سمير عبيد ( خلف القضبان ) ….. يحيى الكبيسي ( في الطريق الى البرلمان )……..!!

نشر في : 2018.03.14 - 4:15 مساءً | أخر تحديث : الأربعاء 14 مارس 2018 - 4:15 مساءً
شــارك
سمير عبيد ( خلف القضبان ) ….. يحيى الكبيسي ( في الطريق الى البرلمان )……..!!

بغداد/العراق الان

عزيز الدفاعي

لا اعرف السيد سمير عبيد شخصيا لكني شاهدته اكثر من مره في حوارات سياسية في العديد من الفضائيات العربيه والعراقيه متحدثا بحماس عن الوضع العراقي منذ أواخر التسعينيات وحتى أواخر العام المنصرم وربما صدمتني أحيانا بعض المعلومات التي كان ينطق بها والتي لم اعثر لها عن مصدر في اغلب وسائل الاعلام العربيه والاجنبيه التي قد توهم البعض وتثير علامات استفهام محيره .

ولست هنا في موضع تقييم هذا الشاب النجفي واراءه ومواقفه وما نطق به أواخر العام الماضي حول تسليم رئيس الوزراء للطريق الرابط بين بغداد وعمان والمنافد الحدوديه لشركه امنيه امريكيه وصفها العبادي( بالاستثماريه) !!

واكد سمير عبيد حينها نافيا هذا التفسير مؤكدا ان رئيس الوزراء قام دون تفويض شرعي بتسليم الشريان الأساسي داخل العراق وحتى طريبيل للامريكيين الذين تتجاوز اعدادهم عشرات الالاف من الجنود على عكس ما يدعيه العبادي الذي وصف لاحقا سمير عبيد ( بالكذاب الاشر ) !!!!

او اتهام سمير عبيد لاحسان الشمري المقرب جدا من رئيس الوزراء (من على قناة النجباء ) بانه يدير ما بات يعرف (بالذباب او الجيش الالكتروني) ويمول تلك المواقع من قبل مكتب رئيس الوزراء وهي معلومات واتهامات ظهرت عبر وسائل اعلام اجنبيه ومحليه وعلى لسان عدد من النواب من دوله القانون ذكرهم سمير عبيد بالأسماء مما اثار غضب وامتعاض احسان الشمري . فلماذا لم يثر غضبه نفس الاتهام على لسان السيدة حنان الفتلاوي او عالية نصيف او عشرات الكتاب والمدونين على صفحات الفيس بوك وتويتر ؟؟؟
هل يراد من خلال اعتقال سمير عبيد توجيه رساله لاخرين ممن يعتبرون مارقين ومشاغبين ؟؟؟؟

لكن القشه التي قصمت ظهر سمير عبيد ادعاءه ان ما جرى في شمال العراق أواخر العام الماضي ودخول الجيش لكركوك كان بطلب من البريطانيين للعبادي وان الازمه مفتعله وهدفها استثمارات نفطيه وان هذه الشركات هي التي اوعزت للحكومه البريطانيه ان تنصب العبادي رئيسا لوزراء العراق عام 2014
حيث تم اعتقال سمير عبيد بعد نشر ذلك المقال مباشره في 22 تشرين الثاني من العام الماضي لمده 52 يوما بتهمة ( الكذب والتضليل ) واستمروا باعتقاله لحين الافراج عنه يوم 11/12/2017 لعدم كفاية الادلة والبراءة ومن ثم اعتقل مجددا في 1/2/2018.

.
لا اتبنى أفكار أي كان فلكل منا في الحياه رؤيته وتحليلاته واستنتاجاته ودوافعه لكن ما اثار استغرابي ان من اقاموا الدنيا ولم يقعدوها لاعتقال افراح شوقي التي حصلت لاحقا على اللجوء في فلندا او ثلاثة شبان ناشطين في البتاويين اطلق سراحهم بعد أيام قليله وحولهم البعض الى (ابطال الثوره البرتقاليه )
لم يعيروا أي اهتمام لهذا الصحفي المستقل والمعارض السابق الذي شارك في انتفاضه شعبان عام 1991 بعد عام واحد من تخرجه من كليه العلوم وانهائه الخدمه العسكريه هرب بعدها اسوه بالالاف من أبناء الوسط والجنوب الرافظين لنظام ال المجيد القمعي الطائفي الى صحراء رفحاء في السعوديه ومنها وصل الى النرويج دون ان ينتمي لاي من أحزاب المعارضه في الخارج وبقي مستقلا وربما كانت هذا الخطيئه التي دفع ثمنها لاحقا لانه رفض الدخول لاسطبل السلطه والتدجين والمزايدات الطائفيه تحت مظله المندوب السامي……!!!!

لكن من دفع الثمن مسبقا والدته التي انهال عليها احد رجال الامن بأخمص كلاشنكوف على وجهها حين فتحت الباب للطارق فجر يوم دموي من عام 1993 بحثا عن باقي اشقائه وكان نصيب والده أيضا اقتلاع احدى عينيه خلال الضرب والتحقيق لتموت االام بعد عام كمدا وحزنا ومن شده المرض وتشرد أولادها الاربعه ليلحقها الاب الى قبر عميق وهو أيضا فاقدا لاحدى عينيه في ظل جمهوريه البعث الصدامي. التي تساوي بين الضحايا وتوزع الظلم بعداله !!!!

لعل ما يستوقفني هنا حين اضع بورتريت سمير عبيد النجفي الذي شارك في الانتفاضه الجماهيريه المغدوره عام 1991 الذي لم يتسلم أي منصب في الدوله اسوه باقرانه الذين طالبونا بثمن الجهاد (الذي امطر علينا حريه ومنا وسلوى مثلما يتبجح همام حمودي )
والذي هو الان سجين خلف القضبان بانتظار محاكمته يوم 19 اذار الجاري وشخصيه أخرى مثيره للقرف والاشمئزاز رشحت للبرلمان هو يحيى الكبيسي الذي اعتبره من خلال متابعتي للاحداث العراقيه خاصه بعد احتلال داعش لثلث مساحه العراق صيف عام 2014 وحتى اليوم ناطقا شبه رسمي ومتحمس حد التطرف المطلق لكل فصائل العنف والقتل والارهاب ومن اشد المدافعين عن منصات الاعتصام التي خرجت من وسطها داعش والإرهاب والذبح
وعدو لدود حتى هذه اللحظه للحشد الشعبي الذي يصفهم بالمليشيات ويشبه ما قام به فدائيو صدام عام 1991 من قمع الانتفاضه ودفن عشرات الالاف من الاحياء في مقابر جماعيه في المحاويل والرضوانيه والبصره بانه لايختلف عما قام به الحشد الشعبي من قمع (لانتفاضه) المحافضات البيضاء حسب تعبير صدام حسين !!!!

يحيى الكبيسي المعبر عن تطلعات خميس خنجر الذي كان اول من بايع البغدادي علنا واتهم الجيش بما لايقوله أي عدو وكان فرحا وهو يتحدث عن مجزره الصقلاويه التي راح ضحيتها اكثر من 400 عسكري عراقي على ايدي الدواعش حجز مقعده في البرلمان مع سيده اسوة بمضر شوكت واخرين ينتمون روحا وسلوكا وفكرا للجناح السياسي الطائفي ترشحوا ضمن قوائم قادتها او مباركتها من شيعة السلطه ليتاكد لنا بالدليل الملموس ما ذكرته سابقا وقبل سنوات بان البعث غير جلده فقط وسيعود للسلطة بفعل تواطؤ وخيانة هولاء .

نداء اوجهه للسيد رئيس الوزراء حيدر العبادي ونصيحه مخلصه والانتخابات على الأبواب :

اطلق سراح سمير عبيد لان الشي الوحيد الذي كسبناه هو حريه التعبير وفق تفاهم غير مكتوب مع السلطه في الخضراء ا( فالسلطه لكم فاتركونا نعبر عما يشعل ارواحنا ويعذبها دعونا نصرخ ونكتب وانتم افعلوا ما تشاؤون )

ودمتم للنضال……. !!

اترك تعليق 0 تعليقات