كل مقالات adminn

داعش يرتكب جرائم ابادة جماعية بحق المدنيين في الفلوجة

قناة العراق الان // بغداد

قال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق فاضل الغراوي ، ان “تنظيم “داعش” يرتكب جرائم ابادة جماعية بحق المدنيين في الفلوجة في محافظة الانبار بشكل ممنهج من خلال اتخاذهم كمتاريس ودروع بشرية”.

وذكر الغراوي في بيان له ، ان “الاف الاطفال والعوائل مازالوا محاصرين في الفلوجة في وضع مأساوي ينذر بكارثة انسانية في ظل الحصار ونقص المواد الغذائية وارتفاع اسعارها وعدم وجود الادوية والعلاجات وانعدام حليب الاطفال وتوقف كافة الموسسات الخدمية والصحية ومنع عناصر داعش المدنيين من الخروج من المدينة وقتل العديد من العوائل التي حاولت الخروج”.

ودعا الغراوي “القوات الامنية الى فتح ممرات آمنة لاخراج المدنيين من المدينة وتسهيل تقديم المساعدات ونقلهم الى معسكرات ايواء في الحبانية او الخالدية كما ندعو قواتنا الجوية وقوات التحالف الدولي الى انشاء ممر جوي لايصال المساعدات للمدنيين المحاصرين”

الصدر .. الساعات المقبلة نحدد موقفنا بشان المشهد السياسي

قناة العر اق الان // بغداد

اكد مكتب الصدر في بغداد ، اليوم السبت ، ان جميع معتصمينا على درجة من الانضباط ولاوجود لأي شخص يحاول بث البلبلة في صفوفنا، مشيرا الى اننا ننتظر ماسيفرزه المشهد السياسي خلال الساعات المقبلة لتحديد موقفنا في حالة عجز العبادي عن تقديم حكومته الجديدة.

وقال مدير مكتب الصدر ابراهيم الجابري في تصريح صحفي ، إن ‘جميع معتصمينا امام بوابات الخضراء على درجة عالية من الانضباط العالي’، نافيا ‘وجود عناصر تحاول بث البلبلة في الاعتصامات’.

واضاف الجابري ، أن ‘في الوقت الذي نحرص فيه على الانضباط فأننا نؤكد جاهزيتنا لتلبية اي نداء يخرج به زعيم التيار مقتدى الصدر’.

واكد أننا ‘مستمرون باعتصامنا وننتظر ماسيفرزه المشهد السياسي خلال الساعات المقبلة’، مبينا أنه ‘حتى في حال عدم تقديم رئيس الوزراء حيدر العبادي لحكومة التكنوقراط فاننا لن نفعل اي شيء مالم تكون هناك اوامر من قبل الصدر’.

 

صولاغ خسروي وعبر مؤسسات اعلامية مموله من قبله يشن حملة تضليل مشوهة ضد احد رجال الاعمال الذي رفض ابتزازه

قناة العراق الان // خاص

اكدت مصادر اعلامية عن رفض رجل الاعمال عصام الاسدي الرضوخ لابتزازات يقوم بها صولاغ خسروي القيادي في المجلس الاعلى وزير النقل من خلال مؤسسات اعلامية تابعة له وممولة من قبله يشن من خلالها حملات تضليل واضحة ضد بعض الشخصيات السياسية وبعض رجال الاعمال من بينهم عصام الاسدي . …

واضافت المصادر في حديثها لقناة العراق الان ان رجل الاعمال عصام الاسدي رفض الانصياع للابتزازات التي يقوم بها باقر صولاغ الذي حاول مرات عدة ابتزاز الاسدي بسبب توجيهات من بعض الاشخاص من خارج العراق الذين يرتبطون بعلاقات مشبوهة مع اولاد صولاغ فقام الاخير بحملة ضد الاسدي وبعض رجال الاعمال الاخرين من الذين يقوم بابتزازهم ويرفضون الانصياه لتلك الابتزازات وفق خطة والية مبرمجة تصل الى صولاغ عن طريق اولاده الذين دخلوا في عدد من الصفقات وبعض العقود وحصلو على عمولات مالية كبيرة مستخدمين اسم المجلس الاعلى عنوة ومستغلين وجود والدهم باقر صولاغ في السلطة وعلى هرم وزارة النقل ونوهت بعض المصادر الاعلامية ان باقر صولاغ جبر وزير النقل هو الممول الشخصي لموقع (( سومر نيوز المزيف )) الذي يشن من خلاله حملات تضليل ضد عدد من رجال الاعمال من بين هؤلاء عصام الاسدي كونه صاحب عدة شركات واقام عدد من اكبر المشاريع الخدمية في العراق كما لديه العديد من الشركات التجارية التي تورد للعراق مايحتاجه من مواد ولكونه يعمل لوحده دون اي شركاء او جهات او واجهات حزبية اقدم صولاغ على خطوة ابتزازه لكن الاسدي رفض الامر جملة وتفصيلا مثلما رفض الامر كذلك رجال اعمال اخرين واكدت بعض المصادر الى ان الفساد المستشري في وزارة النقل التي يديرها ابناء صولاغ اصبح واضحا للعيان لدى غالبية العراقيين لذلك بدا السيد عمار الحكيم حالة من التذمر وعدم الرضا على صولاغ الذي راح يشوه سمعة المجلس الاعلى من خلال صفقات الفساد الواضحة والمعروفة للجميع في وزارة النقل وخاصة في صفقات الطائرات وتاكسي بغداد او كما يعرف (( تاكسي المطار )) وشركة فلاي بغداد والقائمة تطول من صفقات الفساد والرشاوى والعمولات وابرام العقود مقابل كومشنات يقبضها اولاد صولاغ خارج العراق هذا وتشن مواقع الكترونية ممولة من قبل صولاغ واولاده من بينها (( سومر نيوز المزيف )) هذه الحملات ذات التضليل الواضح والاخبار المفبركة ضد عدد من رجال الاعمال وبعض الشخصيات السياسية التي رفضت الرضوخ لعمليات ابتزازهم ومن بين هؤلاء رجل الاعمال عصام الاسدي الذي لايزال يلتزم الصمت حتى هذه اللحظة . يذكر ان باقر صولاغ عرف بفساده واحتياله في عمليات التزوير والنصب والابتزاز بهدف الاستيلاء على املاك المواطنين في مناطق بغداد منها الجادرية وعرصات الهندية والكرادة بشقيها خارج وداخل ، وعرف عن صولاغ واولاده كذلك بخبرتهم اللصوصية التي مكنتهم من ان يوفقوا رؤوس الفاسدين بالحلال مقابل تسهيلات مصرفية وكومشنات يضعونها في حساباتهم الخاصة خارج العراق

تقرير بريطاني يكشف عن وجود 31 ألف امرأة حامل داخل صفوف داعش

قناة العراق الان / متابعة

كشف تقرير بريطاني، صدر مؤخرا، عن وجود اكثر من 31 الف امرأة حامل داخل صفوف داعش الارهابية, وهي عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين.

واضاف التقرير، أن “داعش يرى الأطفال كمقاتلين أكثر جسارة وفتكا من مقاتليه الكبار، وأنه بدلا من محاولة تغيير فكر المقاتلين لتبني الفكر الأصولي، فعقول هؤلاء الأطفال صفحة بيضاء الآن ويمكن تلقينهم مبادئ العنف منذ مولدهم، ولكي يجعل من الوحشية أمرا مستساغا، يعمل التنظيم على تشجيع ممارسات مثل تشجيع الأطفال على لعب كرة القدم برؤوس أدمية مقطوعة”.

واشار التقرير البريطاني الى أن “الأطفال يتعلمون من مناهج داعش بالغة القسوة، وينظم الكبار لهم تدريبات على التطرف، منها إطلاق الرصاص، وفنون القتال واستخدام مختلف الأسلحة، و يطلق على الفتيات داخل التنظيم اسم «لألي دولة الخلافة»، وجميعهم منقبات، وينحصر دورهن على شؤون البيت، ويجرى تعليمهن رعاية الزوج”.

من جهتها أفادت نيكيتا مالك، كبيرة الباحثين في مؤسسة كويليام بأنه “يجري الآن وبشكل منظم صناعة للجيل الجديد من المتشددين”، مضيفة أن “حقيقة حمل 31 ألف امرأة داخل التنظيم تشير الى ان الأمر ليس عشوائيا بأي حال من الأحوال فما يحدث هو عملية إعداد بعيدة المدى لهؤلاء الأطفال كي ينشأوا على فكر متطرف يعتمد على التلقين”.

وأضافت مالك أن “النتائج المهمة التي توصلنا لها بشأن سبب إيجاد جيش كهذا هو أن عقول الأطفال صفحة بيضاء تماما، فهم يفتقدون للقدرات الإدراكية وللقدرة على اتخاذ القرار، ولذا يسهل استقطابهم باعتبارهم خامة سهلة يمكن تشكيلها لفعل أي شيء”.

وأشار التقرير الذي نشرت جزءًا منه صحيفة «الغارديان» إلى أن “داعش يفتتح ما يشبه الجناح الجديد يخضع فيه هؤلاء الأطفال لتحفيظ يومي لعقائده وقواعده، معتبرًا هؤلاء بمثابة (ورقة بيضاء نقية) ونسخة أفضل بكثير من المقاتلين الحاليين في صفوف التنظيم لأن هؤلاء الأطفال تربوا منذ صغرهم وتشربوا أفكار التنظيم منذ نعومة أظافرهم، وبالتالي يتوقع أن يتحولوا إلى نسخ محصنة من عناصر داعش أقلها على صعيد الأفكار المتطرفة”.

مرصد: وفاة أشخاص في الفلوجة بسبب حصار داعش والمدينة بحاجة لمساعدات عاجلة

قناة العراق الان / بغداد

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار، غربي العراق، تعيش منذ أسابيع وضعاً إنسانياً صعباً بسبب شح في الغذاء في ظل الحصار المفروض عليهم من قبل تنظيم داعش الارهابي الذي يحاول إستخدامهم دروعاً بشرية.

وذكر المرصد في بيان له تلقت قناة العراق الان نسخة منه، ان “مدينة الفلوجة وهي أكثر المدن في محافظة الأنبار التي يسيطر عليها تنظيم داعش تعيش حصاراً كبيراً منذ أشهر، حيث منع التنظيم العوائل من الخروج إلى مدناً أكثر أمناً، وإستخدمهم دروعاً بشرية، مما تسبب بوفاة 15 شخصاً خلال الفترة من الرابع والعشرين من كانون الثاني / يناير 2016، حتى الثلاثين من ذات الشهر”.

وقالت شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، ان “هناك ما يقارب الـ100 ألف مدني محاصر الآن في مدينة الفلوجة، وهو ما يضع إحتمالات تعرضهم لخطر كبير من العمليات العسكرية في المدينة، أو تعرضهم للقتل والتعذيب من قبل عناصر التنظيم المتطرف”.

وأضاف ان “الاطفال وكبار السن، يعيشون أوضاعاً صعبة جداً، بسبب عدم توفر الغذاء والدواء وأبسط متطلبات العيش، مما يستدعي وقفة جادة من قبل الحكومة العراقية وأصدقائها في المجتمع الدولي لمساعدة المدنيين على تجاوز محنتهم التي يمرون بها”.

وقال محمد الحلبوسي، أحد سكان مدينة الفلوجة للمرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “بعض المدنيين أصبحوا يأكلون الزرع غير الصالح للإستخدام البشري، وهناك من يطبخ الرز فقط ويقدمه للأطفال، كل شيء بدأ ينفد، والاطفال يعانون من شح الحليب”.

وتحدث سكان محليون من مدينة الفلوجة الى المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن “الوضع الذي نعيشه الآن صعب جداً، نحن لا نريد أن نكون مثل مدينة مضايا السورية، كل ما نحتاجه الغذاء وإطعام الأطفال وتوفير الدواء لهم، تنظيم داعش يُريد أن يقتلنا جوعاً”.

وفي مقابلة مع المرصد العراقي لحقوق الإنسان، قالت النائبة عن محافظة الانبار، عضو لجنة المهجرين في مجلس النواب العراقي، لقاء وردي، إن “مدينة الفلوجة تعيش اوضاع إنسانية صعبة، ولا يوجد تحرك حكومي لإيصال المساعدات للعوائل المتضررة”.

وأضافت وردي “هناك خطورة كبيرة على المدنيين الموجودين داخل المدينة الآن، خاصة وأن هناك مرضى وكبار في السن لم يتمكنوا من الخروج إلا بعد موافقة عناصر تنظيم داعش الذي يمنع خروج أي شخص من المدينة”.

وقال جمال الفلوجي، الطبيب في مستشفى الفلوجة عبر اتصال هاتفي مع إن “أطفالا ونساء ورجالا من كبار السن فارقوا الحياة في المستشفى بسبب نقص المواد الغذائية والطبية، وأن هذه الوفيات جاءت لدى كبار السن للذين يعانون من الأمراض المزمنة”.

وأضاف الطبيب أن “المجاعة التي يعانيها سكان مدينة الفلوجة وضواحيها أدت إلى إصابة هؤلاء الأطفال بأمراض عديدة لم نتمكن من إسعافهم جراء الحصار المفروض”، واصفا معاناة سكان الفلوجة بـ “الإبادة البشرية”.

وأخبر طبيب آخر من داخل مدينة الفلوجة، المرصد العراقي لحقوق الإنسان، عن وفاة 15 مدنياً خلال خمسة أيام بسبب شح الدواء والغذاء في المدينة، وأن أغلب المتوفين هم من كبار السن، الذين يعانون من أمراض مزمنة”.

وحذر المرصد من خطورة عدم الاستجابة للنداءات، التي تُطلق بشأن مدينة الفلوجة، التي قد تنتج مجزرة كبيرة يقوم بها تنظيم داعش بسبب الحصار الذي يفرضه على المدنيين هناك، ما لم تسرع الجهات المعنية بالمساعدة لفك الحصار عنها.

ودعا المرصد العراقي لحقوق الانسان، الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والمنظمات الدولية، الى أخذ دورها الانساني لمساعدة المدنيين، الذين يرزحون تحت وطأت القتال ومساعدة الاطفال الذين يعانون من نقص في الغذاء والدواء.

وبحسب القانون الدولي الإنساني، فإن “الحصار لفئة معينة من السكان وتدمير منازلهم وممتلكاتهم بشكل ممنهج ومنع الغذاء عنهم بغية إبادتهم، يعتبر جريمة ضد الإنسانية وتدخل في الاختصاص الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ويعتبر من أخطر الجرائم على المستوى القانوني الدولي”

فيلق الحشد الشعبي حصن العراق الامين

عمار الجابري

كيف لا وقد سطر ابناء الحشد الشعبي اروع البطولات في ساحات القتال، رجال حملوا ارواحهم فوق صدورهم من أجل بلدهم العراق عندما تعرض للهجمة الشرسة من قبل اذناب الخليج زمرة داعش الاجرامية.

ما جعلني اكتب عنواني اعلاه بعد التطورات الكبيرة التي حدثت في الوضع العراقي وخصوصاً انتصارات الحشد الشعبي في الكثير من المواقع والمعارك وابرزها تصديه لهجمة دواعش السياسة في العراق، فبعد ان كسر شوكة الطاعنين في الداخل برز اسم الحشد الشعبيتلك المؤسسة العسكرية العراقية النظامية رقماً صعباً حيث انتفضت دول الخليج المأزومة للحد من انتصارات الحشد الشعبي في العراق ومن أجل الثأر من انكسار وانهزام الجناح السياسي الداخلي لداعش في العراق عمدت دول “الخريف الشرفي” الى التصدي لهذه القوة العظمى وبادرت بمحاربة الحشد الشعبي عن طريق جعله منظمة ارهابية وقوات تريد تغيير ديموغرافية المدن في العراق والعديد من التسميات “القذرة” المنبثقة من اعماق فكرهم الهدام اللاهث وراء الدولار الاميركي.

مع كل هذه الجبهات التي تخوض بها قوات الحشد الشعبي المعارك الطاحنة ففي جبهات القتال وجبهات السياسة الداخلية والاقليمية وحتى الدولية حيث بات اسم الحشد الشعبي يشكل تخوف كبير للعديد من دول المنطقة، من الاولى بنا كعراقيين وخصوصاً السياسيين الشيعة الاصطفاف خلف هذه القوى العظمى من اجل اعطائها قوة اكثر وثبات في الموقف وتطويرها لتكون فيلق للحشد الشعبي يظاهي فيلق القدس او ما استحدث مؤخراً “درع الجزيرة”  ليكون قوة عراقية اصيلة هدفها الدفاع عن ارض العراق وبكافة اطيافه ومكوناته مثله كمثل باقي القوات العسكرية الرسمية في دول المنطقة.. فمن واجب العراقيين كافة ان يقدموا الدعم الحقيقي لهذه القوة التي باتت ترعب من تجرأ على العراق وتدخل فيه اموره وشأنه الداخلي وشعر بخوفه منه وهو جالس في بلاده.. سؤالي للمتصدين للعمل السياسي في العراق  لما لا تتحدوا وتتعاهدوا على حماية هذه القوة وتطويرها وجعلها السند الاول للجيش العراقي والقوات الامنية؟؟ ليكون الحشد “فيلق الحشد الشعبي” بمثابة الحصن الامين للعراق الذي من خلاله تحويل العراق الى دولة قوية ذات سيادة محصنة من التدخلات الخارجية .. لما لا يكون مؤسسة عسكرية تمتلك الاسلحة المتطورة لحماية ارض العراق.

نداء لكل السياسيين العراقيين الشرفاء تمسكوا بالحشد فهو خير الامة واملها ومصدر استقرارها وتحريرها وكفى مهاترات ومناكفات وكفاكم من اطلاق المسميات الخبيثة تجاه الحشد الشعبي.

معصوم يكشف المستور ويروي تفاصيل المفاوضات الكردية مع صدام

قناة العراق الان / متابعة

 كشف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، عن لقائه برئيس النظام السابق صدام حسين بمقهى في القاهرة، والمرة الأخرى التي التقى فيها معصوم صدام، كانت بعد مفاوضات لأكثر من سنة بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحكومة العراقية في 1984.

وقال معصوم في حديث مع صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن، واطلعت عليه “قناة العراق الان”، “كنتُ مع الطالباني وفريدون عبدالقادر وعمر عبدالعزيز، وبدأ مام جلال بالتعريف بنا، بدأ صدام يتكلم عن عظمة العراق وأهمية تاريخ العراق ونبوخذ نصر والسومريين والآشوريين. تكلم عن كل هذه الأمور ما يقارب 20 دقيقة، وفي النهاية بدأت الكلام عمّا أنجز من الاتفاقية العراقية الكردية، وما لم ينجز ونقاط الاختلاف، وتكلم الزملاء الآخرون كل واحد في ناحية من النواحي، لكن مام جلال لم يتكلم تقريباً. في النهاية قال صدام حسين جملته “حتى إذا لم نتفق نحن مستمرون في التزاماتنا تجاهكم”.

واضاف معصوم، ان “في أحد أيام الزيارة، لم يكن هنالك اجتماع كانت الساعة 12 والنصف ظهراً، أخبرونا فجأة بوجود اجتماع في القيادة القومية، ولم يكن لدينا أي علم بالموضوع وفي الساعة الواحدة والنصف وصلنا إلى المكان المحدد، فإذا بنا نفاجأ بطرح موضوع كركوك، بغية إحراجنا، حيث لم نكن مهيئين لهذا الاجتماع، ومثل هذه الاجتماعات تكون طويلة وتستمر لساعات ما يعرّضنا للتعب والإرهاق، وقد تمرر علينا بعض الأمور المهمة التي تهم قضية كركوك”.

وتابع تم “طرح مشروع التطبيع في كركوك بعد مناقشات على كل المواد، وكانت النقطة الأولى هي رفع الحظر عن إطلاق الأسماء الكردية على المحال التجارية والأحياء السكنية، والثانية رفع الحظر عن سكن الأكراد وإعادة بناء دور سكنية للمواطنين، وتم التوقيع على الاتفاقية حوالي الساعة 5 حين انتهى الاجتماع وعدنا إلى الفندق وكنا في غاية التعب، ولكن شعرنا بانتصار كبير”.

واشار معصوم الى اننا “تفاجئنا بخبر من مدير مكتب علي حسن مجيد بوجود خطأ في طبع الاتفاقية وطالبنا بإعادة كل نسخها لتصحيحها والتوقيع عليها من جديد، لكننا أخبرناهم أن نسخة الاتفاقية أرسلناها إلى السيد جلال الطالباني، وأن سائقاً كان ينتظرنا في باب الفندق لنقلها، بعد ذلك عرفنا أن صدام حسين رفض الاتفاقية وأمرهم بالرجوع عنها، وفي الحقيقة قمنا بإرسال الاتفاقية إلى السيد جلال الطالباني صباح اليوم التالي”.

واوضح ان “المفاوضات بدأت بالفعل بين صدام حسين والاقليم بعد الغزو العراقي للكويت واحداث 1991، وكان الرئيس الطالباني هو رئيس الوفد وأنا لم أشارك فيه، وفي الجولة الثانية شارك السيد بارزاني وشاركت أنا ممثلاً الاتحاد الوطني الكردستاني، وعلى هذا الأساس بدأ الحوار مع الحكومة العراقية، كنت ألاحظ أنه عندما تكون الأجواء داخل الحوار إيجابية كنا نرى طارق عزيز يتشدد، خصوصاً عندما نبدأ صوغ ما دار في هذه الجلسات، وعندما يرى الأجواء متوترة كان يجاملنا كثيراً، وهذا ما كنا لا نفهمه أحياناً، وفسرنا الأمر بأن طارق عزيز، في قرارة نفسه، لا يريد أن نصل إلى اتفاق، حتى لا يقوى مركز صدام، وبالنتيجة فشلنا لسببين، الأول أن صيغة البيان كانت تتضمن إدانة للدول التي شاركت في إخراج العراق من الكويت، ولم نكن موافقين على هذا الأمر، والثاني تضمّن البيان مديحاً كثيراً لصدام، واقترحت أن يقرأ الرئيس شخصياً هذا البيان لتعديله، فقال طارق عزيز: (أنا أفهم ما المقصود)، فلم تتم الاتفاقية أيضاً على طلبنا بطرح قضية كركوك، وقالوا إنه لا يمكن بحث هذا الموضوع، بينما لدينا منذ سنة 1984 ورقة موقّعة من الطرفين باسم التطبيع في كركوك”، معترفا ان “الوفد حين خروجه من الاجتماع سمع ألفاظا قاسية استخدمها حسين كامل”.

واوضح معصوم “قد عدت إلى كردستان قبل الهجوم الأميركي، حينها كنت عضواً في المكتب السياسي في الاتحاد الوطني، وكان الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر هو من تسلم مسؤولية إدارة الأوضاع في العراق، وكان يعمل على تشكيل حكومة انتقالية موقتة، وطلب من السيدين بارزاني والطالباني أن يكونا في بغداد، للمساعدة، لكن مسألة تشكيل مجلس الحكم وضم شخصيات إليه كانت معقّدة، وجرى جدل حول حضور أو شعبية هذه الشخصية أو تلك. فوجئنا لاحقاً بقرار الأميركيين اعتبار وجودهم في العراق احتلالاً، وكانت مفاجأة غير سارة وغير مقبولة لدى الأطراف العراقية المختلفة، كما كانت لدينا فكرة بأن نبعث وفداً إلى أميركا لإعادة النظر في هذا القرار، لكن جاء بول بريمر وقتذاك، وكان يتصرف كديك منفوخ، وحدثت مواجهات معه”.

صحيفة تكشف عن زج “فصائل صغيرة” من القوات الأمريكية بمعركة تحرير الموصل

قناة العراق الان / متابعة

كشفت صحيفة أميركية عن سعي الولايات المتحدة زج فصائل صغيرة من قواتها مع القوات العراقية بمستوى فرقة ولواء خلال تقدمها لتحرير الموصل،فيما عدت أن ذلك يأتي في إطار الجهود الرامية لتسريع المعركة ضد “داعش”.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع “البنتاغون” وفقاً لما نقلته صحيفة ذي هيل The Hill الأميركية، وتابعتها “قناة العراق الان”، إن “القادة العسكريين الأميركيين المتواجدين في العراق يعكفون على وضع مسودة خطة عسكرية جديدة يمكن من خلالها إقحام مجموعة من القوات الأميركية، بمعدل 15 جندياً لكل لواء عراقي يتقدم أكثر من الموصل، مع تأسيس مقر للعمليات استعدادا للمعركة المرتقبة”، مشيرين إلى أن “تلك المجاميع ستكون بمنأى عن العمليات القتالية لكنها ستكون قريبة منها”.

واضافت الصحيفة نقلا عن قادة عسكريين عراقيين ، إن “معركة الموصل تقتضي تحريك ما بين ثمانية إلى 12 لواءً، ما يقتضي قرابة مشاركة 180 جندي أميركي معها في الزحف نحو الموصل “.

وذكر مسؤولون أميركيون، أن تلك “الفصائل من القوات الأميركية ستعمل مع قادة الألوية العراقية لإرسال أوامر بشن غارات جوية وتوفير المعلومات الاستخبارية والدعم اللوجستي والتكتيكي مع الإسناد الناري”، عادين أن “عمل القوات الأميركية على هذا المستوى يساعد الجيش العراقي بنحو كبير في معركته”.

وقال العقيد المتقاعد  بيتر مانسور، الذي يترأس حاليا قسم التاريخ العسكري في جامعة ولاية أوهايو الأميركية، في حديث للصحيفة، لقد “سمعت دعوات موجهة للقوات الأميركية بمرافقة القوات العراقية عند مستوى كتيبة أو أقل من ذلك”.

وأضاف مانسور، أن “مشاركة القوات الأميركية بهذا المستوى من خلال التدريب وتقديم المشورة والمساعدة للفرق والألوية العراقية تعتبر خطوة مهمة جداً”، معرباً عن اعتقاده أن تلك “المجموعات لن تذهب أبعد من ذلك”.

من جانبه قال السفير الأميركي السابق لدى العراق، جيمس جيفري، إن “مقرات القوات العراقية، على مستوى الفرقة أو اللواء، قد تكون على مسافة قريبة من أرض المعركة”.

لكن مسؤول في البنتاغون، أكد أن “الخطة ما تزال بمراحلها الأولية طالما أن معركة الموصل لم تحن بعد”.

إلى ذلك استبعد السفير الأميركي السابق جيفري، أن “يوافق الرئيس باراك أوباما، على اقحام عناصر من القوات الأميركية لمناطق قريبا جداً من أرض المعركة”، في حين تحدث وزير الدفاع كارتر، بنحو أكثر صراحة عن رأيه ورغبة الرئيس أيضا عما “يمكن تقديمه لتعجيل المعركة ضد داعش”، فيماويتوقع خبراء ومسؤولون أن “معركة الموصل ستكون أصعب كثيراً من معركة استرجاع الرمادي”.

وكان العقيد مانسورفي وقت سابق ،إن “الرمادي تعتبر قرية بالمقارنة مع الموصل، لهذا السبب فإن معركة الموصل ستكون صعبة وتشكل تحدياً كبيراً دون أدنى شك”.

وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، جدد في وقت سابق، عزم القوات المسلحة على تحرير مدينة  الموصل، مؤكدا ان تلك القوات تتحشد وتتجه لتحريرها ، وهي واثقة من الانتصار في معركتها لتطهير كامل محافظة نينوى من رجس الارهاب، وفيما طالب روسيا بمزيد من التعاون العسكري والاستخباراتي، اشار الى ان ما اقترفته عصابات «داعش» الارهابية في مدينة تازة، لن يمر من دون عقاب.

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ حزيران 2014 ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.+

 

هذه الوثائق التي نشرتها الاستخبارات الأمريكية والتي كانت سببا لتبرير غزو العراق

قناة العراق الان / متابعة

 قبل ثلاثة عشر عاما، خلصت اجهزة الاستخبارات في وثيقة سرية من 93 صفحة التي استخدمت لتبرير غزو العراق أنها تفتقر إلى “معلومات محددة” حول “العديد من الجوانب الأساسية” للاسلحة الرئيس العراقي صدام حسين للدمار الشامل البرامج (أسلحة الدمار الشامل).

ولكن هذا ليس ما قاله كبار المسؤولين في إدارة بوش خلال حملة لبيع الحرب للجمهور الأميركي. هؤلاء المسؤولين، نقلا عن وثيقة سرية نفسها، وأكد مع عدم اليقين ان العراق بنشاط الأسلحة النووية، إخفاء واسعة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية الترسانة، وتشكل تهديدا مباشرا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي.

اختتم المؤتمر في نهاية المطاف أن إدارة بوش قد “المبالغة” تحذيرات إزاء التهديد العراقي، وأن ادعاءات الإدارة الأمريكية حول برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل “ليست مدعومة بتقارير موثوقة للمخابرات.” إلا أن التقارير الاستخباراتية الأساسية – الواردة في ما يسمى تقديرات الاستخبارات الوطنية (NIE) التي تم استخدامها لتبرير الغزو – ظلت يكتنفها الغموض حتى الآن.

أصدرت وكالة المخابرات المركزية على نسخة من التقرير الاستخباراتي في عام 2004 استجابة لطلب حرية المعلومات قانون (قانون حرية المعلومات)، ولكن حجب جميع تقريبا منه، مستشهدا تهديدا للأمن القومي. ثم في العام الماضي، جون Greenewald، الذي يعمل الأسود المدفن، مركزا لتبادل الوثائق الحكومية السرية، طلب من وكالة المخابرات المركزية لنلقي نظرة أخرى على التقرير الاستخباراتي أكتوبر 2002 لتحديد ما إذا كان يمكن رفع السرية عنها أي أجزاء إضافية منه.

ردت وكالة لGreenewald هذا كانون الثاني الماضي وفرت له مع نسخة جديدة من الاستخبارات القومية، التي شارك حصريا مع نائب أخبار، أن يعيد غالبية الاستخبارات العراقية قبل الحرب التي استعصت المؤرخين والصحفيين ومنتقدي الحرب لأكثر من عقد. (سبق الكشف عن بعض أجزاء حجب سابقا من تقييم الاستخبارات القومية في تقارير الكونغرس).

“حقيقة أن تقييم الاستخبارات القومية خلص إلى أن هناك دون ربطة عنق التشغيلي بين صدام والقاعدة لم يقابل هذا التقييم ينذر بالخطر”.

للمرة الأولى، يمكن للجمهور الآن قراءة الوثيقة وكالة المخابرات المركزية صيغت على عجل [PDF أدناه] التي يقودها حزب المؤتمر لتمرير قرار مشترك يجيز استخدام القوة العسكرية في العراق، حرب مكلفة أطلقت 20 مارس 2003 التي كانت مبنية على “نزع سلاح “العراق لها (غير موجودة) أسلحة الدمار الشامل، الإطاحة بصدام حسين، و” تحرير “الشعب العراقي.

وقال تقرير صادر عن وتمولها الحكومة فكرية مؤسسة راند في ديسمبر الماضي بعنوان “الغمامة، الأخطاء والحروب” تقييم الاستخبارات القومية “الواردة عدة التصفيات التي أسقطت …. وذهب نسخة من مسودة التقرير في سلسلة الاستخبارات القيادة، تم علاج الاستنتاجات على نحو متزايد بشكل نهائي “.

مثال على ذلك: وفقا للتقييم الاستخبارات القومية رفعت عنها السرية حديثا، خلصت اجهزة الاستخبارات ان العراق “ربما قد تم تجديده ل[] لقاح مصنع لإنتاج” لتصنيع الأسلحة البيولوجية “ولكن نحن غير قادرين على تحديد ما إذا كان [الأسلحة البيولوجية] بحث وكيل قد استؤنفت. ” وقال التقرير الاستخباراتي أيضا لم يكن لديك حسين “مادة كافية” لتصنيع أي أسلحة نووية و “المعلومات التي لدينا على موظفي النووي العراقي لا ينسجم مع جهد متماسك لإعادة برنامج للأسلحة النووية.”

ولكن في 7 أكتوبر 2002 خطاب في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، ثم الرئيس جورج دبليو بوش قال ببساطة العراق، “ينتج ويعالج الأسلحة الكيماوية والبيولوجية” و “الأدلة تشير إلى أن العراق يعيد بناء برنامج للاسلحة النووية.”

واحدة من أكثر أجزاء كبيرة من التقرير الاستخباراتي كشف للمرة الأولى هو الجزء المتعلق الروابط العراق المزعوم لتنظيم القاعدة. في سبتمبر 2002، وادعى بعد ذلك وزير الدفاع دونالد رامسفيلد كان الولايات المتحدة أدلة على “الرصاص” ربط نظام صدام حسين إلى جماعة إرهابية.

“لدينا أدلة دامغة على وجود في العراق من أعضاء تنظيم القاعدة، بما في ذلك بعض التي كانت في بغداد” وقال رامسفيلد. “لدينا ما نعتبره تقارير موثوق بها للغاية من الاتصالات رفيعة المستوى التي تعود عقد من الزمن، وممكن بالمواد الكيميائية والتدريب عامل بيولوجي”.

لكن التقرير الاستخباراتي قال استند معلوماتها عن علاقة العمل بين القاعدة والعراق على “مصادر مختلفة الموثوقية” – مثل المنشقين العراقيين – وأنه لم يكن من الواضح على الإطلاق أن صدام حسين كان على علم حتى من العلاقة، وإذا كان في الواقع هناك كانت واحدة.

“، كما هو الحال مع الكثير من المعلومات عن العلاقة الشاملة، وتفاصيل عن التدريب والدعم في المرتبة الثانية مباشرة” قال التقرير. “إن وجود مسلحي القاعدة في العراق يطرح العديد من الأسئلة. ونحن لا نعرف إلى أي مدى قد تكون متواطئة بغداد بنشاط في هذا استخدام أراضيها لملاذ آمن والعبور.”

يوفر NIE رفعت عنها السرية من التفاصيل حول مصادر بعض المعلومات الاستخباراتية المشتبه بشأن مزاعم العراق تدرب عناصر تنظيم القاعدة على نشر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية – مصادر مثل الحرب على الارهاب المحتجزين الذين تحولوا إلى وكالة الاستخبارات المركزية سجون المواقع السوداء، وغيرهم من الذين تم تسليمهم الى اجهزة مخابرات اجنبية وتعرض للتعذيب. وخلص التحقيق الكونغرس في وقت لاحق إلى المعلومات الاستخباراتية قبل الحرب العراق أن أجهزة الاستخبارات تقوم مزاعمها حول التدريب الكيميائية والبيولوجية في العراق، وقدمت لتنظيم القاعدة على مصدر واحد.

“المعتقل ابن الشيخ الليبي -، وقد أخبرنا أن العراق قدم الكيميائية غير محددة أو التدريب على الأسلحة البيولوجية لاثنين من أعضاء كتائب Qai’ida التي تبدأ في ديسمبر كانون الاول 2000 – الذي كان مسؤولية كبيرة للتدريب”، كما يقول التقرير الاستخباراتي. “وقد ادعى انه، مع ذلك، أن العراق لم ترسل أي مادة كيميائية، بيولوجية، أو المواد النووية – أو أي المدربين – لتنظيم القاعدة في أفغانستان”

وكان الليبي أمير معسكر تدريب خلدان في أفغانستان، التي أغلقت حركة طالبان قبل 11/9 لالليبي رفض تسليم السيطرة على أسامة بن لادن.

في ديسمبر الماضي، أصدرت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ملخصا التي رفعت عنها السرية ما يسمى تقرير التعذيب على برنامج وكالة الاستخبارات المركزية “الاستجواب المعزز”. ذكرت حاشية التي الليبي، وهو مواطن ليبي، “ذكرت في حين [حجب] حضانة ان العراق كان دعم القاعدة وتقديم المساعدة مع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.”

“[كولن] باول في خطابه أمام الأمم المتحدة، وكان يستخدم كمبرر لغزو العراق عام 2003، واستشهد بعض من هذه المعلومات من قبل وزير”، وقال التقرير التعذيب في مجلس الشيوخ. “أنكر ابن الشيخ الليبي المطالبة بعد ان صدر لحجز السي آي إيه في فبراير [حجب] 2003، مدعيا أنه تعرض للتعذيب من قبل [حجب]، وقال لهم إلا ما هو تقييم يريدون سماعه.”

يقال الليبي انتحر في سجن ليبي في عام 2009، بعد حوالي شهر التقى المحققون حقوق الإنسان معه.

تقييم الاستخبارات القومية وغني عن القول أن “أيا من [حجب] أعضاء القاعدة استولي عليه خلال بعد أن تم تدريب [حرب أفغانستان] تقرير في العراق أو من قبل مدربين عراقيين في أماكن أخرى، ولكن نظرا مصلحة تنظيم القاعدة على مدى السنوات في مجال التدريب والخبرة من مصادر خارجية، ونحن لا نستبعد تقارير عن مثل هذا التدريب بشكل كامل “.

وقال كل شيء، هذه هي اللغة الأكثر الدامغة في التقرير الاستخباراتي حول الروابط حسين لتنظيم القاعدة: على الرغم من أن الرئيس العراقي “لم تؤيد جدول تنظيم القاعدة في العام، وكان المشبوهة من الحركات الإسلامية بشكل عام، ويبدو أنه لم يكن نفورا لبعض الاتصالات مع منظمة “.

يشير التقرير الاستخباراتي أن وكالة المخابرات المركزية كانت مصادر داخل وسائل الإعلام لإثبات تفاصيل عن لقاءات بين تنظيم القاعدة وكبار المسؤولين في الحكومة العراقية التي عقدت خلال 1990s و 2002 – ولكن بعضهم لا موثوق للغاية. “، ويشهد عشرات اجتماعات إضافية مباشرة أو غير مباشرة عن طريق مصادر سرية ثم اضغط على أقل موثوقية خلال نفس الفترة”، كما يقول التقرير الاستخباراتي.

وأشار تقرير راند، وقال “حقيقة أن تقييم الاستخبارات القومية خلص إلى أن هناك دون ربطة عنق التشغيلي بين صدام والقاعدة لم يقابل هذا التقييم ينذر بالخطر.”

كما يعيد تقييم الاستخبارات القومية قطعة لم تكن معروفة سابقا آخر من “الذكاء”: اقتراح بأن العراق كان ربما وراء الحروف الذي تغلب عليه اسهم مع الجمرة الخبيثة أرسلت إلى وكالات الأنباء والشيوخ توم داشل وباتريك ليهي بعد أسبوع من هجمات 11/9. وقتلت الهجمات خمسة أشخاص ومرض 17 آخرين.

وقال التقرير الاستخباراتي “مماثلة للجراثيم الجافة المستخدمة في الرسائل، وليس لدينا معلومات استخباراتية تربط العراق إلى سقوط هجمات عام 2001 على الولايات المتحدة، ولكن العراق لديه القدرة على إنتاج أبواغ بكتيريا الجمرة الخبيثة – – العامل المسبب لمرض الجمرة الخبيثة” . “والجراثيم الموجودة في الرسائل داشل ويهي وتنقيته للغاية، وربما تتطلب مستوى عال من المهارة والخبرة في العمل مع الجراثيم البكتيرية. العلماء العراقيين يمكن أن يكون مثل هذه الخبرة،” على الرغم من أن عينات من عامل بيولوجي العراق كان معروفا أن تستخدم “لم تكن نقية مثل جراثيم الجمرة الخبيثة في الرسائل.” ومنشط الجمرة الخبيثة

بول بيلار وهو محلل وكالة المخابرات المركزية المخضرم السابق للشرق الأوسط الذي كان مسؤولا عن تنسيق التقييمات الاستخباراتية حول العراق، قال نائب صحفي أن “المطالبات الأسلحة البيولوجية والاستخبارات القومية” استند إلى مصادر غير موثوقة مثل أحمد الجلبي، الرئيس السابق ل المؤتمر الوطني العراقي، وهي جماعة المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة.

“كان هناك شكوك نقدية كافية حول بعض المواد المصدر،” يقول الآن عن NIE unredacted. واضاف “اعتقد انه يجب ان يكون اللاأدرية التي أعرب عنها في الأحكام الرئيسية. كان يمكن أن يكون ورقة أفضل لو صيغت بعناية أكبر في هذا النوع من الاتجاه.”

ولكن عمود، وأضاف الآن أستاذا زائرا في جامعة جورج تاون أن إدارة بوش قد قدمت بالفعل قرار الذهاب إلى الحرب في العراق، وبالتالي فإن تقييم الاستخبارات القومية “لم يؤثر [على] القرار”. وأضاف دعامة أنه قيل مساعدي الكونغرس أن فقط نصف دزينة من أعضاء مجلس الشيوخ وعدد قليل من أعضاء مجلس النواب قراءة الماضي ملخص من خمس صفحات والاستخبارات القومية.

وقال ديفيد كاي، مفتش اسلحة العراق السابق الذي يرأس أيضا مجموعة مسح العراق، فرونت لاين أن أجهزة الاستخبارات قام “ضعيفا” على تقييم الاستخبارات القومية “، وربما أسوأ من حديث ال NIE، يفسر جزئيا من قبل الضغط، ولكن الأهم من ذلك يفسر عدم وجود معلومات لديهم. وكان محاولة لطرد نحو استنتاج السياسة حيث المعلومات ببساطة لا يعتمد عليه “.

الجزء الأكثر إثارة للجدل في الاستخبارات القومية، التي تم التقاطها بصرف النظر مئات المرات على مدى العقد الماضي، وقد فضحت تماما، كان يعود إلى القسم حول محاولات العراق للحصول على أنابيب الألومنيوم. ادعت إدارة بوش أن هذا دليل على أن العراق كان يسعى سلاح نووي.

وقال مستشار الأمن القومي كوندوليزا رايس في ذلك الوقت على شبكة سي أن أنابيب “هي فقط حقا مناسبة لبرامج الأسلحة النووية والبرامج أجهزة الطرد المركزي،” وأننا “لا نريد دليل دامغ على أن يكون سحابة الفطر”.

حجب إصدار تقييم الاستخبارات القومية الذي صدر في عام 2004 قسم أنابيب الألومنيوم في مجملها. لكن تقييم رفعت عنها السرية حديثا unredacts أغلبية منه، ويدل على أن المجتمع الاستخبارات كان متأكدا لماذا “صدام مهتم شخصيا في شراء أنابيب الألومنيوم.” اختتمت وزارة الطاقة الأميركية أن أبعاد أنابيب الألومنيوم كانت “متسقة مع التطبيقات إلى محركات الصواريخ” و “هذا هو الاستخدام النهائي على الأرجح.” اختلف مكتب وزارة الخارجية للاستخبارات والبحوث أيضا مع تأكيدات أجهزة الاستخبارات أن العراق أعاد بناء برنامجها للاسلحة النووية.

لم المكون من 25 صفحة ملخص وكالة الاستخبارات المركزية غير سرية من تقييم الاستخبارات القومية الذي صدر في 2002 لا يحتوي على الدولة أو المعارضة أقسام الطاقة.

“، وبصرف النظر عن التأثر رغبات واضعي السياسات، كان هناك العديد من الأسباب الأخرى التي الاستخبارات القومية كانت معيبة” خلصت دراسة راند. “الأدلة على مختبرات متنقلة البيولوجية، وشراء خام اليورانيوم من النيجر، ووسائل إيصالها دون طيار-هوائية سيلة لأسلحة الدمار الشامل كافة ثبت أن تكون كاذبة. فقد أنتج في عجلة من امرنا، وكان الذكاء البشري نادرة وغير موثوق بها. في حين أن العديد من الأدلة مشكوك فيها ، وكان حجم الأدلة مشكوك فيه من أثر في جعل التقرير الاستخباراتي أكثر إقناعا ولا تحمد عقباها. القضية الأساسية أن صدام يملك أسلحة دمار شامل يبدو أكثر قبولا للمحللين من حالة البديلة التي كان قد دمرت لهم. والمحللين يعرفون أن صدام كان له تاريخ وغالبا ما ينظر إلى الخداع، وذلك دليل على امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل كما الخداع “.

ووفقا لأحدث الأرقام التي جمعتها العراق باحصاء الضحايا حتى الآن قتل أكثر من 200،000 مدني عراقي قتلوا، على الرغم من أن مصادر أخرى تقول المصابين من ضعفي. وقتل أكثر من 4000 جنديا أمريكيا في العراق، وعشرات الآلاف من أصيبوا والمشوهين. وكلفت الحرب دافعي الضرائب الأميركيين أكثر من 800 بليون $.

وقال أوباما في مقابلة مع مؤسس نائب شين سميث كان صعود الدولة الإسلامية نتيجة مباشرة لغزو كارثية.

“ISIL هو ثمرة مباشرة لتنظيم القاعدة في العراق التي انبثقت من غزونا”، وقال أوباما. “أي مثال من العواقب غير المقصودة. ما هو السبب في أننا ينبغي أن تهدف عموما قبل أن تبادل لاطلاق النار.”

الحكيم يقود حراكاً سياسيّاً لتشكيل أغلبية نيابية بمعزل عن دولة القانون

قناة العراق الان / بغداد

أكد ائتلاف الحكيم أن اغلب الكتل سلمت مرشحيها الى رئيس الوزراء مساء الاربعاء، كشفت عن مساعٍ لتشكيل كتلة أغلبية سياسية بمعزل عن دولة القانون، في حال فشلت التعديلات المرتقبة.

وتقول مصادر من داخل ائتلاف دولة القانون لـ(قناة العراق الان)، إن “المعلومات الأولية تشير إلى أن التغيير الوزاري سيشمل استبدال وزراء الزراعة والشباب والرياضة والنقل والكهرباء والصحة والصناعة والمعادن والموارد المائية والتعليم العالي والمالية”، لافتة إلى أن “العبادي سيعرض أسماء الوزراء الجدد على البرلمان يوم السبت المقبل لمنحهم الثقة”.

وأضافت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، بأن “اللجنة التي شكلها العبادي لدراسة السير الذاتية للمرشحين لم تُفعل عملها إلا خلال الأيام القليلة الماضية”، عادةً أن “اللجنة كانت هامشية ولم يكن لها أي دور في عملية الترشيحات الجديدة”.

وتابعت المصادر وثيقة الصلة بكواليس الكتل السياسية، بأن “عملية الترشيحات كانت تدار من قبل مدير مكتب رئيس الوزراء ومستشاره لشؤون البعثات الدبلوماسية”، وتساءلت “لماذا كانت هذه اللجنة سرية ولم تطلع أية جهة سياسية مقربة أو بعيدة على تفاصيل عملها”.

وتنفي المصادر أن يكون لدى ائتلاف دولة القانون علم بهذه التغييرات الوزارية باستثناء شخصيات مقربة من رئيس الوزراء تقوم بتسريب بعض المعلومات عن آخر التطورات”. ولفتت الى أن “فريق العبادي، من داخل حزب الدعوة، هو من يقود ويشرف على التغييرات الوزارية الحالية”.

 وأشارت المصادر إلى أن “آخر اجتماع عقدته كتلة دولة القانون كان قبل أسبوع ونوّه خلاله العبادي اكمال قائمة الوزراء الجدد وأنه سيعرضها في البرلمان يوم السبت المقبل أو الأيام التي تليه”. وبيّنت أن “رئيس الوزراء ينتظر حالياً الكتل السياسية لإرسال مرشحيها وإلا فإنه سيتجه للبرلمان بالأسماء المتوفرة لديه”.

وتتحدث المصادر البرلمانية عن رفض تبديه بعض الكتل السياسية للتغييرات التي ستطول 9 وزارات بسبب خوفها على مصالحها، وتوقعت عدم تمرير هذه التغييرات داخل مجلس النواب.

وكشفت المصادر واسعة الاطلاع أن “لجنة العبادي قدمت 50 مرشحاً سيختار منها 9 أسماء لعرضها على البرلمان بضمنها شخصيتان من قائمة الصدر التي قدمها إلى رئيس الوزراء”.

وتؤكد مصادر دولة القانون أن “المكونين التركماني والمسيحي وكذلك كتلة الفضيلة أرسلوا مرشحيهم إلى اللجنة الحكومية”، وتوقعت أن “يشهد اليومان المقبلان عقد العبادي اجتماعاً بين لجنة الرئاسات الثلاث مع اللجنة الوزارية لوضع اللمسات الأخيرة على المرشحين الجدد”.

وتشدد المصادر على أن رئيس الوزراء “يعول كثيراً على هذا الاجتماع الذي يحاول من خلاله كسب أصوات الكتل المؤثرة في البرلمان لتمرير الإصلاحات داخل مجلس النواب”.

وترجح المصادر أن تواجه مساعي العبادي رفض الصدر، ولاتستبعد أن يتبنى الاخير الإطاحة برئيس الوزراء في حال عدم الأخذ بالأسماء التي قدمتها لجنته.

وكان الصدر،  قد اعلن في مؤتمر عقده يوم الثلاثاء، اكتمال التشكيلة الوزارية المقترحة التي قدمتها لجنته، وتضم 90 اسماً بواقع 5 مرشحين لكل حقيبة وزارية. وطلب الصدر من رئيس الحكومة عرض قائمته على البرلمان.

بدوره يتوقع هشام السهيل، النائب عن ائتلاف دولة القانون، أن يرسل العبادي أسماء كابينته الوزارية الجديدة الى البرلمان مطلع الأسبوع المقبل، متمنياً أن تحظى هذه التغييرات بثقة أعضاء مجلس النواب.

وأشار السهيل، في تصريح لـ(قناة العراق الان)، الى “وجود تحفظات من قبل دولة القانون على آلية اختيار الوزراء الجدد بسبب عدم معرفتنا بأعضاء اللجنة الحكومية”، معرباً عن خشية كتلته من عدم تصويت الكتل السياسية على تعديلات العبادي.

ويؤكد رئيس لجنة المصالحة الوطنية أن “الكتل السياسية تواصل معارضتها لعملية التغيير الوزاري المرتقب”. مضيفاً بالقول “في حال فشل التصويت على التغييرات الوزارية ستكون هناك مطالبة لإسقاط الحكومة من قبل بعض الكتل السياسية الرافضة لعملية الإصلاح”.

من جانبه يقول عبد القهار السامرائي، النائب عن اتحاد القوى، أن  كتلته “تنتظر ما ستؤول إليه أعمال لجنة الرئاسات الثلاث ومفاوضاتها مع العبادي حول التغييرات الوزارية”.

وأضاف السامرائي، في تصريح لـ(قناة العراق الان)، أنه “في حال عدم التوافق على الأسماء، التي يعتزم العبادي تقديمها إلى مجلس النواب، فإن اتحاد القوى سيعارض التصويت على ذلك”، محملاً التحالف الوطني “مسؤولية الارتباك الحاصل والتأخير في قضية عدم حسم ملف الإصلاحات الوزارية”.

وكشفت كتلة المواطن عن اجتماع مرتقب يضم كلاً من عمار الحكيم، وإياد السامرائي، وإياد علاوي، وكوسرت رسول، وممثل عن مقتدى الصدر خلال الساعات القليلة المقبلة في مدينة السليمانية لتشكيل كتلة سياسية عابرة للطائفية والإثنية في مجلس النواب”.

وأوضح الفايز، في تصريح لـ(قناة العراق الان)، “في حال فشل رئيس الوزراء في تمرير كابينته الوزارية ستقوم هذه الشخصيات بتبني تغيير الحكومة الحالية عبر تشكيل حكومة أغلبية سياسية تنسجم مع مطالب المعتصمين والجماهير العراقية”.

ويؤكد النائب عن ائتلاف الحكيم أن “جميع الكتل، بما فيها المواطن، أرسلت مرشحيها إلى العبادي ليلة أمس الذي سيختار منها الأسماء الجديدة لعرضها على البرلمان”، متوقعاً أن “يعرض رئيس الوزراء يوم الخميس تشكيلته الجديدة على رؤساء الكتل السياسية قبل الذهاب للبرلمان”.

لكن الفايز يستبعد ارسال التغيير الوزاري على البرلمان السبت المقبل، عازياً ذلك الى “الخلافات السياسية بين الكتل”، مرجحا تقديمها يوم الاثنين المقبل.