بالارقام.. ائتلاف العبادي يحدد عدد مقاعده في البرلمان المقبل

نشر في : 2018.05.13 - 3:13 مساءً | أخر تحديث : الأحد 13 مايو 2018 - 3:13 مساءً
شــارك
بالارقام.. ائتلاف العبادي يحدد عدد مقاعده في البرلمان المقبل

بغداد/العراق الان

رجح ائتلاف “النصر” برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، حصوله على 50 – 60 مقعدا في مجلس النواب بحسب الترجيحات والمعطيات الأولية، فيما رفض التعليق على دعوة ائتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي لإعادة الانتخابات.

وقال المتحدث باسم الائتلاف حسين درويش العادلي في تصريح صحافي، إن “الترجيحات الحالية تشير إلى حصولنا على 50 – 60 مقعدا في مجلس النواب القادم”، مشيرا إلى انه “لا يوجد شيء رسمي لغاية الان”.

وأضاف العادلي، أن “الحديث عن التحالفات وتشكيل الحكومة المقبلة سابق لاوانه في الوقت الحالي”، داعيا إلى ضرورة “انتظار إعلان النتائج النهائية من قبل مفوضية الانتخابات”.

ورفض العادلي التعليق على دعوة ائتلاف الوطنية لإعادة الانتخابات وتشكيل حكومة تصريف اعمال، مشيرا إلى أنه “من الصعب الادلاء بهكذا مواقف”.

وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة.

وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.

وهنأت وزارة الخارجية الأميركية، العراقيين بإجراء الانتخابات النيابية، داعيةً إلى تشكيل حكومة “شاملة” تستجيب لاحتياجات جميع العراقيين.

وقالت الوزارة في بيان، إن “الولايات المتحدة الأمريكية تهنئ الشعب العراقي على الانتخابات البرلمانية التي جرت هذا اليوم، حيث أدلى المواطنون من مختلف المجاميع العرقية والدينية بأصواتهم في جميع المحافظات الثماني عشر بما فيهم النازحون داخليا، وجعلوا صوتهم مسموعاً”.

ووفق خريطة المواقف السياسية المعلنة، فإن معظم الأحزاب السياسية التي خاضت الانتخابات ستعمل على تشكيل تحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة.

وحذر العبادي قبل الانتخابات، من التلاعب بالعملية الانتخابية، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ جميع الاجراءات الرادعة واقصى العقوبات بحق من يتلاعب بالانتخابات.

وبرر ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحذيرات الأخير بشأن تزوير الانتخابات واتخاذ الإجراءات الرادعة لمنع ذلك بأنه يريد وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، مؤكدا عدم توفر معطيات تؤشر لوجود عمليات تزوير.

 

اترك تعليق 0 تعليقات