العكيلي يحضر جلسة البرلمان المخصصة لملف الفساد

نشر في : 2019.03.12 - 3:06 مساءً | أخر تحديث : الثلاثاء 12 مارس 2019 - 3:06 مساءً
شــارك
العكيلي يحضر جلسة البرلمان المخصصة لملف الفساد

العكيلي يحضر جلسة البرلمان المخصصة لملف الفساد

نوزاد حسن

قبل كل شيء كنت انتظر كعاشق متيم انعقاد جلسة البرلمان التي اعلن انها ستكون لمناقشة ملف الفساد.وحين تابعت ما جرى في الجلسة تاكدت اننا امام حالة مرضية مستعصية.ولم تكن كلمة السيد رئيس الوزراء الواقعية ولا كلمات النواب الذين تحدثوا الا دليلا على ان العراق يواجه شبحا غامضا,او مرضا خطيرا لا يعرف احد كيف نتخلص منه. كل ما قيل هو جيد.اقتراحات دقيقة,واليات وتشخيص لا غبار عليه.الخطير في كل ما سمعت هو ان الفساد محمي.وهنا يبدأ الكلام الغامض الذي يشبه نصا فلسفيا غير مفهوم.لكن للفلسفة متخصصون يفكون رموزها الصعبة.اما الفساد فمن سيفكك هيكله او شبحه غير المرئي. احيانا اتساءل كيف سيفكر مواطن يسمع يوميا ان الفساد لا ينكسر لانه قوي ومحاط بالف عمر وارادة.؟وكيف سيعيش,ويأمن على عائلته؟ هل من الواقعي ان نظل نتحدث عن الفساد دون ان نكتشف اسلوبا لمقاومته.لقد اشار اكثر من نائب الى المنظومة الخلقية والتربوية,وكذلك مواجهة الفساد عبر التحقيق في ملفات يعلوها التراب على حد تعبير الشيخ صباح الساعدي.قيل هذا وغيره,لكن كيف ستكون المواجهة ومتى تبدأ وباي فاسد. هل نحن بحاجة الى اشخاص نزيهين ليقوموا بهذه المهمة.اظن ان لدينا العشرات ممن يريدون ان يتحملوا عبء العمل وكشف ملفات من افسد وتقديمه للعدالة.ولهذا فانا اعني جيدا العنوان الذي وضعته لهذا المقال.ذلك لانني وانا استمع للرؤى التي تحدث بها الجميع كنت اتساءل مع نفسي كم من النواب كان يفكر مثلا باعادة العكيلي الى عمله في النزاهة مثلا.؟وما المشكلة في هذا.؟على الاقل سنكون واثقين من اننا وضعنا شخصا موثوقا به في المكان الصحيح؟ فكرت كم من النواب التابعين لهذا الحزب او ذاك فكر بشخص القاضي العكيلي.اقول هذا لانني اريد ان ارى واقعا اخر يفرض نفسه.ولا بد ان تكون رسالة العكيلي حاضرة وبقوة في اي حديث عن الفساد.لانها رسالة القضاء العراقي ورسالة الفقراء الذين يحلمون بمواجهة حاسمة مع الفاسدين.هذا ما قصدته بحضور رئيس النزاهة الاسبق الى البرلمان.انه حضور معنوي قوي مثل ظل شجرة جوز عالية

اترك تعليق 0 تعليقات