“أهل الحق” تحذر من مخطط (داعش) لزعزعة أمن بغداد وتطالب بعملية استباقية ضده

نشر في : 2016.04.04 - 9:09 مساءً | أخر تحديث : الإثنين 4 أبريل 2016 - 9:09 مساءً
شــارك
“أهل الحق” تحذر من مخطط (داعش) لزعزعة أمن بغداد وتطالب بعملية استباقية ضده

قناة العراق الان / بغداد

حذرت حركة (عصائب أهل الحق) يوم الاثنين، من خطورة الوضع بمحيط بغداد ووجود خلايا نائمة تتحين الفرصة لـ”زعزعة” أمن العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب بالتنسيق مع مسلحي (داعش) الموجودين في منطقة الكرمة والفلوجة، وفي حين عدت أن التفجيرات التي حصلت في البصرة والناصرية وبابل نتاج عمليات “ولاية الجنوب”، دعت لتفعيل عمليات بابل وتوسيع رقعتها لمناطق شمال واسط المتصلة بها.

وقال الناطق العسكري للحركة، جواد الطليباوي، في بيان له، تسلمت (قناة العراق الان) نسخة منه، لقد “حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع في محيط بغداد ووجود خلايا نائمة تريد أن تتحين الفرصة لزعزعة أمن العاصمة بغداد بالتنسيق مع قوات داعش الموجودة في منطقة الكرمة والفلوجة”، مؤكداً أن “الحركة تجدد تأكيدها بأن الوضع وصل إلى مراحل غاية في الخطورة وضرورة أن يقوم القائد العام للقوات المسلحة بإعطاء الأوامر لعملية مركزية لتطهير الكرمة والفلوجة ومعالجة الخلايا الكامنة في محيط بغداد”.

وأضاف الطليباوي، أن “لدى الحركة معلومات منذ مدة قريبة قمنا بإيصالها إلى الأجهزة الأمنية بأن داعش قام بتفعيل ولاية الجنوب لديه ونقل مقرها إلى شمالي محافظة بابل، مركزها الحلة،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، بشكل رئيس والمناطق المتصلة بها في شمالي واسط، مركزها الكوت،(180 كم جنوب شرق العاصمة بغداد)، لكن للأسف الشديد لم يتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة بشأنها”.

وعد الناطق العسكري للحركة، أن “التفجيرات التي حصلت في البصرة والناصرية، والتي حدثت قبلها في سيطرة الآثار وملعب الاسكندرية في محافظة بابل، نتاج من عمليات ولاية الجنوب لتنظيم داعش التكفيري”، محذراً من أن “مسلسل استهداف محافظات الوسط والجنوب سيستمر ما لم يعالج الموضوع”.

وأعرب الطليباوي، عن اعتقاده بضرورة “تفعيل عمليات بابل وتوسيع رقعتها لمناطق شمال واسط المتصلة بها، وتفعيل الجهد الاستخباري والقيام بعمليات أمنية استباقية في تلك المناطق لضرب الخلايا والتشكيلات الموجودة فيها”.

وكانت قيادة العمليات المشتركة وهيئة الحشد الشعبي، نفت أمس الأحد،(الثالث من نيسان 2016 الحالي)، وجود أي “تدهور أمني” بمناطق حزام بغداد، وأكدت أن قوات الجيش والحشد تسيطران على جميع مناطق اطراف العاصمة، وفيما عدت الهيئة أن بعض الحوادث التي تحصل فيها محاولة “لإرباك” المشهد الأمني وعرقلة الإصلاحات السياسية، عزت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بغداد اسبابها إلى “عودة النازحين وانشغال القوات الأمنية بتحرير باقي “المناطق المحتلة”.

اترك تعليق 0 تعليقات