أرشيف التصنيف: امنية

( مديرية الاستخبارات العسكرية تطيح باثنين من الارهابيين المسؤولين عن الدعم اللوجستي لداعش وتعتقلهم في كركوك ) .

بعملية نوعية واستباقية نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة تمكنت مفارز خلية الاستخبارات ومكافحة الارهاب التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية من اعتقال إثنين من الارهابيين المهمين في مناطق حي واحد اذار وحي الاسرى والمفقودين بمحافظة كركوك.
وهما من العناصر التي تقدم الدعم اللوجستي لعناصر داعش الارهابي في اوكارهم يتمثل بالمواد الغذائية واجهزة الاتصال الالكترونية وغيرها بالاضافة الى كونهما من العناصر التي قاتلت قواتنا الامنية قبل التحرير .
والارهابيان من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب .

وكالة الاستخبارات: غلق صالات قمار ومحال لبيع المشروبات الكحولية ونادٍ ليلي في بغداد

أعلنت وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية، الخميس، إغلاق ثلاث صالات للقمار وخمسة محال لبيع المشروبات الكحولية ونادٍ ليلي في مناطق متفرقة من بغداد، للحد من انتشار فايروس كورونا.
وقالت الوكالة في بيان لها إنه “استناداً إلى الأمر الديواني (55) الصادر من خلية الأزمة، وللحد من انتشار فايروس كورونا في العاصمة بغداد، نفذت مفارز مديرية استخبارات الأمن السياحي في بغداد العاملة ضمن وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية واجبا أمنيا بمناطق متفرقة من بغداد”.

وأشار البيان، إلى “غلق ثلاث صالات للقمار، وخمسة محال لبيع المشروبات الكحولية، ونادٍ ليلي، وكوفي شوب في عدد من الفنادق والصالات، وأخذ تعهدات رسمية على أصحاب تلك المهن بالالتزام بتوجيهات لجنة الأمر الديواني (55)”، موضحاً أنه “تم إنجاز الواجب بالتعاون مع القطعات الماسكة للأرض في تلك المناطق”.

(السيد مدير الاستخبارات العسكرية يترأس المؤتمر الدوري لمدراء شعب الاستخبارات والأمن وامري افواج الاستطلاع )

ترأس السيد مدير الاستخبارات العسكرية اللواء الركن فائز المعموري المؤتمر الدوري لمدراء شعب الاستخبارات والأمن وامري افواج الاستطلاع والذي عقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بمقر المديرية وبحضور السيدين معاون المدير وضابط ركن المديرية .
وقدم سيادته للحاضرين التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك تناول بعدها المحاور الأساسية للمؤتمر مؤكدا على أهمية أن يكون لرجال الاستخبارات العسكرية الدور الكبير في تحقيق الإنجازات النوعية وضرورة الإلمام بنوايا العدو وتحركاته ومخططاته والقيام بعمليات استباقية لاجهاضها.

كما أوضح سيادته آليه نقل المعلومة والتعامل معها وفق السياقات العسكرية وبيان القيمة الحقيقية للمعلومة عبر إستغلال عامل الوقت.

مشددا في ذات الوقت على عدم التراخي وإهمال الواجبات الاساسية لرجال الاستخبارات ، داعيا إلى التعاطي مع المستجدات الأمنية بمهنية واحترافية عبر سلوك سبل التحليل والجمع وبيان الرأي للمراجع العليا .

وأشار سيادته إلى الدور الكبير الذي يلعبه المواطن في تعزيز الجهد الاستخباري موجها الجميع لبناء علاقة مثالية ووطيدة مع المواطن يكون أساسها الاحترام والثقة المتبادلة.
مؤكدا علىاستعداده لتقديم كافة أنواع الدعم للجهد الاستخباري في كافة قواطع العمليات ومشيدا بالدعم الذي يقدمه معالي السيد وزير الدفاع والسيد رئيس أركان الجيش المحترمون لمديرية الاستخبارات العسكرية.

( الفرقة الرابعة عشر واستخباراتها يستولون على كدس مهم للمتفجرات في مخمور ).

وفق معلومات استخبارية دقيقة اشارت الى وجود مخبأ للعبوات والمتفجرات تمكنت قوة من الفوج الاول لواء المشاة ٥٠ الفرقة الرابعة عشر ومفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة من الوصول الى المخبأ في قرية عين ايوب مقابل جبل قره جوغ بقضاء مخمور – الموصل وتضبط بداخله ١٠٠ مسطرة معدة للتفجير و٤ عبوات ناسفة على شكل صفيحة معدنية وقاذفة RBG7 بالاضافة الى جهاز تفجير.
وقد تم التعامل مع المواد وفق السياقات المعمول بها.

(قيادة عمليات غرب نينوى تلقي القبض على عوائل داعشية تسللت عبر الحدود مع سوريا ).

بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة عن وجود عوائل في الجانب السوري تنوي العبور والتسلل الى الاراضي العراقية عبر قرى ناحية ربيعة في الموصل مستغلة المنطقة الواقعة بين قطعاتنا وحرس الاقليم فقد تمكنت قوة من لواء المشاة ٧١ الفرقة ١٥( قيادة عمليات غرب نينوى ) ومفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة من القاء القبض على عدد من عوائل الدواعش التي كانت في معسكراتها بسوريا والتي حاولت الدخول بطرق غير مشروعة تفاديا للمسائلة القانونية والتي يرتبط ارباب اسرها بعصابات داعش الارهابية وقاتلت ضد قواتنا الامنية ابان معارك التحرير وهربت الى الجانب السوري .
وقد تم احالة الملقى القبض عليهم للجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقها.

(المقر المتقدم لعمليات كركوك واستخباراتها وطيران الجيش يوجهون ضربات مدمرة للدواعش ).

بعملية مشتركة نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة تمكنت قوة من لواء المشاة ٤٥ ومفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في اللواء أعلاه وبمشاركة فعالة من طيران الجيش من توجيه ضربات ارضية وجوية مدمرة لتجمعات الدواعش في منطقة وادي الشاي التابعة لقضاء داقوق بمحافظة كركوك وتدمر عجلتين نوع هونداي يستخدمها الدواعش في تنفيذ عملياتهم الارهابية .
كما تم تدمير عجلة نوع بيكب بالاضافة الى تدمير صهريج لنقل الوقود لتلك العصابات .

( الفرقة السابعة واستخباراتها يعثرون على كدس للعتاد ووثائق لداعش في الرطبة )

وفق معلومات استخبارية دقيقة تمكنت قوة من الفوج الثالث لواء المشاة الثامن الفرقة السابعة ومفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة واللواء اعلاه من العثور على مخبأ للاعتدة والوثائق في قضاء راوة بالانبار وتضبط بداخله ٢٠ مسطرة تفجير و٦ صواريخ RBJ 7 بالإضافة إلى عدد من الوثائق المهمة المتعلقة بما يسمى (ديوان التعليم) التابع لعصابات داعش الإرهابية قبل التحرير.

الكشف عن مخططات جديدة لـ”داعش” في العراق وما يحاول قرداش القيام به

كشفت خلية الصقور الاستخبارية ومديرية الاستخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية، ان الزعيم الحالي لتنظيم داعش هو أمير محمد سعيد التركماني (الملقب بعبدالله قرداش) يسعى لإعادة ترتيب صفوف مجاميعه بالتركيز على المحافظات المحررة وأطراف العاصمة بغداد والبصرة وكربلاء، وكذلك في دول المنطقة.
وقال قائد الخلية “ابو علي البصري” في تصريح لوسائل اعلامية حكومية إن “قرداش ما زال يختبئ في بعض المناطق المفتوحة شرق سوريا، وانه يواجه معارضة شديدة لشخصه من بعض الشرعيين في اللجنة المفوضة وقيادات الصف الأول بالتنظيم الارهابي لتوليه ما يسمى بـ (الخلافة)”، مبينا أن “لذلك تداعيات خطيرة تهدد حياة (قرداش) بالقتل، وتنذر بالانقسام لما حوله من جنسيات أجنبية وخليجية من جهة
والعراقيين من جهة أخرى”.

وعزا القائد البصري “ذلك الاحتراب في ما بين قيادات داعش، بسبب كون الإرهابي (أمير محمد التركماني-عبد الله قرداش) لا ينحدر نسبه من قبيلة قريش العربية مثلما يريد الشرعيون في داعش، كذلك لفقدانه النطق السليم باللغة العربية ولفظ مخارج الحروف بالتكلم، كما يشكلون عليه بأنه من غير المتشرعين بالدين وإنما اكتسب بعض الفقه من خلال اختلاطه بالرعيل الأول من سجناء داعش الارهابي في سجن بوكا الذي أنشأته القوات الأميركية في حينها بعد عام 2003، وظل فيه ملاصقاً للإرهابي أبو بكر البغدادي وآخرين من الرعيل الأول لسنوات؛ قبل أن يُطلق سراحهما، ويؤسس المقبور البغدادي تنظيم داعش في 2013”.

ولفت البصري إلى أن “الارهابي (أمير التركماني) في محاولة لاحتواء المناوئين له؛ بدأ ينحو -مخالفاً لطبعه الحاد- الى استمالة بعض هؤلاء الارهابيين سواء كانوا في اللجنة المفوضة –وهو كان أحد أعضائها منذ عام 2015 – أو من المؤثرين في العناصر الارهابية”.

وتابع أن “إعلام داعش نشر في عام 2019 خبر قيام اللجنة المفوضة بترشيح الارهابي (أمير التركماني) لما يسمى بمنصب (رعاية أحوال المسلمين في الدولة الاسلامية) بينما خطط التنظيم في الوقت الحاضر لإعادة توزيع بقايا عناصره الارهابية بالبلاد وفي دول المنطقة وأوروبا وشمال افريقيا ودول الاتحاد السوفيتي القديمة وشرق آسيا من خلال التركيز على بعض الافراد غير المكشوفين وزجهم في البلدان المستهدفة”.

مخططات ارهابية

وبحسب معلومات مركز الرصد والتحليل في خلية الصقور، فإن الارهابيين سيوزعون بالاستعانة بخاصيتي (مسقط الرأس واللغة التي يجيدونها)، وبين البصري أن “تلك العناصر تم إدخالها في دورات خاصة للتدرب على صناعة المتفجرات والاحزمة الناسفة والاتصال الالكتروني، وجرى تزويدهم بوثائق مزورة وكذلك بمعلومات عن سكان المناطق المستهدفة لضمان اختلاطهم بتلك المجتمعات”.

وحذر رئيس خلية الصقور، “من مخططات داعش لإعادة ترتيب صفوفه في البلاد والمنطقة وباقي بلدان العالم المستهدفة، للقيام بعمليات ارهابية”، مشيرا الى أن “المجرم التركماني يخطط للاستفادة من انشغال الاجهزة الامنية وموارد الدول الاخرى بمكافحة فيروس جائحة كورونا،لا سيما إن أغلب قيادات داعش تعيش بأوهام وبقناعة تامة بأن فيروس كورونا ظهر على أمل مساعدتهم في حروبهم الارهابية محليا وإقليميا ودوليا”.

وشدد أبو علي البصري، على أن “داعش بات يحاول اللعب على صراعات الدول في سوريا وليبيا وشمال افريقيا، والتحرك في مناطق جديدة في القارة الاميركية من خلال تجنيد بعض عناصره في مليشيات مسلحة تتقاتل في تلك المناطق من أجل تنويع مصادر التمويل، بعد خسارته المناطق الغنية بالنفط الخام وطرق التجارة، حيث كان يعتمد على سرقة وتهريب النفط الخام ومشتقاته ومن تبرعات لمنظمات وشخصيات متعاطفة مع التنظيم”.

ماذا قال وزير الإستخبارات الإيراني لقاسم الأعرجي في لقائهما أمس في طهران ؟

في لقاء ( أمني وإستخباري) مهم جمع بين مستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي، ووزير الاستخبارات الايراني السيد علوي، تم فيه التأكيد على الاستمرار في محاربة “داعش” معاً ودون توقف.

وكان الاعرجي الذي التقى خلال زيارته مع وفد حكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، امس الثلاثاء، بوزير الاستخبارات الايراني السيد علوي، قد أكد هذه الرغبة وهذا التواصل في مكافحة الإرهاب الداعشي “.

كما تم خلال اللقاء بحث تطوير العلاقات بين البلدين وتعزيزها خصوصا في الجانب الأمني”.

ولعل الأهم في هذا اللقاء هو تأكيد، وزير الاستخبارات الايراني السيد علوي على دعم طهران لحكومة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي دعماً شاملاً لاسيما في الجوانب الأمنية والإستخبارية.