أرشيف التصنيف: سري للغاية

شرطة ديالى تضبط عجلة محملة بالبيض منتهي الصلاحية

 ديالى / قناة العراق الان

أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، اليوم الثلاثاء، ضبط عجلة محملة بمادة البيض غير الصالح للاستهلاك البشري في قضاء الخالص شمالي المحافظة(55كم شرق بغداد).

وقال الناطق باسم شرطة ديالى غالب العطية في حديث الى ( قناة العراق الان) ان “قوة من شرطة ديالى تمكنت من ضبط عجلة كبيرة (تريلة) تحمل 600 كارتون من البيض منتهي الصلاحية وغير صالح للاستهلاك البشري في ناحية السلام التابعة لقضاء الخالص (15كم شمالي بعقوبة)”، مبينا ان الشاحنة كانت قادمة من اقليم كردستان.

وأشار العطية الى ان “القوات الامنية قامت باتلاف الحمولة اصولياً، ويحضور من الامن الوطني والوقاية الصحية”.

وكانت دائرة صحة ديالى، اعلنت الاربعاء(9 اذار 2016)، اتلاف اكثر من ثلاثة اطنان من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، (55 كم شرق بغداد)، فيما اشارت الى ان اغلب تلك المواد من “حب السفايف” اضافة الى مواد غذائية اخرى.

“أم” تشكو تعذيب ابنها في “تسفيرات” الديوانية

الديوانية ــ قناة العراق الان

تعددت الروايات، لكن الاكثر دقة فيها، بعد التقصي، تقول “في منتصف كانون الاول في العام الماضي (2015) كانت هنالك سيارة يقودها شاب ومعه ثلاثة اخرين كانوا قد تعرضوا لمساءلة من احد رجال المرور المتواجد في حي العروبة، وسط الديوانية، لكنهم لم يمتثلوا لطلب رجل المرور بالتوقف، حيث تحركوا بسيارتهم ما دفع رجل المرور، الى القاء نفسه على مقدمة السيارة (البنيد) لكي يجبرهم على التوقف”.

وتضيف تلك الرواية، “لكن السائق تجاوز ذلك واسرع بسيارته وبدأ بسحب رجل المرور بمسافة تجاوزت 10 كم، ما تسبب بضرر كبير لرجل المرور فتعرض لكسر في الجمجمة والاضلاع والقدم واليد ورقد على اثر ذلك في المستشفى التي يرقد فيها لحد الان”.

وتكمل الرواية، سردها، مشيرة الى ان “الشباب الاربعة، هربوا، لكن تم اعتقال السائق حينها”.

قاسم ياس (18) عاما من سكنة الديوانية، طالب في السادس الادبي، تم اعتقاله والقاء القبض عليه بتهمة المشاركة في الاعتداء على شرطي المرور، الذي اسمه “اصيل”.

اعتقال قاسم

أم قاسم تروي لـ”قناة العراق الان” كيفية اعتقال ابنها، بالقول “كان ولدي وهو طالب في السادس الادبي، مريضا فذهب لاحدى الصيدليات القريبة من بيتنا وبعد شرائه الدواء صادفه اصدقاءه فصعد في سيارتهم وحصل بعدها ما حصل”.

وتمضي قائلة، “بعد ذلك تم تبليغنا ان قاسم لابد له من ان يحضر الى مركز الشرطة كشاهد”.

وتردف ام قاسم “ذهب قاسم صباح الاحد 20/12 الى مركز شرطة 7 نيسان وكما كان يعتقد انه سيدلي بشهادته ويعود لمنزله، لكن الذي حصل انه تم اعتقاله مباشرة كمتهم”.

وتكمل ام قاسم، حديثها، “بقى أبني معتقلا لمدة 53 يوما ثم تم الافراج عنه بكفالة 4 اشخاص ومبلغ 25 مليون دينار”.

تميز واعتقال ثان

بعد ان ميز ذوو الشرطي المرور، صدر القرار باعادة اعتقال قاسم، ففي تاريخ 28/2/ 2016 تم اعتقال قاسم مرة اخرى وايداعه بسجن “التسفيرات” في الديوانية.

القاعة 11

تتابع ام قاسم، كلامها مع “قناة العراق الان”، وهي تعتصر الماً على شباب ابنها ومستقبله “الضائع” على حد تعبيرها، “عندما اعتقل مرة اخرى اودع في القاعة رقم (10) في تسفيرات الديوانية ولانه صغير ولا نستطيع ان نزوره بحكم ان والده ليس موجودا واخوته مازالوا صغارا، وانا لا استطيع زيارته لذلك طلب المحامي الذي توكل بقضيته من ادارة التسفيرات نقله من القاعة (10) الى القاعة (11) التي يوجد فيها احد اقاربه وكان ذلك بعلم ملازم اول (أ)”.

وتستطرد ام قاسم، “وفي صباح 12/3/ 2016 وعند التعداد الصباحي جاء نقيب (ج) وانهال بالضرب المبرح والاهانات والسباب على ابني بسبب نقله من قاعة لاخرى، والاغرب عندما جاء ملازم اول (أ) الذي هو من امر بنقله قام هو الاخر بضربه وبقساوة”.

وتتساءل “رغم ان ابني ليس له اي ذنب مما حصل حتى وان كان السائق هو من ارتكب الجرم ومن يجلس جنبه او خلفه ليس له علاقة بالجريمة، لكن السؤال اين الحقوق التي يتمتع بها المواطن واين حقوق الانسان من ذلك”.

فتح تحقيق

قائد شرطة الديوانية اللواء حمزة عبد زيد، وبعد ان تم ابلاغه بما روت ام قاسم لـ”قناة العراق الان” قال انه لن يسمح بذلك واوعز بتشكيل لجنة تحقيقية بما حصل للتحقق ومحاسبة المقصرين لو ثبت ذلك.

الادعاء العام

تبلغنا ام قاسم انها بعد ماحصل من تعذيب واذى لابنها قامت برفع شكوى لدى المدعي العام ومكتب حقوق الانسان وبعدها تم بتاريخ 17/3 نقل قاسم لمستشفى الديوانية العام لاجراء فحوصات للتأكد من تعرضه للتعذيب بناءً على قرار القاضي وسيحضر  امام القاضي للادلاء بافادته.

مصدر يكشف عن وجود قضايا فساد يديرها مقاول “مزدوج الاسم”

بغداد ــ قناة العراق الان

كشف مصدر قضائي من داخل هيئة النزاهة عن وجود قضايا فساد في العاصمة بغداد يديرها مقاول من مواليد (1977) مزدوج الاسم واللقب، ويمتلك جوازي سفر.

وقال المصدر خلال حديثه لـ “قناة العراق الان”، إن المقاول يمتلك ثمان شركات من ضمنها شركة برق الأمير التي تسلمت مشروع إنشاء خزان تجمع المياه ومحطة ضخ الخطوط الناقلة في عكركوف.

وأضاف المصدر، أن الوثائق تضمنت تسلم المقاول سلفاً مالية لمشاريع تنمية الأقاليم خلاف التعليمات، موقعة باسم المقاول باعتباره المدير المفوض، في حين خاطب مديرية ماء بغداد باسم آخر وشركة أخرى يطالب فيها إطلاق سلفة نهائية عن مشروع إنشاء محطة الكرامة والسعادة باعتباره المدير المفوض لشركة مرافىء العز.

وبين المصدر، أن المقاول طالب رسمياً بكتب صادرة من شركة طرق المحبة، تزويده بمخططات مشاريع استبدال شبكات المياه في ناحية الزهور، ومشاريع فحص المكعبات الكونكريتية الخاصة بمجمعات صدر اليوسفية.

شركتان أمنيتان تستغل مقراتها في المنطقة الخضراء كفنادق ونوادٍ لإقامة الحفلات

بغداد ــ قناة العراق الان

حصلت “قناة العراق الان” على وثيقة صادرة من مجلس النواب العراقي، تكشف عن قيام شركتين أمنيتين أجنبيتين، بإقامة فنادق ونوادٍ بشكل مخالف للقانون بما يضر في الاقتصاد العراقي.

وذكرت الوثيقة أن معلومات وردت إلى رئيس لجنة السياحة والاثار؛ عن قيام بعض الشركات الامنية داخل المنطقة الخضراء مثل الشركة البريطانية (CRG) وشركة (DOGO) بفتح فنادق ونوادِ داخل مقراتها”.

واشارت الوثيقة التي تحمل توقيع النائب علي محمد شريف المالكي العضو في لجنة السياحة، إلى أن ما قامت به الشركتين مخالف لشروط تأسيس هذه الشركات من الناحية الامنية والمهنية، لافتاً إلى أنها غير خاضعة لرقابة هيأة السياحة ورسومها وضرائبها والالية التي تمنح بموجبها اجازات فتح الفنادق السياحية وعلى وفق القوانين والتعليمات النافذة.

وحصلت “قناة العراق الان” من مصدر مطلع، على معلومات عن نشاط الشركة البريطانية (CRG) وشركة (DOGO) البريطانية – الاميركية، تفيد بأن هاتين الشركتين قامتا باستئجار شارع كامل بمنازله واستخدمت هذه البيوت كغرف فندقية لإسكان الوفود الاجنبية حيث تبلغ قيمة استئجار الغرفة الواحدة لليلة واحدة ٤٥٠ دولار.

وبحسب المصدر، أن هاتين الشركتين تقومان باستئجار الغرف كمقرات لشركات وافدة إلى العراق تغريها بتوفر الحماية الأمنية، مشيراً إلى أن هذا العمل يكلف الاقتصاد العراقي أموالاً طائلة ويحرم فنادق القطاع الحكومي والخاص من الاستفادة الوافدين الأجانب.

ولفت المصدر؛ إلى أن الشركتين تقومان بأقامة حفلات مدفوعة الثمن للزبائن المقيمين داخل الغرف التي حولتها الشركتين إلى غرف فندقية ذات مواصفات منخفضة عن المواصفات الفندقية.

وأكد المصدر؛ أن هاتين الشركتين تتمتعان بالحماية الرسمية من قبل سياسي نافذ يقوم بتوفير الغطاء لكل الأعمال المخالفة للقانون التي تقوم بها الشركتان.

واشار المصدر؛ إلى أن مقر شركة (CRG) يقع إلى جنب القصر الجمهوري مباشرة، فيما يقع مقر شركة (DOGO) بمحاذة القوس الخاص بالقصر الجمهوري.