على ارض الواقع تحققه الحياة السياسية الامنة والطبيعية … التي بالتأكيد ستكافح عمليات تعطيل مفاصل الدولة وإضعاف هيبتها .. وأبعاد الحياة العامة في البلد بأن تكون رهينة التجاذبات والمناكفات والعرقلات .. كما حصل في أزمات سابقة ومعلومة للطبقة السياسية التي قادت بوهن الوطن والتي شكلت جريمة بحق العراق لن يغفرها لا التأريخ ولا الأجيال القادمة …!!!

أعود لبداية مقالي وللخطوة الجريئة التي اتخذها السيد الحلبوسي بوأد الفتنة ومكافحة الدوامة التي استنزفت وانهكت العراقيين وعلى مدى اعوام طوال ولت بغير رجعة … بدعوته الى أجتماع عاجل للاجهزة الامنية المعنية بالامر وتوضيحه ومعالجته لجوانب الازمة الحقيقية واظهارها للرأي العام وبشكل مدروس وحكيم وعاجل … جعلتني أراهن على حكمة قيادته الوطنية الشابة لأهم السلطات في البلاد …

مما يحتم علينا ان ندعو ممن يتصدوون المشهد القيادي السياسي آن يعملوا على هدم المتاريس المتقابلة والخروج الى المساحات الوطنية المشتركة من اجل العراق الذي عانى الويلات والمحن … وهي مضيئة وكثيرة ورحبة وتتسع لجميع من له النفس الوطني البعيد عن المصالح الذاتية والفئوية والحزبية … وآن الأوان لاتخاذ الخطوات والقرارات الجريئة ومنها مكافحة جميع حالات الفساد الذي أصبح مستشري وناخرا لمفاصل الدولة وعلى الجميع ان يقدم التنازلات لمصلحة العراق .. والعراق لاغير بعيدا عن تدخلات الغير وأستراتيجياتهم المعطلة والهدامة … ولنا وقفة اخرى …

صلاح عيسى صياح الدبي …………… إلى / المدعو احمد البشير .. سلاماً .. سلاما ..

كوني تربوياً أترفع على السبّ والشتم والكلام القبيح , وكوني دبيّاً (بفتح الدال لا بكسرها) لأننا اقوياء بأخلاقنا لا منكسرين بماضينا ؛ اشجب ما تطرقت إليه في إحدى حلقات برنامجك المسخرة (البشير شو) حينما انتقدت بدون وازع أخلاقي رمزٍ وطني شهم على الأقل وبعيدا عن منزلقات السياسة كونه ابن عمي وصديقي والرجل الأول في عشيرتي اولا , ولأنه ابن الشطرة المناضلة ثانيا .. اسمح أن أصف برنامجك الهزيل ذاك بأنه مجرد تهريج واسفاف بعيداً عن منطق الكوميديا والملهاة , عندما تتوجه لإضحاك من يضحك احترم نفسك أولاً كي يُبادلك الاخرين احترامهم .. أُحدثك وأنا شخص متواضع قضّى طفولته يرعى الجاموس ولكني كنتُ احمل مسرحيات شكسبير وفلسفة نيتشة تحت أحد أُبطيَّ , نعم كنتُ افتقد المناديل الورقية لإزاحة ما تبقى من زكام في أنفي ولكني استمتع بتغريد فيروز صباحاً وبصوت ام كلثوم الكرواني ظهراً وبروائع نجاة الصغيرة بعد منتصف الليل .. نعم أنا دبّي وافتخر على الاقل أحدّثك بأسلوب مؤدب غريب على قاموسك اللغوي والاخلاقي , أُجادلك بمنطق القرينة والحُجة والدليل .. عندما تصف رمزنا وشيخنا وصديقنا باتفه الاوصاف والكلام فهذا معناها إن الإناء الذي يحتويك ينضح حقداً وغيضاً وسُمّاً زُعافا .. إن كانت شجاعة وهيبة وعنفوان من هّجّوْتَه لديك مثلها أو قريباً منها فمرحى بك , وإن كانت شهادتك تُعادل شهادته فأهلا وسهلاً , ولكن كيف لي أن أُقارن الثَرى بالثُريا ؟ اليعسوب بالخُنفساء ؟ الضرغام بالضبع ؟ التِبر بالتُبّر؟ حفيد حاتم الطائي بحفيد البشير؟ .. أرسلُ لك رسالتي هذه وأنا اعزَل من أي سلاح كي تطمئن مني تماماً ؛ سلاحي اخلاقي وتريتي ومُثلي العليا , نحن من قوم قال في حقّنا الشاعر : إذا بلغ الفِطامُ لنا صبيّ : تخرُّ له الحبابرُ ساجدينا ..
السفاهة التي تلقيها في برنامجك المسخ ذاك ماهي إلا خصام قردة في غابةٍ كينية .. ما هكذا تورد الإبل ايها البشير .. شُعارنا احترِم تُحتَرم , من طعنت به حليمٌ بامتياز ولكن احذرهُ عند الغضب , فكم من كلمة خرجت من فم أفاضت دَمْ :
احفظ لسانك لا تذكر به عورات امرءٍ ….. فكلُك عوراتٌ وللناس ألسُنُ
وأعود مرة أُخرى وأقول : أنا الشروكي الجنوبي الشطري الدبّي افتخر بجاموسي أضعاف ما افتخر بك وببرنامجك الهزيل التافه , جدّي الطُرمّاح وزيد الخيل وأبي تمام وعدي بن حاتم وصفي الدين الحلي , جدّتي نوّار وعمتي سفانة وأنعم وأكرِم بهما , لستُ طائفياً ولا عُنصرياً ولا متعجرفاً ولا ميليشاوياً ولا غادراً ولا عُتلاً زنيماً .. للناس مقامات فأحفظها , ولكل منّا شأن وتاريخ وموقف فلا تتعدّى حدودك , أحدّثك وأنا أصغر ابناء قومي خبرةً وشهادةً ومِراساً , ولكني احفظ بفخر تاريخ اجدادي الخُبراء برد الضيم وطعن المعتدي ؛ أرجوك لا تنظر للناس بغرورٍ وتكبّر وأنت جالس في برج برلين فأن أخوة (فنخة) ينظرون إليك قزماً ..واختم بما قاله أحد الشعراء وينطبق عليك تماماً :
ومن البليَّةِ عذلُ من لا يرعوي ….. عن غيِّهِ وخطابُ من لا يفهَم
وإذا أشارَ مُحدِّثًا فكأنَّــهُ …… قردٌ يُقَهْقِهُ أو عجوزٌ تلطِــــمُ.
وأختم بما قالهُ أحدهم : (من تمام المروءة أن تنسى الحق لك و تذكر الحق عليك و تستكبر الاساءة منك و تستصغرها من غيرك) .. البشير شو شو شو .. سلاماً .. سلاما .

المحسوبون على الاعلام يقتلون الحياة في العراق

بقلم: كاظم فنجان الحمامي

بداية ربما لا تعلمون انني مارست الكتابة الصحفية منذ عام ١٩٨٠، أي قبل ولادة العشرات من المحسوبين على الاعلام، واصبحت عضوا في نقابة الصحفيين، واحمل هويتها، لكنني انتمي الى الطليعة التي التزمت ببنود شرف هذه المهنة النبيلة، في حين نرى أن مشكلتنا اليوم تكمن في سلوكيات بعض المحسوبين على الاعلام، وبخاصة الذين خلطوا البروباغندا الحمقاء بالبروباغندا المقبولة، أو الذين انساقوا وراء مغريات التسقيط والتحريض والتشويه والتشويش والتضليل، وأصبح كل من هب ودب يدخل إلى مجال الإعلام.. مهمته فقط نقل الرسالة التي تريد قناته وصحيفته أو مؤسسته إيصالها للجمهور، وحتى ولو كانت بشكل خاطئ وبمعلومات مغلوطة نزولاً عند رغبة الجهات التي تموله وتدعمه. . . .
فوجئنا هذه الأيام بجيل جديد من الذين لا يميزون الجمل من الناقة، ولا يعرفون التحاور واختيار السؤال. . .
من نافلة القول نذكر أن أعضاء مجلس النواب العراقي ينتمون الى لجان تخصصية متفرقة، ولكل لجنة مهماتها وإطار عملها، لكننا نصاب بدهشة عظيمة عندما نرى بعض المراسلين يسألون أعضاء لجنة الرياضة النيابية عن أسباب حرائق حقول الحنطة، أو يسألون أعضاء لجنة النفط والطاقة عن أسباب تأخر طباعة المقررات المدرسية للمرحلة الثانوية، أو يسألون أعضاء لجنة المرأة عن مواعيد رحلات الحج والعمرة.
قبل بضعة أيام كنت أتحدث في المركز الاعلامي عن مطار كركوك الدولي ضمن حدود اختصاصي في لجنة الخدمات، فسألني أحدهم عن أمور تتعلق بشؤون النفط والطاقة التي لا اعرف عنها شيئا، سيما أن اختصاصي يقتصر على محاور النقل البحري والجوي والبري.
لم أتهرب من الإجابة لكنني في حقيقة الأمر غير متبحر في هذا المجال، ولا أفهم فيه. . .
يقول سيد البلغاء: ((ولا يستحي أحدكم إذا لم يعلم أن يتعلم، وإذا سؤل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم)).
نحن يا سادتي الأفاضل بحاجة الى ضبط بوصلة السلطة الرابعة في العراق بما يخدم مصلحة الشعب ويحقق تطلعاته دون الانسياق وراء حملات التسقيط والتشهير.
هل تذكرون كيف تعمد (الاعلامي) ضياء الحاج صالح استغفال طفلة صغيرة قبل بضعة أيام من أجل الاساءة الى شخص وزير الاتصالات، وكيف نشرت قناة (الفرات) هذا اللقاء ؟؟.
هذه ليست اخلاق المهنة، ولا يمكن ان نسمح لأمثال هؤلاء بالتسلل الى قلعة السلطة الرابعة.
فأخلاقيات الاعلام ومواثيق شرف المهنة ترفض تسلل هؤلاء الى حصون قلعة الكلمة الحرة الصادقة.
والحديث ذو شجون

الفاسد محمي .. كيف ولماذا ….!!

سلسلة مقالات تحليلية تعتكز على أحداث وأمثلة حصلت فعلياً ،
ويغور في دهاليز الفساد المظلمة ويتسلق شبكتها العنكبوتية للبحث عن أسباب قوة الفاسدين وضعف الجبهة المضادة لهم .

الفاسد محمي .. كيف ولماذا . ؟؟؟
الحلقة الأولى : تبادل المصالح والترابط الإجباري ….!!
نور البغدادي

الكثير منا يستغرب عندما يرى أشخاص فاسدين جداً بل موغلين بالفساد والرشى بشكل فاضح وواضح مع وجود أدلة دامغة على فسادهم وتماديهم بالتجاوز على المال العام دون أن يستطيع أحد من محاسبتهم ومجابهتم أو حتى إعفائهم من مناصبهم .
ويتولد هذا الإستغراب أكثر بعد سقوط هولاء الفاسدين بهفوات رغم حذرهم تضعهم في موضع المدان بالفساد وليس موضع المتهم لان المتهم قد تثبت برائته ، أما المدان فهو الذي لا يستطيع اثبات عكس فساده لوجود أدلة لا تقبل الطعن أو التأويل والتشكيك بها .
ونعطي مثال من أمثلة كثيرة على محور مقالنا هذا ، وهو مفتش عام مؤسسة الشهداء سجاد علي معتوك الجابري الذي ثبت فساده بالدليل القاطع وتعاطيه للرشوة بناءً على كمين وضع ونفذ من قبل وزارة الداخلية وفق قرار قاضي ، وعلى أثر هذه العملية النوعية المُحكَمة تمت أحالته الى محكمة جنايات النزاهة بتهمة الرشوة وفق المادة 307 ،
والكل اعتقد بل تأكد بإن سجاد معتوك سيقبع بالسجن لعشرة سنوات على الاقل مع فصله من الوظيفة ، لكن المخفي والذي لا يعلمه الناس العاديين ومن عمل الكمين ومن تلقى الخبر ، بإن سجاد معتوك سوف يخرج منها مثل الشعرة من العجين ، وان بوادر خروجه من تهمة الرشوة قد بدأ مسلسلها من خلال سيطرة سجاد معتوك ومن خلفه على القضاء الضعيف والمسيس بخطوات ستؤدي بالنهاية الى تبرئة سجاد معتوك ، وإن من قام بالكمين ومن إشتكى وبلغ عنه ، سيكونون بالنهاية هم الفاسدين والكاذبين .
كنا نتسائل من أين هذه القوة الكبيرة لشخص مرتشي وفاسد وليس بمركز سياسي عالي أو وظيفي رفيع جدا ؟
وقد جاء الجواب ووصلت لنا الحقيقة وصبت لنا صباً لتصبح الإجابة عن سر قوة سجاد وكالاتي :————-
عندما كان سجاد معتوك محققاً بسيطاً في هيأة النزاهة دائرة التحقيقات ومن ثم تسلق ليصبح مديراً عاماً لهذه الدائرة ، كانت له قدرة ونشاط عجيبين على إخفاء بعض الملفات وتغيير ملامح ( محتوى ) البعض منها لتغيير التهم وتسييرها باتجاه معين مقابل أموال يجنيها من الفاسدين لحمايتهم وتبرئتهم أو قيامه بتوجيه التهم باتجاه إناس أبرياء ونزيهين ( طبعاً بتوجيه من أعوانه الفاسدين لضرب خصومهم ) مع تركيز تعاونه على من هم بالمنصب في وقتها أو في هذا الوقت سواء كان منصب سياسي او تنفيذي رفيع ، وهناك عشرات القضايا التي لا تسمح عجالة هذا المقال سردها جميعاً ، ولكننا سنقص واحدة منها وهي ملف قضية تهريب النفط في البصرة المتورط فيها النائب السابق والحالي ( ص ، س ) وشقيقه والتي قام سجاد معتوك باخفاء الملف كاملاً عن قضاة التحقيق ، في وقتها كان معتوك مديراً عاماً لتحقيقات النزاهة وهو المسؤول عن توزيع القضايا على المحققين لدراستها .
إن إخفاء هكذا ملفات وقضايا قيد التحقيق ، حقق من خلالها سجاد معتوك ومن هم على شاكلته هدفين ، الهدف الاول التربح المادي من بعض القضايا ، والهدف الثاني التربح المعنوي من قضايا أخرى كقضية السيد النائب وشقيقه وتهريب النفط ، وهذا التربح المعنوي له فائدتين أساسيتين ،
الفائدة الاول حصول سجاد معتوك على دعم وحماية من الرؤوس الفاسدة الكبيرة والمتنفذة ،
والفائدة الثانية إستمرارية دعمه وحمايته من قبل هذه الرؤس لسببين الاول تخوفاً منه لإحتمال إخفاء هذه الملفات من قبل سجاد وعدم اتلافها كما أبلغهم بذلك أو قيامه بنسخ الملفات بعد تسليمها لهم لكي يتم إتلافها من قبلهم والسبب الثانية انه قد يلزمهم ( سجاد معتوك ) في مشاريع فاسدة ومهام مشابهة لسابقاتها مستقبلا .
هذا مثال واحد من عشرات الأمثلة التي توضح تبادل المصالح والترابط الاجباري وهو محورنا الاول من أسباب [ الفاسد محمي .كيف ولماذا].
والان فهمنا لماذا شخص فاسد ومرتشي مثل سجاد معتوك لايستطيع أحد أن يحاسبه قضائياً او حتى أن يعاقبه إدارياً ولا حتى رئيس الوزراء الذي أسس مجلسه لمكافحة الفساد وأصدر قراره بسحب يد الموظف المحال الى محاكم النزاهة بتهم فساد .
الطامة الكبرى انه بعد فضيحة سجاد في أمانة بغداد بالرشوة والابتزاز والايذاء وآخرها تجاوزه على المال العام بقصة السكن داخل متنزه الزوراء المعروفة للجميع ،
يقوم رئيس الوزراء بحماية سجاد معتوك بنقله الى مؤسسة الشهداء بنفس المنصب دون تطبيق القوانين والقرارات بحقه كفاسد ومحال لمحكمة جنايات النزاهة !! ( لان الكلام كثر عليه في أمانة بغداد ) ولتقليل هذا الكلام ولحماية معتوك يتم نقله الى مكان آخر لتهدئة الكلام عليه !!!!.
إنها سطوة شبكة المسؤولين الفاسدين الذين تعاون معهم سجاد سابقا ويتعاون معهم حالياً ، ولانه لحد الآن باسط سطوته على هيئة النزاهة ودائرة تحقيقاتها والعديد من المحققين وقضاة تحقيق النزاهة فانه مستمر في هوايته هذه لحد الان .
هذه هي شبكة تبادل المصالح والترابط الإجباري بين الفاسدين محور مقالنا هذا .
وهذا مثال بسيط إستخدمناه لتوضيح وشرح هذا المحور بأسلوب سهل ومبسط عن شبكة كبيرة تتوزع تفرعاتها في داخل العراق وخارجه وهو المحور الأول من أسباب قوة الفاسدين وتماسكهم وضعف الجبهة المقابلة أو المضادة لهم ( الجبهة الوطنية النزيهة ) .
وهكذا تستمر شبكة الفساد بالتمدد والتورم الى أن يأتي قائد يمتلك القوة والشجاعة والصلابة والنزاهة في ضرب هذه الشبكات المتراصة ( الصاكة ) وأعادة هيبة الدولة والقانون وبناء البلد وفق أسس العدالة والانصاف .
بل نتمنى قبل أن يأتي هذا القائد أن يقول القضاء العراقي كلمته الفصل ويعطينا بصيص أمل بعراق جديد ممكن أن يتطور وذلك باتخاذ القرار المناسب بحق المرتشي سجاد معتوك من قبل محكمة جنايات النزاهة في الرصافة برئيسها القاضي احمد عبد السادة وبدعم من رئيس مجلس القضاء الاعلى السيد فائق زيدان ، ليكون قرار المحكمة منتصف تموز ( موعد محاكمة سجاد ) هو النور في أخر النفق الذي سيبدد الكثير من الظلمة ويعطي دفعة للشرفاء ويهز عروش وشبكات الفاسدين .
وللحديث بقية …
ومن الله التوفيق …!

بلا مجاملة :- الكرة في ملعب المرجعية..وفِي ملعب الكربلائي والصافي !!!.حول خيانة عقيل الطريحي للأمانة !!.

من :- سمير عبيد

محافظ محافظة مقدسة ،وقرب وكلاء السيد السيستاني وصديقهم جدا وعلى أحتكاك دائم بهم ، وعضو بحزب الدعوة الاسلامية، وأحد أعمدة الاسلام السياسي ، وكان مفتش وزارة الداخلية لسنوات وهو عقيل الطريحي !!.

تالي يطلع فساده يُزكم الأنوف ..!!

ماذا ستقول لنا المرجعية الشيعية على هذه الأهانة لكربلاء المقدسة ، ولقدسية الأمامين الحسين والعباس عليهما السلام ، والإهانة لقدسية المكان ، وخيانته واهانته لملايين الزائرين ، وللشعب الكربلائي ، وللمذهب الشيعي !!!؟

هل ستُميّع القضية وتُنسى أم سيكون هناك ثأر وسنسمعه من المرحعية الشيعية !؟

أم سيجدون لها تخريجة شرعية …!!

أم ستستفيد منها المرجعية لتصبح هذه القضية كرة ثلج حقيقة للأنطلاق ضد الفساد والفاسدين وضد من أحزابهم وضد جيوشهم الإلكترونية والعسكرية ” المليشيات الحزبية ” !!؟

فالكرة في ملعب المرجعية الشيعية !

وفِي ملعب السيدين الكربلائي والصافي !!.

فالأمام الحسين عليه السلام وأخيه العباس عليه السلام ينتظران لمعرفة موقف المرجعية ووكلائها الكربلائي والصافي ضد هذا الرجل الاول في المحافظة وهو المحافظ ( عقيل الطريحي) الذي طُردَ من مجلس المحافظة ومن القضاء بسبب فساده وتجاوزه على الأمامين وعلى المرجعية وعلى المذهب الشيعي !!!.

ومن يحاول المزايدة علينا من الغلاة ومن عبدة الأصنام نقول له :-

هذا الميدان يحميدان !!.

لنرى ماذا سيكون ثأر المرجعية ووكلائها حول الإساءة الكبيرة والشنيعة التي ارتكبها عقيل الطريحي ضد كربلاء المقدسة وضد قدسية الأمامين عليهما السلام!!.

مالذي يجري !؟

محافظ الناصرية نجل مرجع شيعي ومن حزب الدعوة الاسلامية وايضا تم طرده أمس بسبب الفساد والإفساد ..وقبلها طُردَ محافظ النجف بسبب الفساد والإفساد !!،

فماذا تنتظر المرجعية !؟

نقطة نظام !!
———-

فأذا كان البعض يتعامل مع الحسين والعباس وأبيهما علي بن أبي طالب عليهم السلام مجرد بنوك تدر مالاً وتعطي حصانة وجاهاً و”برستيج” ونفوذ وهيمنة !!!!

فحن نقدسهم لقدسية جدهم رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..فهم أمتداده ونوره وعلمه.. وهم شفعائنا سنة وشيعة عند الله .ونحبهم ونقتدي بهم. ولن نفرط بهم لأنهم يمثلون أعلى درجات إيماننا بالله. وأعلى قيمنا وإنسانيتنا لأنهم أسرة قدسها الله جل جلاله فأعطاهم هذا الخلود وتلك الكرامات !!فلن نسمح المساس بهم والأساءة اليهم!!!

. ولن نسمح حتى بأحتكارهم من قبل البعض وبغفلة من الدولة والمجتمع مستغلين ضعف الدولة فباتوا يؤسسون دولة داخل الدولة من خلال اغتصاب مقدساتنا والمتاجرة والمضاربة بهم تجاريا وسياسيا ونفعيا …وبدأنا نشعر بذلك ونشعر بالمضايقات فعلا عندما نزورهم !!.

سمير عبيد
٢٧حزيران ٢٠١٩

امير وثلاث رؤساء وبلدين

جواد عبد الجبار العلي
استقبلت بغداد بقلوب المحبة وألأخوة والأمان امير دولة الكويت ، في زيارة فتحت كل مشاعر المحبة والاخوة .. بين الشعبين والبلدين الجارين ، استقبال يليق للاخوان في وقت فتح صفحات جديدة أصبح واجبا وضروريا امام المخاطر التي تمر بها المنطقة ..

ان امواج الارهاب والحروب والانقسامات الداخلية التي فتت الشعوب والدول لم تثني بغداد عاصمة الخير والمحبة ان تستقبل امير الكويت بكل رجالها وقياداتها وشيوخها وكبار شخصياتها ، وترحب به أيما ترحاب يدب على ان العلاقات التاريخية والاخوية بين البلدين والشعبين ستبقى مدى الدهر .
بغداد اليوم عينها دائما على المستقبل لا تنظر الى الوراء وما حدث من أزمات وخلافات اكل عليها الدهر وشرب .. لذا يضع هذا الرجل الكريم بذرة آلخير والسلام في وقت نجد العراق اليوم بحاجة كبيرة الى اخوته العرب .. ليضعوا العراق في عيونهم ومساعدته في النهوض والوحدة والتالف بين الامة وبين ابناء الشعل الواحد … والكويت حكومة وشعبا تحترم أمن وسيادة العراق من شماله الى جنوبه ..وهي الأقرب لحبل الوريد للعراقيين وإذا طوا الكويتين ماحصل عليهم من عدوان … فانه اليوم يضع العراق كل امكانياته في مساندة اخوته العرب امام الازمة الجديدة بين ايران واميركا وهما بلدان ضمن اقصر دائرة خطر في المواجهة السياسية او العسكرية ( لا سمح الله )

لقد كان محور الويارة الثاني هو اجراء مباحثات مع قادة البلاد تناولت الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، وسط قلق من أن يؤثر التوتر بين الولايات المتحدة وخصمها إيران، على الإنتاج النفطي والوضع وقد اكد رئيس الجمهورية إن “العراق ينظر إلى طبيعة الأزمة الحالية في المنطقة بمنظار واسع، ويسعى إلى تحقيق توافق إقليمي شامل على قاعدة الحوار والجيرة الحسنة بين الدول”،

من جانبه، أكد الأمير الصباح، أن “الكويت تؤمن بشكل راسخ بأهمية أن ينعم العراق بالأمن والاستقرار”.وشدد على “حرص بلاده على دعم وتمكين العراق من تجاوز تداعيات ما تعرض له من أعمال إرهابية وإعادة إعماره وحرص الأمیر على الاھتمام والرعایة للعلاقات الأخویة وسعيه لتطویرھا وتعزیزھا في المجالات كافة”.

وارى انه وعلى الرغم من سنوات القطيعة التي سببها الايام الخالية وما ترتب عليه من آثار وتبعات، فإن مياه العلاقات الكويتية العراقية عادت إلى مجاريها بقوة دفع متزايدة في الآونة الأخيرة.وابارك للعراق والكويت هذه الخطوات الايجابية الكريمة من اجل الشعب والدولتين

المتميزون منسيون في الداخل

جواد عبد الجبار العلي
الكثير الكثير من ابناء العراق المتميزين منهم وكفاءاتهم منسيون في داخل بلدهم ،ولكن في دول أخرى يتم اختيارهم في اعلى المناصب والدرجات العلمية والاقتصادية والإعلامية والثقافية . ولكن في بلدك لا نجد لك دورا في المساهمة في بناء البلد وإنتشاله مما هو فيه ..

نموذج من المتميزين … والذي تم اختياره السيد مؤيد اللامي رئيس نقيب الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفين العرب وعضو المكتب التنفيذي لصحفيي العالم ،لما يتمتع به من علاقات وعمل دؤوب وأمانة واخلاص ، كان من الأجدر على حكومتنا الرشيده ان يتبوء اللامي منصبا وزاريا لا ان يستمر اختيار من لا فهم ولا علم لهم فقط كونه من الكتلة الفلانية أو ابن عم فلان وعلان ..

اليوم العراق بحاجة الى كوادر وطنية لها وزنها وعلمها والمواطن يجد نفسه في واحة الضياع لا خدمات بالمستوى الذي يجعل المواطن يشعر انه في بلد تحت قدمه انهار من النفط والواردات تذهب بجيوب الفاسدين . لكن بالمقابل نجد الادارة لا قدرة لها ولا خبرة بادارة وتسويق هذه الانهار النفطية .

لكن لننتقل الى الادارة الاعلامية والصحفية لواقع البلد وحكومته الذي هو بأمسَ الحاجة الى ادارة كفوءة تتقدم على كل قدرات الاعداء الاعلامية التي تسندها مؤسسات اجنبية وارهابية مجربة وقوية .. من هذا لابد ان تكون للعراق وبكل ظروفه قدرة اعلامية متمكنة ومتمرسة من اظهار العراق بالمظهر الذي يستحقه وشرح كل ما يتعرض له من هجمات ارهابية تكفيرية بالاساليب الصحفية المتطورة .. حتى تصل الى اعداد افلام تسجيلية تشرح للعالم اساليب الارهابيين ودناءة اعمالهم

نعود الى زميلنا مؤيد اللامي وقدرته المهنية على ادارة دفة مؤسسة وطنية تؤدي مهمتها بكل جدارة وثقة واقتدار .ومنه لابد من الاهتمام بكل القدرات والكفاءات العراقية وتمكينها من العمل او التعليم وتقديم الخبرات الكافية والعالية لخدمة البلد وابنائه . دعوة ونداء للاهتمام بكفاءاتنا وتنميتها ودعمها .. لتبدع من اجل العراق

مبنى البنك المركزي

هادي جلو مرعي
هل سيكون مبنى البنك المركزي العراقي الجديد في بغداد، والذي يقع على شاطيء دجلة سببا في حماسة غير مسبوقة لتحديث العاصمة، والإستثمار في قطاع البناء، سواء كان في مجال الأبراج التجارية، أو السكنية، مع بوادر لذلك، وحديث من مسؤولين عن نية للتعاقد مع شركات كبرى في هذا المجال كان آخرها تصريح محافظ بغداد عن النية في بناء أعلى برج تجاري من نوعه خلال الفترة المقبلة؟
التصاميم المثيرة للمعمارية الراحلة زها حديد تظهر مبنى البنك المركزي العراقي مبهرا ومهيبا ومخيفا بسبب سعة المساحة التي يشغلها، والعلو الذي ستصل إليه البناية العملاقة، ونوع التصميم وجماليته، وقد أتيحت لي الفرصة في التواجد في المكان المحيط بالمبنى الذي تمت المراحل الأولى من العمل فيه، حيث أنجزت شركة عالمية أساساته، وبنيته التحتية، فما سنراه بأعيننا من مسافة عشرات الكيلومترات خلال الفترة المقبلة يمثل البنك المركزي كمبنى ظاهر، غير إن الحقيقة هي أنه يتضمن بنى تحتية اسفله، ومؤسسة متكاملة بتقنيات حديثة للغاية ليكون مرتبطا بشبكة المصارف العالمية الكبرى وفق نظام ألكتروني دقيق، وهو عمل مستمر على مدار الساعة، فالأليات والمهندسون والعمال والشاحنات في حركة دائبة، ودون توقف طوال ساعات النهار والليل، ويمكن ان تجد العمل مستمرا سواء مررت من المكان الساعة العاشرة صباحا، أو العاشرة مساءا، أو عند الفجر.
الصور والمعلومات المتوفرة عن مبنى البنك المركزي الجديد في العاصمة بغداد تظهر فنادق العاصمة ومولات التسوق فيها ومبانيها كأقزام في مواجهته، وهو أمر يسعدنا كثيرا لأنه حدث كاف ليستفز المستثمرين ومؤسسات الدولة وأصحاب الأموال والشركات المحلية والمستثمرين الأجانب ليبحثوا في سبل المنافسة، وتوفير خطط وتصاميم جديدة للعاصمة بمايتضمنه ذلك من أبراج شاهقة تتيح فرص إستثمارية أكبر للشركات وأصحاب الإستثمارات والراغبين في التعاقدات المحلية ليستغلوها بصورة مثمرة..
بعد أقل من ثلاثة سنوات سنرى مبنى شاهقا عدد طوابقه يصل الى 37 طابقا وهو الأعلى حتى الآن، وتعمل شركة بريطانية على إنجازه وفق أحدث تقنيات البناء، وسيكون علامة بارزة من علامات النهضة الإقتصادية في العراق

حرب مينائية جديدة بين الصين وواشنطن

بقلم: طائر الجنوب

بات واضحاً أن حكماء الصين كانوا على صواب عندما اقتحموا ساحة النقل الدولي في التجارة العابرة (الترانزيت)، وكانوا أذكياء إلى أبعد الحدود عندما ارتقوا بموانئهم الى المستوى الذي جعلهم يتسيدون العالم في هذا المضمار.
يكفي ان نعلم أن عدد موانئ الجيل الخامس عشرة موانئ فقط في عموم كوكب الأرض.
ثمانية منها صينية.
ثم أن الصين ارتبطت سككياً مع معظم أقطار العالم بمشروعها الأممي (طريق واحد – حزام واحد)، ووصلت قطاراتها الى لندن ومدريد قاطعة مسافة ١٣٠٠٠ كلم، وربطت القارة السوداء بحزام يربط شرق القارة بغربها، ويربط البحر الأحمر بالمحيط الأطلسي، ولا ننسى هنا سياسة إغراق أقطار القارة السوداء بالقروض المالية التي منحتها الصين بسخاء، وضمنت فيها الفوز بعقود تجارة النقل، واصبحت لها قواعد حربية لأول مرة على سواحل القرن الأفريقي، ثم ضربت ضربتها القاصمة في ميناء (جوادر) لكي تربط بحر الصين بالمحيط الهندي، وربطت بلدان الآسيان بشبكة معقدة من خطوط السكك الحديدية التي تتحكم بمسارات التجارة العابرة لبلدان ما وراء النهر.
في حين تقوقعت الولايات المتحدة جغرافيا داخل جزيرتها الكبيرة، ولم يعد لها سوى قواعدها وأساطيلها الحربية التي تجوب حوض الخليج العربي بانتظار ترويج تجارة الحروب والانتفاع منها،
أما (ضربة المعلم) التي نجحت فيها الصين لكسب رضا الحكومات وتوطيد علاقاتها بها فجاءت بتطبيقها لسياسة عدم التدخل بشؤون البلدان، وتكللت من خلالها توفيرها الدعم المالي للأقطار الفقيرة، وبالتالي اصبح لها نفوذ وانتشار واحترام بين الشعوب والأمم، وتسببت بإحراج واشنطن في المحاور الحساسة.
وهكذا خسرت أمريكا في حلبة التنافس المينائي، وخسرت في حلبة التنافس التجاري