مطالبات باخضاع اراس حبيب الى محاكمات خاصة لاغتياله العشرات من المواطنين الابرياء والاستيلاء بوجه غير حق على املاكهم وعقاراتهم في بغداد بعد نيسان 2003 ..!

نشر في : 2016.09.01 - 1:01 صباحًا | أخر تحديث : الخميس 1 سبتمبر 2016 - 2:51 صباحًا
شــارك
مطالبات باخضاع اراس حبيب الى محاكمات خاصة لاغتياله العشرات من المواطنين الابرياء والاستيلاء بوجه غير حق على املاكهم وعقاراتهم في بغداد بعد نيسان 2003 ..!

قناة العراق الان // خاص

الكشف عن جريمة على الاراضي الامريكية قام بها اراس حبيب ودفن المجني عليه في حديقة منزله…..!

اراس حبيب كريم من الشخصيات ذات الخطورة والتأثير مع العمل الذي يجري أغلبه في الظل , كونه يمارس نشاطات أستخبارية وتجسسية منذ زمن طويل وتعلم وتعود طريقة العصابات في التعامل مع الاخرين .

عاد أراس حبيب بعد دخول الامريكان للعراق في الوجبة الأول الى الناصرية ( محافظة ذي قار ) … يوم 7 نيسان 2003 , وكان معه ( سلام حمدي ) و(مضر شوكت ) . وطارق هاشم مطر المعروف ( صادق الموسوي ) و ( هوكر أحمد دزئي ) واخيه ( هيمن أحمد دزئي) و ( حيدر الموسوي) وابنة مسؤول عراقي .

قاد اراس مجموعة اجرامية مسلحة في بغداد, وبدأت أعمال الأستيلاء على المباني الحكومية والمباني العائدة الى المسؤولين والأهالي لأستخدامها كمقرات لعصاباته والأنطلاق منها أيضاً في أكبر عملية نهب لموجودات الدولة العراقية , وسرق ماسرق من أموال المصارف والأثار والوثائق ….حينها استغلت عصابات اراس حبيب الوضع الامني المتدهور فاقدمت على اغتيال العشرات من المواطنين الابرياء للاستيلاء على عقاراتهم واملاكهم ومحلاتهم وخاصة رجال اعمال وتجار وصاغة كبار معروفين في الكاظمية وغيرها من اسواق الذهب بحجة وذريعة انهم بعثيون . أشرف أراس على عملية نقل أرشيف البعث المقبوروالمخابرات العراقية الى خارج العراق ( اسرائيل وامريكا ) مقابل صفقة مالية كبيرة ولغض النظر عن الجرائم والسرقات التي ارتكبها في بغداد.

اسس أراس حبيب أول فرق الموت في بغداد , كشف عنها احد افراد مجموعته الملقب (حمد شريدة ) الذي كان أحد المقربين من احمد الجلبي ثم أنفصل عنه لاحقاً وهرب الى اوربا, وأوكل أراس حبيب قيادة هذه المجموعة المتخصصة بالأغتيالات الى أخيه ( أحمد حبيب ) وكانت تخرج يومياً حاملة قوائم بأسماء المطلوب أغتيالهم غالبيتهم من التجار ورجال الاعمال وتعود بسيارات المغدورين وممتلكاتهم ,التي يقوم بيعها أو ارسالها الى شمال العراق في حينه,

استغل اراس حبيب قربه من احمد الجلبي ليقوم بالحصول على عقد استلام العملة العراقية السابقة من المصارف الحكومية والاهلية ومن ثم القيام بحرقها في مكان خصص له بالقرب من مقره في منطقة المنصور وكانت هذه العملة بمبالغ كبيرة تفوق مئات المليارات من الدنانير العراقية كان يسرق حينها اراس حبيب بطريقتين ماكرتين شيطانيتين الاولى من خلال اتفاقه مع بعض المصارف التي تعمل معه بتزويدهم بوصلات استلام مبالغ لايتم استلامها ومن خلال هذه الوصولات تقوم تلك المصارف باستلام مبالغ بطبعة جديدة بقدر الوصولات التي تم تزويدها بهم من قبل اراس حبيب ومن ثم يقوم اراس حبيب بتقاسم تلك المبالغ بينه وبين تلك المصارف

اما الطريقة الثانية التي قام بها اراس حبيب باسرقة مئات المليارات فهي من خلال استلامه المبالغ من الطبعة القديمة من المصارف الحكومية والاهلية وبدل ان يقوم بحرقها يقوم بتسليمها الى تلك المصارف المتعاونة معه لتقوم تلك المصارف بتسليمها الى المحرقة باعتبارها اموالهم ليتم استحصالهم على اموال نقدية بطبعة جديدة ليتم تقاسمها بين اراس حبيب والمصارف وقد استمرت هذه العملية اكثر من سنة ونصف حصل من خلالها اراس حبيب على مئات المليارات من الدنانير من اموال السحت الحرام ليتحول من رجل من رجل عصابات مجرم وقاتل الى رجل اعمال ليقوم من خلال تلك الاموال بشراء البلاد الاسلامي الذي اصبح منذ ذلك الوقت ولحد الان رئيس مجلس ادارته واذا اردنا ان نفتح ملف اخر من الملفات الاجرامية لاراس حبيب العديدة فلايمكن لنا ان ننسى سرقته لفروع مصرف الرافدين التي كانت تحوي اكبر كمية من الدولار

اذ قام اراس حبيب بخطف مدير عام مصرف الرافدين ضياء الخيون في اول ايام سقوط النظام واجبروه على استدلال اسماء فروع مصرف الرافدين التي تحوي الكمية الاكبر من العملة الصعبة فافصح الخيون وتحت التهديد الفرع الذي يحوي الكمية الاكبر من الدولارات وهو فرع مصرف الرافدين شارع النضال الذي كان يحوي على حسابات مهمة ومنها حسابات الشركة العامة لتجارة السيارات التي رصيدها كان 380 مليون دولار وعلى الفور قام اراس حبيب وعصابات الاجرامية وبصحبة عدد كبير من المسلحيت فاق عددهم 150 مسلح بالذهاب الى الفرع المذكور لمصرف الرافدين في شارع النضال وقاموا كسر ابواب المصرف وخزائنه والاستيلاء على كامل المبالغ الموجودة فيه بالعملة الصعبة اما ملف محمد حمزة الزبيدي الذي شغل منصب ( محافظ بغداد بعد السقوط لفترة محدودة ) حيث قام اراس حبيب باخذ منه عنوة 400 مليون دولار التي حصل عليها هذا المحافظ من الامريكان لغرض توزيعها منح الى موظفي الدولة وبعد مرور فترة من الزمن عندما قرر محمد حمزة الزبيدي فضح اراس حبيب وعصاباته وزمرته عندما كان مقيما في سوريا ذهبوا اليه في سوريا وقاموا بقتله هناك.

والرسالة الاخيرة هي موجهة الى الجانب الامريكي …ندعوهم الى التحقيق والكشف في جريمة القتل التي ارتكبها اراس حبيب في الولايات المتحدة الامريكية ودفن جثة المجني عليه في حديقة منزله ( منزل اراس )…ويمكن للامريكان اخذ معلومات تفصيلية اكثر عن هذه الجريمة التي ارتكبت على اراضيها من انتفاض قنبرالذي يعلم خفايا وخيوط هذه الجريمة .

الان ارتفعت بعض الاصوات تطالب حكومة العبادي بفتح تحقيق شامل وكامل وحيادي حول اغتيال عشرات الابرياء من رجال اعمال وتجار وصاغة معروفين واصحاب معامل وان عوائل هؤلاء فرت من العراق بعد ان استولى على عقاراتها واملاكها اراس حبيب هو وافراد مجموعته الخاصة المتخصصة بعمليات الاغتيال وحرب العصابات.

اترك تعليق 0 تعليقات