أرشيف التصنيف: سياسة

مواقع التواصل الإجتماعي تتفاعل مع الدعوات لترشيح الكاظمي رئيساً للوزراء !

العراق اليوم – بغداد

لاحظ المحرر السياسي في” العراق اليوم “، خلال الأيام الأخيرة أرتفاعاً واضحاً في أسهم المرشح لرئاسة الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وقد إتضح ذلك في منسوب النشر العالي في كروبات الواتساب، وفي صفحات الفيسبوك، والتويتر، فضلاً عن الأحاديث الأسرية، والمهاتفات والحوارات المتواصلة التي تجري عبر شاشات القنوات الفضائية العراقية، وقد يأتي سبب هذا الإهتمام المتزايد بالكاظمي بعد رفض الشارع العراقي لأغلب مرشحي القوى السياسية، خاصة وإن الكاظمي لم يأت من حزب، ولا كتلة سياسية معينة، إضافة الى الإسلوب الذي أستخدمه الكاظمي نفسه، الا وهو النأي التام عن ساحة التنافس السياسي، والإبتعاد الشامل عن أي تزاحم أو تدافع، بل أن الرجل
لم يطلب ترشيحه، ولم يعرض نفسه او يسعى كما سعى غيره على عرض سيرته، أو منجزاته، أو تلميع صورته- وهو القادر على ذلك، خاصة وهو يشغل موقع رئيس جهاز المخابرات الوطني، وكلنا يعرف الإمكانات الفنية والإعلامية والمادية والتسويقية المتاحة لهذا الحهاز، لكن الرجل لم يفكر قيد أنملة بهذا التوجه، حتى أن هناك الكثير من ذوي الشأن السياسي والبرلماني من إنتقد إنعزال الكاظمي عن الأوساط السياسية والإعلامية والدعائية.

(العراق اليوم) تابع بعض ما ينشر في وسائل التواصل الإجتماعي، والتقط من ” “كروب العراق بيتنا” الذي يديره الإعلامي المعروف سعد الآوسي، والذي يضم إكثر من 250 شخصية سياسية واعلامية وأكاديمية بارزة، فيهم من هو وزير ، ونائب برلماني، ووكيل وزير، ومدير عام، اضافة الى زملاء ورؤساء مؤسسات صحفية بارزة، وشخصيات أكاديمية معروفة في الأوساط الثقافية.
في هذا ” الكروب ” نشر أحد أعضاء المجموعة موضوعاً عن الكاظمي، تعاقبت عليه الردود المؤيدة الساندة والداعمة .. اليكم الموضوع كما نشر في “العراق بيتنا”

مصطفى الكاظمي
رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي الأوفر حظاً..

من هو مصطفى الكاظمي :

١- هو عراقي الأصل، وبغدادي الولادة والنشأة ، املاك عائلته التاريخية في كرادة مريم يعرفها الجميع منذ اكثر من ٢٠٠ سنةً

٢- اغترب في زمن الطاغية بسبب نشاطه المعارض للسلطة

٣- عمل في صفوف المعارضة ضمن الجانب الإعلامي وشارك في العمل على إسقاط النظام البائد وشارك بذلك ميدانيا.

٤- بعد عام ٢٠٠٣ عمل في عدة مجالات إعلامية ومؤسسية وبسبب سطوة الاحزاب غادر العراق مجددا الى منفاه الاختياري بريطانيا

٥- عام ٢٠١٦ عرض عليه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي العودة الى العراق والعمل على تطوير جهاز المخابرات وبعد تردد وافق على المهمة

٦- خلال فترة قياسية من عمله بداخل جهاز المخابرات من وكيل رئيس الجهاز لشؤون العمليات ثم رئيسًا للجهاز ارتقى بعمل الجهاز وجعله ضمن مكانة مؤثرة اقليميا وعالميا

٧- يتمتع جهاز المخابرات الوطني العراقي الان باحترام وتنسيق عالي مع اغلب اجهزة مخابرات العالم

٨- العمل المهني والالتزام بمعايير مؤسسة الدولة وحماية مصالح الوطن هي سمات جهاز المخابرات الوطني العراقي

٩- أرسى دعائم العمل المؤسسي في الجهاز وجعل الولاء للوطن

١٠- وأخيرًا وليس آخرا .. نصيحة .. لا خيار غير شخص يولد من رحم مؤسسة الدولة .. يعلم الأمراض ويعلم العلاج

غداً.. مجلس النواب يعقد جلسته الاخيرة!

رجح عضو اللجنة القانونية النيابية حسين العقابي، الاحد، أن تكون جلسة الغد لمجلس النواب هي الاخيرة خلال الفصل التشريعي ، مبينا ان تمديد عمل مجلس النواب غير ممكن.

وقال العقابي في تصريح صحفي ان “مجلس النواب سيعقد جلسته الاعتيادية يوم غدا االاثنين لمناقشة ملفات روتينية وتمرير بعض القوانين في حال وجود النصاب القانوني”، مبينا أن “جلسة الغد قد تكون الاخيرة بسبب قرب انتهاء الفصل التشريعي وبدء العطلة التشريعية دون اي تاخير”.

وأضاف العقابي، أن “النظام الداخلي لمجلس النواب يحتم على ان تكون العطلة بتاريخ 3 شباط بعد تمديد عمل البرلمان بتاريخ 3/ كانون الثاني”.

مسلسل حرامي سومو الحلقة الأولى : كيف نسلم نفط العراق بيد رجل أسقطته نزواته في شرك الحرام، فتزوج خالة زوجته ؟

من يريد ان يعرف ما الذي يؤسس لدولة الفساد العميقة في العراق، فأنه لا يمكنه عزل السلوك الذاتي لمن يقودون هذه الدولة عن الواقع الاداري والمالي والاقتصادي الذي يديرونه في غفلة من الشعب العراقي.

فأذا عرف السبب بطل العجب كما يقال، فدولة الفساد هذه ورموزه يعانون من خراب ذاتي وأخلاقي قبل أن يكون خراباً وظيفياً يتعلق بالمؤسسات التي يديرونها، ويتحكمون بمصائرها، فمثلاً لو فتحنا أي ملف فساد بحبث يمكن أن نقايس المتورطين معه، لنكتشف خللاً جذرياً في البنية الاجتماعية المنتجة لهذا الفساد بكل تأكيد.

واذا تناولنا اليوم ملف الفساد في شركة سومو، وهي الشركة التي تعنى بالنفط العراقي وتسويقه، فأننا إزاء ملف يزكم الأنوف كما تقول مصادر مطلعة بدقة على مجريات هذا الملف الحساس، واذا عرفنا ان حجم الفساد في هذه المؤسسة الخطيرة يمتد ليضرب اطنابه في جذورها، فأننا لا نستغرب قط أن عرفنا أن ثمة ممارسات مخجلة موجودة في ذوات بعض الذين يتحكمون بقرار هذه المؤسسة وغيرها.

فعلى السبيل المثال، فأننا نتحدث عن مدير هذه الشركة الذي تقول الإنباء انه الآمر الناهي في مجال النفط العراقي، وأنه مع عصابته يتحكمون بموارده ومساراته كافة، سنجد ان الأحاديث الجانبية المنتشرة، والتي تؤكد ان سلوكاً غير منضبط يمارس من هذه الشخصية، ستدلنا على الكثير من الحقائق، وستفسر الكثير من الإشكاليات التي تحدث في هذا القطاع، فمثل هذا الحديث الذي يتنقل في كل ارجاء شركة سومو عن زواج المدير علاء الياسري بخالة زوجته، وبجمعهما في عصمته معاً، رغم أن هذا الفعل محرم في أغلب المذاهب الإسلامية، ومكروه جداً حسب بعض المذاهب فهذا الزواج الغريب لا يضعف صلة الرحم، بل يدمرها تماماً، إذ ستصبح الخالة وإبنة أختها ضرتين متنافستين تحت سقف زوجي واحد وهو امر شنيع جداً، خاصة وقد نهى عنه القرآن الكريم، وحرمه الرسول الأعظم.

وقد يتساءل البعض هنا ويقول، ما علاقتكم أنتم بحياة الرجل وشؤونه الخاصة، وما هو الرابط بين الامور الشخصية والأداء الوظيفي والمهني وأين المشكلة في هذا الموضوع؟

والجواب:

أن المشكلة تكمن هنا في طبيعة الشخص، وموقعه، ومنصبه، ومهام عمله لا غير، فلو كان علاء الياسري موظفاً بسبطاً مثلاً، أو كاسباً، أو صاحب متجر خاص، لما مررنا على الموضوع ولاتحدثنا به قط، فحسابه سيكون مع ربه عما يرتكبه من فواحش وذنوب وليس معنا، لكن القضية هنا – وأرجو أن ينتبه القارئ الكريم لهذه النقطة المهمة- أن هذا الرجل يتحكم بلقمة عيش العراقيين وبيده مقود النفط العراقي يحركه كما يشاء، لاسيما بعد أن ( تغول )، وأصبح بفضل وزير النفط ثامر الغضبان غولاً له مخالب تصل الى شرايين الاقتصاد العراقي، وكبده وقلبه النابض، فكيف يمكن أن نثق بشخص ضعيف ونزق تغلبه نزواته ورغباته واندفاعاته الصبيانية، حتى تزوج بخالة زوجته -وهو يعرف حجم هذه الجريمة- أقول كيف نثق بهكذا رجل – مراهق – ونسلمه رقبة الإقتصاد العراقي، ومن يضمن لنا أن الياسري لا يضعف مرة أخرى، ولا يسقط أمام آلاف النساء الفاتنات المتوفرات في العراق وخارج العراق،  فيمنحهن ما يطلبن من عقود ووقود إذا كان قد ضعف وسقط وباع دبنه، وحطم قلب أم أطفاله من أجل أمرأة هي ليست بسحر فاتنات عمان التي يزورها خلسة كل رأس شهر، ولا أن تقارن بالنساء اللائي ينتشرن في دول أوبك، أو في بعض الشركات الأجنبية التي يتعامل معها الياسري، فسيناريو (خالة زوجته) التي باع الياسري دينه من أجلها، يمكن أن يتكرر مع غيرها، وساعتها سيعطي الرجل كل ما يملكه لمن تريد بما في ذلك ملابسه، وليست عقود النفط فقط، فالنزوة شريرة مما معروف، وهي متسلطة وقاسية، وقطعاً فإن شخصاً بمستوى ضعف وهزال علاء الياسري غير قادر على مقاومتها، وقد تأكد ذلك في قضية زواجه من خالة زوجته المسكينة، ثم من يضمن أيضاً أن الرجل لايضعف أمام مليارات الدولارات التي ستبرق أمام عينيه، وهو الضعيف بالتجربة أمام غيرها؟

إذن، إذا كنا إمام هذا الفعل الذاتي المحرم والمكروه، وأمام هذا الرجل الفاقد لسيطرته على شهواته ونزواته التي تبيح له ارتكاب مثل هذا الفعل كيف يؤتمن على أموال العراق، واقتصاده وموارده ومؤسساته.

ثم أن التساؤل الأهم يتعلق بمؤهل هذا الرجل العلمي، وليس المؤهل الاخلاقي فقط،  في إدارة مثل هذه المؤسسة العملاقة، والتحكم بمصير اقتصاد شعب، فضلاً عن عدم وجود تاريخ مهني أو إداري له في هذا القطاع أو في غيره، بل أنه جزء من مجموعة تسلطت بفعل أسباب سيأتي شرحها في حلقاتنا اللاحقة على مفصل مهم، مع عدم اتزانه العقلي كما يقول مقربون منه. فضلاً عن علاقات مشبوهة وغيرها من الأمور التي لا يتسع المجال لذكرها في هذه العجالة، فهل يعقل أن يسلم اقتصاد وطن بحجم العراق بيد هذا الشخص ؟!

بعد إنسحاب جمهور التيار الصدري، وحرق الخيام .. إنتفاضة الشعب تولد من جديد

حملت تباشير اليوم ولادة جديدة لشعبنا العراقي الذي بدأت الآن انتفاضته الشعبية الكبرى ضد الفساد والفشل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وسجل اليوم فجراً اخر في سجل الحركة الوطنية الخارجة من تحت كل رداء سياسي او ديني، فهذا هو اليوم الأول لانتفاضة واضحة بلا تدخلات حزبية، ولا أيادي خارجية، وهذا هو اليوم الذي يكتبُ العراقيون لوحدهم حدثاً مهماً في سجل نضالاتهم العريقة بعيداً عن سطوة هذا أو رمزية ذاك.

نعم، فبالأمسِ كان الجميع يظن أن الحراك الشعبي قُبر في مهده، وأن ثورة تشرين الوطنية أسدل الستار عليها، بعد أن انسحب منها جمهور التيار الصدري، وكشف ظهرها للجميع، وبعد أن دبت العزيمة في أوصال الحكومة المستقيلة لتستغل هذا الانسحاب المفاجئ ( واللامفاجئ بطيبعة الحال) للتيار، وتشن حملات أمنية واسعة طالت البصرة وذي قار وواسط والديوانية وبابل والنجف وكربلاء وصولاً لبغداد، حيث حاولت بكل جهدها الأمني وعنفها غير المبرر، أن تأد هذا الحراك وأن تقتله بعد أن حسبت أنه فقد حبله السري الداعم له، لكنها كالعادة كانت مخطئة في الحسابات، فهذا الحراك لم يعد جنيناً يجهضه من يشاء متى شاء، بل أنهُ ولادة عراقية حقيقية من صميم الشارع، ومن تطلعات شعبه وقواه الوطنية التي حملت همه، ولن تحيد حتى يتحقق لشعبنا النصر والتغيير وطرد وجوه الفساد ورموزه واعادة الوطن الى أن يكون واحة للتأخي الوطني، ومساحة لبناء الحلم وصناعة المستقبل لاجيال يحلم الجميع أن تتجاوز عقد التأريخ المرير، وأن تكتب تاريخاً أخر بعيداً عن الدماء والعنف والقسوة.

نعم، نعتقد جازمين أن الثورة لم تبدأ في الأول من تشرين الأول الماضي، بل بدأت أمسِ 25 يناير العظيم حيث كتبَ فيه شباب العراق صفحة من صفحات النضال، وأعلنوا أن لا مشروع يعلو فوق العراق، ولا صوت يعلو فوق صوت حرية شعبه واستقلاله وكرامته الوطنية.

أمس عبرت التظاهرات الوطنية امتحاناً خطيراً، واجتازت محنة لم تمر بمثلها من قبل، حيث تجاوز العراقيون أمس المنعطف الأصعب والأخطر، بعد ان ظن الجميع ان الحراك قد تلاشى والى الأبد، لكن فجر هذا اليوم وما حملهُ كان بمثابة الرد القاصم والحاسم بأن الثورة بدأت الآن، بل وبشكل أقوى وأنقى، وأن سلميتها ستكون رائدة نصرها المؤزر على كل قوى الظلام والفساد.

لجنة الاستثمار النيابية : حكومة تصريف الامور اليومية ارتكبت مخالفة دستورية بتوقيعها جولة التراخيص الخامسة

اكد عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية النائب مازن الفيلي ان حكومة تصريف الامور اليومية ارتكبت مخالفة دستورية بتوقيعها جولة التراخيص الخامسة.

وقال في بيان ” ان حكومة تصريف الأمور اليومية اتركبت مرة اخرى مخالفة دستورية واضحة وخرقا لمبدأ الشفافية في إدارة اهم موارد الثروات الوطنية من خلال إقرارها لعقود جولة التراخيص الخامسة المتعلقة بتطوير الحقول والرقع الحدودية وحقول الغاز في محافظة ديالى دون اطلاع البرلمان على تفاصيل تلك العقود وجدواها الاقتصادية وضمانات توفير اعلى المنافع الاقتصادية للبلاد وهو ما اشترطه الدستور العراقي في إدارة النفط والغاز .

واوضح ” ان تكرار إبرام هذه العقود الطويلة الأمد والمتعلقة بأهم مصادر الإيرادات وثروات الأجيال من قبل حكومات تصريف أمور يومية كما فعلت الحكومة السابقة في فترة تصريفها للأعمال بعقد جولة تراخيص لحقول نفطية يثير الشكوك حول النوايا والدوافع لتنفيذ هذه القرارات الخطيرة في فترة نهاية وجودها الذي حصره الدستور بتسيير الأمور اليومية وليس إبرام عقود لعشرات السنين في حقول الاقتصاد الأساسية للبلاد.

وبين ” ان الحكومة تعمدت أيضا التغطية على تفاصيل الاتفاقية الاقتصادية مع الصين وإبقائها في حيز الغموض والإبهام مكتفية بالترويج العمومي لها دون إيضاح بنودها وبيان مضامينها التامة مخالفة في ذلك الدستور الذي يشترط رقابة البرلمان على إدارة هذه الموارد والثروات العامة وتوفير جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بعقودها وآليات تنفيذها والالتزامات المترتبة على البلاد مرحليًا وعلى الأمد البعيد.

وطالب الفيلي حكومة تصريف الأمور اليومية بالتوقف عن إبرام أية عقود تتعلق بإدارة الثروات الطبيعية في هذه الفترة حتى يتم تشكيل حكومة جديدة كفوءة وطنية على ان يشرك البرلمان في تقييم مثل تلك الخطوات ونتائجها على الاقتصاد الوطني.

رئيس الجمهورية يغادر روما متوجها الى بغداد

غادر رئيس الجمهورية برهم صالح، السبت، العاصمة الايطالية روما عائداً الى بغداد بعد اختتام زيارته القصيرة التي التقى خلالها قداسة البابا وكبار المسؤولين الإيطاليين.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان ، إن “رئيس الجمهورية برهم صالح التقى، اليوم، نظيره الإيطالي سيرجو ماتاريلا، وجرى، خلال اللقاء استعراض الأوضاع الإقليمية والدولية، وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة، كما تم التباحث بشأن قرار مجلس النواب العراقي لإنهاء تواجد القوات الاجنبية في العراق، وضرورة دعم استقرار البلد واحترام سيادته وقراره الوطني”.

وشدد صالح، بحسب البيان، على “تحقيق الأمن ودعم الاستقرار في البلاد يعد خطوة حاسمة للقضاء على التطرف وإنهاء حالة التوتر والتصعيد الذي قد يضرنا جميعا”ً،مؤكداً ان “علاقات العراق الخارجية ترتكز على تقديم المصالح الوطنية العليا بعيداً عن الإملاءات وسياسة المحاور”.

وأشار صالح الى “أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع آفاق التعاون والتبادل التجاري بما يخدم مصالح البلدين”، مشيداً بـ”الدور الإيجابي الذي تقدمه إيطاليا في دعمها للعراق بمختلف المجالات لاسيمافي الحرب ضد الإرهاب وتجفيف منابع ومصادر تمويله”.

بدوره، أكد الرئيس الإيطالي، “دعم بلاده لسيادة و استقرار العراق”، مجدداً “الحرص على مضاعفة الجهود الدولية لتحقيق السلام ومنع التوتر في المنطقة”.

واشار المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية، إن “رئيس الجمهورية برهم صالح غادر إيطاليا عائداً الى البلاد بعد اختتام زيارته القصيرة التي التقى خلالها قداسة البابا وكبار المسؤولين الإيطاليين”.

سؤال الى شاكر الزاملي رئيس هيئة استثمار بغداد : اين الدفع ….عند ابنك علي ام ابن اختك علاء…….؟!

الاستثمار في بغداد لن يرى النور مادام رئيس الهيئة للاستثمار فيها شاكر الزاملي هو وعصابته التي ركائزها ابنه علي وابن اخته علاء….!
اذ سعر الاجازة حسب المشروع ولايتم توقيع اي كتاب في هيئة استثمار بغداد الا بعد الدفع ….الى هنا وليست هناك مشكلة…..!
المشكلة ان اللصوص والعصابة اختلفوا على طريقة الاستلام …..!
اذ ابن شاكر (( علي )) يقول الدفع (( يمي )) وعلاء ابن شقيقة شاكر يقول (( لالالا الدفع يمي ))…..!
فاحتار المستثمرون ……(( وين يدفعون ))…….!
ممكن تتصافون (( علي )) و (( علاء )) بيناتكم حتى تمشي معاملات المستثمرين…….؟!

اين الحكومة ….؟!
اين البرلمان………….؟!
اين هيئة النزاهة…………؟!

تشييع امر لواء 52 بحضور رئيس ائتلاف دولة القانون

الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يشارك في تشييع جثمان امر لواء ٢٥ ( قوات الشهيد الصدر الاول ) المجاهد الفريق كريم عبد الخضر الغزي ( ابو جاسم الناصري ) الذي وصل اليوم الجمعة بعد ان وافاه الأجل اول امس في العاصمة اللبنانية بيروت بعد صراع مع المرض .

انالله وانا اليه راجعون

بعد أن بلغ التسعين، من هو القادم بعد السيستاني .. أهو الفياض، أم النجفي -وهما الأعلمان- أم الحكيم، وهو الأشجع والعراقي الوحيد فيهم؟

يُرجح المراقبون لتاريخ الحوزة الشيعية في العراق ألا تكون الأمور هينة عندما يحين الوقت لاختيار المرجع الأعلى المقبل للشيعة الإثني عشرية في العراق والعالم، الذي يزيد عددهم على 200 مليون مسلم، وذلك بالرغم من الإرث الطويل لها في تثبيت قواعد السلوك الخاصة بالاختيار، التي تنصّبُ على “الأعلم والأشجع والأكثر إخلاصاً وقدرة على الاجتهاد”.

مشهدٌ يزداد تعقيداً مع تدفق وتسارع الأحداث التي يشهدها العراق الملتهب، الذي أقحم المرجعية عنوةً في خضم إقليم غير متوافق أبداً في عصر النفط والطاقة وتشابك مصالح العالم على أرضه. ووسط بيئة مشتعلة منذ زمن بعيد.

النجف حيث يرقد الامام علي

تتخذ المرجعية من النجف المدينة المقدسة لوجود مرقد الامام  علي بن أبي طالب، الذي يعدُ إمام الشيعة الأول. ولطالما وجدت المرجعية نفسها أمام معادلة التوازن لأن تكون الناصح الأمين في المواقف السياسية من دون الانسحاب منها كلياً.

كما أكد رئيسها علي السيستاني الذي شهد أحداثاً جساماً، منذ سقوط نظام صدام حسين في أبريل (نيسان) عام 2003، وتعرضه أخيراً لكسر أثناء وضوئه وخضوعه للعلاج في مدينة النجف من طاقم طبي عراقي.

من البديل؟

حادث السيستاني الأخير فتح الباب أمام مناقشة من هو البديل لرئاسة هذه المؤسسة المهمة؟ خصوصاً أن رئيسها بلغ العقد التاسع من عمره (منحه الله الصحة) فالغالبية العظمى من العراقيين يصفون الرجل بصمام الأمان لوأده الفتن الطائفية التي كانت ولا تزال أداة فعالة لأطراف الإسلام السياسي في العراق وخارجه، وكان السيستاني يسعى إلى منع الصِدام والحؤول دون الحرب الأهلية التي جرّت إيران وأحزاب السلطة المجتمع لأوامرها لمصالح مكشوفة.

المراجع الثلاثة القريبة

ثلاثة مراجع كبار حول السيستاني، هم إسحاق الفياض (أفغاني الأصل) وبشير النجفي (باكستاني الأصل) ومحمد سعيد الحكيم (عراقي)، وهو الأشجع – وكلهم يحملون صفة آية الله -، واتخذوا من النجف مقاماً ومستقراً تقرباً لمرقد علي بن أبي طالب أولاً، وللدرس في الحوزة النجفية التي تغص بآلاف طلبة الحوزة الشيعية التي يؤمها الآلاف منهم سنوياً، إذ ازدادت أعدادهم بشكل كبير بعيد سقوط النظام السابق، وتوسع شواغل تلك الجامعة الدينية والخدمات التي تقدمها وملايين الزائرين إليها طيلة العام لزيارته وكربلاء اللصيقة بها حيث مرقد شهداء كربلاء الإمام الحسين بن علي سبط الرسول الأعظم وأخيه العباس نجل علي رضي الله عنهم أجمعين.

هذا الواقع الذي تعيشه النجف يمثل تطوراً استثنائياً له نتيجة مدخلات ومخرجات متسارعة في حياة هذه المدينة المنقسمة بين عروبتها وعالميتها فهي من جانب مدينة عراقية تحكم بقوانين الدولة العراقية، ومن جانب آخر تطورت مرجعيتها لتكون لكل المسلمين الشيعة في العالم، لاسيما الدولة المجاورة إيران ذات المشروع الإسلامي التي تعادل ما يقرب أربع مرات مساحة العراق ومرتين بعدد السكان، وتشترك مع العراق بحدود تبلغ 1300 كيلو متر، وخاضت حرباً ضروساً مع العراق لثماني سنوات 1980- 1988، ولديها مرجعية خاصة بها، ومشروعاً شيعياً يُحكم بنظام (ولاية الفقيه) المختلف كلياً عما يؤمن به العراقيون وأتباع مرجعيتهم.

هذه وسواها تُعقّد مشهد اختيار المرجع الأعلى مستقبلاً، فالعرب يرغبون – برغم إجلالهم وتقديرهم للمرجع السيستاني- بعودة المرجعية إلى محمد سعيد الحكيم، سبط المرجع محسن الحكيم الذي توفاه الله في سبعينيات القرن الماضي. وثمة من يجد أن نظام المرجعية يتوافق مع شرط الأعلمية المتمثل في بشير النجفي وإسحاق الفياض، المؤهلين أيضاً لهذا الترشح.

لكن ما يزيد الأمور تشابكاً، ماكنة الدعاية التي تثيرها الأحزاب الشيعية أمثال حزب الدعوة الإسلامي الذي له مراجع من نسيجه السياسي، على غرار كاظم الحائري (إيراني الأصل)، ومحمود الشاهرودي (إيراني) وكلاهما من مؤسسي حزب الدعوة، ولكنهما يتبعان ولاية الفقيه التي لا تتماشى والمرجعية العراقية في النجف التي اتخذت من أسلوب النأي بالمرجعية من السياسة، وتكريس حالة الديمومة بالعلم والبحث المعرفي واعتماد التبليغ نمطاً لإدارة التواصل مع شيعة العالم، معتمدين على منهج الإمام جعفر الصادق الحفيد الرابع للأمام علي بن أبي طالب، الذي يقول، (والله لو ابتلوا بنا وأمرناهم بذلك لكان الواجب ألا يقبلوه، فكيف وهم يروني خائفاً وجلاً أستعيذ بالله عليهم وأتبرأ إلى الله منهم. وأشهدكم أني امرؤ ولدني رسول الله، وما معي براءة من الله، إن أطلعته رحمني وإن عصيته عذبني عذاباً شديداً أو أشد عذابه”.

وهذا يجب ُولاية الفقيه التي أطلقها الخميني عام 1979 ورفضتها مرجعية النجف التي تؤمن بلا شرعية إعلان الدولة في فترة الغياب، فكيف تأسست هذه المرجعية؟ ولماذا انتقلت من بغداد إلى النجف؟

بواكير تأسيس المرجعية

تأسست المرجعية الدينية الشيعية في بغداد في منطقة عكبري، أحد أمصار العاصمة العباسية على يد الشيخ العربي المفيد المعروف بابن المعلم عام 413 هجرية، وكانت مدرسة علم تدرس صروف المذهب الشيعي وأصوله واجتهاداته بعد أن طغت مدرسة الرأي والاجتهاد على مدرسة الانتظار للإمام الغائب وتخطي نظرية الإمامة الدينية لأهل البيت التي سادت قروناً. وجاء توافق ذلك التأسيس في فترة تلت وفاة السفراء الأربعة للإمام محمد المهدي آخر الأئمة المعصومين لدى الشيعة الأمامية الذي غاب في عام 329 هجرية التي يطلقون عليها (الغيبة الكبرى)، وينتظر الشيعة الإمامية تعجيل فرجه بالظهور لينشر العدل بين الناس في آخر الزمان، فبعد انقضاء عهد السفراء الأربعة الذين أمنوا التواصل بينهم وبين الإمام المهدي ابن الحسن العسكري، الإمام الحادي عشر للشيعة الأمامية، ليبدأ دور مراجع الدين في تثبيت الأحكام الدينية والفتاوى الشرعية من قبل العلماء الثقاة الذين تصدوا للمرجعية ممن يبلغون رسالة الإمام المهدي حسب التقليد الإمامي.

انتقال المرجعية إلى النجف

وبعد وفاة الشيخ المفيد انتقلت المرجعية الدينية إلى النجف اللصيقة بالكوفة التي أوعز ببنائها الخليفة عمر بن الخطاب 16 للهجرة وقبلها بسنتين بناء البصرة، لتكون أول المدن العربية التي يبنيها المسلمون العرب، وزادت قيمة الكوفة حين انتقل إليها الخليفة الرابع علي بن أبي طالب ليحيلها إلى عاصمة الخلافة الإسلامية، مبتعدا ً عن الفتنة الكبرى التي حدثت إثر مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان، وإذ ذاك زادت قيمة النجف والكوفة وتحولت إلى مركز تجاري وبيتاً للعلم والاجتهاد الفقهي، فقد أعاد تأسيسها عام 447 هجرية العالم محمد بن الحسن الطوسي الملقب بـ”شيخ الطائفة” بعد فتنة وصراع بين البويهين أتباع الشيعة الزيدية والسلاجقة الشافعيين الأشعرية، بهدف سحب المراجع الدينية المتعلمة بعيداً عن الفتن بين هؤلاء وأولئك، ومن إدراك بأن السياسة طارئة والديانة ثابتة كما يقول أحد الباحثين العراقيين، حتى استحالت النجف إلى مركز علمي، وجامعة للفقه الأمامي الذي يدرس إرث واجتهاد الأئمة من آل البيت الإثني عشرية، وتحولت إلى مزار للعالم الإسلامي يفد إليها الدارسون للمذهب الشيعي.

حوزة إيران في القرن العشرين

وبعد أكثر من ثمانية قرون ونصف القرن قامت حوزة قم في إيران بتاريخ 1937 على يد عبد الكريم الحائري، وتولى أكثر من خمسين مرجعاً منزلة كبار المراجع الشيعية ، آخرهم علي السيستاني، على أن يقيم المرجع الديني الأعلى في النجف التي نالت مجدها وقيمتها من وجود مقام وضريح علي، وكانت الحوزة الدينية إحدى علاماتها المميزة كجامعة تدرس الفقه والآداب العربية، ومن أهم مراجعها الذين ذاع صيتهم في العراق والعالم الاسلامي خمسين مرجعاً شكلت الأحداث الجسام التي واجهتهم تحديا لقدراتهم المعرفية، ولاستقلالية قرارهم السياسي المبني على فكر حوزوي مستقل.

الحوزة مركز الفكر وليس السياسة

ولم تكن الحوزة المدرسة الدينية مركز نزاع فكري أو طائفي في زمن مؤسسها الشيخ المفيد والشيخ المرتضى، إلا بعد النزاع المذهبي في زمن السلاجقة والبويهيين الذين تقاتلا على مدّ النفوذ في العراق، لاسيما إثر دخول الأعاجم فيها من غير العرب الذين أذكوا الروح الطائفية وحولوا تلك المؤسسة البحثية رويداً رويدا إلى مؤسسة سياسية بامتياز.

وبالرغم من تأسيس حوزات أخرى في العالم الاسلامي ظلت حوزة النجف علامة مشرقة لدراسة علوم اللغة والآداب العربية ومركزا فكريا ومعرفيا، واحتلت مكانة في كونها خرّجت فطاحل الشعراء والكتاب والمحققين العرب والأعاجم ممن درسوا فيها.

لم تكن هناك نية لمؤسسيها وعلمائها أن تتحول إلى مركز للصراع السياسي بل أرادوها في مرحلة لاحقة أن تكون بمثابة الأزهر الذي أسسه الفاطميون لاحقاً منارة للعلم في المشرق العربي لتدريس أصول الدين وفق الرؤية المعروفة، ولولا المكانة التي تمثلها تلك المرجعية والعواصف الهوجاء والصراع الذي شهدته خلال ما يقرب من ألف عام لما تمكنت من التواصل.

وكانت معايير اختيار المراجع غير مقيدة بجغرافيا السكن والأصول القومية والطائفية، فقد تنوعت مناشئ كبار المراجع على أرومات متباينة عربية وأعجمية تبعاً لمعايير ثلاثة عند القبول والترشح والتكليف تلخص بـالأعلمية، والتقليد، والاحتياط بأن ينحو طريق الحيطة في جميع أعماله.

تحديات المرجعية

تباينت التحديات التي جابهت حوزة النجف وزعامتها من نواح عديدة خلال عشرة عقود خلت، على رأسها اختلاف الرؤية بين أن تكون مؤسسة فكرية علمية تنحو منحى التدريس والتبليغ الديني بفكرها المعروف أو يكون لها دور تنويري سياسي لإيقاظ المجتمع وتبني أزماته والتصدي لمفاسده التي يعانيها العامة، فقد لعبت دورا ً سياسياً منذ مطلع القرن الماضي، وأسست بشكل وآخر منظمات سياسية وسرية لاسيما في العراق، ودعمت الحركات الدستورية كما في إيران.

الثورة الايرانية.. مفترق طرق

وزاد ذلك الدور بعد الثورة الإيرانية الخمينية التي أسست الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي واجهت رفضاً لتلك التسمية التي أطلقها السيد الخميني من قبل المرجع شريعتمداري، كما يؤكد الباحث إياد جمال الدين. فثورة إيران عمدت إلى تحويل المرجعية والطائفة إلى مشروع دولة تتعارض مع تحريم الفقهاء الأمامية للعمل السياسي وإقامة الدولة في عصر الغيبة لقرون طويلة الزمن حسب نظرية الانتظار للإمام الغائب) وفق المفكر الشيعي أحمد الكاتب الذي يرى أن ولاية الفقيه التي نادى بها السيد الخميني تفرض على الناس الإيمان بأن ولاية الفقهاء تأتي من الله عز وجل تماماً كولاية الرسول والأئمة من آل البيت وأنها ولاية دينية إلهية، على حد قوله في كتابه الحكومة الإسلامية.

مرجعية السيستاني

ولا تقر المرجعية الشيعية في النجف ممثلة بالمرجع الأعلى علي السيستاني بفكرة ولاية الفقيه التي تقرها إيران – الخميني وخامنئي من بعده – رغم أنها لا تقتصر على أفضلية الفقيه العالم على الجاهل أو المتقي على الفاسق الظالم ولكنها تبرز معنى “الفقيه” هل هو الفقيه بالأحكام الشرعية من الصلاة والصوم والحج وما شابه؟ أم هو المتخصص والخبير في الإدارة والسياسة والاقتصاد مما تحتاج إليه إدارة الدولة الحديثة؟ تكمن المشكلة كذلك في الشرعية الدستورية كما يرد المفكر أحمد الكاتب في كتاب “التشيع السياسي والتشيع الديني”.

الخلافات بين المراجع

من هنا تبرز قيمة الخلاف بين المراجع الذين يعيشون اليوم في خضم الصراع السياسي الذي يجعل المرجعية عموما ًفي موقف لا تحسد عليه، حين تتقاطع النيران بين البلدان من حولها، كما تقاطعت إبان الحرب العراقية – الإيرانية بين خطابين وماكنتين تخطت العمل العسكري إلى صراع الوجود وراح ضحيته كبار العلماء ممن اشتغلوا بالسياسة من أنظمة تقاتل بعضها، ولكن هناك من رجحوا التقية والانصراف لعلوم الدين على العمل السياسي،  كما عمد إليها بعض المراجع كالخوئي وخلفه علي السيستاني، الذي فضّل الاعتكاف للعلم والبحث والفقه، وليس للسياسة متبعا فتاوى الإمام جعفر الصادق الذي كان يدعو عالم الدين ألا يمارس السياسة وهي نوع من خلاص من تهلكة الدنيا وشراء الآخرة.

الاحتجاجات الشعبية ونصائح السيستاني

السيستاني الذي آثر النأي بالنفس وعدم زج المرجعية بالعمل السياسي، اضطرته الظروف التي شهدها العراق أخيراً إلى التدخل كل يوم جمعة من أجل إبلاغ الناس بحقيقة موقفه من حكومة فاسدة تقتل المحتجين من دون رحمة ورفع عنها الدعم والرعاية حتى سقوطها، لكنه اكتفى بالنصح وعدم التدخل المباشر، ويتخوف الكثيرون من غيابه بعد إصابته الأخيرة كونه صمام الأمان للمجتمع العراقي الذي يعاني كماشتين تتمثلان في النفوذ الإيراني من جهة والفساد الذي ترعاه الميليشيات التي تعتمد أسلوب التقليد المتبع في ولاية الفقيه.

هل تدخر المرجعية مرشحها؟

توالت المراجع على زعامة المرجعية الشيعية في النجف خلال قرن من الزمان، سيطروا خلاله على عقول وقلوب شيعة العراق والعالم، والمرجعية كمؤسسة بلغ عمرها ما يقرب من ألف عام فإنها دوماً ما تختزن البدائل الكفء لإشغال المنصب، فهناك المراجع الثلاثة المؤهلين لزعامة المرجعية بعد عمر طويل للسيستاني إلا أن التحدي يكمن في مسألتين، الأولى تقارب أعمارهم مع عمر السيستاني فجلهم بين العقد الثامن والتاسع من العمر، والمسألة الثانية تباين وجهات النظر الحاد بفعل تناقض عمل الأحزاب ومخرجاتها والاتهامات الكبيرة فيما بينها والمال السياسي الذي أدرك أصحابه وأحزابه بأن موقع المرجع الأعلى تعدى الأطر التقليدية في زمن يسيطر فيه رجل الشارع على رجل السياسة، على حد وصف العالم المصري حامد ربيع، إضافة إلى متغير خطير وهو تسلم الأغلبية الشيعية الحكم في العراق الذي تطلعوا إليه منذ 1400 عام، وهذا يمنحهم مقدرات دولة يلجأ فيها الساسة إلى الحماية من إيران التي تلوح دوماً بأنها الدولة الراعية لشيعة العالم، وهذه مغالطة أثبتت الأحداث الأخيرة في العراق سقوطها المدوي.