قضية عراقية ساخنة :- بروز وتيرة التطبيع مع اسرائيل..وأتهامات مضحكة ل “عصام الأسدي”!!!.

بقلم :-سمير عبيد

عجيب أمر هؤلاء الذين يحاربون النجاح والناجحين .فلو ولدت ناقة في صحراء السماوة ولمولودها رأسين لقالوا وراء ذلك عصام الأسدي .ولو حصلت هزه أرضية وبلعت البنك المركزي لقالوا وراء ذلك عصام الأسدي.ولو نزلوا الاميركان على جسر المعلّق لقالوا جاء بهم عصام الأسدي . وبعد أيام سيقولون ان من جاء بالسعوديين لأستثمار صحراء كربلاء والنجف والسماوة لغرض تنمية الثروة الحيوانية والمزارع لقالوا جاء بهم عصام الأسدي …!!!.

واليوم ينشرون على مواقعهم الصفراء ان مهندس التطبيع مع اسرائيل هو عصام الأسدي وهو الذي يبعث بالنواب والساسة والعراقيين لزيارة اسرائيل !

!- لن وقفه بعد قليل مع هذا الملف !!.

فالذي نعرفه في مصر وفِي الكويت وفِي لبنان والأردن وبريطانيا وأمريكا واليابان وتركيا وماليزيا وسنغافورة ودبي على سبيل المثال فهناك اعتزاز برجال الاعمال الكبار ويعتبرون هؤلاء ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها ولا يجوز المساس بها .

لأن تعرض رجل اعمال مهم واحد للتشكيك او الاتهام غير الموثق يعني انهيار البورصة في بلد هذا الرجل ويعني خسارة كبيرة في سمعة ذلك البلد .

لأن الحفاظ على سمعة رجال الاعمال الكبار مهمة لانهم أدوات مهمة في الأمن القومي واقتصاد البلد لانهم محرك وتيرة السوق في ذلك البلد. وهذا فخر وليس عيب مثلما يفبرك وينشر البعض ضد الأسدي، والذي هو من انجح رجال الاعمال العراقيين وأصلبهم وأكثرهم وطنية!!.

فالرجل فضّل البقاء في العراق وفِي احلك الظروف ، ولَم يترك بلده واهله ووطنه أسوة بغيره. وكان بامكانه نقل عمله وأمواله لخارج العراق، ولأستقر في لندن او باريس او فيينا او نيويورك او في دبي او عمان ولأشترى طائرة وهرب خارج العراق لكنه بقى مع أهله وشعبه وأنجز مشاريع مهمة !!.
فمتى يُسن قانون عراقي يحمي رجال الاعمال الكبار ويجعل لهم حصانة ماداموا فضلوا البقاء في العراق وقبلوا جميع التحديات والمخاطر!؟

متى يُسن قانون عراقي تكون من خلاله الأفضلية لرجال الاعمال العراقيين في الأستثمار وبشرط الذين يكونوا بوزن السيد عصام الأسدي ؟
——-

وبالعودة لموضوع الزيارات لإسرائيل :-
يبدو ان الذين ينشرون هذه الأيام حول موضوع زيارات بعض النواب والساسة العراقيين وبعض الآخرين لإسرائيل ويُحملّون السيد عصام الأسدي على انه مهندس تلك الزيارات وعراّبها لا يعلمون بتاريخ تلك الزيارات التي بدأت منذ فترة مجلس الحكم وليس الآن ..!!!.

ولا يعلمون ولا يقرأون التقارير الأسرائلية الاخيرة والتي هي نشرت الاخبار ولتقارير وقالت عن الفلسطيني ( محمد دحلان ) هو عراب ومهندس تلك الزيارات عبر الامارات وهناك جماعات اخرين في عمان …ونشرت تقارير اسرائيلة اخرى تقول ان مسؤولين عراقيين كبار واعطت اسماء بعضهم هم الذين يديرون ويهندسون زيارات العراقيين لإسرائيل …..!!.

وان السيد مثال الآلوسي والذي زار إسرائيل علنا بقي نائبا في البرلمان وبقي زعيم لحزب ولَم يحاسبه احد وعندما انتقده البعض قال في مجالسه الخاصة ( خلونا ساكتين ، فهناك نواب وساسة يزورون اسرائيل سرا وهناك وجدت صاحب عمامة وابنه قبلي بشهر في إسرائيل !!)

غريب أمور عجيب قضية :-

فبين فترة واُخرى يفبركون روايات وينسبون تقارير ضد السيد عصام الأسدي للنيل منه ودائما يوقتونها عندما يصبح الحديث عاليا عن الأستثمار في العراق . وعندما تتوافد الوفود الدولية على بغداد من اجل فرص العمل والاستثمار. فمباشرة ينشرون تقاريرهم المفبركه للنيل من سمعة وعمل ومشاريع وشركات عصام الأسدي .

والهدف واضح من وراء هذه الحملات … لكي يتسلق رجال اعمال مغمورين وقناصين للفرص، وآخرين هم أساسا من الأنغماسيين الذين يعملون على تدمير سمعة البلد ونشر الرعب والتخويف بين أوساط الشركات الأجنبية لكي تهرب من العراق. ففي السابق كانوا يجندون الإرهابيين لتعكير الأمن وضرب الاستثمار وإجبار رؤوس الأموال على الهرب .

واليوم دأبوا على التسقيط والتشويه ضد رجال الاعمال من الوزن الثقيل لكي تُفسح الساحة لهم لكي يحتالوا على الشركات الأجنبية للأضرار بسمعة العراق فراحوا فجندوا بعض المواقع وبعض الأقلام لتسقيط الصف الاول من رجال الاعمال العراقيين والذين يفخر بهم البلد وتحترمهم الشركات الأجنبية الرصينة وبمقدمتهم السيد عصام الأسدي !!.

فوالله اشعر بالألم عندما وصل التسقيط ضد حتى الذين اعطوا للعراقيين امل بصناعاتهم ،وبتشييد معامل عراقية يشتغل بها عراقيون .. وترميم فندق يليق ببغداد بعد ان بقيت بغداد بلا فندق محترم تنام فيه الوفود والدبلوماسين والبعثات وغيرها !!.

——-
الى اللقاء في حلقات اخرى
للتعريف بالمشاريع المهمة التي انجزها الاسدي لصالح العراق وفِي ظروف صعبة ومرعبة !!.

سمير عبيد

١٤ -١-٢٠١٩

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *