أرشيف التصنيف: سياسة

رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني

استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم .
وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع السياسية والأمنية
في البلاد ، فضلا عن تداعيات وباء كورونا وهبوط أسعار. النفط وانعكاسها على الوضع الاقتصادي للبلاد .

وتم التاكيد على أهمية تنسيق المواقف بين القوى السياسية ودعم مؤسسات الدولة لتجاوز التحديات ، مشددين على ضرورة تركيز الجهد الحكومي للنهوض بالواقع الأمني والخدمي في البلاد .
المكتب الإعلامي للسيد نوري المالكي
٨ /تموز / ٢٠٢٠

بسم الله الرحمن الرحيم

في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة الألتزام بالسياقات القانونية والدستورية بعيدا عن الحسابات السياسية والمصالح الحزبية والفئوية ، يخرج علينا اليوم مجلس أمناء شبكة الأعلام العراقي بقرار أعفاء رئيس شبكة الاعلام العراقي والذي لانعرف ماهي الأسباب الموجبة لأتخاذ مثل هكذا قرار ، وماهي الصلاحيات المخولة لمجلس أمناء الشبكة في اتخاذ مثل هكذا قرارات

في حين اننا نعرف إن مجلس الأمناء الحالي يعتبر فاقدا للشرعية لأن مجلس النواب العراقي لم يصوت عليه منذ ثمانية أشهر وبالتالي تكون مثل هكذا قرارات حاسمة غير شرعية من الناحية القانونية

وعليه ونظرا لأهمية شبكة الأعلام العراقي وأرتباطها بمجلس النواب نطالب رئيس البرلمان العراقي ورئيس الوزراء بأعفاء مجلس أمناء شبكة الأعلام من مهام عمله كونهم لايحق لهم اتخاذ مثل هكذا قرارات تتعلق بمستقبل شبكة الاعلام واختيار أعضاء جدد وفق السياقات القانونية المنصوص عليها وان تكون الكفاءة والامانة والوطنية هي المعيار في الأختيار

النائب بهاء الدين النوري

الكاظمي والرهان على قدرته في تجنيب العراق سيناريو لبنان المرعب

لم يمضِ زمن طويل، حتى بدأت ملامح الأزمة الأقتصادية الخانقة التي تعصف بلبنان بالظهور بشكل مأساوي، فقر مدقع، افلاس عام، البحث عن بقايا الطعام في حاويات القمامة، واخيراً، سلسة الانتحارات التي لا تتوقف، (اليس الجوع كافر) كما قالها غناءً الكبير زياد الرحباني؟ وقالها أيضاً – كتابةً – احد اللبنانيين المنتحرين امس، انه سيناريو مرعب لربما لا يعيه الا من عايشه، وخبره ولمس اوجاعه، وعانى ردات فعله على المجتمع، هنا تماماً، يبرز السؤال الأهم: من فجرَ هذا الأزمة في لبنان الآن، ولماذا؟.

السؤال الذي لا يتردد الجميع في الكشف عن إجابته، ان تداعيات قانون قيصر الأمريكي الذي اقرته إدارة الرئيس ترمب، وتريد من خلاله قطع مصادر تمويل ودعم نظام الرئيس بشار الأسد، لذا كان لحكومة حسان دياب، المدعومة من حزب الله اللبناني، النصيب الوافر من هذه العقوبات التي بدأت من انهيار الليرة اللبنانية، وانتهت بإنهيار الأقتصاد دفعةً واحدة.

هذا الظاهر من جبل غاطس، يضعنا امام مخاوف جدية على مستقبل العراق، واقتصاده الهش، العاجز، المتداعي، المنخور بالفساد، المنذور للصدفِ والمفارقات، هنا، قد يواجه العراق ذات المصير، ان لم يحسم الجدل الداخلي، ويوجه بوصلته في صراع الأقطاب المتضادة، او على الأقل ان يسحب نفسه من ساحة المواجهة العابرة للحدود التي تجتاز قدرات الحكومات والشعوب، وتتجه لصدام كوني هائل قد ينفجر في اي لحظة في عالم اصبح بلا خرائط فعلًا كما يقول جبرا وعبد الرحمن منيف.

العقوبات الامريكية القاسية التي دفع ثمنها لبنان، لا تستثني احداً، ولا ترأف بحال احد، الا اذا نجح العراق ان يجنب نفسه الدخول بهذه الدوامة الخطرة، وان يسحب نفسه من معترك ليس له القدرة على الخوض فيه.

فالعراق المنهك المفكك، الباحث عن لحظة امان واستقرار كي يلتقط انفاسه، يعيش الآن مخاوف حقيقية في ظل عدم نجاح الفرقاء على تحديد الأولويات، وبيان المصلحة الوطنية اين تكمن، وان يمكن ان يقف الجميع، وان يمكن المضي في خطوات التقارب مع هذا الطرف او ذاك، ولا شيء دوماً غير المصلحة الوطنية العليا.

اذن فحكومة الكاظمي الآن امام اختبار حقيقي لقدرتها في تجنيب العراق عن مأزق السيناريو اللبناني، لأن الوضع لا يحتمل فعلًا وقد يتسبب  اي خطأ في حدوث كارثة لا تحمد عقباها، ولن يتضرر العراق منها لوحده، بل ان العالم برمته سيخسر الاستقرار والتنمية.

لكن الشيء الذي يجب ذكره أن الكثير من العراقيين يثقون بقدرة الكاظمي على النجاح، بل أن الكثير منهم يراهنون على العبور معه بأمان.

هل سيشكل تعيين الأعرجي مستشارًا للأمن الوطني في هذا الظرف الأمني الحرج نقلة نوعية في إداء حكومة الكاظمي؟

حين ترصد أداء حكومة الكاظمي لغاية الآن، وتعاملها الحرَفي والمهني مع التعيينات الجديدة في الميدان الأمني تحديداً، سيلمس أمراً هاماً بصراحة، وهو التعامل الدقيق والحذر في الاختيارات، حيث يبدو أن رئيس الوزراء شخصياً، يراقب الشارع جيداً، وكذلك يقرأ الساحة بعمق، لذا تبشر الوجبة الأولى من التعيينات الرفيعة المستوى، بوصول شخصيات مهنية، متدرجة، فضلاً عن مقبوليتها الشعبية، وما تتمتع به من عناصر الكفاءة والخبرة، والأهم النزاهة والولاء الوطني الواضح.

ولعل في خيارات الأمن، كان لافتاً ان يأتي رئيس الوزراء بالشخصية العسكرية الخبيرة الفريق الركن عبد الغني الأسدي لرئاسة جهاز الأمن الوطني، والدفع بالشخصية الوطنية المعروفة، قاسم الأعرجي ليكون مستشاراً للأمن الوطني.

هذان الخياران، لم نقرأ أي ردود أفعال سلبية، أو اعتراضات على شخصيهما، ولم يجرؤ أحد أن يطعن بخيارات رئيس الوزراء، بل حتى من أعترض كان يقول ان هذه الشخصيات وطنية نظيفة اليد والضمير، لكن نريد ان نحصل على مناصب أمنية نحن ايضاً.

في خيار الكاظمي الأخير، ونعني به اختياره لوزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي، نجد ان هذا الرجل خيار ناجح وحيوي، حيث ان الاعرجي ينطلق من خلفية واضحة، ومعه تاريخ طويل من الجهاد ومقارعة الدكتاتورية، والبحث عن أحقية الشعب العراقي في اختيار نظام سياسي ديمقراطي يمثله ويمثل تطلعاته، لذا وجدنا في تاريخه النضالي ما يمكن ان يشكل نقطة التقاء وطنية، فحين سألتُ النائبة الا طالباني قبيل اختيار الأعرجي لوزارة الداخلية، عن رأيهم ككرد في هذا الخيار، كان ردها وقتها واضحاً : أنه نعم الرجل، وسيصوتون بلا تردد للأعرجي لكونه رجلاً مجاهداً ومناضلاً، شارك في التصدي للدكتاتورية جنباً الى جنب مع قوات التحرير الكردية وغيرها من حركات المعارضة.

لذا فأن تاريخ الأعرجي ناصع، ولا غبار عليه ابداً، بل أنه مشرف لا يملك من يتجرؤون عليه ربع هذا التاريخ، واذا تركنا هذا، فالرجل اثبت خلال الأعوام الماضية اعتدالاً واضحاً، ونهجاً وطنياً بنى من خلاله علاقات وطنية في الفضاء العراقي، ولم يسمح لأي انتماء حزبي، او طائفي، أو قومي، ان يتغلب على عراقيته، بل ان الرجل تسامى على الجراحات الطويلة، وعاد ليغلب لغة التصالح الوطني، وأن يفتح صفحة اخرى مع كل عراقي لم تتلطخ يداه بالدماء، وراح يطوي صفحات من الكراهية والحقد والتضاغن، وكان منصب وزير الداخلية في عهده قد تجاوز بحق مرحلة الأمن، الى مرحلة التواصل والتسامح وبناء أواصر الأخوة العراقية، ولذا كانت الوزارة معقلاً للعمل المخلص والمهني وقتذاك.

اليوم، ينجح الكاظمي بخياره الصائب هذا في توظيف علاقات الأعرجي الوطنية، داخلياً وخارجياً في حكومته، لاسيما في هذا الظرف الأمني والسياسي الحرج، وسيجد في هذا الرجل عضداً له، وناصحاً، وأميناً، وصادقاً، وسيعمل معه حتماً على ترميم العلاقات الداخلية، وإعادة المتقطع خارجياً.

لذا فأن الكاظمي يثبت  بهذا الإختيار  أنه رجل يقرأ الساحة، وله فراسة في قراءة الرجال الناجحين.

امام الرأي العام للفساد الاخلاقي عنوان اسمه مهدي الصيادي مستشار محافظ واسط شقيق النائب كاظم الصيادي …!!!

شقيق حرامي الاراضي المصفرة في الكوت النائب العلاس كاظم الصيادي المعروف ب ( كاظم الوصخ )…

الفاسد المدعو مهدي الصيادي الذي استغل منصبه مستشار محافظ واسط لشؤون الاستثمار حيث انه قبل فترة اجبر الموظفة الجميلة في هيئة استثمار واسط السيدة ( ع . م . ف ) على عمل علاقة غرامية غير مشروعة معه على الرغم من انها امراءه متزوجة ولديها ثلاثة اطفال حيث بدء بمضايقتها في الدوام ومحاربتها ويوميا يقوم بألارسال عليها عن طريق افراد حمايته الى داخل مكتبه وتبقى عنده لساعات طويلة ومن هنا بدأت العلاقة الغرامية المجنونة وقد بدأت المراسلات والسهرات الليلية في شقته الخاصة في مجمع بسماية ببغداد الى ان فاحت رائحة فسادهم في الدائرة ووصل العلم الى زوجها الذي قام بطلاقها على الفور …

الفاسد مهدي الصيادي هدد زوج عشيقته المسكينة بأخيه العلاس النائب كاظم الصيادي في حال ايصال الحادثة الى المحاكم ومراكز الشرطة وهذا المسكين لحدالان لم يقوم بتحريك اية شكوى ضد الفاسد ابو المتعة مهدي الصيادي …!!!!

كاظم الصيادي نائب مهنته الإهانة والضرب !

حول هذا النائب مجلس النواب إلى ظاهرة صوتية فحسب، بل وكرس وقته برمته لأن يبحث في مهملات الحياة النيابية والسياسية عما يشبع غريزته، فهو يبحث المثير الذي يتيح له أن يطل في هذه القناة أو تلك ممن تبحث في السفاسف، أو تحاول ان تملأ مساحات بثها بمادة اعلامية رخيصة، فتبحث عن الرخيصين الذين يلبون منهجها خطها الهابط، ويفهون إيقاعها ونغمتها الناشزة، فيتقنون الردح الإعلامي إنقاناً فذاً، كما يتوجب على هؤلاء إمتلاك القدرة على توجيه التهم والأكاذيب لغيرهم بشكل متقن.

وهنا تلتقي الارادتان معاً، إرادة الباحث عمن يمكنه ملء فراغه الاعلامي، ويداري خواءه المهني؛ وإرادة الباحث عن  نجومية زائفة.

هذا ما يحدث مع كاظم الصيادي، الذي يعتقد أنه منتخب لأجل التشويش والاعتراض على كل شيء،؛ فيذكرنا بمحروس بتاع الوزير الذي أدى دوره بجدارة الفنان القدير عادل إمام، فيما قاد إلينا حظنا السيء شخصية مثل هذا النائب المبتذل ليمارس دور المعارض دون معارضة، واللاعب الذي لا يلعب، ولا دور له ولا يمكنه اصلاً أن يلعب في ميدان الإدارة والعمل الحكومي، أو الرسمي، أو في أي ميدان شريف.

لقد تحول هذا الشخص، بفضل لسانه السليط، ومناكفاته الدائمة للأسف الشديد إلى كيس ملاكمة؛ فبات يتلقى اللكمات والضربات من زملائه بشكل مستمر، حتى أن البعض صار يتندر عليه، بأنه سجل رقم قياسي في تاريخ البرلمان بعدد ( الكتلات) التي تلقاها عن طيب خاطر !

لقد تلقى هذا الرجل من الإهانات والردود القاسية ما يعجز المرء عن حصره في هذه العجالة، لكن السؤال الأهم هو ما رسخته صورة هذا النائب المعترض على اي شيء، في ذهنية المواطن، وكيف صار ينظر إلى مؤسسة يفترض أنها مسؤولة عن صناعة حاضره والتخطيط لمستقبله.

وقبل هذا وذاك يأتي السؤال المهم: متى موعد (البسطة) القادمة لكاظم الصيادي، وعلى يد يا (حامض بول) ستكون، وهل ستأتي في بغداد أم في الكوت، أم في سوك الغزل؟

ينفي مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي دخول قوة عسكرية من مكتب رئيس الوزراء الى مقر المجلس.

وقال بيان لمجلس الامناء ” جرى تكليف الدكتور نبيل جاسم بمنصب رئيس الشبكة بناءً عن متطلبات المرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد ولم نتعرض لاي ضغط حكومي او سياسي في هذا الملف”

البيانات النفطية تكذب وزير نفط عبدالمهدي وتؤكد: حقول كردستان “معصومة” من خفض الإنتاج!

يبدو أن حقول اقليم كردستان النفطية، غير مشمولة بخفض كمية الإنتاج النفطي التي ( تبرمك ) بها ثامر الغضبان في إجتماع أويك، حيث أدت (مكرمته) هذه الى خفض كبير في الانتاج الذي شهده العراق خلال الشهر الماضي، التزاماً بتطبيق اتفاق اوبك، ما جعل التخفيض يقع على حساب ابار وحقول الوسط والجنوب لوحدها.

لقد اكدت وزارة النفط العراقية يوم الاربعاء الماضي، إن صادرات البلاد النفطية انخفضت إلى 2.8 مليون برميل يوميا في حزيران الماضي بينما كانت 3.21 مليون برميل يومياً في شهر ايار، حيث بلغت الصادرات من مرافئ البصرة الجنوبية 2.7 مليون برميل يوميا في المجمل.

إلا ان وزارة الموارد الطبيعية في اقليم كردستان، كشفت اليوم عن عدم تأثر نسبة الانتاج والصادرات بين شهري ايار وحزيران واستمرار استقرار مستوى الانتاج لديها، وذلك في رد على تقرير لمركز S&P Global Platts.

من جانبه، صرح نائب رئيس لجنة المالية والشؤون الاقتصادية لبرلمان كوردستان، هيفيدار أحمد، في تصريحات صحفية، بأن مستوى تصدير نفط إقليم كوردستان لم يتراجع، وأن معدل التصدير اليومي إلى الأسواق العالمية يتراوح بين 450 و460 ألف برميل يومياً.

وكان وزير النفط السابق في حكومة عادل عبد المهدي، والمسؤول عن توقيع الاتفاقية مع منظمة اوبك بشأن تخفيض الانتاج ثامر الغضبان  قد أكد ان اقليم كردستان سيكون مشمولاً في خفض الانتاج العراقي ويساهم به.

بعد نجاحك في تحقيق الإصلاح الأمني، عليك بالاصلاح الاداري وتفكيك الدولة العميقة يا دولة الرئيس ..

اخذت التغييرات الامنية الناجحة التي اجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، حيزًا كبيراً من اهتمام الشارع العراقي، ولاقت ارتياحاً منقطع النظير، لاسيما وانها شكلت نقلة نوعية من حيث الاختيار والتوقيت، وبدأت اوساط شعبية وسياسية تلمس خطوات حقيقية من شأنها اعادة هيبة المؤسسة الأمنية الى سابق عهدها، وبناء القوات المسلحة على وفق مقاسات الولاء الوطني والكفاءة.

هذا الامر ايضاً فجر رغبة عارمة لدى الاوساط الشعبية بالمطالبة بان تمتد يد الاصلاح الى المؤسسة الادارية للدولة، وان يعيد الكاظمي النظر في كل التعيينات العليا في جهاز الدولة الاداري والمالي، وان تكون التغييرات شاملة، وذات تأثير حقيقي في الشارع،، وأن يمضي التغيير الى مستويات واسعة في البلاد، من خلال اعادة تقييم الإدارات المحلية في المحافظات، وانهاء حالة الفوضى والتسيب الاداري، والانفلات الامني، وان يبدأ الرئيس الكاظمي باختيار قيادات ادارية متمكنة في المحافظات، بعد أن يقصي الإدارات التي جاءت بالصفقات الحزبية او السياسية.

كما طالبت الاوساط ان يعاد النظر في طبيعة التعامل مع المحافظات وخصوصاً الجنوبية كونها اخفقت في استثمار الموارد التي اتيحت لها في السنوات الماضية، وان لا يسمح باستمرار هذ الفشل الذريع، لانه بالمحصلة النهائية سينعكس سلباً على اداء الحكومة الاتحادية.

كما ان على الحكومة استثمار مواردها الادارية في تحقيق كفاءة انتاج تدعم الدولة في تجاوز ازمتها الخانقة، لا ان تعرقل العمل وتضع العصي في الدواليب.

أنطي الخبر لخبازته.. الأعرجي والأسدي يكملان إضلاع المربع الحديدي في المنظومة الأمنية

ظل الكثيرون يتسائلون لسنوات طوال، عن المغزى والسبب الذي يجعل رجل واحد يحتكر ثلاثة مناصب أمنية مهمة في آن واحد، مع أنه لم يعرف عنه أنه جنرال “حريف”، أو خبير ستراتيجي في شؤون الأمن الأقليمي أو الدولي، الى أن أتت اللحظة التي فصل فيها رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي في هذا اللغز، وأنهى زمن الأحتكار، ولعل الأنهاء هو إنجاز بحد ذاته، فكيف إذا كان البدلاء من العيار الثقيل، ومن الطراز الرفيع، ومن الشخصيات التي تتمتع بقدرة عالية وكفاءة لا يختلف حولها إثنان؟

نعني، بحديثنا هذا مستشارية الأمن الوطني، وجهاز الأمن الوطني اللذين حررهما الكاظمي اليوم من سطوة الفياض الطويلة، وأختار الشجاع والنزيه، والشخصية الأكثر صدقاً والتماعاً في المشهد الأمني، ونعني به السيد قاسم الأعرجي، ليشغل هذا المنصب الرفيع، وليكون خير تطبيق لمقولة الرجل المناسب في المكان المناسب، فالأعرجي الذي شغل مناصب متعددة، ترك فيها وعليها بصماته الواضحة، من حيث المهنية، ونظافة اليد، والولاء العراقي المتلألئ، والقدرة على القيادة، والثبات على المواقف، والأهم من هذا كله، هو القرب من الشارع الشعبي ومن نبضه، لذا تكلل أختيار الكاظمي لهذه الشخصية الوطنية المهمة بالنجاح المأمول، وأنتقلت المستشارية الآن الى عهد جديد، وسنلحظ عما قريب دوراً لها في رسم مشهد أمني مستقر مع علاقات أمنية متينة في الداخل، وفي خارج البلاد حتماً.

أيضاً، كان خيار الكاظمي الأخر، للفريق الركن عبد الغني الأسدي، فهذا الجنرال الشجاع، والقائد الحقيقي لمعارك التحرير الخالدة، والرجل الذي خبره من عاش تلك اللحظات في ثباته، ووطنيته، وروحه الجنوبية المليئة بالغيرة والحماسة والرجولة، حيث وضعه الكاظمي على رأس جهاز الأمن الوطني، كرمح متقدم في جبهة الأمن الوطني، وراية من رايات الجندية العراقية الملتزمة، وبذا يكون الرجل أُنصف كما انصف زميله الشجاع الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الذي ترأس عن جدارة وإستحقاق جهاز مكافحة الأرهاب، وبذا يكون المربع الحديدي قد استكمل ثلاثة من اضلاعه الفولاذية، فما هي الشخصية الأمنية والإستخبارية المرموقة التي ستتولى بجدارة اكمال هذه الأضلاع الذهبية.

الإجابة، واضحة لدى كل منصف، وحريص على العراق وأمنه، فهذا الفريق الركن سعد العلاق، الذي يشغل بجدارة منصب مدير الاستخبارات العسكرية، واحد من المع الضباط الحرفيين والمهنيين الذين يتولون منصبهم بنجاح وأقتدار، ويشغلون المسؤولية بأمانة وهمة وعزم، لذا فأننا كشعب وكإعلام وطني، وكمراقبين، نشعر بأمل جديد بعثه الكاظمي حيث وضع هذه الأسماء مواضعها، وأنهى احتكار الفياض لمناصب أمنية جيرها لخدمة مصالحه الحزبية والعشائرية والفئوية.

هي مهمة صعبة وشاقة، لكننا على ثقة تامة أن من وضع الكاظمي ثقته فيهم سيكونوا نعم الرجال، وسيبلوا بلاءً حسناً في هذه الساحة، كما أبلوا فيما سبق في سوح أخرى.