حركة التغيير : الديمقراطي الكردستاني مازال يفكر بعقلية ما قبل الاستفتاء

نشر في : 2018.01.07 - 4:21 مساءً | أخر تحديث : الأحد 7 يناير 2018 - 4:21 مساءً
شــارك
حركة التغيير : الديمقراطي الكردستاني مازال يفكر بعقلية ما قبل الاستفتاء

بغداد/العراق الان

قال عضو اعلام حركة التغيير سالار تاوكوزي ان الحزب الديمقراطي الكردستاني مازال يفكر بعقلية ما قبل الاستفتاء

واوضح تاوكوزي في تصريح لموازين نيوز ان ” الحزب الديمقراطي منفصل عن الواقع خاصة بعد ان اغلقت بغداد ودول الجوار الابواب بوجهه ”

واضاف ان ” اخر ما لجأ اليه رئيس حكومة الاقليم نيجرفان بارزاني هو جولات خارج البلد ولم يحصد منها شيئا ” مشيرا الى ان ” حركة التغيير وعبر جولات رئيس البرلمان السابق يوسف محمد الى الدول الاوربية ومن خلال وسائل الاعلام اوضحت للعالم ان حزب بارزاني ليس الا حزب العائلة ولايمثل انصاره ”

واشار الى ان ” الحزب الديمقراطي استغل مفاصل الحكومة كلها لصالحه ولايؤمن بالمشاركة الحقيقية في الحكومة وهذا كله شكل خلفية سياسية ومعرفية لدى الاطراف الداخلية والخارحية عن هذا الحزب ”

وتابع ان ” سياسة التغيير والجماعة الاسلامية كانت ضربة موجعة وكل ردود افعاله ضدنا هي اثارا لتلك الضربة ” مشبها ” وضع الحزب بالثعبان الجريح ومايعيشه نتيجة سياساته الخاطئة وتهميشه للاخرين “.

ووصف “الحزب الديموقراطي الكردستاني” زيارة وفود كردية بغداد أخيراً، بـ “الحزبية” ولا تمثل حكومة إقليم كردستان، ولم يستبعد أن تكون لأغراض انتخابية، مشدداً على أن حكومة الإقليم هي المؤهلة للتفاوض مع بغداد حول النقاط الخلافية.

وقالت النائب عن “الحزب الديموقراطي الكردستاني” أشواق الجاف، أن “زيارة الوفود الكردية بغداد أخيراً، حزبية ولا تمثل الموقف الرسمي لحكومة إقليم كردستان”، وألمحت إلى أن الغرض منها قد يكون انتخابياً مع اقتراب موعد الاقتراع.

وأضافت أن “المحادثات الرسمية مرتبطة بموقف الحكومة الاتحادية لتحديد موعد مجيء الوفد الكردي إلى بغداد”.

ولفتت إلى أن التفاوض عبر المؤسسات الرسمية الحكومية من جانب الطرفين مهم ويخدم المفاوضات لارتباطه بوجود ممثلين وخبراء ومستشارين حكوميين.

ولفتت الجاف إلى أن الحكومة الاتحادية تتهرب من الجلوس إلى طاولة المفاوضات لخشيتها من الاصطدام بفقرات دستورية خرقت من جانبها خلال الشهور الماضية، وتقوم بالمماطلة حتى موعد الانتخابات العامة في البلاد في أيار (مايو) المقبل. وزادت أن “مواقف المجتمع الدولي بدأت تؤيد حكومة كردستان في إطلاق حوار في أسرع وقت، وتتحفظ عن موقف بغداد الرافض ذلك”، وأشارت إلى أن “الدول الصديقة للعراق تعرف جيداً أن هناك خروقات في الدستور تعرض لها إقليم كردستان من قبل الحكومة الاتحادية”.

وكان وفد من حركة “التغيير” و “الجماعة الإسلامية الكردستانية” و “التحالف من أجل الديموقراطية والعدالة”، زار بغداد هذا الأسبوع، وأجرى لقاءات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ومسؤولين آخرين، بعد يوم على زيارة قام بها القيادي في حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني” بافل جلال طالباني إلى العاصمة أيضاً تناولت الأزمة مع إقليم كردستان.

 

اترك تعليق 0 تعليقات