المعمار علاء معن يعلن عن حملة استثنائية لقطاع النظافة في مدينة الصدر

بغداد ٣٠-٧-٢٠٢١
اعلن امين بغداد المعمار علاء معن عن انطلاق اليوم الجمعة عن حملة استثنائية كبرى لتنظيف شوارع وازقة مدينة الصدر .
وذكر بيان للامانة ان ” امين بغداد وجه باستنفار جميع ملاكات وآليات بلديتي الصدر الاولى والصدر الثانية لتنفيذ حملات تنظيف مستمرة على مدار (٢٤) ساعة لرفع المخلفات والنفايات وغسل الشوارع “.
واضاف ان ” امين بغداد يولي اهتماماً كبيراً بالواقع الخدمي لمدينة الصدر لما عانته من اهمال في العقود الماضية ويوجه دعوة لساكنيها للتعاون مع ملاكات امانة بغداد لاظهار واقع المدينة بشكل مغاير “.
وبين ان ” المناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية العالية تتطلب جهد استثنائي وخطة عمل مختلفة للنهوض بواقعها الخدمي وامانة بغداد تسعى من خلال مشروع نهضة بغداد للشروع بمشاريع حقيقية تمثل نقلة نوعية بمشهدها الحضري “.

امانة بغداد
قسم الاعلام / المديرية العامة للعلاقات والاعلام

رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يلتقي في واشنطن رئيس مجموعة البنك الدولي

التقى رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي، اليوم الثلاثاء، في مقر إقامته بالعاصمة الأمريكية واشنطن، رئيس مجموعة البنك الدولي السيد ديفيد مالباس والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء بحث التعاون المشترك في مختلف المجالات، وإسناد جهود الحكومة العراقية في الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد، ودعم بناء القدرات للمؤسسات العراقية، وإصلاح القطاع العام، وجهود إصلاح القطاع المصرفي.

وجرى أيضاً بحث التعاون فيما يخص تمويل مشاريع البنى التحتية في العراق، في مجالات المياه، والمطارات، والغاز الطبيعي. وبحثا مشاريع الطاقة النظيفة ولاسيما الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية.

وأكد السيد رئيس مجلس الوزراء على أهمية تنمية التعاون مع البنك الدولي وسبل تطويره، وحث سيادته على سرعة صرف أكثر من مليار دولار، المتوفرة كقروض للبنك الدولي؛ لدعم الحكومة في مشاريع جاهزة للتنفيذ داخل العراق.

وناقش السيد الكاظمي مع رئيس مجموعة البنك الدولي، دعم خطط الحكومة العراقية في مشاريع السكن، وتشجيع الاستثمارات في هذا القطاع من قبل الشركات الأمريكية، وغيرها من الشركات.

 

لدعم العلاقات العلمية والثقافية.. رئيس جامعة المنصورة يستقبل السفير العراقي

استقبل د أشرف محمد عبدالباسط، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الأربعاء، سفير جمهورية  العراق في القاهرة، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، د. أحمد نايف الدليمي، والكادر المتقدم في القسم القنصلي في السفارة

ورحَّب رئيس جامعة المنصورة، بالسفير العراقي، والوفد المرافق له، مُقدماً نبذة موجزة عن رؤية ورسالة الجامعة وكلياتها وأقسامها، والأدوار التعليمية والبحثية والمجتمعية التي تُقدمها.

وتطرق اللقاء بحث تدعيم العلاقات العلمية والثقافية بين جامعة المنصورة والجامعات العراقية، وكذلك الاطمئنان على أوضاع الطلاب العراقيين الوافدين وشواغلهم داخل الجامعة والخدمات والرعاية المقدمة لهم، بالإضافة الى مناقشة نظم التعليم في ظل جائحة كورونا.

وعبَّر السفير العراقي، عن رغبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق والسفارة لعمل توأمة مع الجامعات المصرية، من ضمنها جامعة المنصورة، لتحقيق الاستفادة القصوى لمزج الثقافات والعلوم المختلفة للجامعات العراقية والمصرية، مُعرباً عن اعتزازه بالمستوى التعليمي العالي والأكاديمي للجامعات المصرية الرصينة، والسمعة المرموقة التي تتمتع بها جامعة المنصورة، وما حققته من تقدم ملموس في قطاع التعليم العالي في جمهورية مصر العربية الشقيقة، مُقدماً شكره وتقديره لإدارة الجامعة لما تبذله من دعم للطلبة العراقيين الوافدين فيها، وتوفير الرعاية والخدمات المختلفة لهم، خلال فترة دراستهم بكليات الجامعة، سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا.

من جانبه، أكد أ.د عبدالباسط خلال اللقاء، عمق الروابط والعلاقات بين الشعبين الشقيقين، والدور المهم لمصر في مساندة الطلاب العراقيين، وتقديم أفضل سُبل التعليم الحديث لتزويدهم بالعلم والثقافة ليستطيعوا خدمة بلادهم أرض الرافدين، وليكونوا سفراء حقيقيين لجامعة المنصورة في بلادهم.

نصر ثقافي وطني تحققه زيارة الرئيس الكاظمي الى الولايات المتحدة الامريكية

اكدت وزارة الثقافة العراقية ان العراق استعاد ١٧ سبعة عشرة الف قطعة اثرية من امريكا كانت قد نقلت بطرق مختلفة الى اميركا خلال فترة احتلالها للعراق،

الوزارة اكدت ان رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي كان حريصا كل الحرص على اعادة هذه القطع التي تمثل تاريخ وحضارة العراق علاوة على انها تمثل كنوز لاتقدر باثمان

نصر ثقافي وطني جديد يضاف لقائمة نجاح زيارة الكاظمي الى الولايات المتحدة الامريكية

افتتاحية جريدة الحقيقة الدرس ” الوطني” الذي تعلمته من الرياضية الفلبينية (دياز) !

فالح حسون الدراجي

الوطنية ليست قصيدة نكتبها عن الوطن، أو اغنية ننشدها في حب البلاد، لنصبح بعدها وطنيين، ولا هي تظاهرة نشارك فيها، فننال بعدها صفة الوطنية، أو سجن سياسي ندخله، ونكتسب من بعده لقب (الوطني)، إنما هي فعل وشعور، وممارسة وايمان وفداء وتضحيات، وهي أيضاً إنجازات مميزة، وخدمات ومكتسبات ومواقف وأعمال مفيدة تقدم لصالح الوطن ومصلحة المواطن.

والوطنية امتحان صعب يتم في ظروف صعبة، يتطلب منا جهداً كبيراً، لتحقيق نجاح تصب نتائجه في مصلحة الوطن.
والوطنية عقيدة وثبات، وعشق مجنون، لا ينتظر العاشق فيه جزاءً ولا جائزة..
وطبعاً فإن السياسي الذي يخطب صباحاً ومساء بعبارات الوطنية، ليس بالضرورة أن يكون وطنياً .. والوزير الذي يتحدث في اليوم 25 ساعة بلغة وأبجدية الوطن والوطنية، قد يكون أبعد الناس عن الوطنية.. والكاتب الذي يطلق على نفسه صفة (الكاتب الوطني) ربما تجد فيه كل شيء إلا الوطنية !

الوطنية ليست لافتة نرفعها، إنما هي فعل ننجزه بأحسن مايكون.. لقد تذكرت كل هذا عن الوطنية قبل يومين، حين رأيت الرباعة الفلبينية ( دياز) وهي تتنافس مع رباعة صينية على الميدالية الذهبية في دورة طوكيو 2020 الأولمبية.
وقد فازت الرباعة الفلبينية هيديلين دياز فعلاً، ومنحت بلادها أول ذهبية في تاريخها بالألعاب الأولمبية، بعد تتويجها في وزن 55 كلغ، امس الأول الاثنين، ضمن دورة طوكيو الصيفية، بعد ان رفعت دياز، البالغة 30 عاما، 224 كلغ (97 خطفا و127 نترا) محققة رقماً أولمبياً، أمام الصينية كيويون لياو (223 كلغ) والكازاخية زولفيا شينشانلو (213).
” وقد سبق لدياز أن حجزت لنفسها مكانا في التاريخ الرياضي لبلدها، على غرار أيقونة الملاكمة، ماني باكياو، بصفتها المرأة الوحيدة من الأرخبيل المترامي الأطراف التي تفوز بميدالية أولمبية، حينما حققت المفاجأة بفضية قبل خمس سنوات وأنهت جفاف الميداليات للفلبين الذي استمر 20 عاما”.

ولعل من المفيد ذكره هنا ان “دياز” أمضت العام ونصف العام الماضي وهي تتدرب في ماليزيا- بسبب قيود كوفيد-19 الصحية- لذلك كانت متفانية في السعي إلى ذهبية غير مسبوقة في مشاركتها الأولمبية الرابعة، وربما الأخيرة لها.

إن كل ما ذكرته قد لا يعنيني، فهذا شأن رياضي تنافسي، يحدث كل يوم في الأولمبياد مرات عديدة، وربما لا يهمني أيضاً اصرار دياز على الفوز بالذهب وكسر الرقم القياسي الاولمبي في الساعة نفسها اربع مرات، كما لم يستوقفني العناد العجيب الذي مارسته دياز مع منافستها الصينية، ومع نفسها، ومع الحديد الذي ترغمه، وتجبره على الخضوع لعنادها، وكذلك التوافق معها في تحقيق الأصعب والأشد، لكن الذي استوقفني جداً، واوجعني جداً، بل وأبكاني، أن الرباعة الفلبينية “دياز” حين نجحت في رفع الحديد، وأنزلته بعدها على الارض، سقطت دموعها مباشرة، وأجزم أن دمعها وصل الارض قبل ان يصل الحديد اليه ..
ولم تكن دموعها مثل دموع أي فائزة اخرى في البطولة، إنما كانت دموعاً غزيرة أشبه بمطر تشريني يسقط من غيمة قد آن أوانها !
ولعل الأروع في الأمر أن المدرب ركض اليها وهي لم تزل واقفة على منصة العرض، ليحتضنها باكياً، ثم يهرع جميع افراد الجهاز الفني الفلبيني اليها، وكلهم يبكي بحرقة وصدق وفرح حقيقي، وكأنهم مجانين في لحظة هستيرية منفلتة من وثاقها ورباطها التاريخي الواقعي فكان المشهد أشبه بلوحة (وطنية) تعبيرية قلّ مثيلها في هذا الزمان ( الفالصو ) ..!
نعم فقد كان الجميع يبكي، والجميع يصرخ ويتلو بكلمات متداخلة غير مفهومة، وكأننا ننظر لشيء قادم من عالم سريالي، أو من كوكب آخر، وليس مشهداً لرياضية فازت مثل أية رياضية أخرى تفوز ببطولة..
حتى أن البعض من الحضور – سواء اليابانيين والحكام أو الرياضيين – راحوا يبكون تعاطفاً وتأثراً بما يحدث أمامهم .
هنا فقط شعرت وقرأت وشاهدت وتحسست صدق الوطنية الحقيقية، وتلمست روعة الانتماء الحقيقي للوطن، فتمنيت ساعتها أن يرى المشهد، سياسيونا ومسؤولونا ومثقفونا، وان يروا المشهد ايضاً كل المدعين والمتشدقين بالوطنية ..

ختاماً، أعترف لكم بصدق، أن هذه الفتاة اعطتني درساً بليغاً في الوطنية الحقيقية.. درساً لن أنساه أبداً أبدا.

لاوجود للقوات الامريكية بعد 31 كانون اول 2021

جدد الوفدان العراقي والامريكي التأكيد على المباديء المتفق عليها في اتفاقية الاطار الاستراتيجي.

واكدت الولايات المتحدة من جديد احترامها لسيادة العراق والقوانين العراقية وتعهدت بمواصلة توفير الموارد التي يحتاجها العراق للحفاظ على وحدة اراضيه.
اكدت حكومة العراق من جديد التزامها بحماية افراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والتدريب للقوات الامنية العراقية، كما اكدت بان جميع قوات التحالف الدولي عملت في العراق بناءً على دعوتها.
كما اكد الوفدان ان القواعد التي تستضيف افراد الولايات المتحدة وافراد التحالف الدولي الاخرين هي قواعد عراقية تدار وفق القوانين العراقية النافذة وليست قواعد امريكية او قواعد للتحالف الدولي وان وجود الافراد الدوليين في العراق هو فقط لدعم حكومة العراق في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي.
اتفق الوفدان، بعد استكمال مباحثات الفرق الفنية الاخيرة، بان العلاقة الامنية ستنتقل بالكامل الى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، ولن يكون هناك اي وجود لقوات قتالية امريكية في العراق بحلول ٢٠٢١/١٢/٣١.
وتعتزم الولايات المتحدة مواصلة دعمها للقوات الامنية العراقية وبضمنها قوات البيشمركة من اجل بناء قدرتها على التعامل مع التهديدات.

بمبادرة من الهيئة العامة للضرائب ودعما للجيش الابيض

شمول الاطباء والمهن الصحية بتخفيض الضرائب بنسبة 20 % من الضوابط المعمول بها
بمبادرة منها لدعم الجيش الابيض اصدرت الهيئة العامة للضرائب تعليماتها بتخفيض الضوابط الضريبية بنسبة 20 % عن الاطباء واصحاب المهن الصحية كافة

واكد السيد شاكر محمود الزبيدي مدير عام الهيئة العامة للضرائب انه تنفيذا لتعليمات مكتب السيد رئيس الوزراء ونظرا للظروف التي يمر البلد بسبب جائحة كورونا تقرر تخفيض نسبة الضرائب 20 % للسنة التقديرية 2021

قناة العراق الان