‏شبهات فساد تطارد العميد السابق لكلية الاعلام بجامعة بغداد )

دكتوراه الاعلام هاشم حسن يسطو على (عقل باحث ) عربي ويستحوذ على دراسته الموسومة ‏لينال شهادته الباطلة ( الدكتوراه ) ‏…..!!

هناك معلومات مسربة هامة تشير الى شبهات للفساد تطارد عددا من المسؤولين السابقين في كلية ‏الاعلام بجامعة بغداد بينهم العميد السابق لكلية الاعلام هاشم حسن

وأشارت مصادر موثوقة في ‏جعبتها ملفا كاملا لـ (هاشم ) مصحوباً بالادلة والوثائق عن طريق هيئة المسائلة والعدالة ,

كانت ‏لهاشم حسن علاقته المتميزة وولاءه الى عدي نجل الرئيس السابق صدام حسين في وقت كان يعلن فيه لاستاذه بانه ‏يمتلك حصانة وقوة لأرتباطه بشخصيات نافذة في الحكومة العراقية .وذكرت المصادر….ان هاشم ‏حسن حكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات عام 1991 لتزويره جواز سفر والقاء القبض عليه في ‏مطار بغداد الدولي حيث كان ينوي السفر حينها الى الاردن واعتبار تلك الجريمة جناية مخلة ‏بالشرف ويجب منعه من تسنم أي منصب بحكم القانون العراقي النافذ ولكن هناك وزراء ‏مستفيدين من تعيين وبقاء هاشم حسن في كلية الاعلام كعميد لها لخدمة مصالحهم النفعية , وباعتباره كان ( رئيس تحرير ‏صحيفة نيض الشباب التابعة لعدي صدام ) مما توسط له عدي صدام حسين لدى والده ‏واطلق سراحة بعد قضاء ثلاثة أشهر في سجن ابو غريب ليصبح من أرباب السوابق , وعندما ‏كان عميداً لكلية الاعلام تسلم عدة اجهزة ومبالغ من الامول من منظمة دولية مانحة دون ان يقوم ‏بالابلاغ عنها لوزارة التعليم ، وان تلك المبالغ كانت طائلة تقدر بحوالي ( 3 ) ثلاثة ملايين دولار ذهبت ‏لجيبه الخاص وان الاجهزة التي تسلمها كانت ثمنية جدا وقد اختفت وتم بيعها الى أربيل عن ‏طريق سمسار كردي يدعى (كاكا جمال),

واشارت المصادر الى ان المعلومات التي وردت الى ‏لجنة النزاهة النيايبة بشأن المبلغ المسروق والاجهزة المباعة لاربيل سيتم التحقق منها وارسالها ‏الى المحققين الخاصين ليحكموا بها وان ان العميد هاشم حسن كان كثيرا ما يتبجح بعلاقته مع ‏شخصيات سياسية نافذه ويعتبرها “حصانة” له .‏
وشهدت جامعة بغداد عملية سطو معلوماتي تتعلق بالملكية الفردية , التي أتهم هاشم حسن بتعمده ‏سرقة الدراسة الموسومة واطروحته المسروقة لنيل شهادة الدكتوراه التي سرقها من الطالب ‏اليماني (عبدالله ) الذي كان يدرس حينها في جامعة بغداد , وقد حضر لجنة المناقشة التي أغشي ‏بصرها ولم تعلم وقتها بسرقة تلك الاطروحة الي حصل عليها زوراً وبهتاناً ونشرها باسمه في ‏صحف (الجمهورية والقادسية وجريدة عدي نبض الشباب ) الذي كان يشرف عليها هاشم حسن ‏وأصبح دكتوراه للاعلام, ويعد سنوات قليلة علم ان (هاشم حسن ) عين بصفة استاذ جامعي ‏بامتياز !!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *