الصدر يدعو الى مليونية إصلاحية انتخابية

نشر في : 2018.02.02 - 10:51 مساءً | أخر تحديث : الجمعة 2 فبراير 2018 - 10:51 مساءً
شــارك
الصدر يدعو الى مليونية إصلاحية انتخابية

بغداد/العراق الان

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، الى ما وصفها “مليونية اصلاحية انتخابية” بانتخاب الصالح وابعاد الفاسد، وحذر من مقاطعة الانتخابات مبينا أنه عند مقاطعة الانتخابات “سيتفرد الفاسدون”، وحض على الانتخاب “لكي يحاكم الفاسد وترجع الاموال الى الشعب” و لاجل ان “يمشي مرفوع الرأس لا مطأطأة”.

وقال الصدر، حسب ما نقله موقع مقرب من التيار الصدري، في مقال ان ” تحالفنا مع الحشد، قلتم: تحالف مع الميليشيات الوقحة، وإن تركنا التحالف معه، قلتم: نسى المجاهدين، وإن تحالفنا مع الشيعة، قلتم: طائفي.. وان تركناذلك قلتم معادي، إن تحالفنا مع السنة، قلتم: وهابي سعودي او بعثي.. وان تركنا، قلتم: طائفي، إن تحالفنا مع الاقليات من الاديان الاخرى، قلتم: بدعة.. وان تركنا، قلتم: ظالم، إن تحالفنا مع (المدنيين)، قلتم: انحرف فكريا او شيوعي.. وان تركنا، قلتم: متشدد ريديكالي”.

واضاف الصدر “إن تحالفنا مع المتعاطفين مع الملف الايراني، قلتم: صفوي.. وان تحالفنا مع المتعاطفين مع العرب، قلتم: عميل، إن تحالفنا مع من ترتضيه امريكا والاحتلال، قلتم: تنازل للاحتلال وباع نفسه.. وان تركنا ذلك قلتم: امريكا محررة العراق وما يريد الا تدمير العراق وارجاع البعث، إن تحالفنا مع (الوجوه القديمة) قلتم: فاسد ونسي مبدأ الشلع قلع.. وان لم نتحالف معهم، قلتم: انه يثير الفتنة ويشق الصف، إن تحالفنا، قلتم: لا يفقهون من السياسة شيء.. وان لم نتحالف مع احد، قلتم: مجنون، إن دخلنا الانتخابات وخضنا غمارها، قلتم: فاسد.. وان قاطعناها، قلتم: تدمير للعملية السياسية”.

ومضى الى القول ” أن “التحالف لا يعني ان اكون مليشياويا او طائفيا او خارجيا او مسيحيا او ملحدا او شيوعيا”، مشيرا الى أن “جلّ مطلبي: ان اكون عراقيا صالحا مصلحا اعطي للجميع فرصة، ولا اعيد الوجوه الكالحة والفاسدة، واجزي الصالحين، وابعد المتشددين، وامكن المعتدلين ليكون عراقنا موحدا واحدا بلا ارهاب داعشي ولا تشددي ولا بعثي، يحكمه العدل ويحميه الجيش، وينعم بخيراته الجميع، ولتعم الانسانية بين الجميع، وينتشر السلام ونتعامل بصدق وإخاء واخلاق”.

وبين زعيم التيار الصدري “لا اتحالف من اجل الانتخاب، ولا انتخب من اجل التحالف، بل من اجل العراق، ومن اجل ان لا يعتقل المقاوم وان لا يهمش المواطن، وان لا يظلم الفقير وان لا تدمر الاديان، ولا تقصى الاقليات، وان لا يبعد المتظاهر ولا يقمع الاصلاح وان لا يهادن المحتل ولا يباع العراق، وان لا يكون القرار من خلف الحدود، وان لا تمتهن المرأة، وان لا تكفر العقائد وان لا تكمم الافواه، وان لا يختطف المعارض، وان لا يكون العراقي بلا عمل والفقير بلا مأوى والعراق بلا سيادة، ولا يقتل الشيعي من قبل الارهابي ولا السني من قبل الطائفي ولا الكردي من قبل المتعصب ولا يقتل الملحد بلا جناية ولا يكتب على دار المسيحي (ن) ولا تأسر اليزيدية ولا غيرهم من الاقليات”.

وشدد الصدر أن “من اراد بيع العراق للفاسدين والتخلي عن الاصلاح وعن حب الوطن فليقاطع الانتخابات، ومن اراد اتمام المشروع فليدقق بانتخاب الصالح ويبعد الفاسد”، لافتا الى أن “مقاطعة الانتخابات لن تلغي الانتخابات وسيتفرد بها الفاسدون”.

 

وفي ادناه رابط المقال كاملا :

اترك تعليق 0 تعليقات