في الرد على بيان صاحب الاكاديمية الوهمية في الدنمارك

تتهمني بعدم الدخول الى العراق وهذا شرف لانني مطارد من قبل أحزاب السلطة التي تحميك كلما زرت العراق

هؤلاء أساتذتي فمن هم أساتذتك؟ ومن منحك لقب الاستاذية ومتى وكيف؟ وأين هي بحوثك العلمية؟

تدعي انني عملت رئيساً لقسم الاعلام (٤) سنوات فكن رجلاً بإثبات دخولي باب دكانك الوهمي غير يوم واحد

اتحداك امام الجميع في مناظرة تلفزيونية لكشف الحقائق امام الرأي العام!!

د. علي الجابري

نشر المدعو (ط.ن) رئيس الاكاديمية الوهمية التي تمنح شهادات الدكتوراه والماجستير المزيفة في الدنمارك رداً مخزياً ، يليق بأمثاله من سقط المتاع، الذين يحاولون في غفلة من الزمن الصعود على اكتاف خيرة علماء العراق وكفاءاته.. وسأرد على بعض سيل الاكاذيب التي اطلقها المدعو اعلاه، واتحداه امام الملأ ان يواجهني في مناظرة علنية في احدى القنوات الفضائية لاكشف حقيقته امام الرأي العام..

اولا وصفني المدعو (ط.ن) بأنني طارئ على الالقاب العلمية والاكاديمية؟ فكيف كما تقول جعلتني رئيسا لقسم الاعلام لـ(٤) سنوات في دكانك الوهمي، رغم ان هذه كذبة أخرى سأدحظها لاحقاً.. لكن دعني اقول لك .. انا علي الجابري شهادتي في الماجستير عن الاخبار السياسية في قناة ابو ظبي، واطروحة الدكتوراه عن الوظيفة السياسية للقنوات الفضائية العربية ، واستاذي المشرف الاستاذ الدكتور عبد الرزاق الدليمي، ثم اشرفت على اكمال اطروحتي بعد الاحتلال الاستاذة الدكتورة حميدة سميسم ثم اشرف علي الاستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور “رحمه الله”، بعد ان تم اجتثاث الدكتورة حميدة سميسم ظلما وزوراً.. فمن هم اساتذتك؟ ومن اعطاك الدكتوراه ؟ ومن منحك لقب الاستاذية وكيف ومتى؟ وما هي البحوث العلمية التي قدمتها لتنال لقب الاستاذية وفي أي مجلات علمية رصينة نشرت.. اعلنها علناً امام الجميع والا فإنك كاذب مراوغ مدع وفاسد أيها البروفيسور الوهمي ، وبذلك سيثبت للجميع انك باطل وكل ما بني على باطل فهو باطل!!
يدعي (ط.ن) انني منذ عام ٢٠١٦ رئيساً لقسم الاعلام في الجامعة الوهمية ول(٤) سنوات.. يا الله كم انت كاذب ومزور .. كل علاقتي بالاكاديمية يوم واحد فقط وليس (٤) سنوات ، يوم واحد كان كفيلاً بفضحك .. ويشهد على ذلك الاستاذ الدكتور عبد السلام الطائي الذي كان نائباً لرئيس الاكاديمية وقتها؟! واتحداك امام الملأ ان تنشر محاضر اجتماعات الجامعة خلال (٤) سنوات عملت فيها كما تدعي ، فليس من المعقول ان رئيس قسم الاعلام لم يحضر اجتماعا لمجلس الجامعة او لم يوقع على ترشيح طالب للمناقشة ، او لم يحضر الى مقر الجامعة سوى يوم واحد طيلة (٤) سنوات .. ولذلك لو كنت صمتت يا (ط.ن) لكان افضل لك من هذا العار والخزي والكذب المفضوح الذي لا يدانيه كذب وعار الا منشورك السابق الذي رميته في الظلام في مجموعات الوتساب بلا رجولة ولا شرف ولا يحمل سوى قيحاً من لسانك وفكرك المريض!!
اتحداك ثم اتحداك ثم اتحداك ان تثبت لي علاقة بالجامعة غير اليوم اليتيم الذي زرت فيه “دكانك”، وهناك الكثير من الاساتذة الذين سيفضحون زيفك قريبا ممن كانوا اعمدة الاكاديمية قبل ان يكتشفوا حقيقتك!
اتهمتني انني طلبت منك منح شهادة فخرية للشاعر عباس جيجان ، وهنا اثبتت لي خستك مرة أخرى ووضاعتك ، وستقف امام الله يوماً لتسأل عن ذلك، يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا حزب الدعوة الذي تتآمر معهم ضدي!! انت الذي اتصلت بي وطلبت مني ايصال طلبك الى الشاعر عباس جيجان.. وانت الذي كنت تمنح الشهادات الفخرية للكثيرين ولست انا يا صاحب العفة والمبادئ الخاوية .. هل تريد ان اذكرك كم شخص منحته الدكتوراه الفخرية من اجل ان تستغل اسمائهم المعروفة لتحقيق شهرة للاكاديمية؟ الا تخجل من نفسك ومن ابنك وعائلتك عندما كتبت هذا الاتهام الرخيص الذي يعبر عن حجمك وقذارتك؟
تتهمني بأنني بطل الكيبورد في الدفاع عن الثورة، وتتهمني بعدم الدخول الى العراق منذ الاحتلال وانت تدخله عشرات المرات سنوياً، وهذا يثبت انني لست مدعوماً من احد ولست عميلاً مثلك، ولي الشرف انني مطارد من قبل حزب الدعوة العميل والميليشيات القذرة، وصدر امر إلقاء قبض بحقي منذ عام ٢٠٠٦ بتهمة التخطيط لانقلاب على حكومة المالكي.. اما انت ايها (البطل الشجاع) فتدخل العراق عشرات المرات بحماية الميليشيات واحزاب السلطة المجرمة وكبار مسؤوليها الذين منحتهم الدكتوراه الوهمية!! نعم لم ادخل الى العراق لكن صوتي وقلمي كان يرعب المجرمين والفاسدين امثالك ، وسأبقى حتى آخر نفس صوتاً لا ترعبه تهديداتكم وعمالتكم وخستكم!! وانت ايها (البطل) لم تكتب حرفاً دفاعاً عن شبابنا الذي ينزف ويقتل، بل رحت تمنح الشهادات الوهمية لمن قتلهم ، وجعلت من ابناء الميليشيات (دكاترة) بحجمك ك(دكتور)!!
تحاول في ردك التقرب من القامات العلمية في الجامعة وهنا اقول نعم .. لديك قامات علمية خُـدعت بك ولا تعرف حقيقتك لانهم ليسوا في الدنمارك .. نعم هذا الذي دفعني ان افضحك.. انا لا اقبل ان تجعل من اساتذة كبار وعلماء اجلاء مثل استاذي القدير الدكتور عبد الرزاق الدليمي والاستاذ الكبير مازن الرمضاني وغيرهم من الاسماء الكبيرة ، تجعل منهم جسراً لاقناع الاخرين بجامعتك الوهمية، ويهمني جدا ان اكشف حقيقتك اليهم جميعاً ، ومازال هناك الكثير لاقدمه لهم حتى يتبرأوا منك .. فلا تستعجل .. مازال في الجعبة الكثير كما كتبت في منشور سابق..
تدعي انني تلقيت اموالا طائلة عن العمل لاربع سنوات رئيساً لقسم الاعلام.. ممتاز جداً .. اتحداك ان تقدم دليلا يحمل توقيعي على تسلمي مبالغ مالية طيلة (٤) سنوات من عملي رئيسا لقسم الاعلام .. اللهم بإستثناء مكافأة المناقشة لرسالتين ماجستير ودكتوراه في ذلك اليوم اليتيم (٢٠٠) دولار عن كل مناقشة اقتطعت منها ١٠٠ دولار اشتراك في اتحاد الاكاديميين، وبشهادة الدكتور عبد السلام الطائي.. أما اذا لم تثبت بالادلة تسلمي رواتب عن عملي الذي تدعيه فسأطالبك قانونياً برواتب (٤) سنوات عمل رئيسا لقسم الاعلام!!
وبناء على الفقرة اعلاه .. لقد اخزيت نفسك بهذا الادعاء لان جميع الاساتذة يعلمون كم تدفع لهم اجور المناقشات العلمية، والمبالغ البخسة التي تمنحها، فهل كنت تفضلني عن عمداء الكليات، ؟ هل انا افضل من البروفيسور سهيل الفتلاوي او البروفيسور مازن الرمضاني؟ كم انت رخيص وتافه في كذبك!!
اخيراً تهدد باللجوء الى القضاء السويدي، فمرحبا بك وانا بإنتظارك رغم انك لن تجرؤ على ذلك!! لانك تجيد التخفي والغدر من الخلف ولا تجيد مواجهة الرجال.. ومنشورك الاول يثبت ذلك .. وردك الحالي الذي يحمل اسم الاكاديمية الوهمية يثبت ذلك لانك لم تتجرأ ان تنشره بإسمك وتوقيعم..
صبراً صبراً .. فمازال في الجعبة الكثير !!

هذه الوثائق فضائح غير منشورة بعد .. تثبت ان الجامعة ليست سوى مكتب تصوير وقبلها مقهى ومحل للبيتزا بإسم ابن طلال النداوي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *