هذا منطقهم الأهوج : اعتذروا يا كفاءات العراق !

نشر في : 2019.03.12 - 8:54 صباحًا | أخر تحديث : الثلاثاء 12 مارس 2019 - 8:54 صباحًا
شــارك
هذا منطقهم الأهوج : اعتذروا يا كفاءات العراق !

نزار المهندس
 يقولون بكل صراحة ووقاحة :إن كنتم تريدون أن تنالوا العفو منا فعليكم أن تعتذروا ، وإن كنتم تطالبون بالعودة إلى العراق ، فعليكم أن تقدموا الاعتذار تلو الاعتذار عن جرائمكم ، فأنتم من بنى العراق في جميع المجالات وهذه جرائم يجب أن تحاسبوا عليها ، فهل تستطيعون إنكار ذلك ؟فلماذا لا تعتذرون يا كفاءات العراق ؟ها أنتم مطالبون بتقديم جملة من رسائل الاعتذار ، موجهة إلى الذين يسمون أنفسهم سياسيين نصبهم المحتل ليحكموا العراق وهم الذين يصرحون على القنوات الفضائية من هنا وهناك ، ويصرخون ألماً من جرائمكم التي ارتكبتموها بحق العراق والعراقيين … أفلا تجيدون لغة الاعتذار كما تجيدون فن الإعمار ؟عليكم أن تعرفوا جيداً أنكم تقعون تحت طائلة المسؤولية ، وأن عملية تشريدكم في أرجاء العالم لم تكن اعتباطية ، بل لأنكم خالفتم توجهات أسياد السياسيين العملاء ، وعملتم بما يخالف مخططاتهم الرامية إلى الهدم وأنتم تعمرون ، وأفشلتم مخططاتهم الرامية إلى السرقة وأنتم تحافظون على المال العام ، وكذلك مخططاتهم الرامية إلى إرساء التخلف وأنتم تزهرون ، وضربتم تطلعاتهم الرامية إلى إنتاج جيل من الجهلة وأنتم تبدعون ، فكم جامعة ومدرسة بنيتم ، وكم من مصنع ومنشأة أسستم ، وكم من سد ومزرعة عمرتم ، وكم جسراً وشارعاً افتتحتم !إن إصراركم على التمسك بسياسة خدمة الوطن ، حولتكم إلى مطلوبين وفق قوانين ما سمي ب ( المسائلة والعدالة ) وما يتبعها ، لذلك وجب عليكم الاعتذار أولاً ، لكي تخففوا من ذنوبكم ، وعسى أن يشفع لكم الاعتذار …كما أن على الجيش العراقي الوطني أن يقدم الاعتذار أيضاً ، لأنه قاتل الفرس خدم صنمهم ( الولي الفقيه ) الذين يعدون خامس جيش في العالم ، في أطول حرب في التاريخ الحديث ، وألحق بهم الهزيمة تلو الهزيمة في معارك قل نظيرها ، رغم الفارق في العدد والعدة ، ومرغ أنوفهم في وحل العار ، وأسقاهم السم الزعاف باعتراف شيطانهم الأكبر ، ومنعهم من تنفيذ مخططاتهم الرامية إلى فرض سيطرتهم على الأمة العربية عبر مختلف الوسائل ، وحال دون تحقيق أحلامهم في استعادة أمجاد الامبراطورية الفارسية ، في حين أن ما يسمى بالسياسيين العملاء كانوا يقاتلون إلى جانب الفرس ضد الجيش العراقي الوطني وضد شعب العراق الذي يدعون الانتساب إليه ، لذا فإن الاعتذار لهؤلاء المرتزقة والرعاع والمارقين واجب عليكم …صدق من قال : إن لم تستح فافعل ما شئت .فهكذا هم حكام العراق ( سياسيو الصدفة ) في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ العراق ، حيث تستهدف الكفاءات والوطنيون الشرفاء من قبل العملاء ، وهدفهم أن تعلو كلمة الباطل على الحق !وهم لا يعلمون إن كانت للباطل ساعة ، فإن الحق الى قيام الساعة …لله درك يا عراق الشرفاء

اترك تعليق 0 تعليقات