كل مقالات adminn

النزاهة تحقق مع رئيس شبكة الاعلام السابق فضل فرج الله وتطلق سراحه بكفالة

حققت محكمة تحقيق هيئة النزاهة، اليوم الثلاثاء، مع رئيس شبكة الاعلام العراقي السابق فضل فرج الله، بتهم تشير إلى تورطه بالفساد.
وقال مصدر مطلع إن “فضل فرج الله، التابع لجهة سياسية معروفة، خضع اليوم الى اول جلسة استجواب في تهم تتعلق بهدر المال العام خلال فترة ترؤسه لشبكة الإعلام العراقي ولحين تصويت مجلس الأمناء على اعفائه من المنصب بعد ثبوت عدم اهليته لشغل المنصب”.
واضاف ان “قاضي التحقيق اطلق سراحه بكفالة وسوف يتم استقدامه مرة اخرى لتدوين اقواله في تهم عدة تتعلق باستغلال نفوذه الوظيفي وخرق القوانين والتعليمات وتجاوزه على القرارات القضائية، إضافة إلى تهم فساد مماثلة”.
يذكر ان فضل فرج الله عمل عضواً في مجلس الأمناء منذ نحو ١٢ عاماً بأمر موقع من قبل رئيس الوزراء انذاك نوري المالكي ومن ثم ترأس شبكة الاعلام العراقي قبل اعفائه اثر تدني خطاب الشبكة واخفاقه في ادارة العديد من الملفات، كما انه كان أداة بيد بعض الجهات، بحسب رأي المتابعين، في وقت كلما اعفي من المنصب ولجأ إلى محكمة القضاء الإداري كسب الدعوى.
يشار إلى أن المذكور شخصية مغمورة ولم يكن في اي مرحلة من المراحل من الشخصيات الصحفية او الاعلامية العراقية، وتخصصه ماجستير في التاريخ من سوريا

بيان صادر عن جهاز المخابرات الوطني العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ*
صدق الله العلي العظيم
بمزيد من الثبات والإصرار على مواصلة العطاء ينعى جهاز المخابرات الوطني العراقي الشهيد العقيد نبراس فرمان شعبان الذي طالته أيادي الحقد بعملية جبانة غادرة هذا اليوم، في محاولة يائسة لثني الجهاز عن اداء واجبه الوطني.
لقد كان الفقيد رحمه الله تعالى مثالاً يُحتذى به في التفاني والاخلاص لخدمة وطنه وشعبه، وكان له الدور الأبرز في محاربة الارهاب والجريمة المنظمة على امتداد سنوات خدمته.
وفي الوقت الذي يرفع فيه جهاز المخابرات الوطني تعازيه الحارة لعائلة الشهيد واقربائه ومحبيه، يؤكد بأن دم الشهيد سيكون مناراً للاقتصاص من القتلة المجرمين الذين يحاولون سلب ارادة الدولة واضعاف همة ابنائها.
ويعاهد الشعب العراقي بأن هذه الجرائم لا تزيد ابنائكم في الجهاز الا اصرارا على المضي قدماً في ملاحقة اعداء العراق حتى تحقيق النصر الناجز.
رحم الله الشهيد الفقيد وتقبله مع الشهداء السعداء وحفظ الله عراقنا وأبناء شعبنا الكريم.. وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
جهاز المخابرات الوطني العراقي
٧ حزيران ٢٠٢١

مديرية الجوازات العامة جهود كبيرة ….وعمل متواصل

منذ فترة تشهد مديرية الجوازات العامة حركة انسيابية عالية وجهود كبيرة وعمل متواصل جاء ذلك من خلال متابعة ميدانية من قبل مدير الجوازات اللواء احمد العزاوي الذي يتابع الية اصدار الجوازات ويشرف على تفاصيلها بدقة كبيرة
الجوازات العامة بضباطها ومنتسبيها ومراتبها يقدمون جهود يستحقون عليها الثناء لانهم يقدمون خدمة كبيرة للمواطن العراقي داخل وخارج الوطن
شكرا وتحية لهذه الجهود الكبيرة من السيد اللواء رياض الكعبي مدير عام الجوازات الى السيد اللواء احمد العزاوي الى بقية الضباط والمنتسبين كافة

عالية نصيف تدعو محافظ البنك المركزي الى تنفيذ حملة اصلاح لإيقاف الفساد في مزاد العملة

حذرت النائبة عالية نصيف من استمرار الدور التخريبي الذي يمارسه مزاد العملة، مبينة أن مجموعة من التجار تستحوذ على حصة الأسد من مبيعات الدولار وتحقق أرباحاً جنونية على حساب الشعب العراقي، داعية محافظ البنك المركزي الى تنفيذ حملة اصلاح واجتثاث المفسدين .
وقالت في بيان اليوم :” ان ارتفاع أسعار الدولار بالرغم من المبيعات العالية للمزاد اليومي للبنك المركزي سببها احتكار مبيعات الدولار من قبل ثلاثة أشخاص يمتلكون مصارف معروفة، وهؤلاء يحصلون على الحصة الأكبر من مبيعات الدولار بالتواطؤ مع بعض الفاسدين “.
وبينت :” ان مبيعات البنك المركزي على سبيل المثال للفترة من ١١ / ٤ لغاية ٤/ ٦ / ٢٠٢١ بحدود ( ٦١٦٢١٢٥ ) دولار ( ستة مليارات ومائة واثنان وستون مليون ومائة وخمس وعشرون دولار) ولـ ٣٣ يوم عمل (باستثناء الأعياد والعطل) ، وقد استحوذ التجار الثلاثة على معظم هذه المبيعات، إذ حصل الأول (الذي يمتلك ثلاثة مصارف) على ٨٥٠ مليون دولار من الستة مليارات التي باعها البنك المركزي، وحصل الثاني (صاحب مصرف) على ٢٦٤ مليون دولار ، وحصل الثالث (صاحب مصرف كردي) على ٢٠٠ مليون دولار، علماً بأن هؤلاء الثلاثة سيطروا على مزاد العملة في الشهور الثلاثة الأخيرة من العام الماضي التي سبقت رفع سعر الدولار لأنهم كانوا على دراية بأنه سيرتفع، وبالتالي ضربوا ضربتهم وحصلت مصارفهم على ملياري دولار تقريباً ليقوموا بإعادة بيعه بعد رفع سعره من قبل الدولة، أي أنهم اشتروا الدولار بـ 119 دينار وباعوه بأكثر من 140 دينار “.
وبينت نصيف :” بما أن محاسبة هؤلاء التجار والموظفين المتواطئين معهم شبه مستحيلة لأنهم عبارة عن اخطبوط يمتد حتى الى البرلمان، الى درجة أن إقالة وزير أو إقالة حكومة أسهل من محاسبتهم، فالحل البديل هو قيام محافظ البنك المركزي بتنفيذ حملة اصلاح واجتثاث الفاسدين وإيقاف عجلة الفساد في مزاد العملة بشكل أو بآخر، وإيقاف هذا الاستنزاف الذي دمّر الاقتصاد العراقي، وإذا لم يتم إيقافه سيزداد الفقر ليصل الى مستويات خطيرة، علماً بأن ارتفاع سعر الدولار يخدم الفاسدين جميعاً ويثقل كاهل الفقراء “.

شركة المعارض العراقية تعقد اجتماعا لبحث فعالية التدقيق الداخلي للجودة

عقدت الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية في وزارة التجارة، الاحد، اجتماعاً لبحث فعالية التدقيق الداخلي للجودة كأحد متطلبات المواصفة الدولية iso 9001 : 2015 بحضور عدد من موظفي الشركة.
وقال مدير عام شركة المعارض العراقية، سرمد طه سعيد، ان “شعبة  الجودة في الشركة، باشرت بتوزيع المهام على اللجنة المكلفة بعملية التدقيق الداخلي النظام ادارة الجودة، وفق متطلبات المواصفة القياسية الدولية”.
واضاف ان “فريق التدقيق سيواصل عمله خلال الايام المقبلة من خلال التدقيق بتطبيق نظام ادارة الجودة والبحث عن عدد حالات عدم المطابقة والعمل بمعالجتها بأسرع ما يمكن ومراجعة كل ما يتعلق بنظام ادارة الجودة والشكاوى وكل البيانات”.
وبين أن “هذه الخطوة، تعد من الخطوات المهمة والمتطورة في تقييم وتطوير الأداء الاساسي  للعاملين والموظفين”.
ولفت سعيد الى ان “هذه الخطوة تساهم كذلك بالتنافس بأعلى المستويات في قطاع الأعمال، والقدرة على تلبية احتياجات العملاء بفاعلية، كما تساعد على توفير الوقت والنفقات والموارد بما يؤمن أداء العمليات بأخطاء أقل وأرباح أكثر، كما تحفز الموظفين على الاندماج بالعمل بطريقة أكثر فاعلية ويرفع جودة مستوى خدمة العملاء”.

افتتاحية جريدة الحقيقة محسن فرحان.. المحسن الذي لم يفرح قط

فالح حسون الدراجي

تعرفت على محسن فرحان منذ أكثر من اربعين عاماً، ونحن في أول العمر، حيث كان القلب نابضاً، مكتنزاً بالرقة والعذوبة والأمل والبياض الناصع، ومنذ أن كان هذا القلب يفتح نوافذه للحياة والحب والجمال مثل أي بستان زاهر، فتحط على أشجار الروح عصافير المحبة، وتغفو على ضفاف جداوله نوارس الصبا البيض، ومعها يرتقي في ضمائرنا سمو شجن عبد الحليم حافظ، وأنوثة صوت نجاة الصغيرة، وأنين صوت فائزة أحمد.. فنقف على أبواب هذا البستان منبهرين ونحن نستقبل صباحات (فيروز) المشعة، وهي ترسل (مراسيلها) للشعراء والعشاق وعمال المساطر الذين يحملون في صدورهم، وعيونهم وجع أهلنا الممتد من جرح صويحب حتى انتفاضة (فعل ضمد) المتجهة نحو بوابات الحرية. حين كنا نجلس في (مقهى أبو جواد)، أو نرتشف الشاي وقوفاً عند (أبو ناطق)، كان صوت فيروز ينث العطر فوق قوافل (القطا) المارة في شوارع (الصالحية)، فيزدهر الأمل في صدورنا، ويتوهج الإبداع في نفوسنا الخضر، فيطلق أحدنا بيت شعر غزلي يجعله أساساً لنص غنائي كبير، أو قد تقدح موهبة الآخر بترنيمة ستكون في يوم ما خميرة لواحدة من أشهر الأغنيات العراقية.. من تلك السنين (الضوئية)، والليالي المزدحمة بالمودة، والكأس الساحر، والغناء الموجع، الممتد من (بواچي سيد محمد) وأوجاع المنكوب، الى مواويل سعدي الحلي، وأبوذيات داخل حسن، ولا ينتهي الا عند جماليات قحطان العطار، و(هديل) حسين نعمة. من تلك الصباحات المعطرة ببهاء الفتيات الجميلات الغابشات نحو المرايا المتوهجة بالفتنة، والغنج، ومن قطرات الندى الغافية على أزهار أعمارنا الفتية، من ذلك العوز الذي لم نكن نشعر به بسبب غنى مواهبنا، (ووفرة) إبداعاتنا – نحن أبناء ذلك الجيل المحظوظ جميعاً – ومن سطوع قباب كربلاء الملتقي بشعاع الشمس، حيث يظهر وجه الحسين أطهر من الشمس، وأصفى من الذهب. من تلك الينابيع المتدفقة بماء الحياة والروعة، خرج محسن فرحان، حاملاً عوده وموهبته العظيمة، ليضع ألحاناً لم يضعها أحد من قبل لطلاب المدارس الكربلائية، ويسابق بها الحان طالب القره غولي، وكمال السيد، وكوكب حمزة، ومحمد جواد أموري، وكاظم فندي، فيغدو سباق النشاط المدرسي العراقي السنوي مسرحاً لمواهب هؤلاء الملحنين (المعلمين)،ويتألق عود محسن فرحان فيجبر الملحنين قبل أعضاء اللجنة التحكيمية على التصفيق وقوفاً لهذا المعلم القادم من كربلاء. من ذلك الكوكب السحري خرج محسن فرحان الذي لم يفرح قط، شامخاً بموهبته ونقائه وحقيقيته .. وسيبقى كذلك حتى آخر قطرة من عسل إبداعه الثر، بينما اسراب القطا تواصل صباحاتها الفيروزية في طرق الصالحية رغماً عن أنف الزمن.

الرئيس محمد الحلبوسي من صلاح الدين يعاهد أهلها بانطلاق مشروع كبير لإعمار المحافظة

الحلبوسي :

يجب أن تتكاتف الجهود لإعمار صلاح الدين

الحلبوسي :
سنرفع رؤوسنا عالياً بالمنجز على الأرض

الحلبوسي :

علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا لبناء البلد، و كفى عبثاً بمستقبل العراق وحاضره

الدراجي يزور مصانع الصناعات الحربية

 

زار السيد محمد صاحب الدراجي رئيس هيأة التصنيع الحربي مصنعي (بدر وعقبة بن نافع) ضمن تشكيلات شركة الصناعات الحربية التابعة لهيأة التصنيع الحربي

وذلك ضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها لتشكيلات ومديريات ومصانع الهيئة

وكان برفقته عدد من السادة المدراء العامون من بينهم المهندس (جلال عباس حسين) مدير عام شركة الصناعات الحربية والمهندس (مصطفى عاتي) مدير عام الدائرة الفنية لمقر الهيأة
وكان في استقبالهم السادة مدراء المصانع المذكورة

كذلك شهد الزيارة عدد من الكوادر الهندسية والفنية

ثم تجول رئيس الهيلة في اروقة المصانع للاطلاع على الخطوط الانتاجية وسير العمل والبدء بمشروع قنابر الهاون

كما وجه الدراجي المباشرة بمشروع الصناعات الخفيفة باسرع وقت
وفي ختام جولته شكرا السيد رئيس الهيأة جميع العاملين بمصنعي (بدر وعقبة بن نافع) متمنيا لهم النجاح وتطوير وتعزيز الصناعات الحربية