موقف ائتلاف دولة القانون بخصوص تمديد عقود شركات الهاتف النقال

بسم الله الرحمن الرحيم

فوجيء العراقيون بقرار مجلس الوزراء القاضي بتمديد عقود شركات الهاتف النقال خمسة سنوات اخرى بعد انتهاء عقدها المبرم بينها وبين هيئة الاتصالات ..

ان هذا القرار يعد مخالفة صريحة لطبيعة العقود الحكومية التي تجري في جولات مزايدات او مناقصات علنية شفافة ، الامر الذي يعد تفريطا قانونيا اضافة الى اعتباره عقدا يجر الى تفريط وتضييع للمال العام في وقت احوج ما تكون فيه موازنة الدولة الى الدعم المالي غير النفطي .

اننا نحذر من تمرير هذه الصفقات المشوبة بشبهات خسارة اقل ما فيها انها لا تنسجم مع العقود الموقعة سابقا مع الشركات ذاتها ، وسوف يقوم نواب كتلة ائتلاف دولة القانون بعملهم في استدعاء مجلس امناء هيئة الاتصالات ومساءلتهم .

ندعو السيد رئيس مجلس الوزراء الى ان ينهض بدوره الدستوري باعتباره المسؤول التنفيذي الاول ويعمل على الغاء هكذا قرارات غير ايجابية ، كما ندعوه الى ان يصدر قرارا باستيفاء كافة الديون التي بذمة الشركات دون تأخير من اجل دعم الموازنة المالية ..
ونؤكد على الكتل جميعا ان تتخذ موقفا موحدا بالتعاون مع الحكومة من اجل الوصول الى قناعة مشتركة لالغاء هذا القرار ..
ائتلاف دولة القانون

الذكرى السادسة لرحيل بتهوفن العراق الموسيقار الكبير محمد جواد اموري

تمر علينا يوم العاشر من تموز 2020 الذكرى السادسة لرحيل بتهوفن العراق الموسيقار الكبير محمد جواد اموري…..الفنان الكبير ابو نصير كان قائدا موسيقيا وعازفا منفردا وملحناً بارعاً ومكتشقا لاهم الاصوات في العراق…بل قدم اعذب واجمل اغاني الفنانين الكبار مثل فؤاد سالم وسعدون جابر وحسين نعمة وغيرهم من عمالقة الغناء العراقي…..وتغنى باغنياته مطربين شباب في مقدمتهم محمد عبدالجبار وغيره كون الحان اموري تتناغم مع كل الاجيال
فمن منا لم يغني (( مابيه اعوفن هلي )) وكذلك اغنية (( انا ياطير )) وغيرها من الاغاني الجميلة

تمر هذه الايام الذكرى السادسة لرحيل بتهوفن العراق الموسيقار الكبير محمد جواد اموري الذي يسير على خطاه نجله الفنان المبدع نؤاس اموري الذي قدم اروع واجمل اغاني والده الراحل محمد اموري

رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي يستقبل رئيس تيار الحكمة الوطني

استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم .
وجرى خلال اللقاء بحث الأوضاع السياسية والأمنية
في البلاد ، فضلا عن تداعيات وباء كورونا وهبوط أسعار. النفط وانعكاسها على الوضع الاقتصادي للبلاد .

وتم التاكيد على أهمية تنسيق المواقف بين القوى السياسية ودعم مؤسسات الدولة لتجاوز التحديات ، مشددين على ضرورة تركيز الجهد الحكومي للنهوض بالواقع الأمني والخدمي في البلاد .
المكتب الإعلامي للسيد نوري المالكي
٨ /تموز / ٢٠٢٠

بسم الله الرحمن الرحيم

في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة الألتزام بالسياقات القانونية والدستورية بعيدا عن الحسابات السياسية والمصالح الحزبية والفئوية ، يخرج علينا اليوم مجلس أمناء شبكة الأعلام العراقي بقرار أعفاء رئيس شبكة الاعلام العراقي والذي لانعرف ماهي الأسباب الموجبة لأتخاذ مثل هكذا قرار ، وماهي الصلاحيات المخولة لمجلس أمناء الشبكة في اتخاذ مثل هكذا قرارات

في حين اننا نعرف إن مجلس الأمناء الحالي يعتبر فاقدا للشرعية لأن مجلس النواب العراقي لم يصوت عليه منذ ثمانية أشهر وبالتالي تكون مثل هكذا قرارات حاسمة غير شرعية من الناحية القانونية

وعليه ونظرا لأهمية شبكة الأعلام العراقي وأرتباطها بمجلس النواب نطالب رئيس البرلمان العراقي ورئيس الوزراء بأعفاء مجلس أمناء شبكة الأعلام من مهام عمله كونهم لايحق لهم اتخاذ مثل هكذا قرارات تتعلق بمستقبل شبكة الاعلام واختيار أعضاء جدد وفق السياقات القانونية المنصوص عليها وان تكون الكفاءة والامانة والوطنية هي المعيار في الأختيار

النائب بهاء الدين النوري

الكاظمي والرهان على قدرته في تجنيب العراق سيناريو لبنان المرعب

لم يمضِ زمن طويل، حتى بدأت ملامح الأزمة الأقتصادية الخانقة التي تعصف بلبنان بالظهور بشكل مأساوي، فقر مدقع، افلاس عام، البحث عن بقايا الطعام في حاويات القمامة، واخيراً، سلسة الانتحارات التي لا تتوقف، (اليس الجوع كافر) كما قالها غناءً الكبير زياد الرحباني؟ وقالها أيضاً – كتابةً – احد اللبنانيين المنتحرين امس، انه سيناريو مرعب لربما لا يعيه الا من عايشه، وخبره ولمس اوجاعه، وعانى ردات فعله على المجتمع، هنا تماماً، يبرز السؤال الأهم: من فجرَ هذا الأزمة في لبنان الآن، ولماذا؟.

السؤال الذي لا يتردد الجميع في الكشف عن إجابته، ان تداعيات قانون قيصر الأمريكي الذي اقرته إدارة الرئيس ترمب، وتريد من خلاله قطع مصادر تمويل ودعم نظام الرئيس بشار الأسد، لذا كان لحكومة حسان دياب، المدعومة من حزب الله اللبناني، النصيب الوافر من هذه العقوبات التي بدأت من انهيار الليرة اللبنانية، وانتهت بإنهيار الأقتصاد دفعةً واحدة.

هذا الظاهر من جبل غاطس، يضعنا امام مخاوف جدية على مستقبل العراق، واقتصاده الهش، العاجز، المتداعي، المنخور بالفساد، المنذور للصدفِ والمفارقات، هنا، قد يواجه العراق ذات المصير، ان لم يحسم الجدل الداخلي، ويوجه بوصلته في صراع الأقطاب المتضادة، او على الأقل ان يسحب نفسه من ساحة المواجهة العابرة للحدود التي تجتاز قدرات الحكومات والشعوب، وتتجه لصدام كوني هائل قد ينفجر في اي لحظة في عالم اصبح بلا خرائط فعلًا كما يقول جبرا وعبد الرحمن منيف.

العقوبات الامريكية القاسية التي دفع ثمنها لبنان، لا تستثني احداً، ولا ترأف بحال احد، الا اذا نجح العراق ان يجنب نفسه الدخول بهذه الدوامة الخطرة، وان يسحب نفسه من معترك ليس له القدرة على الخوض فيه.

فالعراق المنهك المفكك، الباحث عن لحظة امان واستقرار كي يلتقط انفاسه، يعيش الآن مخاوف حقيقية في ظل عدم نجاح الفرقاء على تحديد الأولويات، وبيان المصلحة الوطنية اين تكمن، وان يمكن ان يقف الجميع، وان يمكن المضي في خطوات التقارب مع هذا الطرف او ذاك، ولا شيء دوماً غير المصلحة الوطنية العليا.

اذن فحكومة الكاظمي الآن امام اختبار حقيقي لقدرتها في تجنيب العراق عن مأزق السيناريو اللبناني، لأن الوضع لا يحتمل فعلًا وقد يتسبب  اي خطأ في حدوث كارثة لا تحمد عقباها، ولن يتضرر العراق منها لوحده، بل ان العالم برمته سيخسر الاستقرار والتنمية.

لكن الشيء الذي يجب ذكره أن الكثير من العراقيين يثقون بقدرة الكاظمي على النجاح، بل أن الكثير منهم يراهنون على العبور معه بأمان.

الموسيقار محمد جواد اموري …..يعود من جديد……..!!

ونحن نستمع الى اغنية راحن وانكظن ايامنه الحلوة تصورنا للوهلة الاولى ان من يؤدي هذه الاغنية ويطربنا بها هو صوت الموسيقار الكبير محمد جواد اموري واذا به الفنان نؤاس اموري نجل الموسيقار محمد جواد اموري الذي اطربنا بواحدة من روائع والده وهي اغنية (( راحن وانكظن ايامنه الحلوة )) .
تحية كبيرة لهذا الصوت الشاب نؤاس اموري الذي يسير على خطى اباه في اعادة الروح الى روائع الموسيقار الكبير محمد جواد اموري التي لاتزال اغانيه والحانه تسجل علامات فارقة وكبيرة في خارطة الاغنية العراقية

هل سيشكل تعيين الأعرجي مستشارًا للأمن الوطني في هذا الظرف الأمني الحرج نقلة نوعية في إداء حكومة الكاظمي؟

حين ترصد أداء حكومة الكاظمي لغاية الآن، وتعاملها الحرَفي والمهني مع التعيينات الجديدة في الميدان الأمني تحديداً، سيلمس أمراً هاماً بصراحة، وهو التعامل الدقيق والحذر في الاختيارات، حيث يبدو أن رئيس الوزراء شخصياً، يراقب الشارع جيداً، وكذلك يقرأ الساحة بعمق، لذا تبشر الوجبة الأولى من التعيينات الرفيعة المستوى، بوصول شخصيات مهنية، متدرجة، فضلاً عن مقبوليتها الشعبية، وما تتمتع به من عناصر الكفاءة والخبرة، والأهم النزاهة والولاء الوطني الواضح.

ولعل في خيارات الأمن، كان لافتاً ان يأتي رئيس الوزراء بالشخصية العسكرية الخبيرة الفريق الركن عبد الغني الأسدي لرئاسة جهاز الأمن الوطني، والدفع بالشخصية الوطنية المعروفة، قاسم الأعرجي ليكون مستشاراً للأمن الوطني.

هذان الخياران، لم نقرأ أي ردود أفعال سلبية، أو اعتراضات على شخصيهما، ولم يجرؤ أحد أن يطعن بخيارات رئيس الوزراء، بل حتى من أعترض كان يقول ان هذه الشخصيات وطنية نظيفة اليد والضمير، لكن نريد ان نحصل على مناصب أمنية نحن ايضاً.

في خيار الكاظمي الأخير، ونعني به اختياره لوزير الداخلية الأسبق قاسم الأعرجي، نجد ان هذا الرجل خيار ناجح وحيوي، حيث ان الاعرجي ينطلق من خلفية واضحة، ومعه تاريخ طويل من الجهاد ومقارعة الدكتاتورية، والبحث عن أحقية الشعب العراقي في اختيار نظام سياسي ديمقراطي يمثله ويمثل تطلعاته، لذا وجدنا في تاريخه النضالي ما يمكن ان يشكل نقطة التقاء وطنية، فحين سألتُ النائبة الا طالباني قبيل اختيار الأعرجي لوزارة الداخلية، عن رأيهم ككرد في هذا الخيار، كان ردها وقتها واضحاً : أنه نعم الرجل، وسيصوتون بلا تردد للأعرجي لكونه رجلاً مجاهداً ومناضلاً، شارك في التصدي للدكتاتورية جنباً الى جنب مع قوات التحرير الكردية وغيرها من حركات المعارضة.

لذا فأن تاريخ الأعرجي ناصع، ولا غبار عليه ابداً، بل أنه مشرف لا يملك من يتجرؤون عليه ربع هذا التاريخ، واذا تركنا هذا، فالرجل اثبت خلال الأعوام الماضية اعتدالاً واضحاً، ونهجاً وطنياً بنى من خلاله علاقات وطنية في الفضاء العراقي، ولم يسمح لأي انتماء حزبي، او طائفي، أو قومي، ان يتغلب على عراقيته، بل ان الرجل تسامى على الجراحات الطويلة، وعاد ليغلب لغة التصالح الوطني، وأن يفتح صفحة اخرى مع كل عراقي لم تتلطخ يداه بالدماء، وراح يطوي صفحات من الكراهية والحقد والتضاغن، وكان منصب وزير الداخلية في عهده قد تجاوز بحق مرحلة الأمن، الى مرحلة التواصل والتسامح وبناء أواصر الأخوة العراقية، ولذا كانت الوزارة معقلاً للعمل المخلص والمهني وقتذاك.

اليوم، ينجح الكاظمي بخياره الصائب هذا في توظيف علاقات الأعرجي الوطنية، داخلياً وخارجياً في حكومته، لاسيما في هذا الظرف الأمني والسياسي الحرج، وسيجد في هذا الرجل عضداً له، وناصحاً، وأميناً، وصادقاً، وسيعمل معه حتماً على ترميم العلاقات الداخلية، وإعادة المتقطع خارجياً.

لذا فأن الكاظمي يثبت  بهذا الإختيار  أنه رجل يقرأ الساحة، وله فراسة في قراءة الرجال الناجحين.

امام الرأي العام للفساد الاخلاقي عنوان اسمه مهدي الصيادي مستشار محافظ واسط شقيق النائب كاظم الصيادي …!!!

شقيق حرامي الاراضي المصفرة في الكوت النائب العلاس كاظم الصيادي المعروف ب ( كاظم الوصخ )…

الفاسد المدعو مهدي الصيادي الذي استغل منصبه مستشار محافظ واسط لشؤون الاستثمار حيث انه قبل فترة اجبر الموظفة الجميلة في هيئة استثمار واسط السيدة ( ع . م . ف ) على عمل علاقة غرامية غير مشروعة معه على الرغم من انها امراءه متزوجة ولديها ثلاثة اطفال حيث بدء بمضايقتها في الدوام ومحاربتها ويوميا يقوم بألارسال عليها عن طريق افراد حمايته الى داخل مكتبه وتبقى عنده لساعات طويلة ومن هنا بدأت العلاقة الغرامية المجنونة وقد بدأت المراسلات والسهرات الليلية في شقته الخاصة في مجمع بسماية ببغداد الى ان فاحت رائحة فسادهم في الدائرة ووصل العلم الى زوجها الذي قام بطلاقها على الفور …

الفاسد مهدي الصيادي هدد زوج عشيقته المسكينة بأخيه العلاس النائب كاظم الصيادي في حال ايصال الحادثة الى المحاكم ومراكز الشرطة وهذا المسكين لحدالان لم يقوم بتحريك اية شكوى ضد الفاسد ابو المتعة مهدي الصيادي …!!!!

البنك المركزي يوقع مذكرة تعاون مع هيئة الاوراق المالية

اعلنت البنك المركزي، عن توقيعه مذكرة تعاون مع هيئة الاوراق المالية.
وقال المكتب الاعلامي للبنك في بيان له انه “تم اليوم توقيع مذكرة تعاون مع هيئة الاوراق المالية”.

واضاف ان “المذكرة تضمنت أمكانية تبادل المعلومات المتوفرة والمتاحة لدى البنك المركزي وهيئة الاوراق المالية، اضافة الى التنسيق في مجال التشريعات والمعايير الرقابية والتنظيمية للجهات التي تخضع لرقابة الطرفين”.

كاظم الصيادي نائب مهنته الإهانة والضرب !

حول هذا النائب مجلس النواب إلى ظاهرة صوتية فحسب، بل وكرس وقته برمته لأن يبحث في مهملات الحياة النيابية والسياسية عما يشبع غريزته، فهو يبحث المثير الذي يتيح له أن يطل في هذه القناة أو تلك ممن تبحث في السفاسف، أو تحاول ان تملأ مساحات بثها بمادة اعلامية رخيصة، فتبحث عن الرخيصين الذين يلبون منهجها خطها الهابط، ويفهون إيقاعها ونغمتها الناشزة، فيتقنون الردح الإعلامي إنقاناً فذاً، كما يتوجب على هؤلاء إمتلاك القدرة على توجيه التهم والأكاذيب لغيرهم بشكل متقن.

وهنا تلتقي الارادتان معاً، إرادة الباحث عمن يمكنه ملء فراغه الاعلامي، ويداري خواءه المهني؛ وإرادة الباحث عن  نجومية زائفة.

هذا ما يحدث مع كاظم الصيادي، الذي يعتقد أنه منتخب لأجل التشويش والاعتراض على كل شيء،؛ فيذكرنا بمحروس بتاع الوزير الذي أدى دوره بجدارة الفنان القدير عادل إمام، فيما قاد إلينا حظنا السيء شخصية مثل هذا النائب المبتذل ليمارس دور المعارض دون معارضة، واللاعب الذي لا يلعب، ولا دور له ولا يمكنه اصلاً أن يلعب في ميدان الإدارة والعمل الحكومي، أو الرسمي، أو في أي ميدان شريف.

لقد تحول هذا الشخص، بفضل لسانه السليط، ومناكفاته الدائمة للأسف الشديد إلى كيس ملاكمة؛ فبات يتلقى اللكمات والضربات من زملائه بشكل مستمر، حتى أن البعض صار يتندر عليه، بأنه سجل رقم قياسي في تاريخ البرلمان بعدد ( الكتلات) التي تلقاها عن طيب خاطر !

لقد تلقى هذا الرجل من الإهانات والردود القاسية ما يعجز المرء عن حصره في هذه العجالة، لكن السؤال الأهم هو ما رسخته صورة هذا النائب المعترض على اي شيء، في ذهنية المواطن، وكيف صار ينظر إلى مؤسسة يفترض أنها مسؤولة عن صناعة حاضره والتخطيط لمستقبله.

وقبل هذا وذاك يأتي السؤال المهم: متى موعد (البسطة) القادمة لكاظم الصيادي، وعلى يد يا (حامض بول) ستكون، وهل ستأتي في بغداد أم في الكوت، أم في سوك الغزل؟

قناة العراق الان