صوتك عاهر فاخرس ايها الزاملي……..!!

سعد الاوسي
كل صغير يكبر إلا صغار النفوس
وكل ذي علّة يشفى الا الحقود الحسود
وقديما قيل عدوٌ عاقل خيرٌ من صديق جاهل ، فكيف بي وقد ابتلاني الله باعداء جهلة حمقى اغبياء عمي البصر والبصائر لايرجى لهم شفاءٌ او صلاح !!!؟؟؟
ولأن الصغائر تعظم في عين الصغير والدنئ وخسيس الهمة، لذلك تجده واقفاً يترصد على قارعة الاخبار وهو يلهث مثل كلب اجرب سائب في نهار تموزي قائظ.
وربما بدت المصيبة اكبر حين يكون هذا الصغير الجاهل الاحمق الاجرب متعالم متثاقف متفيقه يحمل قلما بحجة انه من ابناء مهنة الحرف ويمتلك موقعاً الكترونيا على الشبكة العنكبوتية مهمته جمع (الغلّة) تحت ستار الموضوعية والمعارضة التي يحمل هو وامثاله لواءها المتهرّئ القذر وهم ليسوا سوى سماسرة متهافتين يبيعون اثداء امهاتهم امام خضرة الدولار حين يلوّح به سياسي فاسد امام اعينهم الشرهة.
وكي لاادعكم في دوامة التخمين والظن حول المعنيّ المقصود بهذه المقدمة ومناسبتها ، اقول بصراحتي القبيحة التي تعرفونها، هو اياد الزاملي الصحفي الذي لم يعرف له حتى الان ولاءً ولا وجهة ولا مبدأً و لا كفراً من ايمان، فهو مع الجميع وضد الجميع حسب درجة ميلان ميزان الدفع (وبالدولار حصرا وقصراً)، ودكانه الصحفي مفتوح ليل نهار لكافة التعهدات، مدحاً وقدحاً واشادة وشتماً وعلى رغبة الزبون، وهو امر يعلمه اغلب الاعلاميين في العراق عن اياد، ويفضله السياسيون لتصفية حساباتهم مع الخصوم. وقد آلت به دعارته الاعلامية الى حضن احد أسوأ السياسيين في العراق، والذي يعد اكبر رؤوس الفساد واللصوصية خساسة وبمشروع سياسي حقير، لاهدف له سوى جمع اموال الدعم من دول الخليج باسم مظلومية اهل السنة في العراق وتقديم العون الى المهجرين والنازحين !!!!
وبهذا المال الحرام العفن يمول الزاملي موقعه الالكتروني وقناته الفضائية التي اغلقت بعد فشلها الذريع، حيث كان سيده (الخسيس) يدفع ثمن ترددها على القمر الصناعي ، واتحداه ان ينكر ذلك.
بل بلغ الوضاعة به ان صار تابعاً ذليلا لابن ذلك السياسي (وهو أخس من ابيه) بعد ان احيل امر الزاملي اليه، فصار يتلاعب به اول كل شهر ويسخر منه في دفع راتبه الذي يوخرونه عليه كثيراً قصدا وعمدا وامعانا في اذلاله.
هذا الزاملي الصغير قامت قيامته منذ يوم امس بعد زيارتي المُجاملة للاعلامي الكبير والاخ والصديق العزيز الدكتور نبيل جاسم، لتهنئته بمنصبه الجديد الذي هو اهل له.
وربما قامت قيامة اسياده اولياء نعمته ايضا (خسيس وابنه) اللذين طالما لقنتهما دروسا مؤلمة على قنواتي ومواقعي الالكترونية بفضح الاعيبهم وسرقاتهم ومؤامراتهم وعمالتهم حتى صار بيني وبينهم جبل من نار العداوة والكراهية والحقد.
وكعادتهم في الصراع والخصومة الجبانة باستخدام الآخرين وتصديرهم لخوض معاركهم، اكاد اجزم ان الزاملي الصغير هذا تعهد لهم متبجحا بما هو ليس من طاقته ولاهو اهل له، في الهجوم عليّ ومن ثم تلقي ثقل ردي عليه، مبرّئين انفسهم من كل تبعات ذلك.
ويبدو لي ان الزاملي بلع الطعم كسمكة غبية حمقاء حين سارع الى كتابة مقال ضد زيارتي للدكتور نبيل، ثم اعقبه بمقال آخر يهاجم فيه الدكتور نبيل ايضا، بعد ان كان مدحه مديحاً طويلاً عريضاً قبل اسبوع واحد فحسب !!!!!!
لعنة الله على الدولارات وما تفعله بذمم
الضعفاء والتافهين، حتى يتورطوا بالظهور كالعاهرات في مواقفهم بين ليلة وضحاها، تارة مادحين وتارة قادحين وحسب دفع الزبون.
المضحك في هجوم هذا الزاملي ضدي انه يتهمني بابتزاز السياسيين !!!!
وكأنه ينصّب نفسه مدافعا عنهم، وهم اسوأ خلق الله واكثرهم لعنة بفسادهم ولصوصيتهم وعمالتهم وخيانتهم للشعب والوطن، وذلك امر لايختلف عليه اثنان.
وتهمة الابتزاز هي التهمة الجاهزة التي يرد بها الفاسدون ضد كل اعلامي يكشف ملفاتهم ويفضح مفاسدهم ورشاهم وسرقاتهم، في محاولة دفاعهم عن انفسهم بعلى مبدأ ان الهجوم هو وسيلة الدفاع الامثل.
والحق اقول للزاملي وامثاله انني نادم اشد الندم لانني لم ابتز هؤلاء السفلة واكتفيت بفضحهم امام العراقيين، وكان الاولى بي ان اتعلم منك التفاوض معهم والتستر عليهم، ولكن هيهات هيهات ان استطيع فعل ذلك، لانني لا املك صبرا على فضح فاسد او كشف وثيقة، ولا اتريث بها ابدا، ولو فعلت لربما استفدت كثيرا وصرت من اصحاب الملايين. لذلك ساتدارك كل ماسلف من اخطائي واصدر فتوى سياسية اعلامية اخلاقية تقول: كل من يستطيع ان يسرق او يبتز او يطيح حظ سياسي فاسد فلا يقصر وخطيته برقبة الشريف العفيف النظيف اياد الزاملي، على الاقل تسترجعون بعض حقوقكم التي بلعوها طوال 17 سنة عجافا جدا. ولاعزاء للزاملي في فشل مهمته معي امام اسياده الاوغاد.
ملاحظة اخيرة اهمس بها في اذن اياد الزاملي / اليس من المعيب وانت الصحفي القديم والاعلامي والمثقف جدا جدا انك لا تعرف الفرق بين كلمتي (واعز ووازع) مثل زعاطيط الصحافة؟؟؟
صححها عمي صححها ، فضحتنا .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *