علينه احنه الجيااااع شرب خابطها وصافيها ..

بقلم:جمال الطالقاني

يوما بعد يوم تنجلي وتركن مخاضات العملية السياسية واستقتال كتلها وشخوصها السياسية والشعب تائه ما بين مناكفاتهم وما بين صبره الذي طال من جراء مايشاهد ويراقب السيناريوهات المسرحية المضحكة احيانا بمشاهدها والمبكية احيانا اخرى ..!!

عالمنا الذي نعيشه الان ممكن ان نسُميه بعالم الوحوش الصماء .. حيث ان البعض وهنا اؤكد على كلمة البعض ممن تسيدوا المشهد القيادي في العراق …

اصبحوا وللاسف وحوش لا يسمعون صراخ الجياع من فقراء الشعب وأهات اليتامى والثكالى من عوائل الشهداء .. لا يرون غيرغنائمهم الدنيوية وما يحصلون عليه من خلال حصولهم على هذه الوزارة او تلك او على هذه المؤسسة او تلك ايضا غير آبهين بأستغاثاتهم ..!!

ما اقصده هنا هدفه معلوم لشعب ملكوم , تعود على نكث وعود شخوص انتخبهم او فازوا بالتزوير ..!!

وبالذات اقصد الذين حنثوا باليمين والقسم الذي ادوووه للحفاظ على ثروات ووحدة العراق ارضا وشعبا وبالذات ممن تعود أكل السحت الحرام ونهب مال اليتامى والفقراء …!!!

للاسف اقول الى متى تبقى الصفقات السياسية ومصالحها تضرب اطناب المشهد السياسي الواهن المضطرب والضعيف في العراق وعلى كافة الصعد من قبل شخوص محسوبه على الهوية الوطنية بخطاباتها المعبرة المليئة بالمناكفات والخصومات والاتهامات والتسقيطات والتي احيانا منها تطال ابطال ضحوا بالنيابة عن اهل الدار من الذين احتلت اراضيهم بالدماء بعد ان قدموا شبابهم وشيبهم قرابين فداء لتحرير ارض العراق من دنس مجرمي ومرتزقة داعش التكفيري الذين استباحوا كل شيء ..!!

وكمواطن مراقب لما يجري في المشهد السياسي وعمليات الضغط والابتزاز والترهيب احيانا التي ترافق عملية تشكيل الحكومة بقيادة السيد الكاظمي وأعادة فرض وبألحاح شديد شخصيات اثبتت فشل ادائها في الحكومة السابقة على الكابينة الوزارية المقبلة غير آبهين بما يحيط بالعراق من مشاكل كثيرة .. !!

مقابل ذلك احيي وطنية البعض الذي قابل هذا الموقف بأعطاء التخويل وحرية الاختيار للسيد المكلف بأنتقاء الشخصيات الوطنية الكفوءة والمهنية لقيادة المرحلة الحرجة المقبلة .. لانقاذ ما يمكن انقاذه والسير بألاتجاه الصحيح لتصحيح ما تم تخريبه من جراء سياسات خاطئة وواهنة معلومة الاسباب ..!!

عملية تنفيذ الاملاءات التي تستهدف تفتيت وتقسيم العراق من قبل اغبياء السياسة ممن ينفذون اجندات خارجية اقل ما يمكن وصف هؤلاء بالخونة والعملاء نتيجة تسارعهم وسباقهم من اجل رضى اسيادهم وموجهيهم كي يحافظوا على ما وصلوا اليه من مناصب ومكتسبات كانوا يحلمون بها وعلى حساب العراق …

في النهاية اوجه كلامي للسيد الكاظمي رئيس الوزراء المكلف بأختيار كابينته الوزارية بكل حرية لانها اولا واخيرا مسؤوليته .. وهو من يتحمل ادائها .. فشلت لا سامح الله او نجحت .. فهو المسؤول الاول والاخير واكررها مرارا …

عسى ان يكون المشهد السابق للحكومة المستقيلة وغيرها خير دليل على ما ذكرت … !!!

في النهاية اهدي لكل من يقرأ مقالي هذا من سياسيين ومتصدين وشعب .. بشعر مقتضب بسيط مقصوود يحمل الكثير من المعاني ..!!

((عكرف لوي يا ناس دهرنه لوووانه .. مضيعين الصوبين مدري شجانه)) ..!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *