أرشيف التصنيف: اخر الاخبار

قنصل السفارة الفرنسية في الناصرية يمول عصابات خارجة عن القانون

عادل گنزاوي القنصل الفخري للسفارة الفرنسيه بالناصرية دفع ٤٠٠ مليون دولار لاثارة الشغب في المحافظة وتمادى هذا المجرم ليشتري ذمم بعض ضعيفي النفوس بالمال ليدمر هذه المحافظة لديه أذرع وعصابات اجرامية خارجة عن القانون وشى به احدهم قال لنا (( عادل گنزاوي احرقوا كل شيء تابع للحكومه
هذا مال الشعب وليس مال الحكومة ))…!
سومر نيوز ستكشف الأجندة التي يعمل بها هذا المجرم

نائب سابق يكشف عن حراك سياسي لاقناع احدى الشخصيات بتسلم رئاسة الوزراء

كشف النائب السابق جاسم محمد جعفر، الاثنين، عن تحرك سياسي لاقناع احدى الشخصيات بتسلم منصب رئيس الوزراء خلفا لعادل عبد المعدي، لافتا الى ان تكليف رئيس الوزراء الجديد قد لايتجاوز الـ 10 أيام المقبلة.

وقال جعفر ان “المصالح والمنافع يطالب بها الجميع ولا احد يدعو للإصلاح من دون البحث عن مصالحه في الحكومات المتعاقبة”.

وأضاف ان “تشكيلة الحكومة جاءت بطريقة غير دستورية ولم تشكلها الكتلة الأكبر، وبالتالي فأن اليوم لااحد يستطيع تحديد من هي الكتلة الأكبر”.

وأوضح ان “هناك فرق كبير بين توجهات الفتح ومن معه وسائرون ومن تحالف معه، حيث ان الأخير يحاول المجيء برئيس حكومة بعيد عن الواجهة السياسية، في حين ان الطرف الاخر يريد شخصية ترضى عنها الكتل السياسية من اجل التصويت عليه بالإيجاب داخل البرلمان، وبالتالي فأن هذا الاختلاف يعرقل العملية السياسية”.

وبين ان “هناك اتفاق تم قبل أسبوع وتم بموجبه تحديد 3- 4 اشخاص، لاختيار شخصية من بينهم، حيث ان احدهم يرفض ان يكون رئيسا للوزراء لكن هناك حديث معه لتغليب المصلحة الوطنية لاستلام المنصب”.

وتوقع جعفر ان “يحسم منصب رئيس الوزراء خلال اقل من 10 أيام”

ابناء الوسط…..يضعون الحروف فوق النقط

قيادة شابة من داخل الوسط الاعلامي تقود شبكة الاعلام العراقي
يعتبر قرار مجلس الوزراء بتعيين هيئة جديدة لأمناء شبكة الاعلام العراقي بعد انتهاء مدة ولاية أعضاء مجلس الأمناء المحددة بموجب قانون الشبكة رقم 26 لسنة 2015 من ابرز واهم قرارات المجلس لانه ولاول مرة تقود الشبكة قيادة شابة من داخل الوسط الاعلامي

فمجلس امناء الشبكة الذي يضم بينه جعفر محمد ونان ومحمد سلام القيسي وعبد الحكيم جاسم شمخي، وعلاء هادي عبود، اعضاءً بمجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي لابد ان تكون خطوات هذا المجلس تتمتع بالمهنية العالية والكفاءة وهذا مالمسناه على ارض الواقع بعد الخطوات الجريئة والشجاعة والذكية التي قامت بها هذه القيادة الشابة في فتح وتعبيد الطرق للكفاءات والطاقات الشابة المركونة جانبا بسبب السياسات الخاطئة التي سارت عليها مجالس الامناء السابقة لشبكة الاعلام العراقي

نشد على ايادي رئيس مجلس امناء الشبكة جعفر محمد الونان ومحمد سلام وعلاء الحطاب ابناء الوسط الذين وضعوا الحروف فوق النقط خدمة للعراق

بالوثيقة .. وزراء فاسدون، والنزاهة النيابية تطالب رئيس الوزراء بسحب أياديهم، ومنعهم من السفر ، فهل سيفعلها عبد المهدي؟

كشفت وثيقة رسمية صادرة عن مجلس النواب العراقي، عن طلب لجنة النزاهة النيابية من رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، بسحب يد وزارئه الذين لديهم استجوابات نيابية ولم يتسن اكمالها بسبب استقالة الحكومة وتحولها الى حكومة تصريف اعمال، حيث طالبت اللجنة وحسب الوثيقة بسحب يد هولاء الوزراء من العمل عملاً بالقانون النافذ لحين انتهاء التحقيق معهم وبت الجهات القضائية في مصيرهم بعد تحويل هذا الملف للقضاء.

وبحسب الوثيقة الموقعة من رئيس لجنة النزاهة النيابية، النائب ثابت العباسي، والصادرة بتاريخ 19 / 1  / 2020، فأن ” اللجنة اشارت الى أن ملف الإستجواب توقف، لكنه لم يلغَ، ولا تزال تبعاته القانونية قائمة، كون الوزراء المُستجوبين عليهم ملفات خطيرة يجب أن يتم التحقيق القضائي بشكل كامل فيها، لا سيما أن في ذمم بعضهم حقوقاً للدولة وللشعب يجب استرجاعها، كما هو الحال مع وزير النفط ووزير المالية ووزير الكهرباء وغيرهم، فضلاً عن مخالفات وتجاوزات وقرارات إدارية ومالية خطيرة اتخذها هؤلاء الوزراء، لكنها لم تزل سارية المفعول حتى هذه اللحظة، وآثارها المدمرة باقية دون معالجة، لذا فإن التحقيق التام والشامل مع هؤلاء الوزراء، وتصحيح المسار  من خلال رفع الغبن عن من لحق بهم الحيف من تلك القرارات، بات أمراً ضرورياً ولازماً من النواحي الوطنية والإنسانية والعدلية “.

وبحسب مصادر نيابية مُطلعة، فأن ” الوزراء الملغى إستجوابهم، والذين أرسلت ملفاتهم للإدعاء العام هم :

وزير النفط ثامر الغضبان، ووزير الزراعة صالح الجبوري، ووزير الصناعة عبد الله الجبوري، ووزير الكهرباء لؤي الخطيب، وزير المالية فؤاد حسين”.

وطالبت المصادر، رئيس الوزراء المستقيل اثبات تعاونه مع لجنة النزاهة في محاربة الفساد، وإيقاف جميع تبعات هذا الفساد، لاسيما في مجال سحب يد الوزراء الذين ارسلت ملفاتهم للتحقيق، ليتمكن القضاء وهيئة النزاهة من إستكمال اجراءاتها القانونية وبيان الحقيقة، بشرط أن لايكون (سحب اليد) شكلياً  أي ان لا يكون الوزير (مسحوب اليد) في المظهر، ومطلق اليد في الباطن، فترى معاليه يدير الوزارة من بيته، او من مكان قريب على مكتبه الوزاري”

كما طالبت المصادر، رئيس الوزراء المستقيل، أن يتولى بنفسه تعيين الوزراء البدلاء عن الوزراء الذين سيتم سحب يدهم، وعدم ترك الأمر لهم ليختاروا من يكون بديلاً عنهم من حواشيهم او المقربين منهم، كما فعل ثامر الغضبان في اجازته التي يتمتع بها الان (عشرون يوماً)، حين أبعد الوكيل الأقدم للوزارة، والشخصية القديرة والخبيرة، فياض حسن نعمة، وأختار بديلاً عنه وكيلاً أقل خبرة، وأدنى قدرة، وأضعف شخصية، هو حامد يونس صالح، وطبعاً فإن السبب معروف لايحتاج الى ذكر أو شرح !

لذا يتوجب ان يكون البديل للوزراء المسحوبة أيديهم من إختيار عبد المهدي نفسه”.

وأشارت المصادر  ذاتها أن “عادل عبد المهدي امام اختبار حقيقي الآن لبيان قدرته على اتخاذ اجراءات تدعم جهود مجلس النواب في تقويم اداء الدولة ومؤسساتها”.

الى ذلك، دعت النائبة عالية نصيف، أمس الأحد، رئيس الوزراء الى منع هولاء الوزراء الذين عليهم ملفات استجواب من السفر خارج البلاد لحين البت في القضايا الخطيرة التي تنتظرهم في أروقة لجان النزاهة والقضاء العراقي، الذي سيقول كلمته الفصل قريباً.

أزمة اختيار رئيس الحكومة.. هل يدخل العراق في حالة “فراغ دستوري”؟

يسود خلاف دستوري في العراق حول الحالة التي تعيشها البلاد بعد مرور 30 يوما على انتهاء مهلة تكليف شخصية لمنصب رئاسة الحكومة، حيث يضغط الشارع لاختيار اسم مستقل، في حين تصر الكتل السياسية على أحقيتها في تقديم مرشحيها للمنصب.

ويعتقد خبراء عراقيون بضرورة نقل صلاحيات ومهام رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، حتى لا يدخل العراق نفق “الفراغ الدستوري”، خاصة بعد تمديد تكليف عادل عبدالمهدي لتسيير أعمال الحكومة بعد استقالته التي قبلها البرلمان في مطلع ديسمبر الماضي.

واعتبر هؤلاء أن صالح أمام خيارات تلبية الاستحقاقات الدستورية للبلاد، مشيرين إلى أن المهلة الأولى انتهت في الخامس عشر من ديسمبر الماضي، والتي لم تفض إلى تكليف رئيس وزراء جديد للعراق حيث يصر صالح على تسمية بديل لعبد المهدي تختاره الكتلة السياسية الأكبر في البرلمان.

وتصر القوى السياسية الموالية لإيران على تعيين شخصية موالية لطهران، وهو ما يرفضه الشارع العراقي بالمطلق، حيث يستعد المتظاهرون لتصعيد جديد الاثنين وهو اليم الذي تنتهي فيه مهتلتهم للسلطة الحكامة كي ينفذوا مطالبهم.

وأجبر المحتجون حكومة عبد المهدي على الاستقالة في مطلع ديسمبر الماضي بعد تظاهرات بدأوها في أكتوبر، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخب السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع صدام حسين عام 2003.

وكلف صالح عبدالمهدي بعد استقالته بتصريف أعمال الحكومة، فيما تم تمديد المهلة المتعلقة بـ 15 يوما استنادا لقرار من المحكمة الاتحادية، يتمثل بعدم احتساب العطل الرسمية ضمن المدد الدستورية.

وكان عبد المهدي قد أكد عشية استقالته، أن تصريف الأعمال “مضيعة للوقت”، وبالتالي قد تؤول الأمور موقتا، ودستوريا، إلى يد رئيس الجمهورية برهم صالح، وفق تقرير لوكالة فرانس برس.

ورسميا، طرحت عدة أسماء لرئاسة الحكومة العراقية أبرزها قصي السهيل ومحمد شياع السوداني وأسعد العيداني، لكن الشارع العراقي رفض تلك الأسماء ويصر على شخصة لا ترتبط بالأجندة الإيرانية.

“فراغ دستوري”

ويعتقد قال الكاتب العراقي في الشؤون السياسي عبد الأمير المجر أن هناك قوى سياسية موالية لإيران تسعى لإعادة إنتاج نفسها من أجل السيطرة على الجهاز الحكومي في البلاد.

ويقول في حديث لـ”قناة العراق الان ” إن المهلة الممنوحة للرئيس صالح بحسب الدستور يمكن التجاوز عليها فترات قليلة، ولكن مع ضرورة مراعاة أن البلاد أمام مرحلة جديدة يعد فيها الشارع العراقي لاعبا أساسيا بعدما دفع رئيس الوزراء السابق للاستقالة، حيث يطالب العراقيون بتعيين رئيس جديد للحكومة وفق مواصفات محددة أبرزها أن يتمتع بولاء مطلق للعراق، وليس لأية جهات أو مصالح أخرى.

وأضاف المجر أن البلاد مقبلة على “فراغ دستوري”، إذ لم يعين صالح خلفا لعبد المهدي، وإذا لم ينقل السلطات لنفسه لحين تعيين رئيس حكومة جديدة، مشيرا إلى أنه يجب التنبه إلى فترات انعقاد مجلس النواب، ومراعاتها حتى لا ندخل في مشكلات أخرى.

ويعقتد الكاتب العراقي هشام الهاشمي بأن صالح يسعى إلى تعيين شخصية تتفق عليها الكتل في مجلس النواب، ولكن هناك قوى سياسية لا تزال تسعى إلى تعيين شخصية موالية لإيران بطريقة أو بأخرى، وهو ما يسعى رئيس البلاد إلى تجنبه.

وقال في حديث مع “قناة العراق الان ” إن صالح يتعامل بزهد مع صلاحيات رئيس الحكومة وهو لا يطمح لها، ولهذا ربما لا يريد نقلها لنفسه بقدر ما يريد من الكتل السياسية في البرلمان أن تتفق على تسمية شخص يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية للعراق.

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي العراقي هيثم الهيتي أن العراق “سيدخل في مرحلة الفراغ الدستوري وسيبقى فيها حتى تتمكن القوى السياسية من تحديد رئيس وزراء عراقي يلبي مطالب الشارع بعيدا عن المصالح الجانبية”.

وأكد في حديث مع “قناة العراق الان” على ضرورة أن يتجنب صالح إدخال البلاد في حالة من “الفراغ الدستوري”، والاسراع في تسمية رئيس وزراء جديد قادر على التعامل مع ملفات البلاد خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بإجراء انتخابات نزيهة كما يطالب بها المتظاهرون في الشارع.

وأشار الهيتي إلى أن المشهد الحالي يكشف عن تناقض ما بين القوى السياسية والشارع العراقي، فكل منهما ينتظر مرحلة مختلفة عما يراه الأخر، فهناك قوى تبحث عن تعيين رئيس وزراء موالي لإيران، فيما يريد المتظاهرون رئيس وزراء موال لبغداد فقط.

ماذا يقول الدستور العراقي؟

وبحسب المادة 76 من الدستور العراقي “يكلف رئيس الجمهورية، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا، بتشكيل مجلس الوزراء، خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية”.

كما تشير المادة ذاتها إلى أن رئيس الجمهورية يكلف مرشحا جديدا لرئاسة مجلس الوزراء، خلال خمسة عشر يوما، عند إخفاق رئيس مجلس الوزراء المكلف في تشكيل الوزارة، خلال مدة 30 يوما.

ويلي ذلك بأن “يعرض رئيس مجلس الوزراء المكلف، أسماء أعضاء وزارته، والمنهاج الوزاري، على مجلس النواب، ويعد حائزا ثقتها، عند الموافقة على الوزراء منفردين، والمنهاج الوزاري، بالأغلبية المطلقة”.

ويتولى رئيس الجمهورية تكليف مرشح آخر بتشكيل الوزارة، خلال خمسة عشر يوما، في حالة عدم نيل الوزارة الثقة.

ويشترط برئيس الوزراء أن يكون: حائزا الشهادة الجامعية أو ما يعدلها، وأتم الخامسة والثلاثين سنة من عمره.

ووفق المادة 81″ يقوم رئيس الجمهورية، مقام رئيس مجلس الوزراء، عند خلو المنصب لأي سبب كان”، ويقوم رئيس الجمهورية بعدها “بتكليف مرشح آخر بتشكيل الوزارة، خلال مدة لا تزيد على خمسة عشر يوما”، ووفقا لأحكام المادة (76).

مشاورات خفية على خط طهران

ورغم أن معظم الشارع العراقي المتظاهر يندد بالسيطرة الإيرانية على مفاصل الحكم، ويطالب بكف يد الجارة عن أي سلطة مقبلة، لا يبدو أن طهران عازمة على تسجيل سقوط عبد المهدي، الذي كان يحظى بدعمها، كخسارة في سجل سياساتها في المنطقة.

وكان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني قبل مقتله بضربة أميركية في الثالث من يناير يقوم بجولات مكوكية للدفع باتجاه ترشيح إحدى الشخصيات الموالية لطهران لخلافة عبد المهدي.

ومقتل سليماني لا يعني غياب التدخلات الإيرانية بحسب خبراء ومراقبين، حيث سيمارس هذا الدور عراقيون موالون لإيران مثل نور المالكي وهادي العامري وغيرهم لضمان تعيين رئيس وزراء موال لطهران، وفق خبراء تحدثوا لـ”موقع الحرة”.

ومنذ موافقة مجلس النواب في الأول من ديسمبر الحالي على استقالة حكومة عبد المهدي، بدأت بورصة السياسة تداول أسماء عدة، بعضها كان جديا، وأخرى كانت “أوراقا محروقة” لاستبعادها.

وكان العراق قد شهد مرحلة “فراغ دستوري” عام 2010 عندما واصلت حكومة نوري المالكي بالعمل خلال ولايته الأولى في تصريف الأعمال على مدى أشهر، رغم انتهاء عملها دستوريا جراء خلافات بشأن الكتلة البرلمانية الأكبر.

زين العراق واسيا سيل تقودان مؤامرة لتمرير قانون هيئة الاعلام والاتصالات……!!

 
رشاوى لاكثر من 15 نائب تصل الى 30 الف دولار لكل واحد مقابل تفصيل قانون لشركات الهاتف النقال الفاسدة……!

علي الخويلدي هرم الفساد وسالم مشكور ذراع الفساد يقودان مؤتمر يحضره نواب من بينهم (( هدى سجاد ونعيم العبودي وسمعية الغلاب )) لتمرير قانون لهيئة الاعلام والاتصالات يجعل علي الخويلدي في منصبه وفساد شركات الهاتف النقال زين العراق واسيا سيل مستمرة بالهروب من دفع مستحقات الدولة ….!

اكدت مصادر مطلعة ان مؤتمر يعقد في عمان يوم العشرون من كانون ثاني ترعاه بالباطن شركات الفساد للهاتف النقال زين العراق واسيا سيل وتم رصد فيه ثلاثون الف دولار لاكثر من خمسة عشرة نائب سيحضرون الموتمر الذي يعقد في المملكة الاردنية من اجل تمرير قانون يضمن بقاء علي الخويلدي على راس هرم هيئة الاعلام والاتصالات واستمرار شركات الهاتف بعدم دفع مستحقات الدولة التي يتهربون من دفعها منذ سنوات بسبب حيتان الفساد في الحكومة…..!
سنقوم بنشر وفضح الخمسة عشرة نائب الذين سيحضرون المؤتمر الذي خصصت له نثرية هيئة الاعلام والاتصالات ربع مليون دولار بهذا الظرف العصيب الذي يمر به البلد….!

 

المخابرات العراقية تعتقل موظفاً بارزاً في وزارة الخارجية، وتعثر على وثائق غير عادية في مسكنه !

نجح جهاز المخابرات الوطني في الوصول الى وثائق مهمة جداً كان بحتفظ بها موظف بدرجة عالية في وزارة الخارجية، وقد توصل رجال الحهاز الى المتهم مقداد أيوب سعدي المندلاوي الذي يعمل بصفة مستشار بوزارة الخارجية من خلال رسالة نصية قام بإرسالها عن طريق الهاتف الى وزير الخارجية محمد الحكيم  هدده فيها  بفضحه أمام وسائل الإعلام  اذا لم يقم بإعادته الى منصب معاون رئيس الدائرة الإدارية.

وقد تضمنت رسالة التهديد الموجهة للوزير الحكيم معلومة أفاد بها المتهم المندلاوي تشير الى امتلاكه معلومات ووثائق مهمة، وأنه تعاون مع عدد من مسؤولي الوزارة في جمع هذه المعلومات.

فقامت قوة من جهاز المخابرات الوطني، وبأمر قضائي، باعتقال الموظف المندلاوي من دار سكنه، حيث اكتشفت القوة ان الرجل يمتلك بالفعل عدداً كبيراً من الوثائق في منزله، قسم كبير منها حساسة وخطيرة وجزء منها مزورة.

ومن الجدير بالذكر ان المتهم مقداد المندلاوي كان قد نقلت خدماته الى وزارة الخارجية عام ٢٠١٧ من الأمانة العامة بدرجة مشاور قانوني وهي تعادل الدرجة السادسة، وقام بعد سنة بإضافة خدماته، واستغل منصبه كمدير للملاك ليتحول الى درجة سكرتير اول، ثم رقي خلال اشهر الى مستشار دبلوماسي وهي درجة تتطلب ٢٠ سنة خدمة في وزارة الخارجية رغم انه من مواليد عام ١٩٨٣.

كما قام بنقل خدمات اثنين من اخوته الى وزارة الخارجية وهناك شبهات فساد كبيرة حول بيعه درجات وظيفية.

علمًا بانه خرج بكفالة بعد ضغط كبير من النائب الفاسد خلف عبد الصمد والسيد قيس العامري الذي أسدى مقداد له خدمة من خلال إصدار امر وزاري بترقيته مخالف لكافة القوانين.

وسيتم نشر مقالة ثانية نذكر فيها تفاصيل التحقيقات.

العراق على موعد مع الامطار والثلوج خلال الأيام الأربعة المقبلة

 اعلنت هيئة الانواء الجوية، السبت، عن حالة الطقس للاسبوع الحالي، فيما اشار الى انه سيشهد تساقط للامطار والثلوج مع انخفاض مستمر في درجات الحرارة.

وقالت الهيئة في تقريرا لها، ان “الطقس اليوم السبت في المنطقة الوسطى سيكون غائم جزئي وفي اقسامها الشرقية غائم مع تساقط زخات مطر وانخفاض تدريجي بدرجات الحرارة”، مبينة ان المنطقة الشمالية سيكون الطقس غائم مع تساقط زخات مطر تكون رعدية وفرصة لتساقط الثلوج فوق اقسامها الجبلية، فيما سيكون الطقس في المنطقة الجنوبية مع ارتفاع قليل في درجات الحرارة”.

واضافت ان “الطقس يوم غد الاحد سيكون في المنطقة الوسطى غائم جزئي واحيانا غائم مع تشكل الضباب صباحا يزول تدريجيا، اما الطقس في المنطقة الشمالية سيكون غائم مصحوب بتساقط زخات مطر مع فرصة لتساقط الثلوج في اقسامها الجبلية”، مشيرة الى ان “الطقس في المنطقة الجنوبية صحوا مع بعض الغيوم وانخفاض بدرجات الحرارة بضع درجات”.

وتابعت ان “الطقس يوم الاثنين المقبل في المنطقة الوسطى غائم جزئي واحيانا غائم مع فرصة لتساقط زخات ليلا، اما في المنطقة الشمالية فسيكون الطقس غائم مصحوب بتساقط زخات مطر تكون رعدية وفرصة لتساقط الثلوج فوق اقسامها الجبلية”، لافتة الى ان “الطقس في المنطقة الجنوبية سيكون صحوا مع بعض الغيوم ولا تغير في درجات الحرارة”.

وفي يوم الثلاثاء المقبل، ذكرت الهيئة ان “الطقس سيكون بالمنطقة الوسطى غائم مع تساقط امطار متوسطة الشدة تكون رعدية احيانا، وانخفاض في درجات الحرارة، اما المنطقة الشمالية فسيكون الطقس غائم مع تساقط زخات مطر متفرقة وفرصة لتساقط الثلوج في اقسامها الجبلية”، موضحة ان “الطقس في المنطقة الجنوبية سيكون غائم جزئي الى غائم مع تساقط زخات مطر ليلا تكون رعدية احيانا، كما تنخفض درجات الحرارة قليلا”.

وبينت الهيئة ان “الطقس يوم الاربعاء المقبل في المنطقة الوسطى غائما مصحوبا بتساقط زخات مطر وفرصة لتساقط الثلوج في اقسامها الغربية، كما تنخفض درجات الحرارة عدة درجات”، مضيفة ان “الطقس بالمنطقة الشمالية سيكون غائما مع تساقط زخات مطر وضباب صباحا وفرصة لتساقط الثلوج، كما تنخفض درجات الحرارة قليلا”.

واكدت ان “الطقس في المنطقة الجنوبية سيكون غائما مع تساقط زخات مطر يتحسن تدريجيا، ولا تغير في درجات الحرارة”.

سلطان عُمان الجديد هيثم بن طارق يتعهد مواصلة سياسة الأب المؤسس

تعهد سلطان عمان الجديد هيثم بن طارق السبت مواصلة سياسة بلاده التي انتهجها سلفه الراحل قابوس، الأب المؤسس لسلطنة عمان الحديثة، ومن المتوقع أن يبدأ مرحلة جديدة في تطوير بلاده بحسب محللين.

ويخلف السلطان الجديد السبت السلطان قابوس الذي توفي عن 79 عاما بعد توليه حكم السلطنة نحو 50 عاما، قام خلالها بنقل بلاده من دولة معزولة تفتقر للخدمات الأساسية إلى بلد متطور ومحايد يحظى باحترام في الخليج وعلى الساحة الدولية.

والسلطان الجديد هيثم بن طارق (65 عاماً)، محب للرياضة، وتولى منصب نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، قبل أن يصبح وزيراً للتراث والثقافة ابان التسعينات.

كما انه أول شغل منصب اول رئيس للاتحاد العماني لكرة القدم مطلع الثمانينات.

وخلال توليه وزارة الثقافة، لعب السلطان الجديد دورا بارزا في ترميم عدد من المواقع التاريخية في السلطنة.

وخلال عمله في وزارة الخارجية، مثل السلطان بلاده في مؤتمرات في الخارج لكنه بقي مجهولا نسبيا على الساحة الدولية.

وتعهد السلطان الجديد بعد تعيينه مواصلة سياسة بلاده الخارجية القائمة على “عدم التدخل”.

وقال السلطان الجديد في أول تصريحات منذ تنصيبه “سوف نرتسم خط السلطان الراحل مؤكدين على الثوابت (…) وسياسة بلادنا الخارجية القائمة على التعايش السلمي بين الأمم والشعوب وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لغيرنا”.

– “رؤية عمان 2040”-

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2013، تولى السلطان الجديد رئاسة لجنة الرؤى المستقبلية المكلفة التخطيط لمستقبل عمان حتى عام 2040.

واندلعت تظاهرات في السلطنة الهادئة نسبيا في عام 2011، متأثرة بتظاهرات “الربيع العربي”، ما دفع السلطان قابوس إلى اجراء تعديلات حكومية والدفع باتجاه الإصلاح.

وقال عضو هيئة تدريس في قسم التاريخ في جامعة الكويت والزميل في مركز كارنيغي بدر السيف اختيار السلطان قابوس لهيثم بن طارق مرده “أنه ببساطة الأكثر قربًا لشخصيته. السلطان الجديد معروف بهدوئه وتأثره بالثقافة الانكليزية كما كان الحال مع الراحل”.

وأكد السيف لوكالة فرانس برس إن “شغف السلطان الجديد بعالم التجارة والاقتصاد سيكون محل ترحيب خصوصا مع ضرورة انتهاج عمان لإصلاحات اقتصادية مهمة. سيسير الخلف على طريق سلفه ولكن تبقى خطواته القادمة محط أنظار الكثير”.

من جهته، قال كريستيان أولريشسن من معهد “بيكر” للسياسة العامة بجامعة رايس الاميركية أن حقيقة تولي هيثم لرؤية 2040 “أمر مهم”.

وأكد لفرانس برس إن رؤية 2040 “هي خطة اصلاح اقتصادي طويلة الأمد ستحدد ما إذا كانت سلطنة عمان ستنجح في التحول إلى اقتصاد في مرحلة ما بعد النفط في السنوات والعقود المقبلة”.

ويرى محللون أن الانتقال السريع والسلس للسلطة، يظهر أن السلطان الجديد يحظى أيضا بالدعم الذي يحتاجه لقيادة السلطنة في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة.

ولم يكن السلطان قابوس متزوجا ولا ابناء ولا اشقاء له ليرثوا الحكم من بعده، بل أبناء عمومة فقط.

والسلطان الجديد متزوج وأب لأربعة أطفال، ولدين وابنتين، بحسب الصحافة العمانية.

القبض على ارهابيين اثنين في صلاح الدين

تمكنت قوات جهاز مكافحة الارهاب ، اليوم الخميس، من القاء القبض على ارهابيين اثنين في محافظة صلاح الدين.

وذكر بيان للجهاز تلقت ” قناة العراق الان ” نسخة منه، ان “مفارز جهاز مكافحة الارهاب القت القبض على ارهابيين اثنين في قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين”.

واضاف، ان “عملية القبض تمت وفقاً لمعلومات استخباراتية دقيقية”.

يشار الى ان مفارز قوات جهاز مكافحة الارهاب تلقي القبض بين الحين والاخر على ارهابيين تابعين لتنظيم داعش الارهابي في محافظتي صلاح الدين ونينوى.