كل مقالات adminn

الى أين ستنتهي هذه التظاهرات ؟؟

محمد شياع السوداني

السؤال الذي يتردد على ألسنة العراقيين جميعا من دون إستثناء وسواء أفي الداخل كانوا أم في الخارج وبغض النظر عن موقفهم السياسي مؤيدا للحراك كان أم غير مؤيد بمن فيهم المتظاهرون أنفسهم وكذلك الفريق الحكومي والقوى المعنية بضبط الأمن و حماية المتظاهرين والبرلمان والقوى السياسية والمراقبون في الخارج والداخل والسفارات ومن يهمهم شأن العراق…الكل يتساءل الى أين ستنتهي هذه التظاهرات؟ وهل ستنجح في تحقيق ماتصبو إليه؟
وماالسيناريوهات المحتملة؟ ونقول في الإجابة عن ذلك: إن مستقبل التظاهرات ومصير الحراك الشعبي يعتمد على عاملين رئيسين :
الاول : يتعلق بالدولة ومؤسساتها المختلفة وطريقة تعاطيها ولا سيما الحكومة والقوى السياسية الممسكة بزمام السلطة حاليا مع حركة الاحتجاج. ومدى وعيها لعمق الأزمة وما تبديه من صدق وجدية في المعالجة ومدى استعدادها للتخلي عن مكتسباتها وامتيازاتها السياسية والاقتصادية التي جمعتها عبر تراكمات طيلة المرحلة السابقة. وهذا امر يعود إليهم وسيسجله التأريخ ولن يغيب عن ذاكرة العراقيين.
الثاني : ما يتعلق بالمتظاهرين والمعتصمين أنفسهم وبالحراك القائم حاليا في الساحات وعبر المدن والمحافظات المحتجة فهناك تحديات كبيرة علينا مواجهتها بوعي وتخطيط ، ولابد من التحرك بسرعة لان الزمن يجري سريعا وماهو صالح الان قد لا يكون كذلك غدا. لذا نتقدم بمسارات مهمة على الجميع اﻻلتفات اليها نجملها باﻵتي:
1- ان اول ما تحتاجه التظاهرات وحركات الاحتجاج في العالم كي تبلغ أهدافها وتصل الى بر الأمان هو الصبر والمطاولة ، فلا يتوقع احد ان القوى المستفيدة من الوضع الحالي ستستسلم عند اول بادرة اعتراض واحتجاج. بل ستبقى تدافع عن مكتسباتها بكل ما تستطيع ولن تتوانى عن استعمال الوسائل اللازمة كلها
2-الانضباط : للمضي قدما في تحقيق الأهداف تحتل عملية ضبط التصرفات للجماهير المحتجة عظيم اهتمام إذ انها تنطوي على صعوبة بالغة. فهناك غضب عارم وعقل جمعي وجماهير محتشدة واستفزازات قائمة على قدم وساق ما يجعل انضباط الجمهور والسيطرة عليه ذا صعوبة بالغة ولكن لابد من تحقيق ذلك . وكلما كان هناك انضباط وسيطرة في سلوك المتظاهرين الجمعي والفردي اقتربنا من تحقيق الأهداف المنشودة وتجنبنا الكثير من التضحيات وكذلك عكسنا صورة حضارية مشرقة للعراقي المحتج الواعي المنضبط في الوقت نفسه على الرغم من الخسائر الكبيرة والتضحيات الجسام التي قدمناها في هذه الطريق حتى اللحظة هوالتي يجب ان يحاسب المسؤولون عنها في الوقت المناسب لكن مازلنا نمسك بزمام المبادرة فقد أبدى شبابنا وعيا نادرا وانضباطا عاليا بأطر الحراك السلمي الذي ضمنه لهم الدستور والشرائع كلها. هذا ما ينبغي التمسك به لتفويت الفرصة على الأعداء والمتربصين بشعبنا وبلدنا الدوائر.
3- آن الآوان لان يتوجه المتظاهرون الى بلورة آليات تحفظ استمرار الزخم الجماهيري ، وفي الوقت نفسه تضمن ترجمة الضغط الهائل الذي وضعوه على القوى السياسية وأهل القرار الى منجزات سياسية تحول الشعارات المطروحة الى صيغ عمل. وهذا يحتاج من دون شك الى انتخاب ممثلين اكفاء وأمناء يخوضون في الوقت المناسب معركة التفاوض لتحقيق المطالَب وهي عملية معقدة وشائكة و تحتاج الى خبرة ومعالجات خاصة ربما يتم التطرق اليها لاحقا.
4- كعادة العراقيين وتحديدا الشباب منهم في ابداع طرائقهم الخاصة للتغلب على ما يواجهون من نقص في الامكانات ولتجاوز العقبات التي تعترضهم لبلوغ هدف معين وبما يمتلكون من إمكانات بسيطة أسسوا صحيفة خاصة باخبار التظاهرات في ساحة التحرير واذاعة داخلية للغرض نفسه واحالوا نفق التحرير الى معرض بهيج بماجادت به مواهبهم الفنية فخرجوا علينا بلوحات ممزوجة بخصوصية اللحظة تفوح منها نكهة الثورة .
ومن المؤكد انهم سيتحفوننا بمواهب وإبداعات جديدة في المستقبل من شأنها الإسهام في إدامة الإحتجاجات وتجاوزها للتحديات المختلفة اذا ماوضعنا ذلك نصب اعيننا فمن المؤكد أنهم سيصلون الى أهدافهم ولا تستطيع قوة على وجه الارض منعهم وإيقاف زحفهم. وسيرضخ الجميع امام إرادتهم .

رحم الله الجواهري حينما قال :
سينهض من صميم اليأس
جيل مريد البأس جبار عنيد
يقايض ما يكون بما يرجى
ويعطف ما يراد لما يريد .

قائمة بأسماء الذين ركبوا موجة التظاهرات

هادي جلو مرعي
حزين، ويعتريني الأسى لفرط ماأرى من نفاق وكذب ودجل ممن يدعون دعم المتظاهرين والتظاهرات في بغداد والمحافظات الأخرى التي شهدت وتشهد المزيد من الإحتجاجات. فالنفاق عند سياسيين وصحفيين وناشطين ومقدمي برامج وأعضاء في كتل سياسية..
أضحك بوجع في سري فأنا صحفي عملت قبل 2003 وبعد هذا العام، وحتى اللحظة، واعرف هذه العاصفة المدوية من الدناءة والخسة، وجعي لأني أرى هولاء يزايدون على وجع الشباب والمثقفين البسطاء والجياع..
أراقب البرامج التلفزيونية فأشعر بالوجع.. قنوات فضائية يملكها لصوص كبار تعلن دعمها على مدار الساعة للمتظاهرين وتؤيدهم زورا وبهتانا، بينما يساوم ملاكها على المغانم، وآلاف المتظاهرين يبحثون عن حلول، لكنهم يصطدمون بسياسيين شيطانيين، وإعلاميين إنتهازيين وأعضاء في أحزاب وأشخاص يعملون للخارج، وحتى الساسة والقنوات الفضائية التي ترفض التظاهرات تبحث عن مكاسب سياسية ومالية وإقتصادية.
وجعي لأن العراق تحول الى بحر من الوجع تتلاطم على سطحه أمواج عاتية وعالية، والغالب يريد ركوب الموجة. فمنهم على لوح خشبي، ومنهم من يركب سفينة، والبعض على زورق شراعي، ومنهم على يخت، وغيرهم صعد على زورق بمحرك يعمل على البنزين.
مؤلم أن أرى برنامجا ما، ومقدم البرنامج يعمل لحساب حرامي، والمقدم إنتهازي وحرامي، والضيوف واحد حرامي، ويملك عدة بيوت من الحرام، ويمر على الوزارات بإسم رئيس كتلته ليبتز ويعتز ويجتز، والثاني شال مليارات من وزارة بعينها، والثالث ينتمي لكتلة نهبت المليارات.
ساعد الله الشعب المتظاهر الذي سيعود بخفي حنين الى البيوت الخاوية، بينما داعمي التظاهرات وقامعيها سيجتمعون لتقاسم المناصب والمليارات..
الشريف يموت من القهر والألم والحرمان. فليمت (روحة بلارجعة) في بلد يحكمه النفاق.

رئيس الحكومة العراقية يبرر تقييد خدمات الإنترنت بالفترة الأخيرة

قال رئيس وزراء العراق، إن السلطات اضطرت لتقييد خدمات الإنترنت، نظراً لاستخدمها من قبل البعض لإذكاء العنف.

وأوضح عادل عبد الهادي، اليوم السبت، أن التظاهرات تساعد في الضغط على القوى السياسية والحكومة والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لتصحيح المسارات وقبول التغييرات، وفقاً لوكالة أنباء العراق .

وتابع رئيس الورزاء: “العالم الرقمي (الانترنت) حقيقة معاصرة وحق للجميع، ووسيلة لاستنطاق الاصوات المكبوتة والآراء الحرة.. وان السلطات دفاعاً عن حقوق المجموع مرغمة احياناً لتقييده عندما ترى انه يستخدم للترويج للعنف والكراهية والتآمر على الوطن وتعطيل الحياة العامة التي هي ايضاً حق لكافة المواطنين. فعندما يطالب البعض بحق العالم الرقمي فان اخرين يطالبون ايضاً بحق استمرار الحياة التي يعطلها العالم الرقمي بسبب سوء استخدامه من قبل البعض”

وكانت تظاهرات قد اندلعت مع بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية، وانتشار البطالة.

المصرف العراقي للتجارة يتسلّم جائزة ( المصرف الأكثر أماناً في العراق ) لعام 2019

فاز المصرف العراقي للتجارة (TBI) بلقب “المصرف الأكثر أماناً في العراق” من قبل مجلة جلوبال فاينانس في استطلاع حصري أجرته المجلة الشهيرة كجزء من تصنيفها السنوي لأفضل المصارف في العالم.

وكانت الجائزة، في دورتها الـ 28 قامت بتقييم التصنيفات الائتمانية طويلة الأمد للعملات الأجنبية، اعتماداً على مؤسسات التصنيف العالمية مثل ستاندرد آند بور (S&P)، وتصنيف فيتش (Fitch)، وكذلك بالنظر لإجمالي أصول أكبر 1000 مصرف حول العالم لتختار المصرف العراقي للتجارة في النهاية كأكثر البنوك أماناً في العراق.

تسلم الاستاذ فيصل الهيمص، رئيس المصرف العراقي للتجارة ورئيس مجلس الإدارة، جائزة المصرف الاكثر أماناً في العراق خلال حفل توزيع الجوائز في واشنطن على هامش الاجتماعات السنوية لمجلسي محافظي صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي وتعليقاً على الجائزة، قال فيصل الهيمص :

“هذه الجائزة بمثابة شهادة على عملنا الجاد وتفانينا والتزامنا تجاه عملائنا. إن وضع أصولنا ممتاز، ونهجنا العملي لإدارة المخاطر يمكننا من توليد الأرباح بشكل مستدام، ويساعدنا على مواصلة النمو بشكل أقوى، ولا شك بأن هذه الجائزة تعبر أيضاً عن ثقة عملائنا وشركائنا بنا، وسنواصل لعمل لمزيد من التحسين لخدماتنا المصرفية، لتصبح أسرع وأكثر بساطة وأماناً”.

يمثل المصرف العراقي للتجارة دعامة للاقتصاد الوطني العراقي، حيث يعمل باستمرار على تعزيز حصة الحكومة العراقية من الارباح من خلال توسيع أعماله محلياً ودولياً. كما يعمل على دعم وتشجيع وتأمين الاستثمار الأجنبي كأحد الأهداف الرئيسية له، الأمر الذي يدعم بدوره الحكومة ويروّج للعراق كخيار موثوق للمستثمرين.

كما يوّفر المصرف العراقي للتجارة متطلبات تدفق التجارة بين العراق وبقية دول العالم. ويعمل المصرف كذلك على تعزيز العلاقات التي أقامها في السنوات الأخيرة لتوفير حلول متخصصة للتمويل التجاري لعملائه.

وجدير بالذكر إن المصرف كان قد حصل على عدد من الجوائز في هذا العام من منتدى الإنجازات بميلانو، وجائزة التمويل الدولية، وجائزة تمويل أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وجائزة “جي بي مورجان تشيس” كأفضل البنوك “المميزة في عمليات الدفع والتحويل، وجائزة مجلة المالية العالمية التي تتضمن “أفضل مصرف للتمويل التجاري”، وجائزة “أفضل مصرف لبيع التجزئة”، وجائزة “أفضل مصرف ذو أولوية”، وجائزة “أفضل مصرف محلي”، وجائزة “أفضل مصرف استثمار في العراق” على مستوى السوق العراقي.

وهكذا فان المصرف العراقي للتجارة يمضي قدماً إلى الأمام. ومع خطته الاستراتيجية الموضوعة حتى العام 2022، يواصل المصرف لعب دور محوري ومؤثر في تعافي الاقتصاد

بيان مهم من السيد رئيس الوزراء بمناسبة خطاب المرجعية الدينية العليا

بسم الله الرحمن الرحيم
استمعت جماهير شعبنا يوم الجمعة المصادف 8/11/2019 الى خطاب المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف. وقد جاء الخطاب تأكيداً لخطبة الجمعة الماضية في التشديد على حق المتظاهرين السلميين بالتعبير عن رايهم بكل حرية واطمئنان، وفي عزل العناصر المخربة والجهات الداخلية والخارجية التي تريد حرف مسيرة التظاهرات.. وفي اهمية استثمار هذه الفرصة الثمينة لاجراء اصلاحات جذرية لمكافحة الفساد، واخرى وزارية وخدمية واقتصادية وأمنية وانتخابية ودستورية تصحح مسارات عمل الدولة، لتضعها في السياقات الطبيعية كدولة خادمة وراعية وحامية لمصالح الشعب وليس لمصالح الحاكمين او الاحزاب والقوى السياسية الماسكة بالسلطة. لقد تظاهر شعبنا من مدنيين وعسكريين ترحيباً بالخطبة المباركة خصوصاً ما عبرت عنه بالفرصة الثمينة التي يجب عدم تضييعها. فالمظاهرات لم تحصل في ساحة التحرير او ساحات التظاهر الاخرى فقط، بل حصلت ايضاً واساساً في كل بيت واسرة، وفي نفس وعقل كل عراقي، وستعتبر دائماً نقطة تحول كبرى وواعية في كفاح شعبنا في مسيرته الظافرة. لقد شهد شعبنا حركات كثيرة قادها ثوار عظماء، مدنيين وعسكريين، لكنها المرة الاولى التي يقود فيها شباب بعمر الزهور حركة تهز البلاد من اقصاها الى اقصاها، وتهز كامل سلوكياتنا واعماق ممارساتنا، لتقودنا الى مراجعة كاملة شاملة للاوضاع العامة في بلدنا وفي مساراته الانية والمستقبلية. هذه الحركة بدأت منتصرة ولن تنتهي لانها ستبقى منتصرة بما حققته بسرعة قياسية من تدافعات ستقود الى اصلاحات كبرى في عراقنا. فهي ليست انقلاباً من فوق يحمل مصالح خاصة بل هي موجة عارمة من اعماق وعي شعبنا ومن حركته الشبابية الصاعدة بكل ما تحمله من امال ومصالح. وان جميع المحاولات للالتفاف على هذه الحركة او حرف طريقها او دفعها في طريق العنف والتخريب قد ذهبت سدى رغم كل التضحيات العزيزة التي قدمت في هذا الطريق، ورغم كل الشهداء والدماء التي سالت من المتظاهرين والقوات الأمنية. اذ انتصر شعبنا في النهاية بتلاحم شبابه وقواته وبرعاية المرجعية الدينية العليا والمخلصين في البلاد لتحقيق الاهداف النبيلة التي انطلقت هذه الحركة لتحقيقها. اما الحكومة فهي لا تعتبر نفسها سلطة تقف فوق ارادة الشعب والمؤسسات الدستورية النافذة بل هي سلطته وفق المبادىء والمؤسسات التي يقرها بوضوح عبر الادوات الديمقراطية التي يختارها. وان مثل هذه الحركات هو ما يصحح المسارات ان حصل حيد او انحراف، ونتفق تماماً ان هناك خللاً كبيراً يستدعي اصلاحاً كبيراً، ولا مناص عن ذلك. فحركة الفرصة الثمينة لشباب العراق انطلقت ولن تموت.
1- نعتبر مظاهرات شعبنا السلمية من اهم الاحداث التي مرت بالبلاد بعد 2003. وستعمل الحكومة وسعها لنجاح مطالب المتظاهرين وترى ان المظاهرات هي من اهم وسائل الضغط والمراقبة لتحقيق الاصلاحات المطلوبة والاهداف المنشودة.
2- ساعدت التظاهرات وستساعد في الضغط على القوى السياسية والحكومة والسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية لتصحيح المسارات وقبول التغييرات. وكما ان التظاهرات هي حركة للعودة الى الحقوق الطبيعية للشعب، فان استمرار التظاهرات يجب ان يخدم عودة الحياة الطبيعية التي بها تتحقق المطالب المشروعة.
3- ستواصل الحكومة والسلطات القضائية التحقيق في قضايا الشهداء والجرحى من المتظاهرين والقوات. ولن تبقي معتقلاً من المتظاهرين وستقدم للمحاكمة من تثبت عليه جرائم جنائية ومن اي طرف كان. وستلاحق كل من يعتدي او يختطف أو يعتقل خارج اطار القانون والسلطات القضائية. وستمنح الحكومة الشهداء حقهم الكامل وكذلك سترعى الجرحى بكل ما لديها من امكانيات وطاقات.
4- هناك مطالبات شعبية بتغييرات وزارية شاملة او جزئية للخروج من نظام المحاصصة ولجعل مؤسساتنا اكثر شبابية وكفاءة وشفافية ، وقد أكدنا بأننا سنجري تعديلا وزاريا مهماً استجابة لذلك.
5- القوى السياسية والاحزاب كيانات مهمة في اي نظام ديمقراطي، وقد قدمت تضحيات كبرى لكنها سقطت في ممارسات خاطئة كثيرة. فالاحزاب يختارها الشعب لتحكم وفق مناهج محددة، لا لتتسلط او تحتكر او تستولي على الدولة والمجتمع. فاذا كانت المرحلة الماضية قد شهدت احتكار حزب واحد يمنع عبر القمع تداول السلطة، فان مرحلة ما بعد 2003 قد شهدت احتكار احزاب تتحاصص السلطة وتمنع عبر النظم الانتخابية المصممة تصميماً خاصاً ووسائل التخويف والبيع والشراء تداولاً حقيقياً للسلطة يجدد من شباب عمر الدولة. مما جعل البلاد اسيرة مسارات مغلقة تمنعها من التقدم وتشيع الفساد والمحسوبية والفوضى. وعليه ، فهناك خطوات عديدة لاصلاح النظام الانتخابي والمفوضية سيتم طرحها خلال الايام القليلة القادمة وان اهم عامل قد ساعد وسيساعد هو قبول القوى السياسية لتصحيح هذه المسارات نتيجة الضغط الجماهيري والمرجعي لتحقيق ذلك.
6- ان العالم الرقمي (الانترنت) حقيقة معاصرة وحق للجميع، ووسيلة لاستنطاق الاصوات المكبوتة والاراء الحرة.. وان السلطات دفاعاً عن حقوق المجموع مرغمة احياناً لتقييده عندما ترى انه يستخدم للترويج للعنف والكراهية والتآمر على الوطن وتعطيل الحياة العامة التي هي ايضاً حق لكافة المواطنين. فعندما يطالب البعض بحق العالم الرقمي فان اخرين يطالبون ايضاً بحق استمرار الحياة التي يعطلها العالم الرقمي بسبب سوء استخدامه من قبل البعض على حساب الاغلبية وبسبب طبيعته الهلامية والافتراضية والعالمية والتي عالجتها دول كثيرة بما يحقق الفائدة ويمنع الضرر. اما عندنا فلم يتسن تحقيق ذلك لاسباب وظروف عديدة مما يرغمنا على اتخاذ قرارات مؤقتة لتقييد استخدام العالم الرقمي من أجل تحقيق التوازن الدقيق بين الحقوق المتنازعة والمطالبات المتعارضة ، كما في فترات الامتحانات منعاً من الغش، او في فترات استغلاله لبث الكراهية والعنف والارهاب ، وسنبقي هذه الإجراءات المقيدة محدودة ومؤقتة إلى أدنى حد ممكن مع مساعي جدية لاصلاح مجمل الامر كما في بقية الدول.
7- اضافة لحزم الاصلاحات التي صدرت تباعاً من مجلس الوزراء ومجلس النواب والتي نعمل جاهدين على تنفيذها فهناك حزم اخرى جديدة من الاصلاحات منها اعتماد جدول لتخفيض رواتب كبار المسؤولين الى النصف، وكذلك تعديلات في سلم الرواتب لانصاف الشرائح الدنيا وتحقيق قدر أكبر من العدالة الاجتماعية ولتطبيق نظام التعويضات الاجتماعية التي من شأنها ان لا تترك عراقياً تحت مستوى خط الفقر، وتطبيق الضمان الاجتماعي وحقوق العمل والتقاعد ليتساوى العاملون في القطاع الخاص مع القطاع العام، الخ. وكذلك سنستمر بتنفيذ حزمة الاصلاحات التي صدرت عن مجلس الوزراء ومجلس النواب، والتي تناولت الكثير من الاصلاحات الدستورية والامنية خصوصاً تطبيق الامر 237 ومنع اي سلاح خارج الدولة ويتم اعتبار اي كيان مسلح يعمل خارج سيطرة الدولة غير قانوني وتتم محاربته.. وكذلك ما صدر بخصوص محاربة الفساد وملاحقة تضخم ثروات المسؤولين واحالة كل من يجب احالته الى المحكمة المركزية العليا لمحاربة الفساد.. وحل قضايا البطالة وتوزيع الاراضي وتحسين الخدمات وتوفير المزيد من العدالة والتوجه نحو المشاريع في القطاعات الحقيقية ومحاربة الفوضى وغيرها. والله المسدد
عادل عبد المهدي
رئيس مجلس الوزراء
8/11/2019

30 مصاباً في مظاهرات بغداد… وإعادة فتح ميناء أم قصر

أفاد مصدر أمني عراقي بأن 30 شخصاً أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين وسط العاصمة بغداد، فيما أعلن مسؤول إعادة فتح ميناء أم قصر واستئناف العمليات المتوقفة منذ نحو عشرة أيام.

وتمكنت القوات الأمنية العراقية، صباح اليوم، من صد المتظاهرين واستعادة السيطرة على 3 جسور في بغداد، فيما وقعت مواجهات صباحاً في أحد الشوارع التجارية المؤدية إلى ساحة التحرير بوسط العاصمة.

ورغم أن الأعداد الكبيرة من المتظاهرين تتجمع في ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات المطالبة بـ«إسقاط النظام»، فإن المواجهات تدور منذ أيام عدة على 4 من 12 جسراً في بغداد.

وتقدم المتظاهرون أولاً باتجاه جسر الجمهورية، الذي يصل التحرير بالمنطقة الخضراء التي تضم مقار حكومية. ورفعت القوات الأمنية على الجسر 3 حواجز إسمنتية، يقف المتظاهرون عند أولها.

وبعد ذلك، تقدم متظاهرون آخرون باتجاه جسور السنك والأحرار والشهداء الموازية لجسر الجمهورية شمالاً. وشهدت تلك الجسور الثلاثة ليلاً مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية التي صدتهم.

إلى ذلك، أعلن مسؤول في ميناء أم قصر المخصص للسلع الأولية بالقرب من البصرة اليوم السبت استئناف العمليات في الميناء.

وقال المسؤول لوكالة «رويترز» إن جميع أرصفة الميناء تعمل اليوم مضيفا أن السفن بدأت في تفريغ شحناتها.

ويستقبل ميناء أم القصر شحنات الحبوب والزيوت النباتية والسكر لبلد يعتمد بدرجة كبيرة على واردات الغذاء.

وتوقفت العمليات بالميناء لنحو عشرة أيام بعدما أغلق محتجون مدخله.

وتأتي هذه التطورات غداة سقوط نحو 10 متظاهرين في محافظة البصرة، بالإضافة لعشرات المصابين، فيما أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق متظاهرين كانوا يحاولون اقتحام مبنى مجلس محافظة البصرة، ما تسبب في ارتفاع أعداد القتلى والجرحى، رغم ذلك لا يزال عدد من المتظاهرين يوجدون في محيط مجلس المحافظة، بينما تشهد ساحة التحرير وسط بغداد، توافد الآلاف إلى الميدان.

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي، قد اعتبر خلال تصريحات لوسائل إعلام، أمس، أن استقالة الحكومة «لن تلبي المطالب العديدة التي يطالب بها المحتجون منذ أسابيع».

وأوضح الحديثي أن استقالة الحكومة ستحولها إلى حكومة تصريف أعمال، وبالتالي لن تغادر السلطة حتى تجري انتخابات جديدة في حال حلّ البرلمان، أو لغاية تكليف جهة أخرى من القوى السياسية الموجودة حاليا في البرلمان.

ولفت إلى أن هذا الأمر، في حال حصوله، لن يرضي المتظاهرين السلميين، وقال إنه في حال تحولت الحكومة إلى تصريف الأعمال، فإنه «سيجردها من كثير من صلاحياتها وقدرتها على تحقيق الإصلاحات والوعود التي قطعتها أمام المتظاهرين».

وتابع: «لن يكون بوسع الحكومة إرسال مشروعات قوانين إلى البرلمان»، مشيرا إلى أن حكومة عادل عبد المهدي تعكف حاليا على إعداد مشروع قانون للانتخابات وآخر يتعلق بعملية مكافحة الفساد تحت عنوان «من أين لك هذا؟»، الذي سيراجع جميع أموال وممتلكات وعقارات المسؤولين الحاليين والسابقين في العراق.

وأكد أن استقالة الحكومة «ستعقّد الأزمة وتفاقم الأمور».

من جانبها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها العميق حيال أعداد القتلى والجرحى في العراق، نتيجة استخدام قوات الأمن القوة ضد المتظاهرين، ودعت المنظمة الدولية السلطات العراقية إلى حماية حق المحتجين في التظاهر السلمي.

الدكتورة ندى الجبوري تغرد من جنييف

الناس لها اوطان تعيش بها بسلام الا نحن العراقيون لماذا كل هذا السوء نلقي به على هذا الوطن الجريح اما يكفي ماراح من رجالنا حروب ، حصار ، لا عدالة ، ظلم ، قسوة ، نحتاج الىً سلام نعيش تحت مظلته دعوة نسوية للسلم الأهلي . لا للفاسدين

محمد شياع السوداني في رسالة “جريئة” يطلب : لا تفضوا الاعتصامات……!

وجه وزير العمل السابق النائب محمد شياع السوداني رسالة إلى المعتصمين قال فيها إنه لا يؤيد فض الاعتصامات والعودة إلى المنازل، مطالباً السياسيين بالتوقف عن “الحيل والألاعيب، والدخول في حراك الشبان”.
نص الرسالة:
لستُ من المؤيدين دعوة الشباب الى فض اعتصاماتهم والعودة الى بيوتهم ، على الرغم من مرور اكثر من أسبوعين على نهضتهم وثورتهم الوطنية بيدَ انني لست من القائلين بان الحراك الشعبي لم يحقق شيئا من أهدافه حتى الان. فما طرحه الحراك من أهداف ومطالب يقع في قسمين الاول يتعلق بالحكومة والسلطات كافة من تشريعية وقضائية وغيرها ويقع تحت قدرة هذه السلطات وفي ضمن مجال عملها وهو مالم يتحقق في الأقل بصورة كاملة حتى هذه اللحظة .    فلا الدستور تم تعديله ولا الحكومة استقالت ولا الفساد تمت مكافحته ولا الخدمات او فرص العمل توافرت ولا ولا ولا . أما ما يخص القسم الاخر الذي هو أصلا ليس من شؤون الحكومات السلطات الأخرى كلها ، ولا هي قادرة عليه حتى لو أرادت ذلك.
ان ذلك يدخل في شؤون الامم والشعوب الناهضة الحية القادرة وحدها على انجازه ولي عنق التاريخ نحوه. وهنا يحق لنا القول إن ما حققته هذه الانتفاضة وشباب التك تك الغيارى  هو اعظم مما ستحققه في المستقبل من الأمور التي مر ذكر بعضها . بل كلما سيتحقق بالمستقبل سيكون مبنيا على ما تم انجازه حتى الان.
ان ما تحقق خلال الأيام القليلة الماضية و ما انجزه المنتفضون في ساحة التحرير وباقي الساحات  حتى الان؛ وفي هذه المدة الوجيزة من زمنٍ قد تحتاج الكثير من الشعوب الى عقود منه لإنجازه وربما بعد مآسٍ وحروب داخلية ونكبات ودموع ودماء غزيرة؛ نستطيع أن نوجزه بالآتي :
اولا :  لقد استعاد هؤلاء الأبطال الهوية الوطنية بعد ان ضاعت أو كادت أن تضيع بين الهويات الفرعية الطائفية او الأثنية اوالمناطقية وغيرها فقد اعاد هؤلاء الشباب للهوية العراقية كرامتها وللمواطن العراقي ثقته بنفسه أينما كان في العالم. وكانوا مدركين تماما ما يهدفون اليه حينما رفعوا شعار (نريد وطن ). فالعراق الذي تغيب فيه السيادة وتُبتلَع فيه الدولة من  العصابات والمليشيات المسلحة والعشائر ويغيب فيه القانون وتضعف فيه الحكومة حتى تصبح اضعف حلقة يمكن ان يلجأ اليها المواطن لاستيفاء حقه لا يمكن وصفه بالوطن الحقيقي المشرف.
ثانيا : اثبتت الاحتجاجات ان العراقيين واعين ما يدور حولهم وخلف الكواليس وأظهرت الشعارات التي رفعوها والمطالب التي قدموها ومستوى الوعي الذي برهنوا عليه انهم كانوا يعون جيدا ما يقوم به الساسة من ألاعيب وأين تطبخ القرارات المصيرية لبلادهم وكيف تشكل حكوماتهم بعد كل دورة انتخابية يذهبون بها الى صناديق الاقتراع. واكتشف السياسييون لأول مرة بأنهم مكشوفون امام مواطنيهم وجمهورهم وان هناك عيناً نافذة  تراقب حركاتهم كلها وما ينخرطون فيه من اتفاقات سياسية وصفقات اقتصادية على حساب الوطن. ومن هنا أصبحت ادارة اللعبة السياسية من الان فصاعدا اصعب على الأطراف السياسية وأعقد بكثير . ودخل الشعب للمرة الاولى كمراقب في الدهاليز المظلمة كلها واروقة تقاسم الحصص التي كانت تدار خلف أبواب مؤصدة. وهذا ما بات  واضحا حتى للاطراف الدولية والإقليمية التي تنشط عادة بعد كل جولة انتخابات يذهب بها الشعب الى الصناديق.
ثالثا : لعلكم تتذكرون معي كم كانت نسبة المشاركة في الانتخابات الاخيرة ، وهي الأدنى على الإطلاق منذ العام 2003 حتى بناء على الأرقام  الرسمية. يقدر بعض الخبراء ان النسبة لا تتعدى ال ‎%‎ 20 بالمائة. وهو من دون شك موقف رافض وتعبير صارخ عن عدم الرضا الذي عبر عنه الشعب ازاء الأداء السياسي ولكن يبدو ان الرسالة لم تصل.
هل تعلمون ان الموجودين في ساحات التظاهر الان هم أولئك الذين رفضوا الذهاب الى الانتخابات في المرة السابقة. وهل سأل السياسيون أنفسهم كيف ستكون النتائج في انتخابات قادمة ؟ !
هؤلاء هم جمهور المقاطعين وازيد عليهم الشباب اليافع الذي لم يبلغ سن الانتخاب بعد.
هؤلاء هم من سيقرر مصير العراق وأسلوب الحكم فيه لا الطبقة السياسية المتربعة حاليا. وهذا ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل البلاد.
رابعا : لم يجرؤ احد منذ سقوط النظام الدكتاتوري البغيض حتى الان على الدعوة إلى تعديل الدستور على الرغم من  قناعة الجميع بأنه بحاجة الى تعديل بل وايمان العديد منهم بأن هذا الدستور لا يؤسس دولة مدنية سليمة وقوية كما يريدها المواطن العراقي. وكانت هذه الأمنية لاتراود الوطنيين حتى في احلامهم في الوقت الذي جعلها هؤلاء الشجعان أمرا واقعا وبندا من بنود التعهدات والقرارات التي الزم مجلس النواب نفسه بها وشكل لجنة خاصة بذلك.
خامسا : ان الخنادق التي حفرت بفعل الانقسامات الطائفية السياسية في المجتمع لم تكن اية حركة قادرة على ردمها وعودة الوحدة والمساواة بين العراقيين جميعا الا حركة شعبية ثورية اجتماعية صنعها شبابنا الذي يجب ان نفخر بهم ونسعى إلى استثمار هذه اللحظة التاريخية النادرة.
بهذه الحركة عاد العراقيون موحدين،  فلم يعد هناك راي عام سني وآخر شيعي وآخر غير ذلك.
الان وبفضل هؤلاء الفتية الممتلئين حماسة اصبح لدينا ما يمكن ان نقول عنه بانه رأي عام عراقي موحد فما تسمعه في بغداد يتردد صداه في أنحاء الوطن.  فهل هذا هين ؟ ! وهل يمكن للحكومات ان تأتي بما اتيتم به يا شباب العراق الشجعان؟ ! !
تحية لكم وألف تحية من صميم القلب وليقف  السياسيون جميعا وقفة إجلال واعتزاز لكم لأنكم قدمتم لهم ولبلادكم خدمة لا تضاهى وسنبقى مدينين لكم دائما.
ويا أيها السياسيون بدلا من ان تتخوفوا وتجتهدوا في الالاعيب والحيل لتضليل الشباب وصرفهم عن هدفهم الأساس إلى نواحٍ أخرى انخرطوا في الحراك وكونوا عونا له فإنه سيعود بالخير والعزة للوطن الذي يضمنا جميعا.

عالية نصيف تضرب تحت الحزام…..!!

قالت النائبة عالية نصيف….ان كذبة مطالبتي بقطع الإنترنت بثها جيش المتسيوبيشي الإلكتروني وهي تصريحات بعيدة عن الواقع ولاصحة لها مطلقاً
ثم اضافت (( طبعاً أنطيهم العذر يحيرون شيفبركون لأن دكاكين الابتزاز وبيع وشراء ملفات الفساد أنلغت و ظلمهم للموظفين أنتهى ))…!!

ثم اختتمت تصريحاتها قائلة (( هؤلاء تحولوا من جلادين وسلاطين و سماسرة وطغاة إلى صفر لايحلون ولايربطون ))….!
لذلك أعذرهم …كانت الصدمة قوية عليهم ….!!
كان الله بعونهم…..!!

القهوة “تحمي” عشاقها من سرطان خطير!

أظهرت دراسة حديثة أن شرب فنجان من القهوة يوميا قد يحدّ من خطر الإصابة بسرطان الكبد بنحو 50% تقريبا. وتحتوي حبوب القهوة على مادة “بوليفينول”، التي قد توقف انقسام الخلايا السرطانية.لذا، حلل باحثون من جامعة “كوينز”Belfast البريطانية، حالة نحو نصف مليون فرد، يشرب أكثر من ¾ منهم القهوة. ووجدت الدراسة أن كبار السن، الذين تلقوا تعليما جامعيا، وأولئك الذين يشربون الخمر والرجال، يشربون القهوة بصورة  أكبر.وتتبع الباحثون نحو 365 ألف و157 من عشاق القهوة، وكذلك أكثر من 100 ألف فرد ممن لم يشربوا القهوة مطلقا، على مدى 7 سنوات ونصف باستخدام سجلات السرطان الوطنية. وتبين أن خطر الإصابة بـ”سرطان الخلية الكبدية”، الذي يشكل 9 من أصل كل 10 حالات من سرطان الكبد، كان أقل بنسبة 50% لدى من يشرب القهوة، مقارنة بغيرهم. كما خلص الصندوق العالمي لأبحاث السرطان إلى أن القهوة “تقلل” من خطر الإصابة بسرطان الكبد. ولكن الدراسة الأخيرة، التي نشرت في المجلة البريطانية للسرطان، لم تجد صلة شاملة بين القهوة وسرطانات الجهاز الهضمي الأخرى.