أرشيف التصنيف: مقالات

القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!

أظهرت دراسة حديثة أن شرب فنجان من القهوة يوميا قد يحدّ من خطر الإصابة بسرطان الكبد بنحو 50% تقريبا. وتحتوي حبوب القهوة على مادة “بوليفينول”، التي قد توقف انقسام الخلايا السرطانية.لذا، حلل باحثون من جامعة “كوينز”Belfast البريطانية، حالة نحو نصف مليون فرد، يشرب أكثر من ¾ منهم القهوة. ووجدت الدراسة أن كبار السن، الذين تلقوا تعليما جامعيا، وأولئك الذين يشربون الخمر والرجال، يشربون القهوة بصورة  أكبر.وتتبع الباحثون نحو 365 ألف و157 من عشاق القهوة، وكذلك أكثر من 100 ألف فرد ممن لم يشربوا القهوة مطلقا، على مدى 7 سنوات ونصف باستخدام سجلات السرطان الوطنية. وتبين أن خطر الإصابة بـ”سرطان الخلية الكبدية”، الذي يشكل 9 من أصل كل 10 حالات من سرطان الكبد، كان أقل بنسبة 50% لدى من يشرب القهوة، مقارنة بغيرهم. كما خلص الصندوق العالمي لأبحاث السرطان إلى أن القهوة “تقلل” من خطر الإصابة بسرطان الكبد. ولكن الدراسة الأخيرة، التي نشرت في المجلة البريطانية للسرطان، لم تجد صلة شاملة بين القهوة وسرطانات الجهاز الهضمي الأخرى.

مبادرة الشيخ قيس الخزعلي كفيلة بحل المشكلة وعلى النخب الثقافية والوطنية التحرك سريعا

وليد الطائي

تابعنا ليلة البارحة بشكل دقيق حوار الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي فكان حوارا صادقا وشجاعا ووضع النقاط على الحروف وتحدث عن مبادرة وطنية وواقعية تخدم الشعب العراقي بكل أطيافه طالب فيها رئيس الوزراء باختيار لجنة مستقلة معروفة بالكفاءة ومعروفة بعدم الانتماء لأي حزب أو تيار إن تكون لجنة مستقلة حقيقية تمثل المتظاهرين كما طالب ان تكون ممثلة الامم المتحدة طرفا آخر يمثل المتظاهرين وتستمع لمطالب المتظاهرين ومن ثم تتفاوض مع الحكومة وتنفيذ المطالب وأكد الشيخ الخزعلي سبق وأن المرجعية طالبت الحكومة بتشكيل لجنة مستقلة تكون ممثلة عن الشعب وتسهم بالاصلاحات وتضع الخطط أمام الحكومة وتشخص ملفات الفساد . الشيخ الخزعلي وضع حلولا جدية وحقيقية وعلى رئيس الوزراء ان يسرع بتنفيذ هذه المبادرة الوطنية التي طرحها وشخصها الشيخ الخزعلي .. وانا اعتقد ليس من الصحيح استمرار تظاهرات الشباب دون معرفة المطالب المشروعة الدستورية والقانونية والتي تتكلف بحقوق كافة مكونات الشعب العراقي لان اليوم الشباب يطالب بإسقاط النظام وهذا خطأ لا يصب في مصلحة مكونات الشعب العراقي وممكن ان يدخلنا في مشاكل كبيرة لذا على الكفاءات وأصحاب الوعي والقانونيين والإعلاميين الوطنيين ان يتصدروا المشهد ويكتبوا مطالب المتظاهرين والتفاوض مع الحكومة العراقية على تنفيذها
استمرار التظاهرات دون قيادة واعية سيكلف العراق كثيرا من الدماء سواء من المتظاهرين او القوات الأمنية وربما تتحول القضية إلى عشائرية وثارات المطلوب من النخب الثقافية ان يكون لها تحرك بأسرع وقت ممكن ويتصدروا المشهد وعلى رؤساء النقابات والاتحادات ان تكون لهم اجتماعات سريعة ولا يتفرجوا على ما يحصل ولا تجعلوا الأمور تنفلت وتضع العراق على المحك . اغلب شبابنا المتظاهر ليس لهم اطلاع في القوانين والأنظمة التي تحكم البلدان النامية لذا بعض الأحيان نرى هناك مطالب غير منطقية مثلا على سبيل المثال يقول أحد الشباب لا نريد حكومة ولا دولة ولا أحزاب ! اذن ماذا تريد يقول نريد إسقاط الحكومة وخلص وهذه ثقافة الكثيرين من الشباب لذلك واجب النخب الثقافية والوطنية ان تتصدر المشهد وان لا تجعل الأمور تنفلت وبعدها لا ينفع الندم ..

انتبهوا ….واحذروا

سعد الاوسي
عندما نعارض ونقف بالضد من بعض الاصوات التي تحرض على التظاهر لم نكن بالضد من تلك التظاهرات بالمطلق لكننا نمتلك معلومات دقيقة ان البعض سيركب الموجة والبعض الاخر ينفذ اجندات خاصة به والبعض يدفع بالشباب الى الاحتكاك مع الاجهزة الامنية لاحداث بلبلة وشرخ عميق بين الشعب والحكومة بعد ان تسيل دماء شبابنا التي هي اغلى مافي الوجود
نعم يمكن تعويض البنايات واعمارها واعادة الحياة الى جميع المرافق ولكن الدم الذي يسيل كيف نعوضه

تظاهروا وارفعوا انتقاداتكم ولكن ضمن الاسس والقوانين على ان تكون المطالب واضحة والقيادات معروفة وبارزة لكي تكون ضمن اللجان التي سيشكلها مجلس الوزراء للاستماع الى جميع المطالب وبطريقة حضارية بعيدة عن الدم

لايغرنكم اصحاب الاصوات العالية من خلف الحدود التي تطالبكم بالخروج وهو خارج العراق منذ ١٦ عام ….!

انتم الضحية ايها الشعب الحبيب فانتبهوا واحذروا
اقبل اياديكم ورؤوسكم لاتجعلوا قطرة دم تسيل فتجار الحروب وتاجيج الوضع في العراق لم يتركوا هذه المهنة فقد تعودوا على ذلك واصبحت مهنتهم الوحيدة في الحياة….!

أبو عطية يترجل من عربته

هادي جلو مرعي
وأخيرا ترجل أبو عطية عن عربته، وإنتقل سامي عبد الحميد عميد المسرح العراقي الى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني الملتزم في المسرح والتلفزيون والسينما، وقدم سلسلة رائعة من المسرحيات والمسلسلات والأفلام التي بقيت عالقة في ذاكرة الفن العراقي.
كان واحدا من أروع أدواره، وأكثرها تشويقا في مسلسل (الذئب وعيون المدينة) ومثل دور سائق الربل، أو العربة التي يجرها حصان، ومهمته نقل قادر بك الذي مثل دوره الراحل خليل شوقي الذي توفي العام 2015 في هولندا، وكان قادر بك غنيا، لكنه كان بخيلا، وكان ظالما لقريبه رحومي ورجب ( طعمة التميمي وقاسم الملاك) وكان أبو عطية متعاطفا معهما فهو مظلوم مثلهما تماما، وكان يعيل أسرة فقيرة للغاية، لكنه كان يتجاهل الإهانات بشرب الخمر.
لكن الواقع غير ذلك فعبقرية أبو عطية في المسرح كانت هي الطاغية، وكان تلاميذه ومجايلوه وزملاؤه في العمل يعجبون به، ويتعلمون منه فهو خريج مدرسة المسرح العراقي مع بدري حسون فريد وجعفر السعدي وخليل شوقي وأسعد عبد الرزاق وآخرين من العمالقة الذين أسسوا لبنات المسرح العراقي منذ أن مثل دوره في مسرحية ( أنا الجندي) في أربعينيات القرن الماضي.
الناس العاديون ينسون الأدوار الكبيرة، ويتعلقون بالأدوار الصغيرة التي يرونها تحاكي حيواتهم ورغباتهم، ومايحلمون به خاصة وهم يعيشون الإضطهاد والتعسف من قبل السياسيين والأغنياء الذين يرون فيهم مجرد أشخاص لاقيمة لهم سوى إنهم خدم يؤدون واجبا غير مشرف، لكن الحقيقة هي إن تلك الأدوار تنطبع في الذاكرة لأنها حقيقية ونابعة من وجدان الفنان الذي يعيش حياة الناس ويفهمها عن قرب، وهي ليست كتلك الأدوار المستلة من الروايات والكتب.
دور أبو عطية في مسلسل الذئب وعيون المدينة كان رائعا بإمتياز، وخالدا في الذاكرة، يقول صديق لي صحفي: إنه كان يدرس في أكاديمية الفنون الجميلة، وكان ينتظم في القاعة التي يلقي فيها سامي عبد الحميد دروسه، ويضيف : إنه تأخر يوما عن االدرس، وحاول الدخول الى القاعة، لكن الدكتور عبد الحميد نهره، وأخرجه من القاعة، ولم يسمح له بالدخول، فإنفعل الطالب، وصاح فيه: لو كان فيك خير لما مثلت دور أبو عطية وسايق عربانة أيضا!
غادر معظم رواد المسرح، وبقيت النماذج الفنية البائسة التي لاتستهوي سوى من يرغبون بالضحك في عالم بعضه يضحك في وجه بعض، بينما يستل خنجره ويغرزه في الخاصرة

طارت السكرة وحضرت الفكرة

كريم النوري
الاعلام سلاح ذو حدين وبين التصحيح والتجريح خيط رفيع ينبغي إتقانه بأحكام والتحكم به بإلمام.
ومحاولات الاعلام لكشف الفساد يشبه الى حد بعيد العملية الجراحية الكبرى فتحتمل وتتحمل المضاعفات الجانبية والتداعيات غير المحسوبة.
الفاسدون حاذقون في التفنن في أساليب الخداع والتدليس والمزايدات وخلط الأوراق.
هؤلاء ماهرون في الاختباء تحت عبادة الفضائل والشرف والطهر والتغطية على فسادهم من خلال مزايدات مفضوحة وادعاءات زائفة مستغلين مساحات تبدو محترمة للاختفاء وراء لافتاتها.
مقام المرجعية الرشيدة لا تطاله الاتهامات والشبهات وتشخيص الخلل في احدى ادارات تستغل اسم المرجعية ليست إساءة للمرجعية ولا يمكن اقحام المرجعية في هذه الاتهامات لتبرئة الفاسدين.
سابقة خطيرة من سحب المرجعية الى سلوكيات خاطئة لتبرير فعل الخاطئين.
ان الدفاع عن هذه الواجهات المستغلة إساءة للمرجعية.
ولنميز بين مقام المرجعية الرفيع وبين جهات تحاول استغلال بعض الامتيازات والاستثناءات كإلغاء الإعفاء الضريبي لجهات لا تمت للمرجعية بأدنى صلة مقابل عمولات على حساب الدولة.
فالدفاع عن المرجعية شيء وانتقاد بعض المستغلين شيء اخر.
فلا ندافع عن المستغلين بحجة الدفاع عن المرجعية والمرجعية بريئة مما يفعل المستغلون الفاسدون

اضحك .. و .. كركر .. لأنك في دولة عراق الابتلاءاات .. !!

الجزء الاول …

بقلم جمال الطالقاني

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!

عندما تصدر قرارات مجحفة لمجالس انتخبت من قبل الشعب ولأجله … مفادها عدم القدرة على استيعاب جيوش العاطلين من الذين تزداد أعدادهم سنويا وبدون حل جذري بأعذار لا تمت للواقع بصلة .. ومنها تحديدات صندوق النقد الدولي … !!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق ..!!
عندما تصدر قائمة تضم تحويل الدرجات الخاصة ومنها المدراء العامووون والقسم منهم لا يستحق ان يكون مسؤول شعبة وليس مدير قسم .. وفي المقابل يوجد مدراء عامون لهم من الخبرة قد تتجاوز الثلاثة عقود وتقارب الاربعة عقود احيانا وعلى درجة عالية من المهنية ونظافة اليد والسجل الوظيفي والوطني النقي لم تضمهم القائمة الاولى وعددها ((105)) .. بسبب استقلالهم وعدم انتمائهم لاي حزب او شخصية سياسية مما شكل احباط ما بعده احباط لمن يعمل ويجاهد من خلال منصبه ويتفانى من اجل خدمة العراق …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق ..!!
عندما يستضاف أو يستجوب (وزيرا فاسدا ) تحت قبة البرلمان … عندها يتحدث عن (( انجازات وزارته الكارتونية )) وبشكل مضحك يبتعد فيها عن واقع انجازات وزارته المليئة بالفساد المالي والاداري مدافعا عن .. المتلونين والسراق …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما ترى برلمانا منتخبا يبحث أكثر أعضاءه عن امتيازاتهم .. والشعب الذي ضحى وعانى منذ اكثر من (16) غير ابهين به .. وفي قرارتهم فليذهب الناخبوون الى الجحيم …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما ترى جهله يقودون مؤسسات حكومية مهمة .. تولوا مسؤوليتها بسبب المحاصصة وما شابهها من مسميات فرضت علينا قصرا …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما تمتلئ (المقاهي) بشبابنا وبطاقاتنا الواعدة واكثرهم للبطالة ولمعاناتهم كارهون … بالمقابل ترى فيروس الإهمال يضرب صناعتنا الوطنية حيث تشكوا مصانعنا ومعاملنا الاهمال والتوقف عن الانتاج والتي كانت تستقطب مئات الالاف من العاملين …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما تدرس (6) أعوام في المرحلة الابتدائية .. و مثلها في الدراستين المتوسطة والاعدادية .. ان ساعدتك الظروف الامنية ووزارة الكهرباء على اجتيازها بدون رسوب … وأربع اعوام في الكلية أو ستة في بعض الكليات العلمية .. لتعمل بعدها حمال في سوق الشورجة .. او .. بائع قناني ماء في التقاطعات وعند اضوية الترفك لايك .. او .. عامل في مطعم .. او .. عاطل يفترش الرصيف أو العكس …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما تصحى من النوم فتجد هاتفك المحمول بلا رصيد وقد سرقته شركات الهواتف النقالة التي تعودت الحرمنه .. رغم تعبئتك للرصيد قبل نومك .. بسبب عدم متابعة الحكومة وأقصد الجهات الرقابية ذات العلاقة لانها تعودت الوهن وأبتزاز تلك الشركات ومساومتها .. وكذلك يشفط كل ما في رصيدك عند تعبئته من جديد من خلال انقطاع الاتصال لعشرات المرات حتى نفاذه .. والضحية هو انت …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما أغلب نواب برلمانك وقد اصبحوا (( معقبين لمتابعة المناقصات والحصول عليها لشركاتهم الخاصة .. وكذلك متابعة معاملات رؤوس الاموال والمستثمرين لقاء حصولهم على ” المالاااااات )) .. تاركين واجباتهم الشرعية والرقابية ومتابعة احوال ومعاناة من انتخبهم .. وكذلك تعطيلهم بزياراتهم واجبات واجتماعات مسؤولي الدوائر والوزارات التي يزورونها .. وياووويل الوزير او الوكيل أو المدير العام الذي لم يستجب لهم ويرضخ لمطاليبهم …!!!

اضحك . . . لأنك في دولة العراق .. !!
عندما تذهب إلى منطقة في شمال بلدك وتدفع رسوم الدخول … فلا تجد منهم من يتحدث العربية ألا القليل وبأجراءات تكاد ان تكون احيانا تعسفيه .. بحيث تشعر وكأنك قد تعديت حدود بلدك ووصلت حدود دولة اخرى من حيث المعاملة والاجراءات عندها لا تستغرب …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
أن لا تحصل على الترقية في عملك إلا (( بواسطة )) ولا تحصل على تقدير جيد جدا في كليتك إلا (( بواسطة )) ولا تجد وظيفة إلا (( بواسطة )) ولا تنتقل من دائرة الى اخرى إلا (( بواسطة )) ولا تحصل على حقوقك وأمتيازاتك التي قد لا تستحقها إلا (( بواسطة )) ولا تستلم منصب الا بتزكية وتوصية وترشيح احد الاحزاب والشخصيات السياسية …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما تدخل المنتديات وصفحات التواصل الاجتماعي و تتحدث مع رجل يستعمل الإنترنت باسم (فتاة واضع صورتها وكأنها حورية في غاية الجمال )) وعند الاسترسال تكتشف الصدمة …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما ترى جمهرة من الفقراء والمبتلين رافعين لافتات مكتوب عليها (( ساعدونا ولا ترحلوننا عن بيوت الصفيح والطين والمزابل والعشوائيات التي نسكنها مضطرين ومجبرين )) لاننا أغنى شعوب دول العالم والكرة الارضية .. ومحتاجين الاستقرار فيها لشظف العيش او توفير بدائل لها لاننا سنشرد حالنا حال فقراء الشعب الهندي الساكن تحت الانفاق والجسور والتقاطعات وبالعراء …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما ترى وزيرا ما اشترى منصبه بملايين الدولارات من خلال تاجر فطحل بالحرمنه دفعها نيابة عنه .. وتراه يعمل من اجل تعويض ما دفعه التاجر من اجل استيزاره .. وسناريوهات المساومات وبيع المناقصات وبيع الذمم على قدم وساق في الوزارة لحد ما يعوض ما دفع عشرات المرات …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما تشير لملف فاسد بعد ان تشخص حالات فساده في المؤسسة الحكومية التي يقودها وتدفع ثمن ذلك الكثير من التقاطعات وقد تصل احيانا للتهديدات والعداء وما الى ذلك من تفاصيل يعرفها الجميع .. بدون اي اجراء أستقصائي او تحقيقي يبحث بنزاهة وبدون تأثيرات عن ما أشير … لا بل يكون العكس حيث تتم عمليات غلق الملف بعد سلسلة من التفاهمات والمساومات .. مما يؤدي ذلك الى عزم وأستمرار ذلك الفاسد في غيه وحرمنته …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما ترى الصحافي والاعلامي قد انتهكت كرامته خلال قيامه بتغطية نشاط او حرصه على ايصال الحقيقة من قبل حماية مسؤول او اعهر في مؤسساتنا الامنية أو احيانا نرى وقد سيق زميل الى السجن وللمحاكم لانه عبر عن رأيه نتيجة مادة صحفية او تقرير اعده بشكل مهني حريص على مكافحة فساد او خلل في مؤسسة حكومية معتقدا ومتوهما بأنه فعلا يعيش الديمقراطية …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما ترى الاخوة الاعداء من سياسيينا بسبب كراسي الحكم والمناصب ومن اجل الحصول على الامتيازات الذاتية والفئويه والحزبية وعدائهم وحسدهم لبعضهم قد تعدى حدود المعقول واوصل البلد لحافة الهاوية …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما يكره طلابنا مدارسهم بسبب فنون الضرب والا ابالية في تطوير مناهج التدريس التي يعاني منها الطالب والعاملين في القطاع التربوي في العراق .. وعندما تصرف مئات الملايين من الدولارات على قرطاسية توزعها وزارة التربية ولا يستلم منها طلابنا _ الا _ الشيء البسيط بالاضافة لوجود المدارس الطينية التي تفتقر لابسط مقومات التعليم ونحن من اغنى دول العالم …!!!

اضحك لانك في دولة العراق ..!!
اصبحنا في دولة منتهكة السيادة وطائرات العدو الصهيوني وصواريخه تطال معسكرات ابطال الحشد الذي حرروا أرض العراق الذين سوف يطرز الوطن ذكراهم بأحرفٍ من نور .. من دنس عصابات داعش الإرهابية المجرمة …!!!

اضحك … لأنك في دولة العراق .. !!
عندما كنت ولا زلت اتعذب واعاني من اجل العراق وشعبه وقلمي ينزف دما حالي كحال احرار ومثقفي بلدي بتنوعاتهم .. ولا نجد الا القلة من الشرفاء والمخلصون يسمعوننا ويفهمون ما نقصد …!!!

عن كل ما ذكرت انفا فأننا سوف نظل نضحك ونكركر مستغربين من وضعنا الحالي … لاننا خلقنا في دولة العراق .. ولنا وقفات أخرى في اجزاء قادمة … !!!

محمد الحلبوسي .. راسخ في ثبات الرجولة ودهاء السياسة

جيهان الطائي
يتوالى منقذو الشعوب، تباعا في ذاكرتي.. عبر التاريخ.. بدءاً من موسى مرورا بغاندي وليس إنتهاءً بجيفارا، ملحقة بهم محمد الحلبوسي؛ بإعتباره قدر أمة ومنقذ شعب!
محمد ريكان حديد علي الحلبوسي.. القائد السني الشاب.. الـ… مناط به إنتشال المجتمع، بسنته وشيعته ودياناته وقومياته كافة، من الانتماءات الفئوية المتشظية حد ذهاب الريح والتبدد في الهباء؛ للإنصهار.. إيجابا.. في الولاء الوطني، صانع حضارة الروح ورفاه المادة.. توازنا.
قائد شاب.. أنجبته الأنبار، في العام 1981؛ كي ينقذ العراقيين، بفئاتهم الراسخة في الإيمان بالله والولاء للوطن.. بارا بالمحسنين شديدا على من شاء التلاعب بمقدرات العراق.
بانت على المهندس محمد الحلبوسي، ملامح القيادة، منذ إنتخابه نائبا.. مرورا بعمله محافظا للانبار، وليس إنتهاءً برئاسته مجلس النواب العراقي.
أصغر وأقوى رئيس مجلس نواب، إستطاع تأطير المرحلة بإقتدار أصيل، راسخ في ثبات الرجولة ودهاء السياسة، لا يخرج عن تقوى علي.. عليه السلام، وهما يواجهان مرحلة ملتبسة في العراق.
قال سلفه أبو الحسنين: “لو لا التقوى لكنت أدهى العرب” ومع التقوى تمكن الحلبوسي الشاب من ان يكون أدهى العرب؛ إقتداءً بداحي باب خيبر.
المهندس الشاب.. القائد السياسي.. هيبة عمامه ومنقذ الشعب.. ميزان التشريعات والفقه القانوني الرصين محمد الحلبوسي، أصبح رمزا عراقيا، منذ وطأت قدماه الارض.. تحت قبة مجلس النواب، متخليا عن إستحقاقه النيابي، لصالح أهله عندما إنتدبوه محافظا، بعد إقرار الجميع بجدارته في العمل الاداري محافظاً قبل البرلمان.
أقوى من قدره، رجل في عنفوان الفتوة، تمكن من سحب السنة، الى منطقته الوطنية، التي تتقدم حال الطائفة، التي خضعت لإملاءات بأشخاص مفروضين على المذاهب الاربعة، اما محمد الحلبوسي، فنابع من أنبار السنة ليفيض.. خيرا.. على العراق كله.
عمّر الانبار، عندما كان محافظا لها، وسيعمر العراق كله عندما إختارته الإرادة الوطنية الخالصة، رئيسا لمجلس النواب.
توالت النجاحات في حياة العراقيين، حيثما حل الحلبوسي وإرتحل، وهو بهذا العمر المبكر، ماذا سيكون عليه العراق، بعد عشر سنوات، من تقدم محمد في الأداء السياسي.. ميدانيا، وهو يهندس مشاريع ويشرع قوانين ويحبك دراما دستور يكفل وطنية الشعب، خالصة الولاء.
المستقبل للعراق، ما دام شبابه بهذه التطلعات الناضجة مبكرا تسبق قدرها وعيا فائق الخبرات، يختزل مجلدات مكتنزة بالعلوم ودهورا تمور بالاحداث، كلها تتحول الى إشارات في عقلية محمد الحلبوسي، في ما مضى من عمله..نائبا ومحافظا ورئيس برلمان، يجالس الملوك والرؤساء بصفته حارس بوابة المستقبل، وممثلا عن الاجيال المقبلة، وحاملا بشرى السعادة للأجيال الغابرة، قبل أن يأفل العراق.. ينقذه

الحلبوسي وجرأته بأتخاذ القرار المناسب …

بقلم جمال الطالقاني

اعود للكتابة لاتناول ما قام به السيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب العراقي على اثر التحديات التي بثت مؤخرا حول جثث وضحايا جرف الصخر والتي حاولت ان تزرع الفتنة بين اطياف الشعب الذي عانى من تداعيات الطائفية وذاق مرارتها خلال الاعوام التي تلت احتلال العراق وبخطواته السريعة والجدية من اجل وأد الفتنة بمهدها والتي حاول البعض ممن يعزفون على وترها النشاز ..!!
الواقع والمرحلة التي يمر بها العراق لم تعد تسمح بالتباطؤ والبحث عن مخارج الاستعصاء الراهن وان عملية تأخير أتخاذ القرارات الملحة والجريئة وبشكل سريع هو الذي يخدم المصلحة الوطنية العليا للبلد واستقراره وهو من شأنه يصحح الخلل القائم في البنيان ويبث الروح في الحياة السياسية التي نتمنى ان تتمحور وتتقولب في عملية بناء العراق واستقراره امنيا وأقتصاديا لكي تأخذ مؤسسات الدولة دورها الذي يصب في خدمة المواطن واستقراره ذهنيا ليساهم وبشكل جدي في عملية البناء وأزدهاره … ولكي يكتمل المناخ السياسي الوطني السليم الذي يسد أي ثغرة يسعى له الارهابيون ويستغلها البعض وللاسف ممن يشاركون بالعملية السياسية إلى النفاذ منها للتخريب الشامل وزرع الفتنة …!!!

أن التحديات الأمنية والمخاطر الاقتصادية والاجتماعية التي باتت تضرب وتهدد العراق وواقعه قد خلق حالة من العجز والشلل نتيجة العجز السياسي الحكيم .. انعكست سلبا على حياة العراقيين في الداخل .. وأسأت وأضرت لصورة بلدهم في الخارج .. بل وأثارت في نفوسهم أسئلة كثيرة حول حاضرهم ومستقبلهم المعتم ..!!

كما لا يخفى على الجميع ما يتعرض له الاقتصاد الوطني من استهداف وضغوط كبيرة أدت الى تراجع حاد في جميع قطاعاته المنتجة التي تسهم في عملية النمو والاستقرار وشللها بالكامل … والتي نشأت نتيجة ضغوط الوضع السياسي الداخلي المضطرب .. ناهيك عن التطورات الاقليمية التي حرمت العراق من أسواق عديدة وألقت عليه عبئا هائلا نتيجة احتلال مدنه من قبل المجاميع الارهابية التي عاثت بالارض فسادا وأفسادا .. والذي تم تحريرها بسواعد وتضحيات رجاله الابطال بمختلف صنوفهم وبصور تلاحميه وبطولية شهدت ثورة تكاتفية عكست أروع نماذج التكاتف والتلاحم الشعبي …

ولكل ما اسلفنا وما تطرقنا له من وضع صعب وفي ظل وجود تحديات اصعب لا يلغيان الحاجة الملحة إلى توفير الاجواء الملائمة لتعزيز الواقع الاقتصادي وتحفيز نموه ومحاربة الفساد بكافة صوره كالرشوة والاختلاس والابتزاز والاستغلال الذي اصاب عصبه وبات يخنق نموه الاقتصادي ويقوض سيادة القانون ويبدد المواهب والموارد الثمينة .. ومثل هذه الأجواء لا يؤمنها سوى استقرار حقيقي على ارض الواقع تحققه الحياة السياسية الامنة والطبيعية … التي بالتأكيد ستكافح عمليات تعطيل مفاصل الدولة وإضعاف هيبتها .. وأبعاد الحياة العامة في البلد بأن تكون رهينة التجاذبات والمناكفات والعرقلات .. كما حصل في أزمات سابقة ومعلومة للطبقة السياسية التي قادت بوهن الوطن والتي شكلت جريمة بحق العراق لن يغفرها لا التأريخ ولا الأجيال القادمة …!!!

أعود لبداية مقالي وللخطوة الجريئة التي اتخذها السيد الحلبوسي بوأد الفتنة ومكافحة الدوامة التي استنزفت وانهكت العراقيين وعلى مدى اعوام طوال ولت بغير رجعة … بدعوته الى أجتماع عاجل للاجهزة الامنية المعنية بالامر وتوضيحه ومعالجته لجوانب الازمة الحقيقية واظهارها للرأي العام وبشكل مدروس وحكيم وعاجل … جعلتني أراهن على حكمة قيادته الوطنية الشابة لأهم السلطات في البلاد …

مما يحتم علينا ان ندعو ممن يتصدوون المشهد القيادي السياسي آن يعملوا على هدم المتاريس المتقابلة والخروج الى المساحات الوطنية المشتركة من اجل العراق الذي عانى الويلات والمحن … وهي مضيئة وكثيرة ورحبة وتتسع لجميع من له النفس الوطني البعيد عن المصالح الذاتية والفئوية والحزبية … وآن الأوان لاتخاذ الخطوات والقرارات الجريئة ومنها مكافحة جميع حالات الفساد الذي أصبح مستشري وناخرا لمفاصل الدولة وعلى الجميع ان يقدم التنازلات لمصلحة العراق .. والعراق لاغير بعيدا عن تدخلات الغير وأستراتيجياتهم المعطلة والهدامة … ولنا وقفة اخرى …

صلاح عيسى صياح الدبي …………… إلى / المدعو احمد البشير .. سلاماً .. سلاما ..

كوني تربوياً أترفع على السبّ والشتم والكلام القبيح , وكوني دبيّاً (بفتح الدال لا بكسرها) لأننا اقوياء بأخلاقنا لا منكسرين بماضينا ؛ اشجب ما تطرقت إليه في إحدى حلقات برنامجك المسخرة (البشير شو) حينما انتقدت بدون وازع أخلاقي رمزٍ وطني شهم على الأقل وبعيدا عن منزلقات السياسة كونه ابن عمي وصديقي والرجل الأول في عشيرتي اولا , ولأنه ابن الشطرة المناضلة ثانيا .. اسمح أن أصف برنامجك الهزيل ذاك بأنه مجرد تهريج واسفاف بعيداً عن منطق الكوميديا والملهاة , عندما تتوجه لإضحاك من يضحك احترم نفسك أولاً كي يُبادلك الاخرين احترامهم .. أُحدثك وأنا شخص متواضع قضّى طفولته يرعى الجاموس ولكني كنتُ احمل مسرحيات شكسبير وفلسفة نيتشة تحت أحد أُبطيَّ , نعم كنتُ افتقد المناديل الورقية لإزاحة ما تبقى من زكام في أنفي ولكني استمتع بتغريد فيروز صباحاً وبصوت ام كلثوم الكرواني ظهراً وبروائع نجاة الصغيرة بعد منتصف الليل .. نعم أنا دبّي وافتخر على الاقل أحدّثك بأسلوب مؤدب غريب على قاموسك اللغوي والاخلاقي , أُجادلك بمنطق القرينة والحُجة والدليل .. عندما تصف رمزنا وشيخنا وصديقنا باتفه الاوصاف والكلام فهذا معناها إن الإناء الذي يحتويك ينضح حقداً وغيضاً وسُمّاً زُعافا .. إن كانت شجاعة وهيبة وعنفوان من هّجّوْتَه لديك مثلها أو قريباً منها فمرحى بك , وإن كانت شهادتك تُعادل شهادته فأهلا وسهلاً , ولكن كيف لي أن أُقارن الثَرى بالثُريا ؟ اليعسوب بالخُنفساء ؟ الضرغام بالضبع ؟ التِبر بالتُبّر؟ حفيد حاتم الطائي بحفيد البشير؟ .. أرسلُ لك رسالتي هذه وأنا اعزَل من أي سلاح كي تطمئن مني تماماً ؛ سلاحي اخلاقي وتريتي ومُثلي العليا , نحن من قوم قال في حقّنا الشاعر : إذا بلغ الفِطامُ لنا صبيّ : تخرُّ له الحبابرُ ساجدينا ..
السفاهة التي تلقيها في برنامجك المسخ ذاك ماهي إلا خصام قردة في غابةٍ كينية .. ما هكذا تورد الإبل ايها البشير .. شُعارنا احترِم تُحتَرم , من طعنت به حليمٌ بامتياز ولكن احذرهُ عند الغضب , فكم من كلمة خرجت من فم أفاضت دَمْ :
احفظ لسانك لا تذكر به عورات امرءٍ ….. فكلُك عوراتٌ وللناس ألسُنُ
وأعود مرة أُخرى وأقول : أنا الشروكي الجنوبي الشطري الدبّي افتخر بجاموسي أضعاف ما افتخر بك وببرنامجك الهزيل التافه , جدّي الطُرمّاح وزيد الخيل وأبي تمام وعدي بن حاتم وصفي الدين الحلي , جدّتي نوّار وعمتي سفانة وأنعم وأكرِم بهما , لستُ طائفياً ولا عُنصرياً ولا متعجرفاً ولا ميليشاوياً ولا غادراً ولا عُتلاً زنيماً .. للناس مقامات فأحفظها , ولكل منّا شأن وتاريخ وموقف فلا تتعدّى حدودك , أحدّثك وأنا أصغر ابناء قومي خبرةً وشهادةً ومِراساً , ولكني احفظ بفخر تاريخ اجدادي الخُبراء برد الضيم وطعن المعتدي ؛ أرجوك لا تنظر للناس بغرورٍ وتكبّر وأنت جالس في برج برلين فأن أخوة (فنخة) ينظرون إليك قزماً ..واختم بما قاله أحد الشعراء وينطبق عليك تماماً :
ومن البليَّةِ عذلُ من لا يرعوي ….. عن غيِّهِ وخطابُ من لا يفهَم
وإذا أشارَ مُحدِّثًا فكأنَّــهُ …… قردٌ يُقَهْقِهُ أو عجوزٌ تلطِــــمُ.
وأختم بما قالهُ أحدهم : (من تمام المروءة أن تنسى الحق لك و تذكر الحق عليك و تستكبر الاساءة منك و تستصغرها من غيرك) .. البشير شو شو شو .. سلاماً .. سلاما .

المحسوبون على الاعلام يقتلون الحياة في العراق

بقلم: كاظم فنجان الحمامي

بداية ربما لا تعلمون انني مارست الكتابة الصحفية منذ عام ١٩٨٠، أي قبل ولادة العشرات من المحسوبين على الاعلام، واصبحت عضوا في نقابة الصحفيين، واحمل هويتها، لكنني انتمي الى الطليعة التي التزمت ببنود شرف هذه المهنة النبيلة، في حين نرى أن مشكلتنا اليوم تكمن في سلوكيات بعض المحسوبين على الاعلام، وبخاصة الذين خلطوا البروباغندا الحمقاء بالبروباغندا المقبولة، أو الذين انساقوا وراء مغريات التسقيط والتحريض والتشويه والتشويش والتضليل، وأصبح كل من هب ودب يدخل إلى مجال الإعلام.. مهمته فقط نقل الرسالة التي تريد قناته وصحيفته أو مؤسسته إيصالها للجمهور، وحتى ولو كانت بشكل خاطئ وبمعلومات مغلوطة نزولاً عند رغبة الجهات التي تموله وتدعمه. . . .
فوجئنا هذه الأيام بجيل جديد من الذين لا يميزون الجمل من الناقة، ولا يعرفون التحاور واختيار السؤال. . .
من نافلة القول نذكر أن أعضاء مجلس النواب العراقي ينتمون الى لجان تخصصية متفرقة، ولكل لجنة مهماتها وإطار عملها، لكننا نصاب بدهشة عظيمة عندما نرى بعض المراسلين يسألون أعضاء لجنة الرياضة النيابية عن أسباب حرائق حقول الحنطة، أو يسألون أعضاء لجنة النفط والطاقة عن أسباب تأخر طباعة المقررات المدرسية للمرحلة الثانوية، أو يسألون أعضاء لجنة المرأة عن مواعيد رحلات الحج والعمرة.
قبل بضعة أيام كنت أتحدث في المركز الاعلامي عن مطار كركوك الدولي ضمن حدود اختصاصي في لجنة الخدمات، فسألني أحدهم عن أمور تتعلق بشؤون النفط والطاقة التي لا اعرف عنها شيئا، سيما أن اختصاصي يقتصر على محاور النقل البحري والجوي والبري.
لم أتهرب من الإجابة لكنني في حقيقة الأمر غير متبحر في هذا المجال، ولا أفهم فيه. . .
يقول سيد البلغاء: ((ولا يستحي أحدكم إذا لم يعلم أن يتعلم، وإذا سؤل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم)).
نحن يا سادتي الأفاضل بحاجة الى ضبط بوصلة السلطة الرابعة في العراق بما يخدم مصلحة الشعب ويحقق تطلعاته دون الانسياق وراء حملات التسقيط والتشهير.
هل تذكرون كيف تعمد (الاعلامي) ضياء الحاج صالح استغفال طفلة صغيرة قبل بضعة أيام من أجل الاساءة الى شخص وزير الاتصالات، وكيف نشرت قناة (الفرات) هذا اللقاء ؟؟.
هذه ليست اخلاق المهنة، ولا يمكن ان نسمح لأمثال هؤلاء بالتسلل الى قلعة السلطة الرابعة.
فأخلاقيات الاعلام ومواثيق شرف المهنة ترفض تسلل هؤلاء الى حصون قلعة الكلمة الحرة الصادقة.
والحديث ذو شجون