بالوثائق.. فضائح جديدة لأكاديمية البورك للعلوم الوهمية في الدنمارك

رئيس الاكاديمية يمنح “أوسمة وأنواط” للمسؤولين العرب ولم يكتف ببيع الشهادات الوهمية فما هو المقابل؟!

تفاعلت الاوساط الاكاديمية العربية في المهجر وفي مختلف البلدان العربية مع ما نشرته صحيفة “يورو تايمز” السويدية الناطقة بالعربية، حول “أكاديمية البورك للعلوم” غير المعترف بها في الدنمارك وجميع البلدان العربية، وقيام رئيسها بإستغلال العديد من أساتذة الجامعات والاكاديميين العرب ، وخاصة العراقيين منهم، لخداع الطلبة بأن “دكانه” الوهمي، مؤسسة أكاديمية حقيقية، من خلال الادعاء بوجود شراكات مع جامعات أمريكية رصينة ، وهو ما ستكشف زيفها “يورو تايمز” في الحلقات المقبلة!!

وحصلت “يورو تايمز” على وثائق جديدة، بتوقيع “رئيس الجامعة الوهمية” الذي يتهرب حتى الان من كشف مصدر شهادتيه في الماجستير والدكتوراة، وكيف أصبح بدرجة “بروفيسور” ، وما هي البحوث العلمية التي أهلته لنيل هذه الدرجة العلمية المزعومة التي على أساسها يقوم الان بمنح شهادات الدكتوراة ودرجة الاستاذية للكثيرين من مختلف البلدان العربية!!

أوسمة وأنواط !!

رئيس الأكاديمية “البروفيسور الوهمي” لم يكتف بمنح الشهادات المزيفة لمن هب ودب دون ضوابط او شرعية، ولم يكتف بمنح شهادات الدكتوراة للعديد من الوزراء العراقيين وقياديين في الامن الوطني ووزارة الداخلية واحزاب السلطة في العراق ، وفي مقدمتها حزب الدعوة وميليشيات بدر وغيرها، بل تجاوز الدور الذي تقوم به الجامعات التقليدية ليقوم بمنح الاوسمة والانواط “الوهمية” أيضاً الى المسؤولين في البلدان العربية، لأهداف لا علاقة لها بالعمل الاكاديمي..
وننشر وثيقة بتوقيع “رئيس الاكاديمية المزيف” ، عبارة عن قرار منح “أكاديمية البورك للعلوم” في الدنمارك ما أسماه “نوط العلم الاوروبي من الدرجة الاولى” الى البرلماني المصري أحمد مصطفى عبد الواحد ، النائب عن دائرة مركز سنورس بمحافظة الفيوم ووكيل لجنة الادارة المحلية.. والمصيبة ان منح هذا “النوط” يأتي بعد قبول الهيئة العلمية لكلية الزراعة مناقشة البحث المقدم منه!! والمتضمن الاستفادة من مخلفات الانتاج الحيواني!! بدرجة امتياز.. ويدعي رئيس الاكاديمية الوهمية ان اللجنة المختصة قررت منحه نوط العلم الاوروبي من الدرجة الاولى تثميناً لجهوده وخبرته المتميزة؟!
وتطرح “يورو تايمز” تساؤلاً أمام الاكاديميين العرب وأساتذة الجامعات الحقيقيين : “ما علاقة الجامعات بمنح الاوسمة والانواط ؟ وما المقابل الذي يحصل عليه صاحب دكان “البورك” الوهمي مقابل ذلك!! ، وما علاقة الجامعة بالجهود التي يبذلها “البرلماني” او “الوزير” في عمله لتمنحه “نوطاً من الدرجة الاولى”!! سوى أنها طريقة للضحك على الذقون ، وللحصول على أموال أو دعم غير مستحق من قبل السياسيين والمسؤولين العرب، لتكتمل عملية الخداع والنصب على الطلبة المخدوعين بهذه الجامعة “الاكذوبة” التي اثبتنا في تقرير سابق انها لا تملك ترخيصاً للعمل كجامعة حقيقية معترف فيها بالدنمارك، وان رختصها عبارة عن شركة بإسم ابن “الرئيس الوهمي للأكاديمية” ، ويشير سجلها انها مسجلة كشركة كانت عبارة عن مقهى يحمل إسم “البورك للعلوم” ، ثم تحولت الى مطعم لبيع البيتزا؟!  ثم أصبحت أخيراً مكتب للطباعة والتصوير والخدمات المكتبية، ثم مكتب ترجمة ، اضيف اليها نشاط تعليم.

في الحلقة القادمة : الاكاديمية الوهمية تبيع شهادات (ما بعد الدكتوراة) مقابل 1600 دولار أمريكي!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *