تعرفوا على صرفيات حركة ارادة للنائبة حنان الفتلاوي

نشر في : 2016.08.19 - 4:44 مساءً | أخر تحديث : الجمعة 19 أغسطس 2016 - 4:44 مساءً
شــارك
تعرفوا على صرفيات حركة ارادة للنائبة حنان الفتلاوي

كشف الناشط علي المحاويلي٬ عن إن النائبة حنان الفتلاوي٬ استهلّت عددا من مكاتب “حركة إرادة”٬ وحولتها الى “خزانة” لاستلام ملفات العاطلين عن العمل واعدة إياهم بالتوظيف٬ على رغم إدراك اغلب المواطنين٬ ان ما تقوم به هذه النائبة لا يتعدى كونه وسيلة للترويج٬ والدعاية بعدما اثبت تجارب السنوات الماضية أنها لم توظّف سوى أقربائها وأفراد عائلتها وبعض من أفراد عشيرتها.

حيث وعد الناشط  بالخوض في تفاصيل الأمر في التحدث  عن الأرقام الفلكية التي تنفقها النائبة على مكاتب “حركة إرادة” التي أّسستها٬ في وقت يقاسي فيها العراقيون من البطالة٬ ومن أزمة اقتصادية٬ وفي وقت توّجه فيه الجهود وترشيد النفقات لتعزيز جبهة الحرب على داعش.

وشكّكت الرسالة في مصادر تمويل الفتلاوي٬ فمن غير المعقول٬ أن تنفق الأموال الطائلة على المكاتب٬ إضافة إلى مظاهر الإثراء البادية على حياتها من أرصدة وعقارات وفق مقربين من الفتلاوي.

لقد اعترفت الفتلاوي في مقطع فيديو بتلقيها العمولات والكومشينات٬ باعتبارها مصدر هذه الأموال التي تهدر فيها الفتلاوي.

أو أنها تلقت أموالا من رجل الأعمال والداعم للإرهاب خميس الخنجر التي التقته في عمان في وقت سابق.

وهذه نقاط الإنفاق والإسراف للفتلاوي على النحو التالي:

(306 (مليون دينار أنفقتها تكاليف تأسيس وتأثيث وتجهيز المقر الرئيسي و(6 (مقرات أخرى فتحتها فيمحافظات: بابل٬ كربلاء٬ النجف٬ القادسية٬ المثنى٬ واسط.

(112 (مليون دفعتها إيجارات سنوية لمقرات الحركة.(135 (مليون قيمة شراء (7 (سيارات مختلفة الموديلات.

(23 (مليون شهريـاً تدفعها كمرتبات وأجور لإدارات وموظفي المكاتب.

(20 (مليون شهريـاً نفقات تشغيلية٬ نثريات.

(8 (مليون شهريـاً إيجارات ونفقات مكتبيها الخاصين في بغداد والحلة.

مبلغ توزع على رؤساء عشائر لشراء الأصوات.

وذكر الناشط بان أهالي بابل انتبهوا إلى ان الفتلاوي لم تنجز أي عمل خدمي في المحافظة بل كرست كل جهودها لأجل الدعاية الترويجية٬ كما ركزت على التحريض الطائفي٬ كسبا للجمهور الذي انتبه الى “مكر” الفتلاوي وكيف انها لعبت على الوتر الطائفي لزيادة الأصوات لصالحها في الانتخابات.

واضاف بان أهالي بابل ما عادت تنطلي عليهم هذه الحيل٬ لتصبح الفتلاوي رمزا من رموز الفساد البارزة٬ والتي صعدت على أكتاف الذين انتخبوها على سلم الكذب والوعود المعسولة.

حيث تسائل الناشط ,عندما لا يتجاوز راتب نائبة برلمانية (12 (مليون دينار شهرياً٬ وتنفق كل هذه الأموال الطائلة على حركتها في وقت لا يجد فيه الحشد الشعبي من يدفع له رواتب٬ فإن من حـق الشعب أن يسأل: مـن أيـَن لِك هذا يا سيادة النائبة؟

اترك تعليق 0 تعليقات