ابو مازن…..المحافظ الذي رفض المساومات والابتزاز ووقف بوجه المؤامرات

نشر في : 2017.12.26 - 9:50 مساءً | أخر تحديث : الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 - 9:50 مساءً
شــارك
ابو مازن…..المحافظ الذي رفض المساومات والابتزاز ووقف بوجه المؤامرات

بغداد/العراق الان

لا تنتهي العجائب في ارض العراق ولا حد لإبداعات هذا الشعب فمن ابداع لاخر، شعب ينبض ابداعا ومن هؤلاء المبدعين اهلنا الكرام في محافظة صلاح الدين الذين وقفوا ولايزالون مع محافظ صلاح الدين الدكتور احمد عبد الله الجبوري المعروف بابي مازن وهو من اكثر الشخصيات البارزة التي تقلدت منصب محافظ لهذه المدينة التي لها خصوصية كبيرة في نفوس العراقيين وذلك في زمن صعب…. زمن سياسي الصدفة فمن الصعوبة تجد أن أهالي محافظة تلتف حول محافظها.

لكن ابو مازن كان من اكثر السياسيين العراقيين تعرضا للمؤامرات نتيجة عدم خضوعه للابتزاز والمساومة.. كون ابو مازن يرفض مبدأ الابتزاز والمساومة على حد سواء
ولو تصفحنا وسائل الإعلام الغير مستقلة اي الواجهات لبعض الأحزاب أو الشخصيات السياسية الفاسدة فسنجد أن غالبيتها تحاول مهاجمة ابو مازن كونه لم يخضع لها ولم يرتضى المساومات أو الرضوخ لهذه الشخصية أو تلك….أو ارساء العقود والمناقصات عليها .

ومن بين اسباب هذا الحقد على محافظ صلاح الدين كذلك كون عمله نقله الى ناصية جواد القيادة التي يطمح إليها ابن الريف والمدينة في هذه المحافظة، ولهذا الرجل تاريخ مشرف يعرفه اهالي صلاح الدين بصورة جيدة جدا فهو يتواصل مع الصغير قبل الكبير وابواب مكتبه مشرعة لابناء المحافظة وهذا الأمر لا يستطيع إنكاره حتى خصومه وسياسيي المحافظة (( صلاح الدين )) حتى من منافسيه.
وتاريخه مليء بالمواقف الإنسانية والاجتماعية من خلال اللقاءات التي يحرص عليها مع المواطنين.

هذا بعض من تاريخه اما شخصيته فهي شخصية بسيطة إلى اقصى درجات البساطة وواضح وصريح استمد ذلك من فطنته وثقافته الريفية فهو يجمع بين الجذور العشائرية التي نراه فيها في الوقت نفسه ينادي بالمدنية والتحضر كونه يحمل الدكتوراه ويؤكد أن المناداة بالمدنية والتحضر لاتعني الانسلاخ من الثوب العشائري فلكل منا عشيرة يفتخر بها ولكنها تحت ثوب ورداء وطني يحترم الانسان مهما كان.

وفي الـ9 من حزيران عام 2013 حصل الدكتور احمد الجبوري على منصب محافظ صلاح الدين لولاية ثانية بعد حصوله 20 صوتا من اصل 21 صوتا في حالة وثقة كبيرة من اعضاء مجلس محافظة صلاح الدين لم يحصل عليها اي من المحافظين في العراق لينقل الالاف من ابناء واهالي صلاح الدين من عالم الفقر والنزاعات العشائرية الى العيش بسلام وامان وهدوء منتصرا على الكثير من السياسيين الفاسدين الذين حاولوا استفزازه ومساومته لكنه صبر فظفر.

نعم قد تكون محافظة مثل صلاح الدين تستمد خياراتها من القبلية لذا صعود نجم الدكتور ابو مازن احمد الجبوري يدل على براعته في التقارب لوجهات النظر بين العشائر في محافظة طابعها ريفي بامتياز وفيها العشرات من العشائر الكبيرة…….لكنه مع ذلك نجح في استمالة جميع عشائر المحافظة بالوقوف إلى جانبه ومساندته.

وهكذا استطاع الجبوري بمفاهيمه المتعددة ان يصل الى هذا المنصب ويبقى فيه الى وقت بل واستطاع ان يصل الى قبة البرلمان.

ولا يخفى على احد دور ابو مازن في محاربته للكثير من قضايا فساد كبيرة في مجال الخدمات واستطاع أن يضع حدا للعديد من تلك الملفات وان يقوم بتغيير رؤوس الدوائر في صلاح الدين بمهنيين وباستمرار كي يحد من قضايا الفساد ومحاربة الفاسدين والظالعين في تلك الملفات.

وفي 20 من ايلول 2017، تم الافراج عن الدكتور احمد الجبوري من السجن بعدما اسقط القضاء عنه 4 تهم موجهة إليه، ليعود محافظا لصلاح الدين مرة اخرى ولأهلها الكرام ….بعد ثبوت براءته من تلك التهم بعد أن ظهر الحق وزهق الباطل.

اترك تعليق 0 تعليقات