احمد راضي طوق نجاة لانتشال الكرة العراقية

نشر في : 2017.04.14 - 10:55 صباحًا | أخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 - 10:55 صباحًا
شــارك
احمد راضي طوق نجاة لانتشال الكرة العراقية

امير الدعمي

ما يجري اليوم على الساحة العراقية بمختلف مسمياتها وانواعها ان كانت سياسية او اجتماعية يثير الانتباه ويلفت الانظار على كافة الاصعدة خصوصاً اذا ما كانت هذه المسميات تمس حياة الناس بعدما يأسوا من السياسة وصناعها التي جلبت الويلات وزرعت اليأس في قلوبهم ليوجهوا انظارهم تارة الى الرياضة واخرى الى الفن بكافة فروعه ولان الرياضة هي الوتر الاقرب الى قلوب البسطاء ولانها لا تحتاج الى علماً ليفهمها المتلقى عدا المختصين والموهوبين فيها لذا نجد انها غذاء الروح لمن بات ليلته يتضور جوعاً ولان الفساد اخذ مأخذه كالكانسر في الجسد المعتل ولا يكاد يخلو مفصل من مفاصل الدولة الا ونهشه وفتك به الا ما رحم ربي …. ومنه اليوم رياضتنا المعتلة بثلة من المفسدين والفاسد ليس فقط من ينهب او يسرق المال وهم في ذلك لا ينافسهم حتى الشيطان شره … لكن الفاسد في الرياضة بنظري ايضاً من يتبوئ مكاناً اكبر منه لا يمكن لحجمه الصغير ان يملأه …. خصوصاً بعد الكارثة الكبيرة التي حلت اليوم بالكرة العراقية والسقوط المدوي للمنتخب العراقي وخروجه من التصفيات خالي الوفاض بل لا اذهب بعيداً ان قلت انها فضيحة لا فضيحة من بعدها بعدما كنا نصول ونجول في ملاعب العالم نقهر الكبار اصبحنا اليوم نتذيل الترتيب على كافة الاصعدة العالمية والدولية لا لشيء سوء ان قدرنا هو اتحاد واعضاء فاشلين نزعوا الحياء من جباههم …. بعد كل خسارة يصيح صوت في داخلي ان الاتحاد سيعلن انه حي ويعلن استقالته ليموت الصوت بغير رجعة ولا حياة لمن تنادي وبين كومة الركام هذه نبتت زهرة الامل اوراق وردها كان نجوما روا بعرقهم تراب الملاعب عندما كانت صحراء قاحلة لتخضر هذه الصحراء عشباً اخضر في كؤوس الخليج والعرب والبطولات القارية والدولية اوراق هذه الوردة هم يونس عبد علي وابراهيم سالم وكريم صدام والكبير انور جسام وباسم عباس ونعيم صدام وهوية العراق في المحافل الدولية الكابتن احمد راضي الذي يحاول البعض ان يطعن او يشكك بحبه للعراق … تسألت مع نفسي كثيراً ما الذي يجعل احمد راضي يترك العز والترف الذي هو فيه خارج العراق ليرجع مع اول نداء صاح بداخله عندما شاهد الكرة العراقية تهوي البعض سيقول منصب والاخر سيقول المال وما بين هذا وذاك سأجيب عن نفسي بما اؤمن به اذا كان المنصب فالكابتن احمد راضي هو نائب سابق ومن قبل ذلك رئيس سابق لنادي الزوراء فالمنصب لا يعني له شيء … اما اذا كان المال فأعتقد ان الكل يعلم عموماً ان الكابتن احمد راضي ومنذ قالوا بلى ايام ما كان يلعب للرشيد والزوراء والاحتراف في نادي الوكرة في قطر كأول عراقي يحترف في عام ١٩٩٣ في قطر ومن قبل ذلك محاولة نادي برشلونه ضمه لولا القيود التي كانت تفرض انذاك هو مستكفي مالياً … اذا فالدافع الباعث على ترك ترف حياته وعائلته المستقرة خارج حدود الوطن هو حباً اكبر من اي حب او هوا ذلك الحب اسمه العراق غلب كل القوى الاخرى هدفه انتشال وانقاذ ما يمكن انقاذه من الكرة العراقية فلا احد ينكر او يمكن ان يتجاهل حجم العلاقات التي بجعبة الكابتن احمد راضي على المستوى الاقليمي والدولي التي يمكن ان يستثمرها لصالح الكرة العراقية ليعيد امجادها التي غطتها اتربة الجهلة والفاسدين الذين بجهلهم وفسادهم لكموا جرح شعباً بأكمله …. اما المشككين والمتصيدين بالماء العكر فهم بوزن ذبابة ان كان تأريخاً او اسماً بمقابل من حفر اسم العراق في ذاكرة العالم بهدفه في مرمى بلجيكا في كأس العالم عام ١٩٨٦ هذا غيضاً من فيض لتأريخ لو كتبناه لاحتجنا لمؤلفات ومجلدات تدون عنوان اسمه احمد راضي

اترك تعليق 0 تعليقات